‏إظهار الرسائل ذات التسميات سوريا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سوريا. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 16 أغسطس 2024

المدرسة الرقمية تنمي معارف 685 طالباً في المخيم الإماراتي الأردني

المدرسة الرقمية تنمي معارف 685 طالباً في المخيم الإماراتي الأردني

 

المدرسه الرقمية

استضاف المخيم الإماراتي الأردني فعاليات برنامج النادي الصيفي تحت إشراف إدارة المخيم وإدارة المدرسة الرقمية، وذلك التزاماً من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بدورها الإنساني تجاه اللاجئين السوريين، واستثماراً لأوقات فراغ أبناء اللاجئين.

وقدمت المدرسة الرقمية ضمن برنامج النادي الصيفي أنشطة وبرامج تعليمية متعددة تغطي 6 مسارات رئيسية، تشمل المعارف العامة، والمهارات التقنية والمهنية، وتعليم اللغة العربية والإنجليزية، إضافة إلى أنشطة ترفيهية. وأوضح صالح راشد عبدالرحمن الطنيجي، مدير فريق الإغاثة الإماراتي، أن 685 طالباً وطالبة تتراوح أعمارهم بين 10 إلى 16 عاماً استفادوا من الدورة.

من جانبه، أشار الدكتور وليد آل علي، أمين عام المدرسة الرقمية، إلى حرص المدرسة على توظيف التقنية في خدمة بناء مهارات ومعارف الطلاب خلال العام الدراسي، وكذلك في الفترة الصيفية عبر برنامج النادي الصيفي، الذي يجمع بين المعرفة والترفيه، حيث تم تخصيص ساعة ترفيهية رياضية ذهنية تضمنت أنشطة مثل الخط العربي، والرسم، والشطرنج، والأفلام الوثائقية. وأعرب الطلاب المشاركون في الدورة عن سعادتهم بهذا البرنامج الصيفي، بينما قدم أولياء أمورهم الشكر لإدارة المدرسة الرقمية وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي.

يجدر بالذكر أن «المدرسة الرقمية»، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في نوفمبر 2020 ضمن مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، تعد أول مدرسة رقمية معتمدة ومتكاملة من نوعها بهدف تمكين الطلاب بخيارات التعلم الرقمي في المناطق التي لا تتوفر فيها الظروف الملائمة أو المقومات التي يحتاجها الطلاب لمتابعة تعليمهم، كما توفر خياراً نوعياً للتعلم المدمج والتعلم عن بُعد بطريقة ذكية ومرنة، مستهدفة الفئات المجتمعية الأقل حظًا، واللاجئين، والنازحين، عبر مواد ومناهج تعليمية عصرية.

وفي مايو الماضي، أطلقت «المدرسة الرقمية» مرحلة جديدة من الشراكة مع وزارة التربية والتعليم في المملكة الأردنية بتحويل مدرسة المخيم الإماراتي الأردني للاجئين السوريين في منطقة مريجيب الفهود إلى مدرسة رقمية متكاملة، تشمل جميع المراحل الدراسية من الصف الأول الأساسي إلى الصف الـ 12.

الجمعة، 28 يونيو 2024

عبدالله بن زايد ... علاقات أخوية عميقة بين الإمارات وسوريا

عبدالله بن زايد ... علاقات أخوية عميقة بين الإمارات وسوريا

 

الامارات وسوريا

استقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، أمس، على عشاء عمل في أبوظبي، معالي الدكتور فيصل المقداد، وزير الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية الشقيقة.

ورحب سموه بمعالي وزير الخارجية السوري، وأعرب عن اعتزازه بزيارته إلى دولة الإمارات.

وبحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، ومعالي الدكتور فيصل المقداد، خلال اللقاء، العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات والجمهورية العربية السورية، وسبل تعزيز مسارات التعاون في مختلف المجالات ومنها التنموية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.

وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان عمق العلاقات الأخوية بين دولة الإمارات، والجمهورية العربية السورية، والحرص على تنميتها لمصلحة البلدين والشعبين الشقيقيق


استقرار

كما أعرب سموه عن تمنياته لسوريا دوام الأمن والاستقرار، ولشعبها الشقيق التنمية والازدهار والرخاء.

كما بحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، ومعالي الدكتور فيصل المقداد عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك، بالإضافة إلى مجمل التطورات على الصعيدين الإقليمي والدولي، وفي منطقة الشرق الأوسط.

وأشار سموه إلى أن العمل العربي المشترك يشكل ركيزة أساسية لترسيخ دعائم الاستقرار والأمن المستدام في المنطقة، وتلبية تطلعات شعوبها في التنمية والازدهار والحياة الكريمة.

حضر اللقاء معالي خليفة شاهين المرر، وزير دولة، وحسن أحمد الشحي، سفير الدولة لدى الجمهورية العربية السورية.

الاثنين، 25 مارس 2024

مشروع إفطار صائم من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي يواصل حهودة الإنسانية مع اللاجئين السوريين في مخيم مريجيب الفهود

مشروع إفطار صائم من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي يواصل حهودة الإنسانية مع اللاجئين السوريين في مخيم مريجيب الفهود

 

الهلال الأحمر الإماراتي ينفذ مشروع إفطار صائم للاجئين السوريين في مريجيب الفهود

مشروع إفطار صائم

شارك فريق الإغاثة الإماراتي بقيادة حسن سالم الغول القايدي ونائبه يوسف عبدالله الهرمودي، ومتطوعي الفريق، تناول طعام الإفطار مع اللاجئين السوريين في مخيم مريجيب الفهود، وذلك ضمن مشروع إفطار صائم الذي تنفذه هيئة الهلال الأحمر الإماراتي.
وأعرب القايدي، عن سعادته وزملائه المتطوعين لقضائهم هذا الشهر الفضيل بين أشقائهم اللاجئين السوريين، لافتاً إلى أنه سبق وأن تم تنفيذ مشروع إفطار صائم للاجئين السوريين القاطنين في الخيم العشوائية القريبة من المخيم.
وأضاف، أنه ومنذ اليوم الأول لشهر رمضان المبارك، وفريق الإغاثة الإماراتي ينشط بعمل الخير، مشيراً إلى أن الفريق وزع المير الرمضاني على اللاجئين في المخيم، ومن ثم على الأسر المتعففة في الخيم العشوائية والأسر المسجلة لدى عدد من الجمعيات الخيرية في المملكة الأردنية الهاشمية

 كما تنتشر يومياً قبل آذان المغرب فرق المتطوعين على الإشارات ضمن نقاط حيوية في الأردن، لتوزيع وجبات خفيفة لكسر إفطار صائم.وقدم سعادته الشكر للأيادي البيضاء ولجميع الداعمين لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي.
من جهتهم، قدم اللاجئون السوريون شكرهم لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي على هذه المبادرات، والتي تؤكد اهتمام دولة الإمارات العربية المتحدة بهم

الأربعاء، 26 يوليو 2023

افتتاح  أول مكتب تنسيقي للمساعدات الخارجية الإماراتية ببعثات الدولة بالخارج وذلك في مقر السفارة بدمشق

افتتاح أول مكتب تنسيقي للمساعدات الخارجية الإماراتية ببعثات الدولة بالخارج وذلك في مقر السفارة بدمشق

 

الإمارات تفتتح مكتباً تنسيقياً للمساعدات الخارجية في دمشق


الامارات


افتتح سلطان محمد الشامسي، مساعد وزير الخارجية لشؤون التنمية والمنظمات الدولية أول مكتب تنسيقي للمساعدات الخارجية الإماراتية ببعثات الدولة بالخارج، وذلك في مقر سفارة الدولة بالعاصمة السورية دمشق.


وقال «إن افتتاح أول مكتب تنسيقي للمساعدات الخارجية الإماراتية بالعاصمة السورية دمشق يأتي في إطار جهود دولة الإمارات المتواصلة لدعم الشعب السوري الشقيق وتعزيز الجهود المبذولة لتوفير كافة الدعم الإغاثي للمؤسسات الإنسانية الإماراتية.

 وفي سياق استكمال مسيرة النجاح وتعزيز العمل المؤسسي لحوكمة المساعدات الخارجية، جاء قرار مجلس الوزراء رقم 4/5 لعام 2022 لتعزيز التنسيق بين الجهات المانحة للمساعدات الخارجية في الدولة وإنشاء مكاتب تنسيقية في بعثات الدولة في الخارج تعنى بشؤون المساعدات الخارجية في مجموعة من الدول المستفيدة من المساعدات من الجهات المانحة الإماراتية».

 وأشار إلى تحديد مجموعة من الأدوار المهمة للمكاتب التنسيقية، لتعزيز كفاءة وتنافسية المساعدات وفق أفضل المعايير الدولية، كالإشراف على ملف المساعدات الخارجية الإماراتية في الدول المستفيدة، بما يضمن تنسيق الجهود للجهات المانحة الإماراتية لضمان فعاليتها للمستفيدين، والمتابعة المستمرة للمشاريع والبرامج في هذا الصدد.

 حضر مراسم افتتاح المكتب عبد الحكيم النعيمي، القائم بأعمال سفارة الدولة في دمشق، وممثلون من حكومة الجمهورية العربية السورية الشقيقة، ومدير مكتب تنسيق المساعدات الإماراتية في دمشق.

الاثنين، 17 أبريل 2023

 المساعدات الإماراتية تتواصل على ميناء اللاذقية  لتعزيز مرحلة التعافي لصالح الشعب السوري

المساعدات الإماراتية تتواصل على ميناء اللاذقية لتعزيز مرحلة التعافي لصالح الشعب السوري

 

الإمارات تغيث سوريا بسفينة مساعدات ثالثة

سفينة مساعدات

وصلت أمس الأحد، إلى ميناء اللاذقية سفينة المساعدات الإماراتية، الثالثة من نوعها، تحمل أكثر من ألفي طن، سيرتها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، ضمن عملية "الفارس الشهم 2"، وذلك لتعزيز مرحلة التعافي لصالح الشعب السوري الشقيق.

وتأتي هذه المبادرة في إطار توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لمساعدة الشعب السوري على تجاوز تداعيات الزلزال. 

وأعلنت قيادة العمليات المشتركة بوزارة الدفاع، أن هذه الشحنة تأتي امتدادا للمساعدات الإماراتية، المستمرة من خلال الجسر الجوي المتواصل منذ وقوع الزلزال في السادس من فبراير الماضي، وتُعد السفينة الثالثة هي الأكبر من نوعها، حيث تحمل 2215.165 طن عبارة عن 1392.5 طن مواد غذائية و822.5 طن مواد إغاثية، بالإضافة إلى 685 طن مواد بناء، سيتم توزيعها على المناطق المتضررة من الزلزال بالتنسيق مع الهلال الأحمر العربي السوري.

وأكد حمود عبدالله الجنيبي الأمين العام المكلف لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أن هذه المساعدات تأتي في إطار الدور الذي تضطلع به الإمارات وقيادتها الرشيدة للحد من التداعيات الإنسانية التي خلفتها كارثة الزلزال على الساحة السورية، مشيرًا إلى حرص القيادة على تقديم أفضل الخدمات الإنسانية للأشقاء لمساعدتهم على تجاوز ظروفهم الراهنة.
وقال: "إن الهيئة ماضية في تعزيز استجابتها لصالح المتضررين ضمن عملية (الفارس الشهم 2) التي أطلقتها الدولة في إطار التزامها الإنساني ومسؤوليتها التضامنية مع ضحايا الزلزال، وتعمل في كل الاتجاهات لتخفيف حجم المعاناة التي خلفتها الكارثة، كما تتواصل إمدادات الإغاثة جوًا وبحرًا إلى الأشقاء في سوريا

ن جانبه، ثمن المهندس عامر إسماعيل هلال محافظ اللاذقية بالجمهورية العربية السورية الشقيقة، جهود دولة الإمارات ممثلة بهيئة الهلال الأحمر، من خلال تقديم كافة أشكال الدعم للمتضررين من الزلزال الذي أصاب سوريا منذ اليوم الأول، والتي شملت تقديم المواد الغذائية والمستلزمات الأخرى عبر الجسر الجوي الذي ظل مستمرًا حتى اليوم والدعم الإضافي من خلال وصول السفينة الثالثة من نوعها.
وقال: "إن دولة الإمارات من أوائل الدول التي وقفت إلى جانب سوريا بعد الزلزال وهذا الموقف المشرف ليس بغريب عليها، وهو يجسد مدى قوة الترابط والدور الريادي التي تضطلع به الإمارات مع كل دول العالم في أزمات الكوارث الطبيعية، وقامت قيادة العمليات المشتركة بوزارة الدفاع بإطلاق عملية (الفارس الشهم 2) والتي شملت فرق بحث وإنقاذ وإرسال مساعدات إنسانية عبر الجو والبحر، معرباً عن شكره للإمارات حكومة وشعباً للجهود الإنسانية المتواصلة للشعب السوري”.
وتحتوي السفينة الإماراتية على طرود غذائية، من تمور وحليب أطفال وعصائر ومعلبات وصابون سائل، إضافة إلى مستلزمات معيشية من ملابس وبطانيات ومفارش وسجاد، علاوة على مواد بناء ومواد متنوعة.
وتُعد عملية "الفارس الشهم 2" إحدى صور دعم المتضررين في الجمهورية العربية السورية والجمهورية التركية، بمشاركة القوات المسلحة ووزارة الداخلية ووزارة الخارجية والتعاون الدولي و"مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية" و"مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية" والهلال الأحمر الإماراتي، وسيتم توزيع حمولة السفينة على المناطق المتضررة من الزلزال بالتنسيق مع الهلال الأحمر العربي السوري

الجمعة، 7 أبريل 2023

الإمارات تعلن عن البدء في مشروع تجهيز 1000 وحدة سكنية مُسبقة الصنع في اللاذقية إحدى المحافظات السورية المتضررة من الزلزال

الإمارات تعلن عن البدء في مشروع تجهيز 1000 وحدة سكنية مُسبقة الصنع في اللاذقية إحدى المحافظات السورية المتضررة من الزلزال

 

الإمارات تنفذ 1000 وحدة سكنية للمتضررين من زلزال سوريا

مشروع تجهيز 1000 وحدة سكنية

بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله».. أعلنت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، المشاركة ضمن عملية «الفارس الشهم 2»؛ والتي أطلقتها قيادة العمليات المشتركة بوزارة الدفاع، عن البدء في مشروع تجهيز 1000 وحدة سكنية «مُسبقة الصنع» بتكلفة 65 مليون درهم، بهدف إيواء العائلات السورية المتضررة جراء زلزال 6 فبراير والذي خلّف قتلى وجرحى ومباني متهدمة

تأتي المبادرة ضمن الجهود الإنسانية لدولة الإمارات بهدف إيجاد حلول سريعة ومبتكرة عن طريق إنشاء وحدات سكنية مؤقتة، وذلك خلال مرحلة التعافي وإعادة التأهيل في محافظة اللاذقية إحدى المحافظات السورية المتضررة من الزلزال، وتتسع الوحدات «المُسبقة الصنع» ل 6 آلاف سوري

وتم إنشاء الوحدات السكنية وفقاً لأفضل المعايير المستخدمة من جودة المواد الخام وتهوية المسكن والاعتماد علي الطاقة الشمسية في توليد الكهرباء، ويتكون المسكن من غرفتي نوم وصالون ومطبخ ودورة مياه، كي يستوعب أسرة مكونة من 6 أفراد، علاوة على قربه من كافة الخدمات التعليمية والصحية وغيرهما

كما تم اختيار أماكن إنشاء المساكن «المسبقة الصنع» في 7 مناطق بمحافظة اللاذقية وهي منطقة الغراف الأولى 350 وحدة سكنية، والغراف الثانية 133 وحدة، وجبلة 123 وحدة، والنقعه 48 وحدة، والفيض 56 وحدة، واسطامو 85 وحدة، ومنطقة دمسرخو 205 وحدات.

وبيّن فريق الهلال الأحمر الإماراتي في سوريا، أنه تم عمل لجنة مكونة من ممثلي التنمية المحلية ومجلس محافظة اللاذقية والهلال الأحمر العربي السوري بالإضافة إلى الجهات السورية المعنية، من أجل اختيار الأسر المتضررة من الزلزال والمستحقة لاستلام تلك الوحدات السكنية بعد تجهيزها.

وأكد الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» بإنشاء ألف وحدة سكنية لمتضرري الزلزال في محافظة اللاذقية بالجمهورية بالعربية السورية الشقيقة، تجسد حرص سموه على تعزيز استجابة الإمارات الإنسانية والتنموية لصالح المتضررين من الكارثة، والحد من وطأة المعاناة التي يواجهونها حالياً والوقوف بجانبهم في هذه الظروف الحرجة.

وقال إن الإمارات كانت من أولى الدول التي استشعرت مسؤوليتها تجاه ضحايا الزلزال، وسخرت إمكاناتها المادية والبشرية واللوجستية وحشدت كوادرها التطوعية لإحداث الفرق المطلوب في جهود الإغاثة الدولية، مؤكداً أن الإمارات ماضية في تعزيز خططها الإنسانية والتنموية على الساحة السورية، كما أن المرحلة القادمة ستشهد نقلة نوعية في مبادرات الدولة الإنسانية والتنموية في المناطق الأكثر تضرراً من الكارثة

بدوره، قال المهندس عامر هلال محافظ اللاذقية: «الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة كانوا إلى جانبنا منذ اللحظات الأولى لكارثة الزلزال.. ومدوا إلينا جسور الخير والمحبة عبر عملية «الفارس الشهم 2»، إلى جانب الدعم الإغاثي والإنساني المستمر دون توقف حتى الآن، ومن خلال الهلال الأحمر الإماراتي تنطلق مرحلة جديدة من العمل الإنساني بعد كارثة الزلزال عبر البدء بتركيب مساكن مؤقتة، تؤمن الإيواء اللائق للعائلات المتضررة والتخفيف من معاناتهم».

وأضاف محافظ اللاذقية ل «وام»: «نحن كمحافظة عملنا خلال المرحلة الماضية على تجهيز 7 مواقع موزعة بين اللاذقية وجبلة واسطامو بمساحة إجمالية تبلغ نحو 10 هيكتارات وتجهيزها بالبنى التحتية المطلوبة لإقامة مثل هذه المساكن من حيث الصرف الصحي وشبكات الهاتف والكهرباء والمياه مع مقارّ خدمية، معرباً عن شكره للإمارات قيادة وشعباً على الدعم المتواصل للشعب السوري ما يعكس عمق علاقات الأخوّة التي تجمع البلدين».

جدير بالذكر، أن «عملية الفارس الشهم 2» من أهم صور دعم دولة الإمارات بتوجيهات القيادة الرشيدة للشعب السوري، وتم خلالها تسيير 173 طائرة وسفينتين محملة بالمواد الغذائية الأساسية والأدوية والمستلزمات الطبية، وذلك في إطار جهودها لتعزيز مرحلة التعافي لصالح الشعب السوري الشقيق

الصو

الخميس، 30 مارس 2023

الإمارات تفتح ملف المفقودين في سوريا وتشدد على ضرورة الالتزام بعدم تسييس أي جهود مبذولة بهذا الشأن

الإمارات تفتح ملف المفقودين في سوريا وتشدد على ضرورة الالتزام بعدم تسييس أي جهود مبذولة بهذا الشأن

 

الإمارات تشدد على عدم تسييس ملف المفقودين في سوريا



الإمارات


أكدت دولة الإمارات أن ملف المفقودين من أكثر القضايا تعقيداً في سوريا، خاصة بعد مرور اثني عشر عاماً على اندلاع الحرب، التي مازال الكثير من السوريين يعانون تداعياتها الإنسانية، وشددت على ضرورة الالتزام بعدم تسييس أي جهود مبذولة بهذا الشأن.

وقالت الإمارات، في بيان ألقته فاطمة يوسف، سكرتير أول، في حوار تفاعلي للجمعية العامة بشأن مسألة المفقودين في سوريا، إن الكشف عن مصير المفقودين يعدّ مسألة أخلاقية في المقام الأول، إذ يحق للعائلات معرفة مصير أقاربها وذويها ممن اختفت آثارهم، خاصة في حالات النزاع. وأضافت «من دون توفر معلومات عنهم، تعيش العديد من العائلات في حالة من اللايقين والترقب، تبحث وتنتظر، وغالباً لعدة سنوات، من دون معرفة ما إذا كان أقاربهم على قيد الحياة أو فقدوا أرواحهم. وفي حالة وفاتهم، فإن العائلات لها الحق في معرفة أسباب الوفاة، ومكان الدفن، بغض النظر عن الظروف التي فُقدوا فيها»

أكدت الإمارات، في بيانها، أن إحراز أي تقدم في ملف المفقودين، على غرار كافة المواضيع المرتبطة بالملف السوري، يتطلب من جميع الأطراف تقديم التنازلات اللازمة لبناء الثقة للتوصل إلى حل للأزمة السورية. كما شددت على أن إحراز تقدم ملموس في أي جهود دولية حول مسألة المفقودين يعتمد وبشكل أساسي على التعاون والانخراط في حوارٍ بنّاء مع سوريا، إذ يجب على الأمم المتحدة أن تعمل معها بشكل وثيق، باعتبارها الدولة المعنية، قبل التنسيق مع أي جهة أو أي دولة أخرى. وشددت أيضاً على ضرورة الالتزام بعدم تسييس أي جهود مبذولة بهذا الشأن. وأضافت أن هذه المسألة «تعد قضية أخلاقية، وليس من المفترض أن تستخدم كأداة سياسية لتوجيه الاتهامات ضد أي طرف».

على صعيد آخر

 أجرى الرئيس السوري بشار الأسد تعديلاً وزارياً شمل خمس حقائب، تم بموجبه تعيين وزير جديد للنفط وتبديل أربعة وزراء آخرين، وفق ما ذكر الإعلام السوري، أمس الأربعاء.

وورد في تقرير الإعلام أن الأسد عيّن فراس حسن قدور وزيراً للنفط والثروة المعدنية خلفاً لبسام طعمة. وكان قدور مديراً عاماً للشركة السورية للنفط في العامين الماضيين. كما عيّن الأسد محسن عبد الكريم علي وزيراً للتجارة الداخلية وحماية المستهلك، وعبد القادر جوخدار وزيراً للصناعة، ولؤي عماد الدين المنجد وزيراً للشؤون الاجتماعية والعمل، وأحمد بوسته جي وزير دولة. والتعديل هو أكبر تعديل وزاري يجريه الأسد منذ انتخابه في 2021 لتولي الرئاسة سبعة أعوام أخرى

الاثنين، 6 مارس 2023

صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد يدعم حملة جسور الخير لإغاثة المتضررين من الزلزال في سوريا وتركيا

صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد يدعم حملة جسور الخير لإغاثة المتضررين من الزلزال في سوريا وتركيا

 

محمد بن زايد يشارك أبناءه وأحفاده في حملة جسور الخير

الشيخ محمد بن زايد يدعم حملة جسور الخير

زار صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، يرافقه أبناؤه وأحفاده - حملة جسور الخير المقامة في «مبادلة أرينا» أبوظبي، والتي أطلقتها دولة الإمارات، ممثلة في هيئة الهلال الأحمر، وبالتنسيق مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي، ووزارة تنمية المجتمع، والمؤسسات الإنسانية والخيرية في الدولة؛ لإغاثة المتضررين من الزلزال في الجمهورية العربية السورية والجمهورية التركية

وتجول سموه في أروقة القاعة؛ حيث اطلع على عملية تجهيز الطرود وتعبئة صناديق الإغاثة بالمواد الغذائية، وحرص سموه خلال الجولة على الاطمئنان على سير العمل من موظفي هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، كما التقط سموه صوراً مع المتطوعين في الحملة، فيما حرص سمو أبناء وأحفاد رئيس الدولة على المشاركة في تعبئة الحزم الغذائية، وكتابة الكلمات التي ترفع معنويات مستقبلي الطرود من الشعبين السوري والترك

ويعكس اصطحاب صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، أبناءه وأحفاده، خلال الجولة التفقدية، حرص سموه على زراعة حب الخير في نفوسهم، وتحفيزهم للعمل التطوعي، تعزيزاً لقيم العمل الإنساني والخيري

واصل 1200 متطوع من متطوعي «الهلال»، الأحد، جهودهم ضمن الحملة؛ حيث عملوا على جمع وتعبئة 9 آلاف صندوق إغاثي، في مقر «مبادلة أرينا»، بمشاركة موظفي الهيئة، للمتأثرين من الزلازل في سوريا وتركيا

قال راشد مبارك المنصوري، نائب الأمين العام للشؤون المحلية في الهيئة: «تشرفنا بحضور صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأبنائه وأحفاده الذين أسهموا في تعبئة الحزم الغذائية، وكتابة الكلمات التي ترفع معنويات مستقبلي الطرود من الشعبين السوري والتركي، ومن المؤكد أن زيارة رئيس الدولة للمتطوعين رفعت معنوياتهم وزادتهم نشاطاً»

أضاف: «الحملة تواصل جهودها الإغاثية، لاسيما مع قرب حلول شهر رمضان المبارك، ولذلك كان التنسيق مع بعض الدول العربية، لشراء مواد غذائية، وتسيير سفن من الإمارات إلى سوريا، لتموين المتضررين بالمواد الغذائية، وتوفير احتياجاتهم لهذا الشهر الفضيل». وتابع: «وصلت أوزان المساعدات الإغاثية إلى 5 آلاف طن، واليوم يعمل 1200 متطوع لتعبئة 9 آلاف طرد متنوع، بين الطرود الغذائية والصحية وطرود تضم احتياجات أخرى كالكساء». 

سعادة غامرة

وعبّر متطوّعون في الحملة، عن سعادتهم بالزيارة التي قام بها صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، لهم خلال عملهم على جمع وتعبئة المساعدات الإغاثية. 

وقالت المتطوعة نورا يونس: «إن تواجد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان معنا غمرنا بالسعادة، فهو قائد مسيرة عمل الإمارات الإنساني الذي يغطي العالم كله»، وأضافت: «أشكر دولة الإمارات التي منحتنا فرصة لمساعدة المتضررين من الزلازل في سوريا وتركيا، فجميعنا يمكنه المساعدة ولو بجزء بسيط من جهده»

قال المتطوع عمار ديبو: «إن زيارة صاحب السمو، رئيس الدولة، حفظه الله، أعطتنا دافعاً وحافزاً لمواصلة الجهود في القيام بكل ما يدعم العمل الخيري والإنساني، الذي لا تعرف دولة الإمارات له حدوداً». وأضاف: «الإمارات لا تقف عند حد معين في عملها الخيري والإنساني، وما يؤكد ذلك هو استمرار عملية (الفارس الشهم 2)، فيومياً يصل الخير إلى مستحقيه، وهذا هو النهج الذي أسسه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

تقديم العون

أما المتطوعة مي عامر فقالت: «دولة الإمارات سباقة بتقديم العون للآخرين؛ حيث تدعم المستغيثين في كل الظروف كالزلازل والحروب وغيرها من التداعيات الإنسانية في مختلف الدول». 

وأضافت: «زيارة صاحب السمو رئيس الدولة، لحملة جسور الخير، تؤكد مدى الاهتمام الذي تحظى به جهود الجمعيات الخيرية في سبيل التخفيف من الأعباء التي تثقل كواهل المتضررين من الزلازل في سوريا وتركيا». 

فيما قالت المتطوعة فايزة الغاوي: «أتطوع لأول مرة في حملة جسور الخير، ومن المؤكد أن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد للحملة خلال عمل المتطوعين على تعبئة الحزم الإغاثية، تؤكد مدى حرص الإمارات على دعم المنكوبين قيادة وشعباً». 

وأضافت: «صاحب السمو رئيس الدولة، يرسّخ مفاهيم الخير والعطاء الإنساني لدى أبنائه وأحفاده وجميع من يحيا في مجتمع الإمارات، فعطاء الدولة بات نهجاً مستداماً وسمة أساسية من سمات أبنائها»


الأربعاء، 1 مارس 2023

 الإمارات أمام مجلس الأمن تدعو تكثيف الاستجابة الدولية الإنسانية لسوريا بكافة الطرق المناسبة وبصورةٍ عاجلة للوصول إلى جميع المتضررين من الزلازل

الإمارات أمام مجلس الأمن تدعو تكثيف الاستجابة الدولية الإنسانية لسوريا بكافة الطرق المناسبة وبصورةٍ عاجلة للوصول إلى جميع المتضررين من الزلازل

 

بعثة الإمارات في الأمم المتحدة تقدم تعازيها للشعب السوري في ضحايا الزلزال

محمد ابوشهاب

دعت الإمارات إلى تكثيف الاستجابة الدولية الإنسانية لسوريا، بكافة الطرق المناسبة وبصورةٍ عاجلة، للوصول إلى جميع المتضررين من الزلازل، مرحبة بقرار الحكومة السورية فتح معبرين إضافيين لمُدة ثلاثة أشهر استجابةً للاحتياجات العاجلة والاستثنائية، حيث أسهمت هذه الخطوة المهمة في نقل آلاف الأطنان من المساعدات الإنسانية عبر الحدود السورية - التركية.

وفي بيان للدولة أمام مجلس الأمن قال السفير محمد أبوشهاب، نائب المندوب الدائم للدولة: «إن الشعب السوري الشقيق مر بدمارٍ كارِثي هذا الشهر، إذ أضاف الزلزال آلاماً جديدة بعد اثني عشر عاماً من الحرب».

وأكد البيان أنه «بينما يواصل الشعبان السوري والتركي تضميد جراح الزلزال الأول المدمر، جاء الزلزال الثاني في العشرين من فبراير ليضيف المزيد من المعاناة على ملايين السكان، الذين نتقدم لهم، مرةً أخرى، بخالص تعازينا ومواساتنا».

وأشاد البيان بروح التضامن الدولية المساندة للشعب السوري، وفي مقدمتها المساعي العربية، التي برزت في تواصل العديد من الدول العربية مع سوريا خلال الفترة الماضية، وتضافر الشعوب العربية مع أشقائهم السوريين، لتؤكد من جديد ضرورة إعادة سوريا إلى حضنها ومُحيطها العربي.

وقال أبو شهاب في البيان: «في هذا الإطار، أجرى سمو وزير الخارجية والتعاون الدولي لدولة الإمارات زيارةً عاجلة إلى سوريا وتركيا بعد الزلزال لمس خلالها مدى الدمار والمُعاناة في المناطق المتضررة».

الاستجابة الإنسانية

وقال: «حرصنا في دولة الإمارات على الاستجابة لهذه الأوضاع الإنسانية، بما يتماشى مع مبادئ سياستنا الخارجية في إغاثة الشعوب المنكوبة، إذ سارعت بلادي إلى إطلاق عملية إنسانية لإرسال مساعدات إغاثية وطبية إلى سوريا وتركيا وفرق البحث والإنقاذ وتوفير مستشفيات ميدانية. كما قدمنا حزمة مساعدات بلغت أكثر من 200 مليون دولار أمريكي لكلا البلدين، منها 20 مليوناً لدعم خطة الاستجابة العاجِلة لسوريا.

ونعمل كذلك على تيسير جسرٍ جوي تضمن ما يفوق 100 طائرة من المساعدات والدعم الطبي، فضلاً عن تيسير جسرٍ جوّي من المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي، لتسهيل رحلات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية إلى سوريا».

وأكد البيان ضرورة الإسراع في إزالة الأنقاض والبدء بمرحلة التعافي المبكر في جميع المناطق المتأثرة بالزلزال، والتي تعاني نقصاً هائلاً في الخدمات الأساسية وعدم توفر المأوى للمتضررين، الأمر الذي يتطلب توفير المعدات الثقيلة والمواد الخام لترميم البنية التحتية وإعادة بناء ما هدم. ونُقدر هنا جهود هيئات الأمم المتحدة في دعم مشاريع الإنعاش المبكر، ونرى أهمية تركيزها على المناطق المنكوبة.

الإرهاب

وشدد بيان الدولة على ضرورة اليقظة «حيال استغلال الجماعات الإرهابية باستمرار للأوضاع الهشة لتحقيق غاياتها. ففي الوقت الذي كنا نتابع فيه المشاهد الكارثية التي خلفها الزلزال، قامت الجماعات الإرهابية بعرقلة مرور المساعدات عبر الخطوط، لتحقيق مكاسب ضيقة على حساب الشعب السوري».

مؤكداً رفض الإمارات هذه الممارسات جملةً وتفصيلاً كونها تمثل استغلالاً خطيراً للكارثة الحالية، داعياً إلى زيادة حجم ووتيرة المساعدات عبر الخطوط بقدرٍ كبير يتماشى مع مستوى الاحتياجات الراهنة، دون أي عوائق من قبل الجماعات الإرهابية.

وأضاف: نعرب عن «بالغ قلقنا إزاء التقارير المتداولة حول قيام تنظيم داعش في سوريا بزيادة حالات الخطف والقتل خلال الأسابيع الماضية. ونُدين الهجوم الإرهابي الذي شنه التنظيم على ريف حمص الشرقي، وأدى إلى مقتل ثلاثة وخمسين شخصاً، مما يدل على استغلالهم الأرعن للكارثة». ودعا البيان ختاماً، إلى «مواصلة التضامن مع الشعب السوري في محنته الصعبة»

الأحد، 26 فبراير 2023

الفارس الشهم 2 الإماراتي يواصل الجهود في إغاثة الأشقاء في سوريا

الفارس الشهم 2 الإماراتي يواصل الجهود في إغاثة الأشقاء في سوريا

 

الإمارات تهدي سوريا 10 سيارات إسعاف مجهزة

مساعدات اماراتية

اهدت قيادة العمليات المشتركة، ضمن عملية «الفارس الشهم 2»، وبالتنسيق مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع، و«الهلال الأحمر الإماراتي»، الجمهورية العربية السورية الشقيقة 10 سيارات مجهّزة بأحدث الأجهزة التقنية الحديثة، استمراراً لجهود الدولة في إغاثة الأشقاء في سوريا، عقب الزلزال.

قال الدكتور سالم الفلاسي، المكلف متابعة الاحتياجات الخاصة بالقطاعات الطبية والصحية في سوريا: إن هذه المبادرة تأتي استمراراً للدعم الإنساني الذي تقدمه دولة الإمارات للاشقاء في سوريا، وبالأخص في المجال الصحي، ضمن مرحلة التعافي وإعادة التاهيل.

واكد أن هذا الدعم النوعي للقطاع الصحي في سوريا، يجسد نهج القيادة الرشيدة في دولة الإمارات، في تبنّي المبادرات التي تعنى بتحسين حياة الناس بتعزيز الخدمات الأساسية التي يحتاجون إليها، وفي مقدمتها خدمات القطاع الصحي

ضاف أن هذا الدعم سوف يستمر، لتحقيق ما يكفل تلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية للشعب السوري الشقيق، حيث تعدّ سيارات الإسعاف المجهزة، للوصول الى المناطق الوعرة وتقديم بالخدمات الطبية الى المتضررين في مواقعهم.

واكد الدكتور الفلاسي، ان دولة الامارات مستمرة في دعم القطاع الصحي في سوريا، ضمن عملية «الفارس الشهم 2» والوقوف على احتياجات المستشفيات والقطاع الصحي هناك

أشاد الدكتور سامر أحمد، معاون مدير الصحة في اللاذقية، بجهود دولة الإمارات بالدعم المستمر للقطاع الطبي في سوري، بتوفير سيارات الاسعاف المجهّزة بأحدث الأجهزة التقنية التي تسهل على الكادر الطبي القيام بواجبه

الصورة

الأحد، 12 فبراير 2023

إقبالاً كبيراً من المتطوعين الإماراتين ومختلف أفراد المجتمع من مختلف الجنسيات الراغبين للمشاركة في جهود حملة المساعدات الإغاثية الي تركيا وسوريا

إقبالاً كبيراً من المتطوعين الإماراتين ومختلف أفراد المجتمع من مختلف الجنسيات الراغبين للمشاركة في جهود حملة المساعدات الإغاثية الي تركيا وسوريا

 

جسور الخير تحشد تضامن أبناء الإمارات الإنساني دعماً لتركيا وسوريا

متطوعين


انطلقت منذ التاسعة من صباح السبت، حملة «جسور الخير» التي تنظمها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، بالتنسيق مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي ووزارة تنمية المجتمع، والمؤسسات الإنسانية والخيرية في الدولة، لتجميع وتعبئة حزم المساعدات الإغاثية العاجلة للمتأثرين من الزلازل في سوريا وتركيا، ومن المقرر أن تستمر الحملة في جمع التبرعات لأسبوعين بدءاً من اليوم الأحد 12 فبراير.

وشهدت مراكز تعبئة وتغليف صناديق المساعدات الإغاثية في أبوظبي بمركز أبوظبي الوطني للمعارض، وفي دبي بمركز دبي للمعارض، في مدينة إكسبو دبي، وفي الشارقة في البحيرة، إقبالاً كبيراً من المتطوعين ومختلف أفراد المجتمع من مختلف الجنسيات الراغبين في المشاركة في جهود الحملة لتعبئة المساعدات الإغاثية.

وشارك في جهود تعبئة المساعدات الإغاثية في مركز أبوظبي الوطني للمعارض «أدنيك» كل من الدكتور حمدان مسلم المزروعي، رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، والدكتور غسان عباس سفير الجمهورية العربية السورية لدى الدولة، وتوجاي تونشير السفير التركي لدى الدولة.

وقال الدكتور حمدان مسلم المزروعي، تعد هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، جزءاً من عدة مؤسسات إنسانية تضافرت جهودها في تقديم المساعدة من المتأثرين في كل من سوريا وتركيا، وخلال الساعات الأولى من الحملة عمل المتطوعون على تجهيز 3 أنواع من الصناديق الإغاثية أولها مواد غذائية وثانيها مخصص للملابس والأخير للمواد الصحية.

وأضاف: استهدفنا خلال الساعات الأولى من الحملة التي امتدت من التاسعة صباحاً وحتى الثانية ظهراً تجهيز 16 ألف صندوق إغاثي، منها 7 آلاف في أبوظبي و6 آلاف في دبي و3 آلاف في الشارقة.

وتابع: الطائرات التي تحمل المساعدات الإغاثية تعمل ليلاً ونهاراً عبر الجسور الجوية لإيصال مساعدات حملة جسور الخير إلى مستحقيها، ويسعدنا التجاوب الكبير من أفراد المجتمع مع الحملة سواء من خلال المساعدات النقدية أو من خلال المساعدات العينية التي استلمناها، داعياً جميع أفراد المجتمع إلى التعاون مع الحملة وإظهار قيم العطاء الإنساني التي ورثها شعب الإمارات من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

خلية نحل

وقال سفير جمهورية سوريا لدى الدولة: نظم الهلال الأحمر الإماراتي، خلية نحل من المتطوعين عملت على تجهيز المساعدات الإغاثية لإرسالها لسوريا وتركيا، وأتوجه بالشكر لدولة الإمارات على المساعدات التي ستخفف من آلام ومعاناة السوريين.

وأضاف: تتعاظم أهمية جهود ومبادرات الإمارات وقيادتها الرشيدة لدعم الشعب السوري، لاسيما أن الشعب السوري لم يكن هذا الزلزال فقط هو من أثر فيه، إنما عانى السوريون كذلك حرباً لأكثر من 12 سنة أثرت في كل خطوط الإنتاج وجعلته في حاجة إلى المساعدات.

وقال وتوجاي تونشير السفير دولة تركيا لدى الدولة: نشكر الإمارات على دعمها لتركيا بمساعدات متنوعة كإرسال الفرق الطبية وفرق الإنقاذ، إضافة إلى المساعدات الأخرى كالأغذية والملابس

2000 متطوع

إلى ذلك قال سالم السويدى مدير مركز هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في أبوظبي: تجاوز عدد المتطوعين الذين حرصوا على المشاركة في الحملة بدءاً من ساعتها الأولى 2000 متطوع عملوا على دفعات بتجهيز وتغليف الاحتياجات الرئيسية للمتضررين من زلازل تركيا وسوريا.

وأضاف: لدينا 11 كرفاناً يمكن للمحسنين إرسال تبرعاتهم العينية في أبوظبي إليها منها 9 كرفانات في أبوظبي وكرفانين في مدينة العين، مبيناً أن كرفانات جمع التبرعات العينية تتواجد في مركز الهلال الحمر بأبوظبي، ومقابل كارفور شارع المطار، ومقابل المارينا مول، ومقابل جمعية بني ياس التعاونية في الشهامة، وفي شارع النجدة بجانب شركة أبوظبي للتوزيع، وفي مدينة خليفة خلف المحال التجارية، وفي مدينة الشوامخ مقابل اللولو أكسبرس، وفي مدينة بني ياس بجانب اللولو هايبر ماركت، مدينة بني ياس مقابل جمعية بني ياس التعاونية، وفي مدينة العين في مقر مركز الهلال في العين وفي مستودعات المركز بمنطقة المرخانية.

رسائل تضامن

لم يقتصر دعم أبناء الإمارات للمتضررين من زلازل سوريا وتركيا ضمن حملة «جسور الخير» على الدعم الإغاثي فحسب، حيث دعت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي المتطوعين ضمن الحملة إلى كتابة عبارات تضامن وتعاطف مع الشعبين التركي والسوري، ومن ثم إدخالها في صناديق المساعدات الإغاثية قبل إدخالها.

وشارك في تجهيز البطاقات البريدية، عدد من طلاب المدارس الذين أشاروا إلى أنهم حضروا لمركز أبوظبي الوطني للمعارض برفقة أولياء أمورهم بدعوة وجهتها إليهم مدارسهم الخاصة للمشاركة في جهود دعم سوريا وتركيا معنوياً.

وتضمنت البطاقات رسائل مختلفة كتبها المتطوعون والأطفال والتي أعربوا فيها عن تضامنهم ودعائهم المستمر لأبناء سوريا وتركيا وفق عبارات دونوها باللغات العربية والإنجليزية والتركية

الاثنين، 6 فبراير 2023

بتوجيهات الشيخ محمد بن زايد.. الإمارات تنشىء مستشفى ميدانياً وترسل فريقي إنقاذ لمتضرري زلزال تركيا وسوريا

بتوجيهات الشيخ محمد بن زايد.. الإمارات تنشىء مستشفى ميدانياً وترسل فريقي إنقاذ لمتضرري زلزال تركيا وسوريا

 

بتوجيهات الشيخ محمد بن زايد.. الإمارات تنشىء مستشفى ميدانياً وترسل فريقي إنقاذ لمتضرري زلزال تركيا وسوريا


اتصال هاتفي من الامارات وسوريا وتركيا


وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" بإنشاء مستشفى ميداني وإرسال فريقي بحث وإنقاذ إضافة إلى إمدادات إغاثية عاجلة إلى المتأثرين من الزلزال في الجمهورية التركية الصديقة والجمهورية العربية السورية الشقيقة، لتستفيد منها الأسر في المناطق الأكثر تأثراً بتداعيات الزلزال.


تأتي هذه الإمدادات في إطار العلاقات التي تجمع الإمارات العربية المتحدة بكل من الجمهورية التركية والجمهورية العربية السورية، وضمن الدور الإنساني الذي تقوم به الدولة في إغاثة المحتاجين والمتضررين من الكوارث المختلفة.


وتجسد هذه المبادرة الجهود الإنسانية التي تضطلع بها دولة الإمارات على الساحة الدولية، ونهجها في مد يد العون إلى المجتمعات المتضررة حول العالم عبر برامج ومشاريع إغاثية وإنسانية تخفف من معاناة تلك المجتمعات وتعزز تنميتها.


وأكدت دولة الإمارات تضامنها مع الجمهورية التركية والجمهورية العربية السورية إثر الزلزال الذي شهده البلدان وأسفر عن وقوع ضحايا ومصابين معربة عن تعازيها الصادقة للبلدين وشعبيهما وأهالي وذوي الضحايا في هذا المصاب الأليم، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.

وفي وقت سابق 

أجرى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" اتصالين هاتفيين، اليوم، مع كل من فخامة بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية الشقيقة، وفخامة رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية الصديقة.

وعبر سموه - خلال الاتصالين - عن خالص التعازي والمواساة للرئيسين السوري والتركي وشعبيهما وذوي الضحايا جرّاء الزلزال المدمر الذي شهده البلدان اليوم سائلاً الله تعالى الرحمة للضحايا والشفاء العاجل للمصابين.

وأكد صاحب السمو رئيس الدولة تضامن دولة الإمارات الكامل مع سوريا وتركيا، ووقوفها إلى جانب البلدين في هذه الظروف الصعبة والمأساة الإنسانية الكبيرة، واستعدادها لتقديم كل دعم ممكن للمساعدة في مواجهة آثار هذا الزلزال.

من جانبهما عبر الرئيسان السوري والتركي عن خالص الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لمشاعره الطيبة داعين الله أن يحفظ دولة الإمارات وشعبها من كل شر.

الخميس، 26 يناير 2023

الإمارات في بيان أمام مجلس الأمن تشدد على ضرورة الانتقال من إدارة الأزمة السورية إلى حلها

الإمارات في بيان أمام مجلس الأمن تشدد على ضرورة الانتقال من إدارة الأزمة السورية إلى حلها

 

الإمارات تدعو إلى تكثيف الجهود لحل الأزمة السورية

محمد ابوشهاب

شددت دولة الإمارات العربية المتحدة، في بيان أمام مجلس الأمن، على ضرورة الانتقال من إدارة الأزمة السورية إلى حلها، والعمل على طيّ صفحات الخلاف عبر التواصل السياسي والحوار والجهود الدبلوماسية، داعية إلى إيجاد حلول عربية للأزمات العربية، سعياً إلى بناء مستقبل أفضل لشعوب المنطقة.

وأكدت دولة الإمارات في بيان، ألقاه محمد أبوشهاب، نائب المندوب الدائم للدولة في جلسة في مجلس الأمن مخصصة لمناقشة الوضع السياسي والإنساني في سوريا، على أهمية، دعم مساعي المبعوث الخاص لسوريا، والجهود الدبلوماسية العربية والإقليمية لإنهاء الأزمة، معربة عن أملها أن تثمر الجهود والمحادثات الدولية بشأن سوريا عن نتائج تصب في مصلحة شعبها، وبما يدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

وجاء في البيان الإماراتي: «أصبحت الأراضي السورية على امتداد اثني عشر عاماً من الأزمة بمثابة مسرحٍ لأحداث سياسية وعسكرية ألقت بظلالها على الشعب السوري، حيث أدت هذه التطورات إلى نتائج مأساوية على كافة الصعد، بما فيها الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية».

وأضاف البيان: «بينما اعتمد المجلس مطلع هذا العام قراراً لتمديد آلية إيصال المساعدات عبر الحدود للتخفيف من الأوضاع الإنسانية المتردية في سوريا، إلا أنَّ الجرح الغائر لا تداويه ضمادة، فهذه الجهود، رغم أهميتها، لا تعالج مختلف جوانب الأزمة السورية خاصةً على المدى البعيد».
وأكدت الإمارات الحاجة إلى التوقف عن اتباع نهج متجزئ ومؤقت والانتقال من إدارة الأزمة السورية إلى حلها. ويشمل ذلك العمل على طيّ صفحات الخلاف عبر التواصل السياسي والحوار والجهود الدبلوماسية، مشددة على أهمية إيجاد حلول عربية للأزمات العربية، سعياً إلى بناء مستقبل أفضل لشعوب المنطقة.
وشددت دولة الإمارات على أهمية الخروج من حالة الشلل التي أصابت اللجنة الدستورية خلال الفترة السابقة، باعتبارها المنصة الوحيدة لإجراء حوار وطني بنّاء بين السوريين وبقيادة وملكية سورية، دون تدخلاتٍ أو إملاءاتٍ خارجية، وذلك بهدف الدفع قُدُماً بالمسار الدستوري.
وفي ما يخص الأوضاع الإنسانية، أكدت دولة الإمارات، أن اعتماد قرار تمديد آلية إيصال المساعدات عبرَ الحدود بالإجماع، أظهر وحدة مجلس الأمن في وضع احتياجات الشعب السوري فوقَ أي حسابات سياسية، داعية إلى العمل لإيجاد حلولٍ تحترم سيادة سوريا واستقلالها ووحدة وسلامة أراضيها، ومنها مضاعفة حجم ووتيرة المساعدات عبر الخطوط ومشاريع الإنعاش المُبكر، حيث أشادت بالجهود الأممية في زيادة هذه المساعدات، داعية إلى بذل المزيد من الجهود في هذا الصدد.
وأعربت الإمارات عن بالغ قلقها إزاء الأوضاع الإنسانية المتردية في المخيمات، خاصةً أثناء موجات البرد والشتاء القارس في الوقت الذي لا تتوافر فيه البنية التحتية الأساسية، ما يهدد حياة الملايين، بمن فيهم الأطفال والنساء.
وشددت الإمارات على ضرورة النظر في حلول طويلة الأمد لمعالجة هذه الأوضاع والتخفيف من معاناة الشعب السوري، معربة عن أمالها بأن يشهد هذا العام المزيد من الخطوات الإيجابية التي من شأنها تهيئة الظروف المناسبة، لوضع سوريا على مسار الأمن والاستقرار.