البوصله العربيه : زيارات

‏إظهار الرسائل ذات التسميات زيارات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات زيارات. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 28 أكتوبر 2024

أمير قطر يستقبل طحنون بن زايد

أمير قطر يستقبل طحنون بن زايد

 

الامارات وقطر

استقبل صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة، في مكتبه بالديوان الأميري في الدوحة اليوم، سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان نائب حاكم إمارة أبوظبي مستشار الأمن الوطني، والوفد المرافق.

ونقل سموه، في بداية اللقاء إلى صاحب السمو أمير قطر، تحيات أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات "حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، "رعاه الله"، وتمنياتهما لسموه بموفور الصحة والسعادة ولدولة قطر وشعبها الشقيق مزيدا من التطور والازدهار.

من جانبه حمل صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، تحياته إلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وتمنياته لدولة الإمارات وشعبها دوام التقدم والنماء.

جرى خلال اللقاء، استعراض العلاقات الأخوية القائمة بين البلدين الشقيقين وسبل تنميتها وتعزيزها، كما ناقش الجانبان عددا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك

الثلاثاء، 22 أكتوبر 2024

أصداء واسعة لزيارة رئيس دولة الإمارات لموسكو بالإعلام الروسي

أصداء واسعة لزيارة رئيس دولة الإمارات لموسكو بالإعلام الروسي

 

الامارات وروسيا

حظيت الزيارة الرسمية التي يقوم بها صاحب الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات حاليا للعاصمة الروسية موسكو بأصداء واسعة واهتمام كبير من قبل وسائل الإعلام الروسية.

فقد أبرزت وكالات أنباء "تاس" و"إنترفاكس " و" ريا نوفوستي" وصحيفة “ كوميرسانت و فيديموست” المباحثات التي أجراها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمقر الكرملين والتي ركزت على مختلف أوجه العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتنميتها في إطار الشراكة الإستراتيجية التي تجمع البلدين إضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك

في حين ركزت القناة الأولى وقناة روسيا 24 في التلفزيون الروسي على افتتاح الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والرئيس الروسي "مركز الشيخة فاطمة بنت مبارك للتعليم" بمدرسة بريماكوف الدولية في العاصمة موسكو.

من جانبها بثت وكالة تاس للأنباء تقريرا مفصلا عن تاريخ العلاقات الإماراتية - الروسية فيما عرضت “قناة روسيا اليوم " تقريرا خاصا بالشأن نفسه

الأربعاء، 9 أكتوبر 2024

أمير الكويت يستقبل حمدان بن محمد

أمير الكويت يستقبل حمدان بن محمد

 

الامارات والكويت

استقبل صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، خلال الزيارة الرسمية التي يقوم بها سموه لدولة الكويت الشقيقة.

وقال صاحب السمو أمير الكويت خلال لقائه سمو الشيخ حمدان بن محمد: "تباركت الكويت بزيارتك.. أبوك أخونا اللي تربينا معه، وجدك راشد ما ننسى مواقفه وتقديره ومحبته في الكويت ما ننساها".

فيما أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، أن زيارته للكويت زيارة لأهل وإخوة وأحبة، نتطلع من خلالها لتعزيز هذه المحبة، وترسيخ التعاون بين البلدين اقتصادياً وحكومياً.. وتحقيق رؤية القيادة الحكيمة في ترسيخ النموذج الأخوي الحقيقي لهذه العلاقة التي تمتد لأكثر من 60 عاماً.

كما التقى سموه خلال الزيارة سمو الشيخ صباح خالد الصباح، ولي عهد الكويت، وسمو الشيخ أحمد عبدالله الصباح، رئيس مجلس الوزراء، ومعالي الشيخ فهد يوسف الصباح، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وزير الداخلية.

ودون سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، عبر حسابه على منصة التواصل الاجتماعي "X": "تشرفت اليوم بلقاء صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت.. كما سعدت بلقاء ولي عهد الكويت سمو الشيخ صباح خالد الصباح، ورئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ أحمد عبدالله الصباح، والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وزير الداخلية معالي الشيخ فهد يوسف الصباح".

وأضاف سموه: "زيارة الكويت هي زيارة لأهل وأخوة وأحبّه.. وهي زيارة أتطلع من خلالها لتعزيز هذه المحبة.. وترسيخ التعاون بين البلدين اقتصادياً وحكومياً .. وتحقيق رؤية القيادة الحكيمة في ترسيخ النموذج الأخوي الحقيقي لهذه العلاقة.. والتي تمتد لأكثر من 60 عاماً بين الشعبين الشقيقين.. حفظ الله دولة الكويت.. وأدام عزها ومجدها بقيادة أميرها وعزيمة شعبها".

الثلاثاء، 8 أكتوبر 2024

خالد بن محمد بن زايد يبحث تعزيز العلاقات الاقتصادية مع رئيس وزراء النرويج

خالد بن محمد بن زايد يبحث تعزيز العلاقات الاقتصادية مع رئيس وزراء النرويج

 

الامارات والنرويج

التقى سموّ الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، يوناس غار ستوره، رئيس وزراء مملكة النرويج الصديقة، حيث جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية وبحث سُبل تعزيز روابط التعاون بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، والارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية إلى آفاق جديدة من التعاون في المجالات الحيوية، خاصة في قطاع الطاقة والبنية التحتية، والتكنولوجيا المتطورة والطاقة المتجددة والنقل الجوي والبحث العلمي.

وتضمن اللقاء توقيع وتبادل عدد من اتفاقيات التعاون الثنائي شملت اتفاقية بين الهيئة العامة للطيران المدني في كل من دولة الإمارات ومملكة النرويج لتعزيز خدمات النقل الجوي من خلال بحث فرص دعم العلاقات التجارية والسياحية بين البلدين وزيادة حركة النقل الجوي للركاب وشحن البضائع، وغيرها من المجالات ذات الاهتمام المشترك.

كما تم توقيع مذكرة تفاهم بين جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا وجامعة القطب الشمالي في ترومسو النرويجية لدعم مسيرة التعاون والبحث الأكاديمي في مجالات الذكاء الاصطناعي وشؤون المناخ والاقتصاد الدائري والطاقة المتجددة، بالإضافة إلى توسيع نطاق الأبحاث والجهود العلمية لمواجهة تحديات التغير المناخي في مختلف المناطق المعنية بالتداعيات المناخية، لا سيما في منطقة القطب الشمالي والجنوبي.
وتم الإعلان، خلال هذا اللقاء، عن اتفاقيات ومذكرات تفاهم تهدف إلى تعزيز علاقات التعاون الاقتصادي بين البلدين الصديقين، بما يخدم المصالح المتبادلة ويحقق تطلعات قيادة وشعب البلدين؛ ومن أبرزها اتفاقية تعاون استراتيجي بين شركة «أدنوك» وشركة «إكوينور» تهدف إلى استكشاف فرص الاستفادة من خبرات الشركتين في مجالات التقاط الكربون وتخزينه، والهيدروجين منخفض الكربون، وتسويق وتجارة منتجاتهم الرائدة على مستوى قطاع الطاقة من النفط والغاز منخفض الانبعاثات.
وتم الإعلان أيضاً عن اتفاقية إطارية استراتيجية بين شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» وشركة «أكوينور» بهدف تعزيز التعاون في المشاريع القائمة مثل محطة هايويند لطاقة الرياح العائمة في اسكتلندا، إلى جانب العمل على استكشاف فرص مشاريع جديدة وتعزيز سلسلة التوريد للمبادرات الحالية والمستقبلية.
وأعلنت «مصدر» عن توقيع مذكرة تفاهم مع شركة «يارا» بهدف استكشاف فرص التعاون والاستثمار في مشاريع على طول سلسلة القيمة الخاصة بتحويل الطاقة إلى أمونيا خضراء، مع التركيز بشكل أساسي على إنتاج الهيدروجين الأخضر.
كما أعلنت «مصدر» عن إبرام مذكرة تفاهم مع شركة «آي سي بي إنفراستركتشر»، وهي شركة لإدارة صناديق البنية التحتية مدعومة من مجموعة «آكر»، وتهدف الاتفاقية إلى استكشاف فرص الشراكة والاستثمار في مشاريع للبنية التحتية في مجال الطاقة الخضراء بأوروبا، بما في ذلك التعاون المحتمل في مشاريع طاقة متجددة في دول الشمال الأوروبي. وأعلنت «مصدر» عن توقيع مذكرة تفاهم ثانية مع شركة «آكر هورايزونز لتطوير الأصول» لاستكشاف فرص التطوير والاستثمار المشترك في مشاريع على طول سلسلة القيمة الخاصة بتحويل الطاقة إلى هيدروجين أخضر، والتي تستهدف إزالة الكربون من القطاعات التي يصعب الحد من انبعاثاته

الاثنين، 7 أكتوبر 2024

محمد بن زايد يغادر الأردن في ختام زيارة عمل

محمد بن زايد يغادر الأردن في ختام زيارة عمل

 

الامارات والاردن

غادر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة "حفظه الله" اليوم المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة في ختام زيارة عمل قام بها إلى المملكة.

وكان في مقدمة مودعي سموه ـ في مطار السرب الملكي "ماركا" ـ صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين عاهل المملكة الأردنية الهاشمية وصاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي عهد الأردن وعدد من كبار المسؤولين.

وفي نفس السياق

أكد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير دولة للتجارة الخارجية أن دولة الإمارات وبتوجيهات قيادتها الرشيدة حريصة على الارتقاء بآفاق التعاون البناء مع مختلف دول العالم، عبر برنامج اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة بما يسهم في تحقيق أهداف الاستراتيجية الاقتصادية .

وقال الزيودي في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات "وام" بمناسبة توقيع اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات والأردن إن الإتفاقية جاءت بعد جولة تفاوضية وعدد من الاجتماعات التنسيقية في فترة قياسية وستدخل حيز التنفيذ في وقت لاحق من هذا العام، عقب التصديق عليها موضحا أن الاتفاقية تأتي تتويجا لمسيرة طويلة من العلاقات التاريخية المتجذرة بين البلدين والشعبين الشقيقين.

وأضاف أن الاتفاقية توفر المزيد من فرص النمو والازدهار لمجتمعي الأعمال والأجيال الشابة ورواد الأعمال في البلدين وتسهم في تعزيز التجارة الثنائية لتتجاوز 8 مليارات دولار بحلول عام 2032 بما يحقق طموحات ومصالح الشعبين الشقيقين.

وأشار إلى أن التجارة البينية غير النفطية مع الأردن في عام 2023 تجاوزت 4.2 مليارات دولار محققةً ارتفاعًا بنسبة 37.9% عن العام 2021 و 47.7% منذ العام 2019 .. وزادت التجارة الثنائية غير النفطية بنسبة 138% خلال العقد الماضي موضحا أن الإمارات تعد خامس أكبر شريك تجاري للأردن على مستوى العالم.

وقال الزيودي إن الاستثمارات المتبادلة بين الإمارات والأردن تُقدر بحوالي 22.5 مليار دولار وتعد الإمارات أكبر مستثمر دولي في الأردن إذ بلغ إجمالي الاستثمارات الإماراتية في الأردن بنهاية العام الماضي أكثر من 4 مليارات دولار ما يشكّل 14% من إجمالي الاستثمار الأجنبي المباشرفي المملكة.

وأضاف معاليه أن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات والأردن تسهم في تعزيز العلاقات التجارية والاستثماريّة الثنائية وتسريع النمو في القطاعات ذات الأولوية وتوفير فرص العمل وتعزيز سلاسل التوريد إضافة إلى تعزيز قدراتنا التنافسية العالمية والاستفادة من شبكتنا التجارية العالمية للتوسع في أسواق جديدة بما يحقق المنفعة المتبادلة".

وأشار إلى أن الإمارات والأردن تتبادلان خبراتهما في قطاعات رئيسية مثل الطاقة، والبنية التحتية، والنقل،والتمويل فيما تمتلك الأردن قاعدة صناعية قوية خصوصاً في إنتاج الفوسفات، والمنسوجات، والأدوية وأوضح أن المجالات الواعدة للتدفقات الاستثمارية بين الإمارات والأردن تغطي قطاعات السياحة والضيافة والعقارات والطاقة المتجددة والنقل والخدمات اللوجستية والتصنيع والأدوية والمُستحضرات الصيدلانيّة والزراعة والأمن الغذائي".

الجمعة، 4 أكتوبر 2024

محمد بن زايد ...  أتمنى لمصر وشعبها وجيشها دوام المنعة والعزة

محمد بن زايد ... أتمنى لمصر وشعبها وجيشها دوام المنعة والعزة

 

الامارات ومصر

شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، والرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة، أمس الخميس، حفل تخريج دفعة جديدة من طلاب الأكاديمية والكليات العسكرية المصرية، وذلك في إطار زيارة العمل التي يقوم بها سموه إلى مصر.

كان صاحب السمو رئيس الدولة، قد وصل إلى مقر الأكاديمية العسكرية المصرية، يرافقه الرئيس عبدالفتاح السيسي، حيث كان في استقبالهما الفريق أول عبدالمجيد صقر، القائد العام للقوات المسلحة، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة، والفريق أشرف سالم مدير الأكاديمية العسكرية المصرية، وعدد من قادة أفرع القوات المسلحة المصرية، فيما أدى حرس الشرف التحية العسكرية وعزف السلام الوطني لكل من دولة الإمارات وجمهورية مصر العربية.

الصورة

وتوجه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والرئيس عبدالفتاح السيسي، إلى منصة العلم حيث جرى رفع علم القوات المسلحة، فيما مرت المروحيات حاملة أعلام البلدين وعلم القوات المسلحة وأعلام الأفرع الرئيسية فيها.

الصورة

وتضمن الحفل عروضاً لمختلف وحدات القوات المسلحة المصرية إلى جانب الفروسية والمظلات وغيرها من العروض.

الصورة

وكتب صاحب السمو رئيس الدولة كلمة في سجل كبار الزوار في الأكاديمية العسكرية المصرية قال فيها: «سعدت بزيارة هذا الصرح العسكري العريق الذي يليق بالقوات المسلحة المصرية وتاريخها المشرف والمشاركة مع أخي الرئيس عبدالفتاح السيسي في تخريج دفعة جديدة من الأكاديمية والكليات العسكرية.. أتمنى لمصر الشقيقة وشعبها وجيشها دوام المنعة والعزة»

الصورة

كما شهد حفل التخريج في مقر الأكاديمية العسكرية المصرية، سمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة، والشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان مستشار الشؤون الخاصة في ديوان الرئاسة، إضافة إلى عدد من أعضاء الوفد المرافق لصاحب السمو رئيس الدولة خلال الزيارة.

ورحب الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، بصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، قائلاً خلال كلمته في حفل تخريج دفعة جديدة من الأكاديمية والكليات العسكرية المصرية: «أخي الحبيب والصديق الحبيب الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، اسمح لي أن أرحب بكم وبالوفد المرافق لكم وأشكركم على حضوركم اليوم معنا رغم مشاغلكم».

وأضاف الرئيس السيسي: «وجودكم معنا شرف كبير ويسعدنا دائماً.. حفظكم الله وحفظ بلادنا من كل شر وسوء، ومعاً في الخير إن شاء الله».

الأحد، 29 سبتمبر 2024

حمدان بن محمد ... قيادة الإمارات حريصة على إقامة شراكات بناءة مع أوزبكستان تعود بالخير والازدهار على البلدين

حمدان بن محمد ... قيادة الإمارات حريصة على إقامة شراكات بناءة مع أوزبكستان تعود بالخير والازدهار على البلدين

 

الامارات واوزبكستان

أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، أن القيادة الرشيدة حريصة على إقامة شراكات بناءة تعود بالخير والازدهار على الإمارات وأوزبكستان.

وقال سموه، اليوم، في تدوينة عبر حسابه الرسمي في منصة «إكس»: «التقيت معالي عبد الله أريبوف، رئيس وزراء أوزبكستان، وبحثنا علاقات الصداقة التي تجمع بين الإمارات وأوزبكستان في مختلف المجالات، وسبل تطويرها بما يخدم مصالحنا المشتركة».

وأضاف سموه: «كما التقيت معالي السيدة سعيدة ميرضيائيفا، مساعد رئيس الجمهورية، وشهدنا جانباً من أعمال خلوة التبادل المعرفي الحكومي بين الإمارات وأوزبكستان التي عُقدت في طشقند، لبحث تعزيز التعاون الثنائي وتوسيع آفاق الشراكة الاستراتيجية».

وتابع سموه: «وخلال زيارتنا الرسمية لأوزبكستان، بحثت مع معالي الفريق باخودير قربانوف، وزير الدفاع، التعاون المشترك في مختلف المجالات، كما شهدنا التوقيع على مذكرة تفاهم بشأن التعاون في مجالات التدريب والتعليم وتبادل الخبرات في قطاع الصناعات الدفاعية».

ونوَّه سموه بأن «قيادة دولة الإمارات حريصة على إقامة شراكات بناءة تعود بالخير والازدهار على البلدين والشعبين الصديقين».

وبحث سموّه مع الفريق باخودير قربانوف، وزير الدفاع في جمهورية أوزبكستان، علاقات الصداقة بين دولة الإمارات وجمهورية أوزبكستان، وسبل تعزيز التعاون المشترك بما يخدم مصالح البلدين الصديقين ويدعم مجالات التنمية الشاملة لديهما.

جاء ذلك، خلال الاجتماع الذي جرى في العاصمة طشقند في إطار زيارة سموّه الرسمية إلى جمهورية أوزبكستان، والتي التقى خلالها عدداً من القيادات وكبار المسؤولين وفي مقدمتهم شوكت ميرضيائيف، رئيس جمهورية أوزبكستان، بهدف ترسيخ دعائم التطور الإيجابي الكبير الذي تشهده علاقات التعاون بين البلدين، واستكشاف سبل جديدة لتوسيع دائرة الشراكة الاستراتيجية التي جمعتهما منذ سنوات، وأثمرت العديد من الإنجازات المهمة ضمن 41 محوراً حيوياً.

وأكّد سموّه، خلال اللقاء، أن القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة تولي أهمية كبيرة لتعزيز التعاون مع جمهورية أوزبكستان الصديقة، وتتبنّى توسيع مجالاته كأولوية هدفها استكشاف آفاق جديدة للشراكة البنّاءة بين الجانبين، بما يعود بالخير والازدهار على شعبي البلدين الصديقين، فيما يمثل التعاون الدفاعي أحد المسارات التي يحيطها الطرفان بالاهتمام والرعاية من أجل النهوض به بما يخدم مصالح الدولتين، وذلك اتساقاً مع نهج الإمارات الدائم في توثيق دعائم التعاون الدولي، ومد جسور جديدة للشراكة الفعّالة مع كافة الدول الشقيقة والصديقة في مختلف أنحاء العالم.

وتناول اللقاء مجالات التعاون الثنائي والتنسيق الإيجابي بين البلدين، وسبل الارتقاء بهما لاسيما في المجال الدفاعي والعسكري، مع التأكيد على أهمية مواصلة التشاور حول الموضوعات محل الاهتمام المشترك، ورصد الفرص التي يمكن من خلالها تعزيز تبادل التجارب الناجحة والخبرات النوعية بين البلدين، ليس فقط في مجال الدفاع، ولكن أيضاً في شتى المجالات الحيوية.

كذلك، استعرض الجانبان خلال اللقاء عدداً من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، ومجمل الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وما تشهده من تطورات، وتبادلا وجهات النظر حول ما يشهده العالم من تحديات، وأثرها على مجمل مسيرة التنمية العالمية، وأهمية إيجاد البدائل الناجعة للتغلب عليها، في ضوء القناعة المشتركة بأهمية ترسيخ مقومات الأمن والسلام الدوليين كركيزة أساسية ومطلب مُلِح لحماية مستقبل التنمية الشاملة والمستدامة لمختلف شعوب العالم.

إلى ذلك، شهد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم إلى جانب وزير الدفاع الأوزبكي توقيع مذكرة تفاهم بشأن التعاون العسكري بين الإمارات وأوزبكستان، وقّعها من الجانب الإماراتي مطر سالم الظاهري، وكيل وزارة الدفاع، ومن الجانب الأوزبكي علي نارباييڤ، نائب وزير الدفاع، وشملت التعاون في مجالات التدريب والتعليم وتبادل الخبرات في قطاع الصناعات الدفاعية.

حضر اللقاء معالي محمد عبد الله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، ومطر سالم الظاهري، وكيل وزارة الدفاع، واللواء الركن مبارك سعيد بن غافان الجابري، الوكيل المساعد للإسناد والصناعات الدفاعية في وزارة الدفاع، والدكتور سعيد مطر القمزي، سفير الدولة لدى أوزبكستان.

والتقى سموّه سعيدة ميرضيائيفا، مساعد رئيس جمهورية أوزبكستان، وذلك في العاصمة الأوزبكية طشقند، ضمن زيارة رسمية لسموّه على رأس وفد من حكومة دولة الإمارات.

وبحث سموّه مع مساعد رئيس جمهورية أوزبكستان، خلال اللقاء، سبل تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية أوزبكستان الصديقة، وعلى كل الأصعدة التنموية بصورة عامة، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.

وأكد سموّه أن دولة الإمارات تولي اهتماماً كبيراً لتطوير العلاقات الثنائية مع أوزبكستان، واستثمار الفرص المتاحة لتوسيع آفاق التعاون والعمل المشترك، في شتى المجالات، لاسيما الاقتصادية والتجارية، وذلك بما يخدم مصالح البلدين وشعبيهما الصديقين، مشيداً سموه بالتطور الإيجابي الكبير الذي شهدته الشراكة المتميزة التي تربط بين الدولتين خاصة في مجال التحديث الحكومي.

من جانبها، رحّبت مساعد رئيس جمهورية أوزبكستان بسموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، والوفد المرافق، مؤكدةً أن الزيارة تعكس مدى عمق العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين، وتسهم في دفع جهود تطوير علاقات الصداقة والتعاون المشترك في مختلف المجالات.

وأشادت بالعلاقات الإماراتية-الأوزبكية الراسخة، وما أثمرته من شراكة استراتيجية نموذجية في العديد من المجالات، لاسيما على صعيد التحديث الحكومي، وما شهدته العلاقات السياسية والاقتصادية من تطور خلال السنوات القليلة الماضية، انطلاقاً من الرؤى المشتركة لقيادة البلدين وتوجهاتهما المشتركة لتوسيع آفاق التعاون بما يعود بالخير على الشعبين الصديقين.

وتم خلال اللقاء تبادل وجهات النظر حول سبل الارتقاء بفرص التعاون وتوظيف مقومات التميز التي يتمتع بها البلدان في تعزيز أهداف التنمية الشاملة والمستدامة لديهما، لاسيما في القطاعات المتعلقة ببناء المستقبل من خلال تشجيع مجالات الاقتصاد المعرفي والتطوير التكنولوجي، كذلك ما يتعلق بفتح المجال أمام القطاع الخاص ومنح المزيد من التسهيلات الداعمة لرفع معدلات التبادل التجاري والسياحي بين البلدين.

وتناول اللقاء أهمية دفع مسيرة العمل المشترك قُدماً نحو زيادة وتيرة تبادل الخبرات ومشاركة أفضل الممارسات والتجارب الناجحة في شتى المجالات التنموية، لاسيما على صعيد التحديث الحكومي وتوظيف التكنولوجيا في رفع معدلات الأداء وتعزيز الخدمات وزيادة كفاءة مختلف القطاعات، أيضاً أهمية توفير كافة الحوافز الممكنة للاستثمار في الجانبين والتي من شأنها دعم الأعمال وإيجاد كافة المقومات التي تكفل لها فرصة النمو والازدهار.

كذلك تم استعراض آفاق التعاون في مجالات العمل الإعلامي المختلفة نظراً لما يتمتع به الإعلام من تأثير في النهوض بالمجتمعات وإشراكها في دفع مسيرة التنمية والتصدي للتحديات التي يشهدها العالم في الوقت الراهن من خلال زيادة الوعي المجتمعي بكيفية التغلب عليها. كذلك تم التطرّق إلى فرص التعاون في مجالات التعليم والتبادل المعرفي وتأهيل الكفاءات والكوادر المتخصصة والتعاون في مجال إعداد الأجيال الجديدة وتزويدها بالمعارف الحديثة الضرورية لمواكبة تطورات العصر وتضمن تخريج رصيد من الشباب القادر على ريادة مسيرة التطوير في البلدين. 

حضر اللقاء معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد، ومعالي عمر بن سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتقنيات العمل عن بُعد، ومعالي حصة بنت عيسى بوحميد، مدير عام هيئة تنمية المجتمع بدبي، ومنى غانم المري، مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة دبي، وعائشة ميران، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، والدكتور سعيد مطر القمزي، سفير الدولة لدى أوزبكستان. 

يُذكر أن اللقاء جاء في إطار زيارة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الرسمية إلى جمهورية أوزبكستان، والتي ركزت على بحث سبل تعزيز علاقات التعاون وتوسيع نطاق الشراكة الشاملة بين البلدين.

الجمعة، 27 سبتمبر 2024

محمد بن زايد يلتقي ترامب ويتبادلان وجهات النظر في القضايا ذات الاهتمام المشترك

محمد بن زايد يلتقي ترامب ويتبادلان وجهات النظر في القضايا ذات الاهتمام المشترك

 

محمد بن زايد يلتقي ترامب

التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، دونالد ترامب الرئيس السابق للولايات المتحدة الأمريكية وذلك في إطار زيارة سموه الرسمية إلى الولايات المتحدة.

وتطرق سموه والرئيس الأمريكي السابق، خلال اللقاء، إلى العلاقات الإستراتيجية التي تجمع البلدين الصديقين، كما تبادلا وجهات النظر بشأن عدد من الموضوعات والقضايا محل الاهتمام المشترك.

الصورة


وأكد صاحب السمو رئيس الدولة، أن العلاقات الإماراتية - الأمريكية ترتكز على رؤية مشتركة للتقدم والازدهار منذ قيامها قبل أكثر من خمسين عاماً، وتشكل الشراكة التنموية ركيزة أساسية لهذه العلاقة، معبراً سموه في هذا السياق عن تقديره لجهود دونالد ترامب في تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين دولة الإمارات والولايات المتحدة.
وأكد الجانبان أن هذه الزيارة تجسد الحرص المشترك على استمرار العمل من أجل ترسيخ الشراكة الدائمة بين البلدين

الاثنين، 23 سبتمبر 2024

محمد بن زايد في أمريكا.. مُلهم لقيم السلام والأمن والتعايش

محمد بن زايد في أمريكا.. مُلهم لقيم السلام والأمن والتعايش

 

الشيخ محمد بن زايد

في زيارته الأولى للولايات المتحدة الأمريكية منذ توليه الحكم، تتجه الأنظار إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله – مترقبة دفعة جديدة ومهمة في التعامل مع التحديات وتعزيز التضامن الدولي والتعاون الاقتصادي والاستثماري والتكنولوجي، إضافة إلى تعزيز مسارات الذكاء الاصطناعي والفضاء وتغير المناخ ضمن لقاءات بالرئيس الأمريكي جو بايدن ونائبة الرئيس كامالا هاريس، إضافة إلى عدد من القادة البارزين في الكونغرس الأمريكي. 

الصورة


وينظر العالم اليوم إلى رئيس الدولة كصانع ومُلهم لقيم السلام والتعايش المشترك حول العالم وكقائد لتجربة الإمارات المتميزة في كافة القطاعات والمجالات وترسيخ دورها الرائد عالمياً كشريك فاعل في صنع المستقبل، بدعم كل جهد يسهم في دفع مسيرة التقدم الإنساني والتنمية المستدامة ومنح الإنسان غداً أفضل وإرساء مبادئ الأخوّة الإنسانية بالعالم ما عزز مكانة الإمارات كعاصمة عالمية للسلام والتعايش الإنساني.

وتواصل دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، العمل لترسيخ دورها المؤثر في صنع مستقبل أفضل للعالم، انطلاقاً من إيمانها العميق بأهمية المشاركة الإيجابية والتعاون البنّاء في إيجاد حلول للتحديات العالمية العابرة للحدود، وتوسيع دائرة الشراكة في معالجة الملفات المرتبطة بمستقبل العالم وفي مقدمتها ملف الاستدامة.
وفي هذا الإطار فإن الواقع المتميز الذي تشهده العلاقات الإماراتية – الأمريكية يستند إلى مجموعة من الأسس والثوابت التي تضمن تطور هذه العلاقات باستمرار لعل أبرزها هنا الميراث التاريخي، حيث تعود علاقات الصداقة بين الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية إلى عام 1971.
وكانت الولايات المتحدة الدولة الثالثة التي تقيم علاقات دبلوماسية رسمية مع الإمارات العربية المتحدة ولها سفارة فيها منذ عام 1974 وطوال هذه الفترة شهدت العلاقات نقلة نوعية في مختلف المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والتجارية والعسكرية، ولذلك تستند إلى إرادة سياسية قوية لقيادتي الدولتين نحو تطوير هذه العلاقات فعلى مدار السنوات الماضية تعززت العلاقات الثنائية بين الدولتين.

الصورة


أهمية خاصة
تحظى دولة الإمارات العربية المتحدة بأهمية خاصة في الاستراتيجية الأمريكية تجاه منطقة الشرق الأوسط، ليس فقط لأنها تلعب دوراً في إرساء عوامل الأمن والاستقرار في المنطقة، وإنما أيضاً لما تمثله من نموذج تنموي ناجح في المنطقة، حيث تنظر الولايات المتحدة بنوع من الإعجاب والتقدير إلى تجربة دولة الإمارات في بناء مجتمع مزدهر ومستقر وتعتبرها نموذجاً يحتذى به في المنطقة ككل.
ولطالما كانت العلاقات بين الإمارات والولايات المتحدة دائماً قوية وديناميكية، إلا أنها في المرحلة الحالية تعد الأقوى منذ تأسيس دولة الإمارات في 1971 ووصلت لدرجة التحالف الاستراتيجي والعمل لحماية القيم والمصالح المشتركة وتحقيق المزيد من السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، فيما تمثل الشراكة الاقتصادية والتجارية القوية حجر الزاوية في هذه العلاقة الوطيدة.
واستناداً إلى هذا التاريخ الطويل من علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين تمثل الولايات المتحدة الأمريكية ضلعاً مهمّاً في أي ترتيبات للأمن الإقليمي في منطقة الخليج العربي، وفي ظل ما تشهده المنطقة من تطورات ومتغيرات وما تموج به من تحديات وتهديدات يصبح فتح قنوات الحوار معها بصفة مستمرة مسألة بالغة الحيوية بالنسبة للشركاء والحلفاء الخليجيين وفي مقدمتهم دولة الإمارات.
كما تعكس العلاقات الاستراتيجية بين دولة الإمارات والولايات المتحدة الأمريكية الرؤى المشتركة لقيادتي البلدين في الانتقال نحو آفاق أوسع من الشراكات وتعزيز التعاون والتنسيق في مختلف المجالات، بما يخدم أهداف التنمية في البلدين الصديقين، ويدعم بناء اقتصاد رقمي مستدام يسهم في بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة
احتواء مشترك
ولعبت الدبلوماسية الإماراتية خلال الفترة الماضية دوراً محورياً في العمل على احتواء العديد من حالات التوتر والأزمات والخلافات على صعيد المنطقة أو خارجها، وسعت بشكل دؤوب ومستمر لتعزيز برامج مساعداتها الإنسانية والإغاثية والإنمائية والاقتصادية المباشرة وغير المباشرة للعديد من الدول النامية، خاصة تلك التي تشهد حالات نزاع أو كوارث طبيعية.
وأسهمت الإمارات بفاعلية في العديد من عمليات حفظ السلام وحماية السكان المدنيين وإعادة الإعمار في المناطق المنكوبة بعد انتهاء الصراعات، وهو ما يجسد شراكتها المتميزة مع أطراف عدة وفي مقدمتها الولايات المتحدة وتفانيها من أجل تحقيق الأهداف النبيلة في صيانة واستقرار السلم والأمن الدوليين، ولهذا فإن الولايات المتحدة الأمريكية تعول دوماً على الدور الإماراتي الفاعل والبنّاء في مختلف القضايا الإقليمية والدولية وتحرص على الاستماع لرؤيتها وتقديراتها لهذه القضايا وكيفية التعامل معها.
وتشترك دولة الإمارات والولايات المتحدة في نظرتهما المستقبلية للتسامح، والمساواة بين الجنسين، والتنوع، وتقدم التعليم، والأسواق الحرة، وتعزيز الفنون والثقافة. يعمل عشرات الآلاف من الأمريكيين في الإمارات ويزورونها كل عام.
كما يدرس الآلاف من الشباب الإماراتي في الجامعات الأمريكية، وتربط مئات من الشراكات والتبادلات في مجالات الرعاية الصحية والثقافية والعلمية والتعليمية بين شعبي البلدين.
وتقوم العلاقة بين الولايات المتحدة ودولة الإمارات على أساس الالتزام المشترك بتعزيز السلام والأمن في الخليج العربي، ومكافحة التطرف، وردع التهديدات التي تواجه الاستقرار الإقليمي.
ويتدرب رجال ونساء قواتنا المسلحة معاً بالتنسيق المستمر فيما بينهم، ما يؤدي بدوره إلى وجود تناغم فعّال للغاية على مستوى تخطيط وتنفيذ العمليات. بعيداً عن ساحة المعركة، وتشارك الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة في منع تدفق الأموال والمقاتلين الأجانب إلى الجماعات الإرهابية ومكافحة الإيديولوجيات المتطرفة.
وتُعد الإمارات الدولة العربية الوحيدة التي شاركت مع الولايات المتحدة في ست عمليات عسكرية للتحالف على مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية، ومن بين ذلك النضال الحالي ضد داعش، كما تُعد أكبر دولة متبرعة بالمساعدات الخارجية من حيث النسبة المئوية من الدخل القومي الإجمالي، وتقدم الدعم لمجتمعات الولايات المتحدة التي تتعافى من الكوارث أو التي لديها احتياجات أخرى.

الصورة


الطاقة النظيفة
وسبق أن وقّعت الإمارات في 2022 شراكة استراتيجية مع الولايات المتحدة الأمريكية لاستثمار 100 مليار دولار في تنفيذ مشروعات للطاقة النظيفة التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 100 غيغاواط في كل من دولة الإمارات والولايات المتحدة ومختلف أنحاء العالم بحلول عام 2035، وذلك بهدف تعزيز أمن الطاقة ونشر تطبيقات التكنولوجيا النظيفة ودعم العمل المناخي.
وتجسّد هذه الشراكة التزام دولة الإمارات والولايات المتحدة المشترك بتعزيز التقدم في جهود العمل المناخي ورفع سقف الطموح في هذا المجال من خلال تضافر الجهود، بما ينسجم مع أهدافهما للوصول إلى الحياد المناخي بحلول 2050.
وتعمل دولة الإمارات والولايات المتحدة في إطار الركائز الأربع الأساسية لهذه الشراكة على تطوير مشروعات الطاقة النظيفة في دولة الإمارات والولايات المتحدة والدول الأخرى وتمويلها ونشرها، والاستثمار في تعزيز مرونة وموثوقية سلاسل الإمداد وتحفيز الاستثمار في التعدين الأخضر لإنتاج ومعالجة المعادن والمواد الأخرى اللازمة لتمكين الانتقال في قطاع الطاقة.
كما تعملان على تسريع وتيرة الاستثمار في حلول خفض الانبعاثات في مجال الوقود التقليدي، والتوسع في تطوير تقنيات التقاط الكربون واستخدامه وتخزينه، وتحقيق التقدم في قياس وإدارة انبعاثات غاز الميثان، بما يشمل تعزيز أثر البرامج المحلية الهادفة إلى خفض انبعاثات الميثان والارتقاء بمنظومة الأمن والسلامة في مجال الطاقة النووية بما يشمل أمن سلاسل الإمداد المرتبطة بها وتشجيع الاستفادة من الطاقة النووية بكونها مصدراً مستداماً للطاقة النظيفة ومحركاً أساسياً في تقليل الانبعاثات الكربونية.
كما تستهدفان تشجيع الاستثمار والتعاون لتحقيق نتائج ملموسة في خفض الانبعاثات الكربونية في جميع القطاعات الصناعية بحلول 2030، وتوسيع نطاق استخدام الوقود النظيف في قطاعات النقل لمسافات طويلة، مثل قطاع الطيران وقطاع الشحن البحري، وتحفيز التحوّل إلى الطاقة الكهربائية ورفع كفاءة استهلاك الطاقة بكونها مُحركّات أساسية لخفض الانبعاثات.
وتستمر دولة الإمارات في جهودها لدعم تنفيذ مشروعات الطاقة النظيفة في ست قارات حول العالم، تشمل 31 دولة من الدول الجزرية النامية الصغيرة في منطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ.
وأسهمت دولة الإمارات في دعم وتطوير ثمانية مشروعات للطاقة النظيفة في الولايات المتحدة، بقدرة إجمالية تبلغ 1.6 غيغاواط في ولايات كاليفورنيا وتكساس ونيومكسيكو ونبراسكا، وشملت هذه المشروعات استثمارات في محطتين لطاقة الرياح، هما محطة «روكسبرينغز» بقدرة إنتاجية تبلغ 149 ميغاواط في مقاطعة «فال فيرد» في ولاية تكساس، ومحطة «سترلينغ» بقدرة إنتاجية تبلغ 29.9 ميغاواط في مقاطعة «ليا» في ولاية نيومكسيكو.
طاقة المستقبل
وتنشط شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» في سوق الطاقة المتجددة الأمريكي من خلال محفظة متنوعة من مشاريع الطاقة المتجددة تشمل طاقة الشمس والرياح ونظم بطاريات تخزين الطاقة بإجمالي قدرة إنتاجية تبلغ 1.8 جيجاواط.
وتتشارك «مصدر» و«إي دي إف رينوبلز أمريكا الشمالية» في ثمانية مشاريع للطاقة المتجددة تشمل ثلاث محطات لطاقة الرياح على نطاق المرافق الخدمية في ولايتي نبراسكا وتكساس تصل قدرتها الإجمالية إلى 815 ميجاواط وخمسة مشاريع للطاقة الشمسية الكهروضوئية في ولاية كاليفورنيا، تم تزويد اثنين منها بنظام بطارية لتخزين الطاقة ويصل إجمالي طاقتها الإنتاجية إلى 689 ميجاواط من الطاقة الشمسية و75 ميجاواط من الطاقة التي يتم تخزينها ضمن نظام بطارية «ليثيوم أيون».
وتمثل شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» منذ تأسيسها في عام 2006 نموذجاً حياً ومساهماً أساسياً في الحد من آثار التغير المناخي وانبعاثات غازات الاحتباس الحراري وتستثمر «مصدر» حالياً في مشاريع مستدامة بقيمة إجمالية تزيد على 20 مليار دولار أمريكي وتشمل هذه الاستثمارات التسويق الناجح للتقنيات الجديدة التي تسهم في دعم تحقيق أهداف الاستدامة لدولة الإمارات والعالم.
وتمكنت «مصدر» الشركة الرائدة عالمياً في مجال الطاقة المتجددة بكافة أنواعها من إقامة وتشغيل عدد كبير من مشروعات الطاقة المتجددة حول العالم حيث تنتشر محفظة مشاريعها في أكثر من 40 دولة حول العالم وتهدف إلى توريد مليون طن من الهيدروجين الأخضر بحلول نهاية هذا العقد، مما يعزز مكانتها في طليعة الداعمين لهذا القطاع الواعد وبالتالي المساهمة في ترسيخ مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً لإنتاج وتصدير الهيدروجين.

الصورة


نبذ الإرهاب والتطرف
دولة الإمارات تشجب وبأشد العبارات الإرهاب بجميع صوره وأشكاله، وتجدد التزامها على الدوام ليس بمواجهة والتصدي للإرهاب فحسب، بل بمحاربة الأيديولوجيات المتطرفة التي تغذي العنف الذي تمارسه الجماعات الإرهابية بمنتهى الوحشية ومنها تنظيم داعش والقاعدة الإرهابيين.
وترى الإمارات أن خطر الإرهاب والتطرف تحدى يومي يستهدف استقرار دولنا وأمن مواطينينا والمقيمين فيها ويهدد نظامنا السياسي والاقتصادي والاجتماعي وهو ظاهرة عالمية تتجاوز الحدود والثقافات والديانات، وإن محاربته تستدعي تضافر كافة الجهود من مختلف الأطراف، إلا أن حربنا مع الإرهاب ليست حرباً عسكرية فقط، لأن الإرهاب ظاهرة معقدة ومتعددة الأوجه، ويتطلب كل وجه أسلوباً خاصاً لمواجهته.
وأصدرت دولة الإمارات قوانين وتشريعات لتجريم أي عناصر ترتبط بالتنظيمات وفي مجال مكافحة تمويل الإرهاب بذلت الدولة جهوداً كبيرة لتعزيز نظام مواجهة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وذلك من خلال القوانين التي أصدرتها والخطوات التي تتخذها، حيث تقوم الدولة بالتواصل على المستوى الدولي لرصد شبكات تمويل الإرهاب وإيقافها، وذلك من خلال التعاون مع وحدات الاستخبارات المالية الأخرى ومن خلال المنظمات الدولية كمجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط والبرامج الخاصة بجمع وتحليل المعلومات المالية.
لقد أدركت دولة الإمارات العربية المتحدة خطورة الفكر المتطرف مبكراً، فانتهجت في ذلك أسلوب الوقاية منه، حيث تم ضبط الخطاب الديني في مؤسساتها الرسمية، ومنابرها الدينية والإعلامية، ومناهج تعليمها الديني، وخطت في صدد التعليم الديني برامج متعددة على مختلف الصعد وكافة المستويات، سواء كان ذلك على مستوى مناهج التربية الإسلامية في التعليم النظامي، أو المناهج الموحدة في مراكز تحفيظ القرآن الكريم التابعة للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.
وقامت دولة الإمارات في عام 2012 بتأسيس مركز هداية بالشراكة مع المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، وهو مركز دولي معني بالتدريب والحوار والأبحاث والتعاون في مجال مكافحة التطرف العنيف، وتعتبر دولة الإمارات عضواً مؤسساً في «المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب»، ورئيساً مشاركاً ل«مجموعة عمل مكافحة التطرف العنيف» التابعة للمنتدى مع المملكة المتحدة من عام 2011 إلى عام 2017، حيث يتم مع شركائنا الدوليين استحداث الطرق الجديدة التي تسهم بمنع انتشار التطرف ولاسيما من خلال الحرص على مشاركة المجتمعات، ونبذ الراديكالية، والاستفادة من مجال التربية والتعليم.
مركز صواب
وفي إطار جهودها المستمرة لمكافحة التطرف وخصوصاً على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد عملت دولة الإمارات والولايات المتحدة الأمريكية على تأسيس مركز «صواب» الذي انطلقت أعماله في مارس 2015، وهي مبادرة تفاعلية للتراسل الإلكتروني، تهدف الى دعم جهود التحالف الدولي في حربه ضد التطرف والإرهاب، ويتطلع المركز الى إيصال أصوات الملايين من المسلمين وغير المسلمين في جميع أنحاء العالم ممن يرفضون ويقفون ضد الممارسات الإرهابية والأفكار الكاذبة والمضللة التي يروجها أفراد التنظيم، كما يعمل مركز صواب على تسخير وسائل الاتصال والإعلام الاجتماعي على شبكة الانترنت من أجل تصويب الأفكار الخاطئة ووضعها في منظورها الصحيح.
وتقوم الدولة بجهود كثيرة لتعزيز التسامح لمعالجة الأسباب الجذرية للتطرف وعلى الرسائل التي تؤدي إلى التطرف، حيث قامت الدولة بتعيين وزير للتسامح لنشر قيم التسامح والتعايش السلمي في البلاد وخارجها، وأنشأت المعهد الدولي للتسامح في إمارة دبي وذلك لبث روح التسامح في المجتمع ولترسيخ ثقافة الانفتاح والحوار الحضاري ونبذ التعصب والتطرف والانغلاق الفكري وكل مظاهر التمييز بين الناس. في فبراير 2019، قامت الدولة باستضافة مؤتمر الأخوّة الإنسانية بهدف تفعيل الحوار حول التعايش والتآخي بين مختلف الديانات والثقافات وسبل تعزيز هذه القيم عالمياً، والتصدي للتطرف وسلبياته وتعزيز العلاقات الإنسانية بحيث تقوم على احترام الاختلاف. وصدر عن المؤتمر «وثيقة الأخوّة الإنسانية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك».
فضاء وتكنولوجيا
تتبنّى دولة الإمارات وأمريكا التزاماً مشتركاً بتوسيع التعاون العلمي والتقني في مجالات استكشاف الإنسان للفضاء وأبحاث الطيران وتعزيزها ويعمل البلدان معاً لدعم المحطة القمرية، وهي أول محطة فضائية قمرية للإنسانية حيث أشاد بيل نيلسون رئيس وكالة ناسا بهذه الشراكة العميقة بين البلدين مؤكداً أن الشراكة بين دولة الإمارات والولايات المتحدة قوية وفي نمو متزايد حيث نحقق معاً قفزات عملاقة في مجالات العلوم والتقنية، الأمر الذي من شأنه تعزيز حملة أرتميس ومستقبل استكشاف الإنسان للفضاء.
وتمكنت دولة الإمارات من خلال التعاون مع وكالة ناسا والمؤسسات البحثية الامريكية وصناعة الطيران من تطوير برنامج فضائي متميز حقق انجازات ملحوظة في إطار زمني قصير نسبياً، ففي عام 2021 انطلق مسبار الأمل المريخي الإماراتي بنجاح Emirates Mars Mission وتمكن من الدوران حول الكوكب الأحمر، وأسهم في تقديم تصور للغلاف الجوي لكوكب المريخ بصورة تعد الأكثر تفصيلاً على الاطلاق.
كما أن هناك تعاوناً بين مركز محمد بن راشد للفضاء ووكالة ناسا في برامج رحلات الإنسان للفضاء، ففي عام 2019 أصبح هزاع المنصوري أول رائد فضاء إماراتي يشارك في مهمة فضائية قصيرة إلى محطة الفضاء الدولية (ISS) وتعاون خلالها مع وكالة ناسا لإجراء تجارب تعليمية وتوعوية
وشارك رائد فضاء إماراتي ثانٍ وهو الدكتور سلطان بن سيف النيادي في الرحلة التي انطلقت عام 2023م إلى محطة الفضاء الدولية كجزء من مهمة Space X Crew-6 التابعة لوكالة ناسا التي تقود البحث العلمي لتعزيز المعرفة الإنسانية وتحسين الحياة على كوكب الأرض وقد امتدت فترة عمل الدكتور النيادي إلى ستة أشهر قضاها على متن محطة الفضاء الدولية، وكانت بمثابة أول مهمة فضائية طويلة الأمد في العالم العربي، وهو أول رائد فضاء عربي يقوم بمهام السير خارج المحطة الفضائية.
وتعكف دولة الإمارات بالتعاون مع مركز جونسون للفضاء التابع لوكالة ناسا في مدينة هيوستن على برنامج لتدريب مرشحين اثنين إضافيين لكي يصبحا رائدي فضاء وهما نورا المطروشي ومحمد الملا.
شراكة اقتصادية
ارتفع حجم التبادل التجاري غير النفطي بين دولة الإمارات والولايات المتحدة الأميركية إلى 39.9 مليار دولار في العام الماضي 2023 بزيادة بنسبة 20% ومن المتوقع أن يواصل النمو بالوتيرة نفسها عام 2024 وتحتضن الإمارات أكثر من 1500 شركة أمريكية، بالإضافة إلى أكثر من 4.3 مليار دولار من الاستثمارات الأمريكية المباشرة.
وزادت صادرات الإمارات للولايات المتحدة 3.9 مليار دولارمن 3.2 مليار في 2022 فيما ارتفعت إعادة صادرات الامارات إلى أمريكا بنسبة 17% لتصل إلى 9.6 مليار دولار خلال ننفس الفترة وبقت الإمارات وجهة التصدير الأمريكية الأولى في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا للعام الخامس على التوالي وتدعم الصادرات الأمريكية إلى الإمارات تدعم نحو 125 ألف وظيفة في الولايات المتحدة.
وتركز استثمارات دولة الإمارات في السوق الأمريكية المتنامية على قطاعات متنوعة تشمل العقارات، والتصنيع والرعاية الصحية والتكنولوجيا مشيراً إلى ثلاثة مجالات لها إمكانية أكبر لمزيد من التعاون بين البلدين في العام 2024 وهي الرعاية الصحية وعلوم الحياة، والخدمات المالية والأسهم الخاصة، والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وتعد دولة الإمارات أكبر شريك تجاري للولايات المتحدة الأمريكية في العالم العربي، بحصة تبلغ 27% من تجارتها مع المنطقة وتعتبر الولايات المتحدة الأمريكية ثالث أكبر شريك تجاري لدولة الإمارات على مستوى العالم بعد الصين والهند، بحصة تبلغ 5.6% من إجمالي التجارة غير النفطية لدولة الإمارات مع العالم.
ذكاء اصطناعي
في إبريل الماضي أعلنت G42، الشركة القابضة لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بدولة الإمارات، ومايكروسوفت استثمار استراتيجي قدره 1.5 مليار دولار من مايكروسوفت في G42، ويهدف هذا الاستثمار إلى تعزيز التعاون بين الشركتين لإدخال أحدث تقنيات مايكروسوفت الخاصة بالذكاء الاصطناعي ومبادرات تطوير المهارات إلى دولة الإمارات وبقية دول العالم. وكجزء من هذه الشراكة الموسعة، سينضم براد سميث، نائب رئيس مجلس الإدارة رئيس شركة مايكروسوفت، إلى مجلس إدارة G42..
وسيمكن هذا التعاون الموسع المؤسسات من جميع الأحجام في الأسواق الجديدة من استغلال فوائد الذكاء الاصطناعي والتقنيات السحابية، مع التأكيد على التزامها بالمعايير العالمية الرائدة للسلامة والأمن كما ستُسهم الشراكة في تطوير قوى عاملة ماهرة ومتنوعة في مجال الذكاء الاصطناعي وتكوين حوض مواهب يعزز من الابتكار والقدرة التنافسية للإمارات والمنطقة بأسرها، وذلك من خلال استثمار مليار دولار في صندوق خاص للمطورين.
واستناداً إلى التعاون طويل الأمد بين الشركتين، يعمق استثمار مايكروسوفت الالتزام المتبادل بهذه الشراكة الاستراتيجية. ستستخدم G42 منصة مايكروسوفت أزور لتشغيل تطبيقات وخدمات الذكاء الاصطناعي، وستتعاون مع مايكروسوفت لتقديم حلول الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
الملكية الفكرية
تمثل الملكية الفكرية مرتكزاً أساسياً لتعزيز التنمية المستدامة للدولة، في ضوء مستهدفات رؤية (نحن الإمارات 2031) وفي مايو الماضي وقَّعت دولة الإمارات مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة الأمريكية اليوم، لتعزيز التعاون في تطبيقات حماية حقوق الملكية الفكرية، وتوفير إطار عام وتقنية مرنة لاستكشاف وتعزيز الأنشطة الإبداعية والابتكارية وتطوير سياسات جديدة للملكية الفكرية وأنظمتها وحمايتها، بما يسهم في تعزيز نمو واستدامة اقتصاد البلدين الصديقين.
وبموجب مذكرة التفاهم سيطلق الجانبان برنامجاً للتعاون يمتد ل 5 سنوات في مرحلته الأولى، ويهدف إلى تمكين المخترعين والمبتكرين الأمريكيين الحاصلين على براءات اختراع أمريكية من الحصول على براءات اختراع بدولة الإمارات بشرط استيفاء المعايير المطلوبة.
ويعد توقيع مذكرة التفاهم مع مكتب الولايات المتحدة لبراءات الاختراع والعلامات التجارية محطة مهمة نحو تعزيز ممكنات مجتمع الأعمال الإماراتي، وجذب أصحاب الأفكار والمبتكرين والمبدعين، وتشجيعهم على بدء أعمالهم واستبقائهم، والاستفادة من المميزات التي توفرها بيئة الابتكار والإبداع في الدولة، حيث سيتمكن أصحاب المواهب الحاصلون على براءات اختراع من الولايات المتحدة الأمريكية من الحصول على براءات اختراع من وزارة الاقتصاد بطريقة سهلة وسريعة، وضمان حمايتها ضد أي انتهاك.

الجمعة، 20 سبتمبر 2024

البيت الأبيض يصف زيارة رئيس الدولة إلى واشنطن الاثنين بالتاريخية

البيت الأبيض يصف زيارة رئيس الدولة إلى واشنطن الاثنين بالتاريخية

 

الامارات وامريكا

وصف جون كيربي، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، إلى الولايات المتحدة الأمريكية، الاثنين المقبل، بالتاريخية.

وأكد كيربي، أن دولة الإمارات شريك رائد في البنية التحتية والاستثمار العالميين، وأضاف: «ستكون هذه أول زيارة لرئيس دولة الإمارات إلى واشنطن، لذلك هي تاريخية، وخلالها سيلتقي أيضاً نائبة الرئيس بشكل منفصل».

وتابع المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض: «أعتقد أن التكنولوجيا المتقدمة ستكون أيضاً محوراً لهذه المناقشات بما في ذلك الجهود الرامية إلى تعزيز أهداف الذكاء الاصطناعي المسؤول».

وأكد الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو، رئيس الدولة، أن هذه الزيارة «استراتيجية وأساسية ولها أبعاد عديدة»، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تنظر إلى الإمارات شريكاً إقليمياً يعتمد عليه.
وقال قرقاش، في لقاء مع قيادات إعلامية، مساء أمس الخميس، إن صاحب السمو، رئيس الدولة، حفظه الله، سيبحث مع الرئيس جو بايدن علاقات الصداقة بين البلدين وسبل تعزيزها في جميع المجالات، خاصة الاقتصادية والتكنولوجية وتوسيع آفاق التعاون، لاسيما في مجال الذكاء الاصطناعي في الفضاء والطاقة المستدامة، بالنظر إلى المكانة المتقدمة التي تحظى بها الولايات المتحدة في هذه المجالات.
وأكد قرقاش أن علاقات دولة الإمارات والولايات المتحدة هي علاقة استراتيجية تدور حول 360 درجة تشمل مختلف المجالات. وأضاف أن الإمارات في موقع تريد من خلاله أن تعزز علاقتها التقليدية وتبني عليها علاقات مستقبلية مؤسسية في العلم والطاقة والصحة والفضاء، وسيكون محورها التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي.
ولفت قرقاش إلى أن صاحب السمو رئيس الدولة الذي التقى بايدن أربع مرات في السابق، ركز خلال اجتماعاته في واشنطن على التواصل مع رواد التقنية في العالم، معتبراً أن الإمارات عندما تتحدث عن التقنية لا تتكلم عن أحلام، وإنها هي قطعت شوطاً كبيراً في هذا الاتجاه، واستطاعت أن تجعل الأمر أساسياً في علاقاتها وتعاملاتها وشراكاتها الدولية.
وقال قرقاش إن الولايات المتحدة تدرك أن دولة الإمارات لديها قيادة صريحة وجريئة تعتمد عليها في مختلف الجوانب، والولايات المتحدة تحترم، في الوقت ذاته، القرار الإماراتي السيادي، مشيراً إلى أن الإمارات هي أكبر شريك تجاري للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، ويقيم فيها نحو 60 ألف أمريكي وآلاف الشركات، كما أنها تستقبل سنوياً نحو مليون سائح أمريكي.
من جهته، قال يوسف العتيبة، سفير الإمارات لدى واشنطن: إن الزيارة التاريخية لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، إلى الولايات المتحدة الأمريكية، واجتماعه المزمع مع الرئيس جو بايدن، تشكل مرحلة مهمة في العلاقات بين الإمارات والولايات المتحدة.
وقال على حساب سفارة الإمارات في واشنطن عبر منصة «إكس»: «سيركز الجانبان على علاقة الشراكة القائمة بين دولة الإمارات والولايات المتحدة، والتي تمتد لخمسة عقود، وتشمل مجالات التجارة والاستثمار والأمن، كما سيبحثان فرص توسيع التعاون إلى مجالات جديدة تشمل العلوم والتكنولوجيا، وفي الوقت الحاضر، الفضاء. في الواقع، قلة هي الدول التي تسير بخطى سريعة في مجال التقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي، وفي التنسيق والتوافق والتوثيق مثلما تفعل الولايات المتحدة ودولة الإمارات». وأضاف: «إن دولة الإمارات والولايات المتحدة تشكلان معاً قوة حاسمة للتغيير الإيجابي، ومحركاً للاستقرار الإقليمي والازدهار والتكامل، ومن خلال مواصلة العمل معاً، ومعالجة هذه التحديات بشكل مباشر، فإننا نمهد الطريق لخمسين عاماً أخرى من التعاون».

arrow_upward