البوصله العربيه : الفضاء

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفضاء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفضاء. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 29 أكتوبر 2024

تعاون علمي بين مسبار الأمل ووكالة الفضاء الأوروبية

تعاون علمي بين مسبار الأمل ووكالة الفضاء الأوروبية

 

مسبار الأمل

نشر مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل» عبر حسابه الرسمي على منصة إنستغرام ورقة بحثية بعنوان «حول تأثير الهيكل الرأسي لسحب الجليد المائي على المريخ على استرجاعات الغلاف الجوي من الملاحظات العمودية المتزامنة لمشروع الإمارات للمريخ ومسبار الغاز المتتبع» من تأليف أوريليان ستيشر بنين وزملائه.

وتعد الورقة البحثية أول تعاون بين الفرق العلمية لمهمة «مسبار الأمل» ومسبار الغاز المتتبع التابع لوكالة الفضاء الأوروبية.

وتقوم الورقة بمقارنة استرجاع العمق البصري للسحب باستخدام نموذج موحد بسيط مع النتائج التي تم الحصول عليها من خلال ملاحظة الاحتجاب الشمسي عبر أداة «مجموعة الكيمياء الجوية» على مسبار الغاز المتتبع، حيث تبرز النتائج تأثير اختلافات ارتفاعات السحب حسب خط العرض على الاسترجاعات النظرية.

ويعد فهم سحب الجليد المائي على المريخ مفتاحاً لدراسة تطور الكوكب ومناخه، وتقوم كاميرا الاستكشاف الرقمية على مسبار الأمل بقياس سحب الجليد المائي بطول موجي 320 نانومتراً من خلال العمق البصري لتلك السحب.

وأوضحت الورقة البحثية أن الحصول على العمق البصري للسحب من الملاحظات العمودية (النظيرية) يتطلب افتراض العلماء أن السحب لها هيكل موحد، ومع وجود بعثات تراقب المريخ من زوايا مختلفة، أصبح بالإمكان استعادة خصائص السحب بدقة أكبر.

يذكر أن مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ يدرس الغلاف الجوي للمريخ والعلاقة بين طبقاته العليا والسفلى، حيث تسهم البيانات التي يرصدها العلماء والباحثون المهتمون بعلوم الفضاء ودراسة الكواكب في تقديم رؤية شاملة للغلاف الجوي للكوكب الأحمر في أوقات مختلفة وطوال مواسمه المختلفة.

وقد تم تصميم مسبار الأمل للدوران حول كوكب المريخ ودراسة ديناميكية عمل الغلاف الجوي للكوكب الأحمر على نطاق عالمي، وخلال فترات اليوم المختلفة وعلى مدار المواسم المتعاقبة.

وقدم «مسبار الأمل» منذ وصوله إلى مدار كوكب المريخ مساهمات علمية غير مسبوقة ومعلومات هي الأولى من نوعها حول الغلاف الجوي للكوكب الأحمر في أوقات مختلفة، كإرساله أول صورة للكوكب الأحمر التي التقطت عند شروق الشمس وأظهرت بركان «أوليمبوس مؤنس»، الذي يعد أكبر بركان على كوكب المريخ وأكبر بركان في المجموعة الشمسية.

ويحمل «مسبار الأمل» على متنه 3 أجهزة علمية مبتكرة هي: كاميرا الاستكشاف الرقمية، والمقياس الطيفي بالأشعة تحت الحمراء، والمقياس الطيفي بالأشعة فوق البنفسجية، وتسهم هذه الأجهزة في تعزيز قدرة وكفاءة المسبار على نقل صورة شاملة عن مناخ المريخ وطبقات غلافه الجوي المختلفة.

الجمعة، 18 أكتوبر 2024

الإمارات تشارك في ساها الدولي للدفاع وصناعة الطيران والفضاء 2024

الإمارات تشارك في ساها الدولي للدفاع وصناعة الطيران والفضاء 2024

 

جناح الامارات

يشارك الجناح الوطني لدولة الإمارات وبتنظيم من مجلس الإمارات للشركات الدفاعية، وبدعم من وزارة الدفاع ومجلس التوازن في النسخة الرابعة من معرض «ساها إكسبو» الدولي للدفاع وصناعة الطيران والفضاء 2024، في الجمهورية التركية، خلال الفترة من 22 إلى 26 أكتوبر الجاري.

وتأتي مشاركة الجناح الوطني للدولة في نسخة هذا العام، بمساحة تبلغ 656 متراً مربعاً، ما يؤكد أهمية المعرض وما يصاحبه من أعمال على المستوى الدولي، ودوره في دعم نمو الصناعات الدفاعية من خلال تبادل الخبرات والاطلاع على أبرز التطورات في هذا المجال.

ويسعى مجلس الإمارات للشركات الدفاعية، من خلال تنظيم الجناح الوطني، إلى ترسيخ مكانة دولة الإمارات على الساحة العالمية في قطاع الصناعات العسكرية والترويج للمنتجات المتطورة، ضمن استراتيجية محددة تهدف إلى التواجد في كبرى المعارض الدفاعية.

ويعد معرض «ساها» أحد أهم المعارض الدولية، والذي سجلت الإمارات في نسخته السابقة حضوراً بارزاً من خلال وفد إماراتي رفيع المستوى.
وتشارك مجموعة من الشركات الوطنية الرائدة في قطاع الصناعات الدفاعية ضمن جناح الدولة المشارك في المعرض تحت شعار «تقنيات تشكيل المستقبل»، منها شركات هالكن، وأداسي، وكاتم، والطارق، وأبوظبي لبناء السفن، وأدفانسد كونسبتس، واوريكسلابز، وسلهب للأنظمة الدفاعية، ولهب للذخائر الخفيفة، وملاذ التابعة لمجموعة «ايدج»، إلى جانب مجموعة درويش بن أحمد وأولاده، والشريك الإعلامي مجلة الجندي الصادرة عن وزارة الدفاع.

وتستعرض الشركات الإماراتية على مدار 5 أيام، أكثر من 50 منتجاً متطوراً يحمل علامة «صنع في الإمارات»، والتي تتضمن أنظمة جوية وبرية وغير مأهولة، وذخائر دقيقة وموجهة، إضافة إلى حلول الاتصالات الآمنة وآليات متعددة المهام.

وأكد معمر أبوشهاب، الرئيس التنفيذي لمجلس التوازن، أهمية توطيد العلاقات الدولية، وترسيخ الحضور العالمي لدولة الإمارات في مجالات الصناعات الدفاعية، مشيراً إلى أن العلاقات الإماراتية - التركية تشهد نمواً ملحوظاً على مختلف الأصعدة.

وقال: «نؤكد في مجلس التوازن، وبالتعاون مع وزارة الدفاع، حرصنا على توفير الدعم اللازم لتعزيز مكانة دولة الإمارات على خارطة الصناعات الدفاعية العالمية، وإبراز قدراتها التصنيعية المتقدمة التي تضاهي الدول المتقدمة في هذا المجال».

وأضاف، «يعكس هذا التقدم حصيلة سنوات من التخطيط الاستراتيجي والاستثمار، الذي أرست دعائمه الرؤية السديدة للقيادة الرشيدة في الدولة، مما أسهم في تأسيس قاعدة قوية تسعى لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزز قدراتنا التنافسية على الساحة العالمية».

من جانبها قالت منى الجابر، رئيس مجلس إدارة مجلس الإمارات للشركات الدفاعية، إن مشاركة المجلس في معرض «ساها إكسبو» تجسد قوة الحضور الإماراتي في قطاع الصناعات الدفاعية العالمية، من خلال استعراض أحدث المنتجات والتقنيات المتطورة التي تم تصميمها وتصنيعها وتطويرها في دولة الإمارات بأيادي أبناء الوطن من المبدعين والمبتكرين.

الخميس، 8 أغسطس 2024

مسبار الأمل  يلتقط صوراً وبيانات لشفق كوكب المريخ

مسبار الأمل يلتقط صوراً وبيانات لشفق كوكب المريخ

 

الفضاء

نشر مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل» ملاحظات لشفق الجانب المظلم للمريخ تضمنت نتائج قرابة عامين من الرصد لتأثيرات التوقيت المحلي والمواسم على الشفق، والعديد من النتائج التي تساعد على فهم البيئة المغناطيسية للمريخ، وتفاعلها مع الغلاف الشمسي.

مقياس

وأفاد مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ في منشور على حسابه الرسمي في «انستغرام» بأن المقياس الطيفي للأشعة فوق البنفسجية «EMUS» على متن «مسبار الأمل» قام برصد ملاحظات رائدة لشفق الجانب المظلم للمريخ في نطاق الطول الموجي فوق البنفسجي البعيد، مما أسفر عن ملاحظات استمرت لعامين عن تأثيرات القشرة الكوكبية والتوقيت المحلي والمواسم على الشفق، وتعزز هذه النتائج فهم البيئة المغناطيسية للمريخ وتفاعلها مع الغلاف الشمسي.

وأشار إلى أن الخرائط الجغرافية التي تم رصدها توضح النسبة المئوية لحدوث الشفق على كوكب المريخ استناداً إلى بيانات المقياس الطيفي للأشعة فوق البنفسجية «EMUS» على متن مسبار الأمل، ويتم رصد الشفق بانتظام في المناطق ذات الحقول المغناطيسية العمودية القوية، والمناطق ذات الحقول المغناطيسية القشرية الضعيفة، حيث تكون الطوبولوجيا المغناطيسية مفتوحة وترتبط خطوط المجال المغناطيسي بالغلاف الجوي التصادمي من جهة واحدة.

ونشرت هذه الملاحظات والنتائج التي قام بها مجموعة من العلماء والباحثين في مجلة البحوث العلمية الجيوفيزيائية تحت عنوان «بيانات المقياس الطيفي للأشعة فوق البنفسجية لمسبار الأمل حول شفق فوق البنفسجي البعيد للمريخ الاعتماد على الطوبولوجيا المغناطيسية والتوقيت المحلي والموسم».

الأحد، 23 يونيو 2024

الإمارات تسعى للمنافسة عالمياً في الصناعات الفضائية

الإمارات تسعى للمنافسة عالمياً في الصناعات الفضائية

 

الصناعات الفضائية


تواصل دولة الإمارات طموحاتها الرامية لمواكبة المنافسة العالمية في الصناعات الفضائية والأقمار الاصطناعية، عبر إطلاق المشاريع الرامية إلى توطين الصناعات المتطورة ودمجها في الاقتصاد الوطني، ضمن «الاستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة»، والتي تستهدف رفع مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي إلى 300 مليار درهم العام 2031، وفقاً لورقة بحثية حديثة أعدها مركز «انترريجونال للتحليلات الاستراتيجية» في أبوظبي.

 وأكدت الورقة، أن الإمارات تسعى لتعزيز قوتها التنافسية العالمية في القطاعات التي تحظى بمنافسة دولية كبيرة ومن ضمنها اقتصاد الفضاء، والذي يعد أحد أولويات الدولة خلال الـ 50 عاماً المقبلة، حيث يسهم تطوير الأقمار الاصطناعية في تلبية مختلف الاحتياجات الاقتصادية للدولة.

وأبان المركز، أن قطاع الفضاء الوطني يعد من الأكثر تقدماً حيث بلغ إجمالي الاستثمارات فيه نحو 40 مليار درهم، فيما أطلقت وكالة الإمارات للفضاء برنامج مناطق الفضاء الاقتصادية، والذي يشمل تأسيس 6 مناطق اقتصاد فضائية في الدولة، لدعم الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة، كما أعلنت الوكالة عن إنشاء صندوق الفضاء الوطني بقيمة 3 مليارات درهم، لتعزيز استثمارات رواد الأعمال وشركات القطاع الخاص، والعمل على تمويل وتسهيل تطوير الأنشطة والمشاريع الفضائية المستقبلية.

ووفق المسح الاقتصادي للفضاء 2023، ارتفع إجمالي الإنفاق في قطاع الفضاء الوطني بنسبة 6.61 % مقارنة بالعام 2022.

وشكل الإنفاق الحكومي 55.7 % من الإجمالي، بزيادة بلغت 12.7 %، وشكل الإنفاق التجاري 44.3 % من إجمالي الإنفاق في قطاع الفضاء وارتفع الإنفاق على الأبحاث والتطوير بنسبة 14.8 %، فيما شكل الإنفاق على الأبحاث والتطوير في مجال استكشاف الفضاء 76.8 % من إجمالي الإنفاق، كما استحوذت الكوادر الإماراتية على نسبة 38.5 % من العاملين في قطاع الفضاء في الدوله

جهود

وقال «انترريجونال»، إن وكالة الإمارات للفضاء حققت العديد من الإنجازات الهامة ضمن قطاع الفضاء المحلي والدولي منذ تأسيسها العام 2014، ومن بينها إطلاق وتنفيذ خطة استراتيجية شاملة، وتوقيع عدد من مذكرات التفاهم مع أهم الجهات الفاعلة في قطاع الفضاء.

وأضاف أن جهود وكالة الإمارات للفضاء أسهمت في ترسيخ مكانة وريادة دولة الإمارات على خارطة الفضاء العالمية، ليعد القطاع ضمن القطاعات المساهمة في دفع الابتكار وخلق فرص عمل جديدة، ما يرسخ مكانة الدولة وتنافسيتها بما يتماشى مع الأهداف الطموحة لـ«مئوية الإمارات 2071».

ولفت «انترريجونال» إلى أهم المشاريع الكبرى التي تقودها دولة الإمارات في قطاع الفضاء وأبرزها: مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل» واستكشاف القمر ومهمة الإمارات لاستكشاف حزام الكويكبات، والتي تعد المهمة الأولى من نوعها والتي ستستمر على مدار 13 عاماً مقسمة على مرحلتين.

وأشار المركز، إلى جهود الإمارات لفتح المجال أمام شركات القطاع الخاص للمساهمة في تطوير الصناعات الفضائية وبناء الأقمار الصناعية التي تشهد تطوراً مثل تطوير أقمار صناعية ذات خصائص روبوتية يمكنها القيام بمهام إصلاح الأجزاء المتضررة في الأقمار الصناعية الأخرى وغيرها من القدرات التقنية الكبيرة، مشيراً إلى دخول شركات وطنية أبرزها شركة «الياه سات» ضمن المنافسة العالمية بالقطاع والتي تعتبر واحدة من أفضل 10 شركات للاتصالات الفضائية في العالم.

واستعرض «انترريجونال» جهود العديد من البرامج الإماراتية المتعلقة بأقمار الاصطناعية وأبرزها البرنامج الوطني للأقمار الاصطناعية الرادارية (سرب) في الوقت الذي يتولى مركز محمد بن راشد للفضاء منذ العام 2006 مسؤوليات تصميم وتصنيع وتشغيل الأقمار الاصطناعية المتقدمة وسيصبح MBZ-SAT، المقرر إطلاقه عام 2024، أكثر الأقمار الاصطناعية تقدماً في المنطقة.

الثلاثاء، 16 أبريل 2024

مسبار الأمل يواصل استكشاف ورصد التغيرات الموسمية على المريخ

مسبار الأمل يواصل استكشاف ورصد التغيرات الموسمية على المريخ

 

مسبار الأمل يرصد التغيرات الموسمية على الكوكب الأحمر

الفضاء

أكد مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل» أنه يمكن مراقبة التغيرات الموسمية، التي تحدث على الكوكب الأحمر عبر فصوله المختلفة، عبر صور كاميرا الاستكشاف الرقمية، والتي رصدت التحولات المرئية للمريخ، من خلال سلسلة صور عددها 12 صورة، تم التقاطها على مدار عام مريخي كامل.

ويظهر في مقطع فيديو، مدته 10 ثوان، نشره المشروع على «إنستغرام»، توثيق عدة مظاهر مناخية في النصف الشمالي للكوكب الأحمر، شملت الفصول الأربعة، تضمنت 4 صور في عام 2021، موزعة على أشهر مايو ويوليو وسبتمبر ونوفمبر، فيما تضمن العام 2022، 7 صور مختلفة توزعت على أشهر يناير ومارس ومايو ويونيو وأغسطس وسبتمبر ونوفمبر، أما الصورة الأخيرة فقد شملت نهاية يناير من العام 2023.

وبحسب مقطع الفيديو، فإن أبرز المظاهر المناخية، شملت بداية فصل الربيع وعودة موسم السحب الجليدية المائية، كذلك أوائل فصل الصيف بالقرب من ذروة موسم السحب الجليدية المائية، ونهاية فصل الصيف وحدوث متأخر لموسم السحب الجليدية المائية، أيضاً أواخر فصل الخريف مع تزايد انتشار الضباب الغباري 

 وحدوث نشاط للعاصفة الترابية على نطاق واسع، إلى جانب فصل الشتاء مع حدوث متأخر للعواصف الترابية على نطاق واسع وبشكل غير عادي، وتلاشي ضباب الغبار في أواخر الشتاء.ومنذ وصوله إلى مدار الكوكب الأحمر في مطلع العام 2021، وثق مسبار الأمل العديد من التغيرات الجغرافية والموسمية اليومية للخصائص الرئيسية للغلاف الجوي للمريخ، مثل العمق البصري للغبار والجليد المائي ووفرة بخار الماء ودرجة حرارة السطح، وهو ما يسهم في فهم ديناميكيات العواصف الترابية على الكوكب الأحمر بشكل أفضل، حيث أظهرت النتائج الأولية أن التغيرات اليومية خلال موسم العواصف الترابية أكثر من غيرها من المواسم الأخرى

الجمعة، 24 نوفمبر 2023

سمو الشيخ منصور بن زايد فريق عمل مهمة طموح زايد 2

سمو الشيخ منصور بن زايد فريق عمل مهمة طموح زايد 2

 

منصور بن زايد ... طموح زايد2 يحقق تطلعاتنا

فريق عمل مهمة طموح زايد 2

استقبل سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، ، فريق عمل مهمة «طموح زايد 2» في مركز محمد بن راشد للفضاء ورائدي الفضاء سلطان النيادي وهزاع المنصوري، ترافقهم سارة بنت يوسف الأميري وزيرة دولة للتعليم العام والتكنولوجيا المتقدمة رئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء

تبادل سموه مع الوفد ـ خلال اللقاء الذي جرى في ديوان الرئاسة ـ الأحاديث الودية مثمناً الجهود الدؤوبة التي بذلها فريق مركز محمد بن راشد لتحقيق «طموح زايد2» من خلال المهمة التاريخية التي سجلت باسم دولة الإمارات أطول مهمة فضائية في تاريخ العرب، وحثهم على مواصلة رفد مسيرة الوطن بمزيد من المكتسبات التي تخدم تطلعاته ورؤية قيادته نحو المستقبل، مشيداً بعملهم بروح الفريق الواحد الذي تميزوا به وكان له كبير الأثر في تحقيق الطموحات والإنجازات في هذا المجال الحيوي

اطلع سموه من الوفد على مشاريع دولة الإمارات المستقبلية في قطاع الفضاء وخطط المركز خلال المرحلة المقبلة بجانب «برنامج الإمارات لرواد الفضاء» الذي يستهدف تطوير فريق وطني من رواد الفضاء للمشاركة في رحلات الاستكشاف المأهولة وغيرها من البرامج. ضم الوفد.. حمد عبيد المنصوري رئيس مجلس إدارة مركز محمد بن راشد للفضاء ويوسف حمد الشيباني نائب رئيس مجلس الإدارة وسالم حميد المري مدير عام المركز


الخميس، 2 نوفمبر 2023

صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد يستقبل رواد الفضاء الإماراتيين وأعضاء فريق طموح زايد 2

صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد يستقبل رواد الفضاء الإماراتيين وأعضاء فريق طموح زايد 2

 

محمد بن راشد ... طموحاتنا في قطاع الفضاء مستمرة.. ودعمنا للمهمات الفضائية ثابت

رواد الفضاء الإماراتيين

اكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن دولة الإمارات نجحت خلال فترة قياسية بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في أن تؤسس لنفسها مكانة مرموقة في ركب صناعة مستقبل العالم، وضمن العديد من المجالات الحيوية المرتبطة باكتشاف الفرص التي من شأنها الارتقاء بنوعية حياة الإنسان، ومن أهمها مجال استكشاف الفضاء، بعزيمة أبنائها الذين تمكنوا من تحقيق إنجازات كبيرة بإصرار كامل على التفوق وإثبات الذات بجدارة واستحقاق كاملين استقطبوا معها تقدير العالم واحترامه.

جاء ذلك خلال استقبال سموه، بحضور سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الأول لحاكم دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية، رواد الفضاء سلطان النيادي، وهزاع المنصوري، ومحمد الملا، وأعضاء فريق مهمة «طموح زايد 2» بمركز محمد بن راشد للفضاء، في قصر زعبيل بدبي.

وأثنى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على جهود النيادي والمنصوري، وفريق العمل في مركز محمد بن راشد للفضاء، وقال سموه: «نثمّن كل إنجاز يضيفه الشباب إلى سجل نجاحات الإمارات ويعزز مسيرتها في طريق التقدم والابتكار.. التزام النيادي والمنصوري يقدم نموذجاً ملهماً للشباب الإماراتي والعربي، بل والشباب حول العالم، في السعي لبلوغ أعلى مستويات التميز في المجالات الحيوية التي تخدم الإنسان وتدعم خطى البشرية على طريق صناعة المستقبل». 

كذلك أعرب صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، خلال المقابلة التي حضرها سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس دبي الرياضي وعدد من كبار المسؤولين، عن تقديره للأداء الاستثنائي الذي أبداه أعضاء فريق مركز محمد بن راشد للفضاء، في كافة المهام التي تولى المركز تنفيذها، بكل ما اتسمت به تلك المهام من دقة التنفيذ ومهارة التعامل مع كل مرحلة من مراحلها، وفق أفضل الممارسات العالمية، وهو ما يؤكد قدرة أبناء دولة الإمارات على الاضطلاع بأدوارهم على الوجه الأكمل لمنح وطنهم المكانة الرفيعة المستحقة على الساحة العالمية.
وقال سموه في تغريدة عبر منصة «إكس»: خلال استقبال رواد الفضاء الإماراتيين وأعضاء فريق «طموح زايد 2» في مركز محمد بن راشد للفضاء... اطلعت على البرامج التدريبية لرائدي الفضاء الجديديْن محمد الملا وفاطمة المطروشي.. والبرامج القادمة ضمن المركز.. فريق مركز محمد بن راشد للفضاء أصبح اليوم أحد أهم فرقنا الوطنية وأحد أهم أدواتنا في صنع مستقبل جديد وواقع علمي ومعرفي مختلف في الدولة. طموحاتنا في قطاع الفضاء مستمرة.. ودعمنا للمهمات الفضائية الجديدة ثابت.. ورعايتنا لرواد الفضاء الشباب ستتزايد بإذن الله.


واستمع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال اللقاء لشرح من سلطان النيادي وهزاع المنصوري، حول تفاصيل أطول مهمة فضائية في تاريخ العرب، والتي خاضها النيادي مؤخراً وامتدت لمدة 6 أشهر على متن محطة الفضاء الدولية، وتجربته في إجراء أول مهمة سير في الفضاء بتاريخ العرب، والتي استغرقت 7 ساعات ودقيقة واحدة.
كما اطّلع سموه من هزاع المنصوري، أول عربي مسؤول عن متابعة بعثة إلى محطة الفضاء الدولية، على دوره خلال المهمة، والذي تضمّن دعم النيادي وزملائه من أفراد الطاقم في تنسيق التجارب والمهام اليومية وغيرها من الأنشطة على متن محطة الفضاء الدولية، انطلاقاً من محطة المراقبة الأرضية في هيوستن، بالولايات المتحدة الأمريكية.
وتلقّى صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي من رائد الفضاء سلطان النيادي علم دولة الإمارات الذي رافقه خلال مهمته على متن محطة الفضاء الدولية، حيث هنأ سموه كلاً من رائديّ الفضاء النيادي والمنصوري على نجاحهما في تحقيق طموح زايد من خلال هذه المهمة العلمية بالغة الأهمية، داعياً إياهما وجميع أعضاء فريق العمل في المركز إلى مواصلة العمل والعطاء في سبيل تحقيق المزيد من الإنجازات التي تسهم في رفع اسم دولة الإمارات عالياً في هذا المجال.
وتابع سموه خلال اللقاء شرحاً قدمه فريق المركز عن تفاصيل أحدث البرامج التدريبية التي يخوضها رائدا الفضاء محمد الملا ونورا المطروشي؛ تمهيداً للقيام بمهمات فضائية جديدة في المستقبل، ولمحة عامة عن برنامج الإمارات لرواد الفضاء، والمهام المستقبلية للبرنامج، حيث أعرب سموه عن أمنياته للفريق بكل التوفيق في جهوده ومهامه المقبلة.
حضر اللقاء الفريق طلال حميد بالهول الفلاسي، نائب رئيس مركز محمد بن راشد للفضاء، وحمد عبيد المنصوري، رئيس مجلس إدارة مركز محمد بن راشد للفضاء، وسالم حميد المري، مدير عام مركز محمد بن راشد للفضاء، ورائد الفضاء محمد الملا، وأعضاء فريق مهمة «طموح زايد 2».
وقدّم حمد عبيد المنصوري، رئيس مجلس إدارة مركز محمد بن راشد للفضاء بالغ الشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتوجيهات ودعم وتشجيع سموه لفريق عمل المركز، ما كان له بالغ الأثر في تحقيق إنجازات مهمة عزّزت حضور دولة الإمارات في قطاع الفضاء العالمي، ومن أبرزها المهمة التاريخية التي قام بها رائد الفضاء سلطان النيادي إلى محطة الفضاء الدولية، مؤكداً التزام المركز بمواصلة الابتكار، من خلال التوافق الاستراتيجي مع الديناميكيات المتطورة لقطاع الفضاء، سعياً إلى تأسيس ساحة عالمية تعاونية لتبادل المعرفة والخبرات، مع مواصلة الاستثمار في المهام والمشاريع والمبادرات التي من شأنها تقديم إضافات جديدة ومؤثرة في مجال علوم الفضاء واستكشافه.

من جانبه، قال سالم حميد المري، المدير العام لمركز محمد بن راشد للفضاء إن مهمة سلطان النيادي والتي أمضى فيها ستة أشهر على متن محطة الفضاء الدولية، وأجرى خلالها سلسلة من التجارب العملية المهمة، تشكل خطوة نوعية في تحقيق رسالة المركز ودعم مسيرته نحو مهمات فضائية مستقبلية، مؤكداً عزم فريق العمل على تطوير المزيد من المبادرات وتقديم إنجازات أكبر

الاثنين، 18 سبتمبر 2023

سلطان النيادي ... موعدنا الاثنين أشوفكم على خير في دار زايد

سلطان النيادي ... موعدنا الاثنين أشوفكم على خير في دار زايد

 

سلطان النيادي ... حان الآن موعد العودة إلى الوطن

 
سلطان النيادى

أكد رائد الفضاء الإماراتي سلطان النيادي، أنه حان موعد عودته إلى الوطن، قائلاً: «موعدنا الاثنين.. أشوفكم على خير في دار زايد».

وقال عبر منصة «إكس»: «منذ بداية التحضيرات التي استمرت 5 سنوات إلى العيش أكثر من 180 يومًا في الفضاء كانت هذه المهمة من أجمل التجارب التي مرت في حياتي». 


وتابع: «بعد الرجوع إلى الأرض، حان الآن موعد العودة إلى الوطن.. موعدنا غدًا.. أشوفكم على خير في دار زايد».

 

 

الاثنين، 4 سبتمبر 2023

مركز محمد بن راشد للفضاء. ... مهمة سلطان النيادي ستستمر خلال الفترة المقبلة بعد عودته إلى الأرض

مركز محمد بن راشد للفضاء. ... مهمة سلطان النيادي ستستمر خلال الفترة المقبلة بعد عودته إلى الأرض

 

محمد بن راشد للفضاء... مهمة النيادي مستمرة لتعميم فائدة تجاربه العلمية

سلطان النيادى

أكد مركز محمد بن راشد للفضاء أن مهمة سلطان النيادي ستستمر خلال الفترة المقبلة بعد عودته إلى الأرض، لتعميم الفائدة من التجارب العلمية التي اختبرها خلال المهمة التي دامت لستة أشهر في الفضاء، بحيث سيكون لديه جدول مكثف خلال الفترات المقبلة سواء مع الجامعات والمدارس أو مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة.

وقال سالم حميد المري، المدير العام لمركز محمد بن راشد للفضاء، خلال مؤتمر افتراضي الأحد، تزامناً مع انفصال المركبة الفضائية دراغون بنجاح عن محطة الفضاء الدولية: «سلطان النيادي مع فريق crew - 6 في طريقه إلى الأرض بعد الانفصال الناجح عن محطة الفضاء الدولية، لافتاً إلى أن النزول سيكون في البحر بالقرب من فلوريدا صباح يوم الاثنين».

وحول دور مركز محمد بن راشد للفضاء بعد هبوط سلطان النيادي على الأرض، أوضح المري أن قسماً من فريق المركز يركز على سلامة الرواد وإعادة تأهيلهم الطبي للعودة إلى الحياة الطبيعية الأمر الذي يحتاج لعدة أسابيع، وقسما آخر سينصب تركيزه على التجارب العلمية، إضافة إلى الفريق الإداري الذي يركز على طبيعة المهمة والأمور الإدارية والتنظيمية والنقاشات مع الأطراف المختلفة.

وفيما يخص برنامج استقبال النيادي، أفاد المري أن رائد الفضاء النيادي سيكون خلال الأسابيع المقبلة ضمن برنامج إعادة التأهيل الطبي والتجارب العلمية، ثم سيعود إلى البلاد خلال الفترة المقبلة وسيكون هناك فترة راحة، وبعد ذلك سيعود إلى الولايات المتحدة لاستكمال التجارب العلمية والتأكد من إنهاء كافة عمليات المهمة بنجاح، وبعد إنهاء هذه الأمور سيدخل النيادي في برنامج متنوع داخل الدولة سواء مع المدارس أو الجامعات أو الجهات الحكومية للتواصل مع الجمهور، وسيكون لديه جدول مكثف لتعميم الفائدة من تجربته.

ومن جانبه، قال عدنان الريس، مدير مهمة طموح زايد 2: «الانفصال تم بنجاح في بداية الوقت المحدد للانفصال، والذي كان يجب أن يتم بين الساعة الثالثة والرابعة».

وأكد أهمية دور هذه المهمة في مسيرة البشرية مع علوم الفضاء، سواء فيما يخص العلوم الحيوية أو التقنيات أو علوم المواد.

وأكد كذلك أن هذه التجارب والتقنيات ستساعدنا في مهمات الوصول إلى القمر وإلى المريخ، فوصول الإنسان إلى المريخ لن يتم دون التعاون الدولي ومشاركة رواد فضاء من دول مختلفة.

وخلال المؤتمر الافتراضي الثاني للدكتورة حنان السويدي طبيبة رواد الفضاء، ورائد الفضاء هزاع المنصوري، بالتزامن مع انفصال المركبة الفضائية دراجون التي تحمل على متنها رائد الفضاء سلطان النيادي وأفراد طاقم Crew-6 بنجاح عن محطة الفضاء الدولية.. قالت الدكتورة حنان السويدي: «كل ساعة يقضيها رواد الفضاء على الأرض تتحسن بها حالتهم الصحية فالساعة الأولى تختلف عن اليوم الأول وهكذا».

وحول فرق الحالة الصحية ما بين حالة ومهمة سلطان النيادي وحالة رائد الفضاء هزاع المنصوري، أشارت إلى أن مهمة رائدي الفضاء مختلفين تماماً، فرحلة المنصوري كانت قصيرة والاستعداد كان يختلف وتدريبات العودة مختلفة، فيما مهمة سلطان النيادي طويلة وخلالها يحافظ رواد الفضاء على صحتهم من خلال برامج دقيقة مخصصة للصحة، سواء من حيث الغذاء أو التمارين أو الفحوصات الدورية.

وتابعت: «عند العودة يبدأ الجسم بالتأقلم فالساعة الأولى يبدأ الجسم فيها بالتأقلم مع الجاذبية مجدداً وخلال الأسبوع الأول تقريباً تعود قدرتهم على الحركة بشكل طبيعي».

ومن جهته، قال رائد الفضاء الإماراتي هزاع المنصوري: «إن معنويات سلطان النيادي ممتازة، ومسألة تأخير العودة هو أمر متوقع يتم تدريب رواد الفضاء عليه، وهو أمر يهدف لسلامة الهبوط والرواد».

وأكد المنصوري، أن مهمة سلطان النيادي لم تنته بل مستمرة من خلال مشاركته تجاربه العلمية التي اختبرها في الفضاء وجهاً لوجه.

وأشار إلى أنه كان على تواصل يومي مع النيادي خلال مهمته التي امتدت لستة أشهر، معبراً عن أمله في إنجاز مهمة في الفضاء معه، وعن رؤية المزيد من المهمات لرواد فضاء إماراتيين.

وحول إعادة التأهيل الصحي، أشار إلى أن المسألة تختلف من رائد فضاء إلى آخر وليست محكومة بالضرورة بالمدة التي قضاها في الفضاء.

الثلاثاء، 30 مايو 2023

صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد يشهد اطلاق  التفاصيل العلمية لمشروع الإمارات لاستكشاف حزام الكويكبات

صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد يشهد اطلاق التفاصيل العلمية لمشروع الإمارات لاستكشاف حزام الكويكبات

 

الإمارات تحلّق 5 مليارات كم لاستكشاف حزام الكويكبات

مشروع الإمارات لاستكشاف حزام الكويكبات


أكد صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، أن «مشروع الإمارات لاستكشاف حزام الكويكبات»، مشروع علمي وطني ضخم، وبحثي ومعرفي عالمي متفرد يشمل تأسيس شركات إماراتية متخصصه في تقنيات الفضاء المتطورة، وتدريب الكوادر الإماراتية في مختلف مجالات الفضاء وعلومه.

وقال سموّه «بحمد الله أطلقنا في قصر الوطن، التفاصيل العلمية لأحد أهم مشاريعنا في مجال الفضاء «مشروع الإمارات لاستكشاف حزام الكويكبات».. المشروع يستمر 13 عاماً.. 6 سنوات للتطوير و7 سنوات رحلة استكشاف. ستقطع خلالها المركبة الإماراتية MBR Explorer 5 مليار كيلومتر، متجاوزة كوكب المريخ لاستشكاف 7 كويكبات، والهبوط على آخر كويكب في 2034»

أضاف سموّه: المشروع علمي وطني ضخم، سيتضمن إنشاء شركات إماراتية خاصة في تكنولوجيا الفضاء، وإنشاء مركز تحكّم أرضي لمهمات الفضاء العميق، لتشغيل المهمة وتدريب كوادر إماراتية جديدة في هذا القطاع. وستقطع المركبة 10 أضعاف ما قطعه مسبار الأمل.. وشعار شباب الإمارات القائمين على المشروع «لا شيء مستحيل».
وأكد سموّه أن «الإمارات تستطيع أن تحلّق بعيداً في الفضاء لخمسة مليار كيلومتر لسبب واحد: هو إيمانها بشبابها وتمكينها لأبنائها. ومن لا يؤمن بقدرات شبابنا الإماراتي الطموح في كل القطاعات، يحتاج إلى مراجعة نفسه ومراجعة محبته وولائه لوطنه»

جاء ذلك، خلال إعلان وكالة الإمارات للفضاء، في فعالية أقيمت في «قصر الوطن» بأبوظبي، الأهداف والتفاصيل الكاملة لمهمة الإمارات لاستكشاف حزام الكويكبات، أول مهمة على الإطلاق، لدراسة كويكبات الحزام الرئيسي، وستنطلق خلال نافذة إطلاق مدتها 3 أسابيع، تبدأ في مارس 2028. فيما كشف عن اسم المستكشف الذي يحمل اسم صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد «MBR إكسبلورر»

تهدف المهمة إلى فهم أعمق لخصائص الكويكبات، وأصولها وتكوينها وتطورها، وفتح آفاق جديدة لفهم أكثر عن تشكيل نظامنا الشمسي. كما ستعمل المهمة على قياس تكوين السطح والجيولوجيا والكثافة الداخلية لكثير من الكويكبات في حزام الكويكبات الرئيسي، وقياس درجات الحرارة والخصائص الفيزيائية الحرارية على الكويكبات المتعددة، لتقييم مراحل تطور سطحها وتاريخها.


وتمتد المهمة على مدار 13 عاماً، حيث تنقسم إلى 6 سنوات لتطوير وتصميم المركبة الفضائية، و7 سنوات لاستكشاف حزام الكويكبات الرئيسي، وإجراء سلسلة من المناورات القريبة، لجمع بيانات لأول مرة عن سبعة كويكبات في حزام الكويكبات الرئيسي.
ويستند تصميم المركبة إلى الخبرات المكتسبة من مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل»، لتسريع تطوير قطاع الفضاء الخاص في الإمارات والقدرات الوطنية في الابتكار والتطوير التكنولوجي المتقدم
قالت سارة الأميري، وزيرة الدولة للتعليم العام والتكنولوجيا المتقدمة، رئيسة مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء، «إنَّ مهمة الإمارات لاستكشاف حزام الكويكبات، ستسهم في تعزيز استراتيجية دولة الإمارات الرامية إلى تطوير الكوادر الوطنية، وزيادة فرص التوظيف في هذا القطاع الحيوي واستدامتها، إلى جانب تمكين شركات القطاع الخاص ومؤسساته المحلية، والتوسع في الشركات الإماراتية الناشئة، بما يسهم في زيادة فرص الوظائف المستقبلية للشباب، وتسريع نمو الابتكار وخلق أسواق جديدة في الفضاء وتقنياته وعلومه على الصعيد الوطني»
قال سالم بطي سالم القبيسي، المدير العام لوكالة الإمارات للفضاء، «إنَّ المهمات الفضائية الطويلة الأمد، تتطلب تعاوناً واسعاً مع المؤسسات المحلية والعالمية والقطاع الخاص، وإمكانات ضخمة في البحث والتطوير والتمويل، ونحن حريصون على التوسع في الشراكات الاستراتيجية وتمكين القطاع الخاص المحلي، ليسهم بخبراته وقدراته الكبيرة بدور حيوي في دعم تحقيق أهدافنا المستقبلة من المشروعات والمبادرات الفضائية الحالية والمستقبلية».
وستقطع المركبة الفضائية، مسافة 5 مليارات كيلومتر، في رحلة مدارية مكونة من 6 تحليقات، وصولاً إلى الكويكب السابع «جوستيشيا»، تتضمن 3 مناورات بمساعدة قوة الجاذبية لكوكب الزهرة والأرض والمريخ، لزيادة سرعة المركبة الفضائية، ودعم سلسة من التحليقات القريبة التي تبدأ في فبراير 2030 عند كويكبات «ويستروالد وكميرا وروكوكس»، وتستمر حتى عام 2034، وتنتهي بالتحليق الأخير قرب الكويكب السابع «جوستيشيا».
وستوفر المهمة فرصاً اقتصادية كبيرة في الفضاء للشركات الناشئة الجديدة، وستسهم في تعزيز الشراكات الدولية والاستثمار المحلي في قطاع الفضاء، وخلق فرص تجارية جديدة، لتسريع نمو شركات الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة في الدولة، وإنشاء مركز تحكم أرضي لمهمات الفضاء العميق في دولة الإمارات، لتنفيذ عمليات الهبوط ومتابعتها، بقيادة مشغل إماراتي من القطاع الخاص.
وتحمل المركبة الفضائية، 4 أجهزة علمية متطورة تشمل: كاميرا مرئية، ومطياف الأشعة تحت الحمراء متوسط الموجة، ومطياف الأشعة تحت الحمراء الحرارية، وكاميرا الأشعة تحت الحمراء. وستعمل هذه الأجهزة على قياس تكوين السطح والجيولوجيا والكثافة الداخلية، ودرجات الحرارة والخصائص الفيزيائية الحرارية لكثير من الكويكبات في حزام الكويكبات الرئيسي، لتقييم مراحل تطور سطحها وتاريخها والتعرف إلى أصولها الغنية بالمياه بشكل أفضل.
يشارك في المهمة، مجموعة من الشركاء الأكاديميين، وشركاء تطوير الأجهزة وتشمل: جامعة خليفة، وجامعة نيويورك أبوظبي، والمركز الوطني لعلوم وتكنولوجيا الفضاء في جامعة الإمارات. ومؤسسات وطنية: معهد الابتكار التكنولوجي، وشركة الياه سات، وشركاء محليين وعالمين من القطاع الخاص، فضلاً عن الشراكة مع وكالات ومؤسسات وجامعات محلية وعالمية، مثل وكالة الفضاء الإيطالية، وجامعة كولورادو الأمريكية، وجامعة أريزونا في الولايات المتحدة

الجمعة، 28 أبريل 2023

سلطان النيادي أول رائد فضاء عربي يقوم بالسير في الفضاء

سلطان النيادي أول رائد فضاء عربي يقوم بالسير في الفضاء

 

سلطان النيادي سيخوض غدا اول مهمة سير في الفضاء بتاريخ العرب

سلطان النيادي

 أعلن مركز محمد بن راشد للفضاء، اليوم، أن رائد الفضاء الإماراتي سلطان النيادي يستعد لمهمة تاريخية للسير في الفضاء خارج محطة الفضاء الدولية، غدًا 28 أبريل، ليكون بذلك أول رائد فضاء عربي يقوم بالسير في الفضاء، وذلك ضمن مهام البعثة 69 المتواجدة على متن المحطة، في إنجاز جديد سيجعل دولة الإمارات العاشرة عالميًا في مهمات السير في الفضاء خارج محطة الفضاء الدولية.

وتحمل مهمة السير في الفضاء، وهي الرابعة لهذا العام خارج محطة الفضاء الدولية، أهمية كبيرة، حيث سيؤدي رائد الفضاء سلطان النيادي إلى جانب رائد الفضاء ستيفن بوين من ناسا، عدداً من المهام الأساسية.

ومن المتوقع أن تستمر فترة تواجدهما خارج المحطة لمدة 6.5 ساعات تقريبًا، بغرض العمل على صيانة محطة الفضاء الدولية وتحديثها، ويتمثل الهدف الأساس لهذه المهمة في تغيير وحدة RFG الخاصة بترددات الراديو، وهي جزء من نظام الاتصالات S-Band الخاص بمحطة الفضاء الدولية، تمهيدًا لإعادتها إلى الأرض.

كما سيكمل النيادي والفريق سلسلة من المهام التحضيرية لتركيب ألواح شمسية، حيث سيتم تركيب هذه الألواح خلال مهمة لاحقة في يونيو المقبل، وستسهل هذه التحضيرات على رواد الفضاء العمل خلال المهمة المقبلة؛ وتقوم الألواح الشمسية بدور محوري في تشغيل محطة الفضاء الدولية، وتوفير طاقة نظيفة ومتجددة لدعم التجارب والأنظمة والعمليات اليومية على متنها.

وينطلق البث المباشر لتغطية المهمة عند الساعة 4:30 مساءً بتوقيت الإمارات، ويمكن متابعته عبر الرابط التالي www.mbrsc.ae/live، في حين ستبدأ المهمة عند الساعة 5:15 مساءً.

يذكر أن برنامج الإمارات لرواد الفضاء، الذي تتم إدارته من قِبل مركز محمد بن راشد للفضاء، يُعدّ أحد المشاريع التي يمولها صندوق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، التابع لهيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية، الذي يهدف إلى دعم البحث والتطوير في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات

الخميس، 2 فبراير 2023

 مركز محمد بن راشد للفضاء يعلن موعداً لإطلاق المهمة الثانية لبرنامج الإمارات لرواد الفضاء تحت شعار طموح زايد

مركز محمد بن راشد للفضاء يعلن موعداً لإطلاق المهمة الثانية لبرنامج الإمارات لرواد الفضاء تحت شعار طموح زايد

 

4000 ساعة بانتظار النيادي في محطة الفضاء الدولية

طموح زايد

اعلن مركز محمد بن راشد للفضاء، الحادية عشرة صباحاً بتوقيت الإمارات، يوم 26 فبراير الجاري، موعداً لإطلاق المهمة الثانية لبرنامج الإمارات لرواد الفضاء، إلى المحطة الدولية، والتي سيخوضها الرائد سلطان النيادي، اختصاصي مهمة الطاقم الأساسي، في حين سيكون زميله هزاع المنصوري، اختصاصي مهمة ضمن الطاقم الاحتياطي.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي، عقد، أمس الخميس، للكشف عن تفاصيل المهمة وشعارها، في متحف المستقبل بدبي، بحضور محمد بن عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، وخلفان بالهول، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل، والدكتور عامر أحمد شريف، مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي الصحية الأكاديمية، وسالم المري، المدير العام لمركز محمد بن راشد للفضاء، ورائدي الفضاء الإماراتيين سلطان النيادي، وهزاع المنصوري، إلى جانب عدد من كبار الشخصيات، والشركاء، وممثلي وسائل الإعلام.

رؤية مستقبلية

قال حمد عبيد المنصوري، رئيس مجلس إدارة المركز: «لقد نما قطاع الفضاء في الإمارات بشكل ملحوظ خلال العقد الماضي، من خلال الرؤية المستقبلية لقيادتنا الرشيدة، وظهر ذلك عبر تحقيق إنجازات كبيرة، والآن نحن على موعد مع أول مهمة طويلة الأمد لرواد الفضاء العرب».

وأضاف: «هذه المهمة ستجعل الإمارات الدولة الحادية عشرة، والأولى غير عضو في محطة الفضاء الدولية، التي ترسل رواد فضاء في مهمة طويلة الأمد إلى محطة الفضاء الدولية، إضافة إلى تدريبهم وإعدادهم للسير في الفضاء».

إنجاز جديد

من جانبه، قال سالم المري، المدير العام للمركز: «ترسي الإمارات أسس هذا القطاع الحيوي، من خلال تزويده بالكوادر الوطنية المؤهلة، وإطلاق المزيد من المشاريع العلمية، ودعم الرؤى الاقتصادية، ما يلعب دوراً حاسماً في تعزيز فهمنا للفضاء، وقدرتنا على استكشافه والاستفادة منه مستقبلاً».

وتابع: «بعد 5 سنوات من إطلاق برنامج الإمارات لرواد الفضاء، نجحنا في إرسال هزاع المنصوري، أول رائد فضاء إماراتي إلى محطة الفضاء الدولية، ونستعد الآن لإرسال سلطان النيادي للمحطة في مهمة تستمر 6 أشهر، ولن تكون مجرد أول مهمة طويلة الأمد يقوم بها رواد الفضاء لدينا؛ بل ستكون الأولى من قبل دولة غير شريكة لمحطة الفضاء الدولية، وهو إنجاز جديد بحد ذاته، يعد الخطوة التالية في رؤيتنا للبعثات المأهولة للدولة، حيث نستهدف أن يكون الثنائي نورا المطروشي، ومحمد الملا، في قيادة مهمات الإمارات المستقبلية».

طموح زايد 2

ستنطلق المهمة «كرو 6»، على متن مركبة دراجون، التابعة لشركة «سبيس إكس»، من المجمع (رقم 39A) بقاعدة «كيب كانافيرال» الفضائية، في ولاية فلوريدا الأمريكية، وتنطلق ضمن البعثة 69 إلى محطة الفضاء الدولية، والتي ستعمل على تركيب الأجزاء النهائية ل «iRosa»، وهي الألواح الشمسية التي يتم تركيبها في محطة الفضاء الدولية، إضافة إلى إجراء التجارب والأبحاث العلمية.

وستحمل المركبة على متنها سلطان النيادي، اختصاصي المهمة، إلى جانب ستيفن بوين، قائد المهمة، ووارين هوبيرغ، قائد المركبة من وكالة «ناسا»، وأندريه فيدياييف اختصاصي مهمة من وكالة «روسكوزموس»، كما يضم الطاقم الاحتياطي للمهمة كل من، هزاع المنصوري، اختصاصي مهمة، وجاسمين موغبيلي، قائد المهمة من «ناسا»، وأندرياس موغنسن، قائد المركبة من «وكالة الفضاء الأوروبية»، وكونستانتين بوريسوف، اختصاصي مهمة من «روسكوزموس».

وبمجرد وصول النيادي إلى المحطة الدولية، سيكون أمامه جدول زمني مكثف من التجارب، ووقت محدد للاتصالات المباشرة، مع مختلف الجهات والجامعات والمدارس، حيث سيجري 13 مكالمة مباشرة و10 اتصالات عبر الراديو، لبرنامج التواصل المجتمعي مع مؤسسة الإمارات للآداب، والذي سيتم تخصيصه على مدار الستة أشهر القادمة.

شعار المهمة

كشف سالم المري، المدير العام للمركز، عن شعار المهمة، الذي يحمل صورة للمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهو مستوحى من شعار المهمة الأولى، حيث يظهر فيه سلطان النيادي وهو ينظر نحو صورة للمغفور له الشيخ زايد، ويظهر كذلك جزء من كوكب الأرض، ومحطة الفضاء الدولية.

الأبحاث العلمية

خلال 4000 ساعة على متن محطة الفضاء الدولية، سيجري سلطان النيادي، أكثر من 19 تجربة بحثية، ودراسات متقدمة، بالتعاون مع وكالة ناسا، ووكالة الفضاء الأوروبية، ووكالة الفضاء الكندية، والمركز الوطني لدراسات الفضاء بفرنسا، ووكالة استكشاف الفضاء اليابانية «جاكسا»، تشمل مجموعة من المجالات، أبرزها نظام القلب والأوعية الدموية، وآلام الظهر، واختبار وتجربة التقنيات، وعلم «ما فوق الجينات»، وجهاز المناعة، وعلوم السوائل، والنبات، والمواد، إضافة إلى دراسة النوم، والإشعاعات.

وستشمل التوعية التعليمية من أجل إلهام الجيل القادم من العلماء والباحثين، حيث اختار مركز محمد بن راشد للفضاء، مشروعين بحثيين من جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، أولهما يركز على تقييم تأثير بيئة الجاذبية الصغرى في الفضاء على التفاعل بين القلب ووضعية الجسم، بينما يعمل المشروع الثاني على دراسة خلايا الفم والأسنان على الأرض في بيئة تحاكي الجاذبية الصغرى، ويشارك في المشروعين عدد من الطلاب والباحثين، لضمان تطوير القدرات، وتأهيل جيل جديد من العلماء.

تدريبات مكثفة

استعرض سلطان النيادي، التدريبات التي خضع لها، رفقة زميله هزاع المنصوري، موضحاً أنهما أكملا التدريبات الخاصة بالمهمة، إضافة إلى التدريبات العامة، والتي بلغت أكثر من 1700 ساعة مع وكالة «ناسا»، خلال العاميين الماضيين، وشملت بعضها السير في الفضاء، وقد جرت في مختبر الطفو المحايد التابع للوكالة الدولية، حيث خضعا لتسع جولات من التدريبات، امتد كل منها لست ساعات، وتدربا تحت الماء لمحاكاة السير في الفضاء، باستخدام النموذج الكامل لمحطة الفضاء الدولية.

وأضاف، أنهما تدربا على استخدام بدلة السير في الفضاء (EMU)، كذلك تدريبات نظرية وعملية على طائرة (T-38)، وأخرى تتعلق بالروبوتات، بالتعاون مع وكالة الفضاء الكندية، ووكالة الفضاء الأوروبية، حيث تم تدريبهما على استخدام الذراع الروبوتية «كندارم 2»، المخصصة لالتقاط مركبات الشحن، والعمل على مساعدة رواد الفضاء في مهام السير في الفضاء، والتعامل مع الحمولات الخارجية، أيضاً تم تدريب الرائدين على أقسام ووحدات محطة الفضاء الدولية، والأعمال اليومية على متن المحطة، إلى جانب تدريبات إنقاذ الطاقم، وتدريبات على حالات الطوارئ.

الحجر الصحي

سيخضع النيادي والمنصوري للحجر الصحي على مدار أسبوعين، استعداداً للمهمة، وقبل يوم واحد من الإطلاق، سيقوم الطاقم بتجربة البدلات المصممة خصيصاً للمهمة، وإجراء تجربة لعملية الصعود إلى موقع الإطلاق، ودخول الكبسولة وإجراء جميع الفحوص للتأكد من جاهزية كل شيء.

وقال النيادي: «من خلال المهمة الثانية إلى المحطة الدولية سنرفع علم دولتنا عالياً، وندفع حدود طموحاتنا، كما تمثل هذه المهمة فرصة فريدة للإمارات للمساهمة في مجتمع الفضاء الدولي وتعزيز فهمنا للكون.

شراكات رئيسية

أبرم مركز محمد بن راشد للفضاء، شراكة مع مؤسسة الإمارات للآداب، لتطوير برنامج قائم على المعرفة. وفي إطار الشراكة، تم إطلاق مبادرة «مؤسسة الإمارات للآداب في الفضاء»، وهي مبادرة تعليمية، تعزز من حملة التعلم داخل المجتمع. وخلال فترة المهمة على محطة الفضاء الدولية، ستقوم المؤسسة بتفعيل هذا البرنامج المصمم لجميع الطلاب من مواطني الدولة، من خلال تنظيم ورش عمل، وتقديم محتوى أسبوعي، بهدف الوصول إلى 20.000 طالب / طفل من خلال هذا البرنامج.

سلطان النيادي: سأفتقد الإمارات وعائلتي

أكد سلطان النيادي، أنه يشعر بالفخر والشرف، لأنه سيحمل شعار «طموح زايد» في المهمة الثانية لرواد فضاء الإمارات، كما أنه سيفتقد دولة الإمارات العربية المتحدة والجاذبية على الأرض، وعائلته وأطفاله، التي سيكون على تواصل يومي معها، لإطلاعهم بمجريات اليوم في الفضاء، مشيراً إلى أن لدى الرواد في المحطة وسائل تواصل خاصة مع ذويهم على الأرض، عبر الاتصال المباشر بالهاتف أو البريد الإلكتروني أو الاتصال المرئي.

 وأضاف، أنه سيشعر بالحنين للطعام الطازج، إلا أنه ستكون هناك قائمة طويلة من الأكل المعلب، الذي يتناوله الرواد خلال المهمات، إضافة إلى أطباق إماراتية متنوعة، وأوضح أنه فور وصوله للمحطة الدولية، سيوجه رسالة مباشرة مع الأرض باللغتين العربية والإنجليزية، ستكون موجهة لدولة الإمارات وقيادتها الرشيدة، التي سخرت الإمكانيات لنجاح المهمة ومركز محمد بن راشد للفضاء والأهل والأصدقاء، كما أن أول مكان سنظر إليه من الفضاء ستكون دولة الإمارات العربية المتحدة.

نصائح هزاع المنصوري

 حول النصيحة التي يوجهها هزاع المنصوري، إلى زميله النيادي عشية أطول مهمة للرواد العرب على متن المحطة الدولية قال: «تختلط مشاعر الفرح والخوف والرهبة والقلق والحماس قبل الإطلاق ب24 ساعة، ومن أجل ذلك على أخي وزميلي سلطان بداية التوكل على رب العالمين، وعليه أن يعلم أنه يمثل دولة الإمارات وشعبها والوطن العربي، الأمر الذي يعطيه دافعاً للتركيز، من أجل تأدية المهمة على أكمل وجه.

وأضاف: خلال وجود النيادي على متن المحطة، سنكون على الأرض وبشكل يومي، نتابعه لحظة بلحظة، بالصوت والصورة، من أجل التأكد من أنه بخير بداية، كذلك قيامه بدوره في المحطة برفقة الطاقم المرافق له.

مراقبة على مدار اللحظة

قال سالم المري، إن سعادة وراحة رائد الفضاء خلال المهمة تمثل لنا أهمية كبرى، حيث سيكون على مراقبة تامة على مدار اللحظة، مثل انتظام فترات نومه وتناوله للطعام، في ظل ابتعاده عن بلاده وأهله، حيث يعد التواصل اليومي بينه وبين ذويه وأطفاله ذات أهمية، ما يسهم في تعزيز ثقته بنفسه ومده بالدعم المعنوي اللازم لإنجاح المهمة.

وأضاف، أن إرسال الشحنات بشكل منتظم للمحطة الدولية، والتي تشمل الخضار والفواكه الطازجة، تعد عاملاً مساهماً في استقرار رائد الفضاء، وقيامه بالمهام الموكلة إليه، كما أنه سيتم تزويده وعلى فترات منتظمة بمأكولات من الإمارات إلى الفضاء مباشرة، خلال مناسبات محددة، مثل شهر رمضان الكريم وعيد الفطر، من أجل أن نشعره بالقرب من كوكب الأرض.

الإمارات تشارك في اجتماعات فريق العمل مفتوح العضوية بالأمم المتحدة المعني بالحد من التهديدات الفضائية

الإمارات تشارك في اجتماعات فريق العمل مفتوح العضوية بالأمم المتحدة المعني بالحد من التهديدات الفضائية

 

الإمارات تشارك باجتماعات فريق عمل أممي للحد من التهديدات الفضائية

الوفد الاماراتي

يشارك وفد من دولة الإمارات، برئاسة عمران شرف، مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي لشؤون العلوم والتكنولوجيا المتقدمة، وفريق من وكالة الإمارات للفضاء في اجتماعات فريق العمل مفتوح العضوية بالأمم المتحدة المعني بالحد من التهديدات الفضائية عبر المعايير والقواعد والمبادئ السلوكية المسؤولة، التي بدأت أعمالها 30 يناير الماضي وتستمر حتى 3 فبراير الجاري في جنيف بسويسرا، لمناقشة تطوير معايير تضمن الاستخدام السلمي والمسؤول للفضاء الخارجي.

وتأتي مشاركة دولة الإمارات انطلاقاً من دورها الإقليمي والعالمي والتزامها بدعم القرارات التي تحافظ على الاستخدامات السلمية للفضاء الخارجي، والاستدامة طويلة الأمد للأنشطة والبيئة الفضائية، إلى جانب دعمها لإيجاد مبادئ مشتركة من شأنها تقليل التهديدات الحالية دون الحد من إمكانية بناء القدرات في أنظمة الفضاء لدى أي دولة.

وأكد عمران شرف أن دولة الإمارات لا تنظر إلى قطاع الفضاء على أنه سباق بل قطاع حيوي يعزز التعاون الدولي وبناء القدرات لخدمة الإنسانية.

وأعرب عن تقدير الإمارات العربية المتحدة للجهود المبذولة للحد من التهديدات الفضائية والعمل على سد الفجوات التنظيمية الناجمة عن التقدم التكنولوجي والتطورات المتسارعة في أنظمة الفضاء.

من جانبه، أكد سالم بطي القبيسي، مدير عام وكالة الإمارات للفضاء، أن دولة الإمارات باتت أحد اللاعبين الدوليين الرئيسيين في صنع القرار في قطاع الفضاء، حيث تقود بفضل مكانتها الدولية الجهود الإقليمية والعالمية لدعم وضع سياسات وأطر تنظيمية تعزز الاستخدام السلمي للفضاء والثقة والشفافية بين الدول.

وأوضح أن الجهود العالمية الجماعية قادرة على صنع هذا التغيير والقضاء على التهديدات الفضائية، وإيجاد حلول شاملة وعادلة تضمن الاستفادة من هذا القطاع لخدمة البشرية جمعاء.

وتتماشى رؤية وأهداف دولة الإمارات مع هدف فريق العمل مفتوح العضوية للحد من التهديدات الفضائية لضمان السلام والأمن العالميين من خلال التعاون وخلق بيئة فضاء آمنة ومستدامة للأجيال القادمة.

وسيقدم وفد دولة الإمارات خلال مشاركته في الجلسة الثالثة للاجتماعات مجموعة من التوصيات الناتجة عن مخرجات النسخة الأولى من حوار أبوظبي للفضاء بشأن المعايير والقواعد والمبادئ الممكنة للسلوكيات المسؤولة والمتعلقة بالتهديدات الفضائية، والتي تتضمن مقترحاً بتشكيل إطار تنظيمي دولي لحوكمة الفضاء، لتعزيز الشفافية المتعلقة بجميع مجالات استكشاف الفضاء.

وتمثل اجتماعات فريق العمل مفتوح العضوية بالأمم المتحدة خطوة حاسمة نحو تحقيق مستقبل أكثر أمناً واستدامة في الفضاء الخارجي، من خلال التعاون المشترك لوضع توصيات عملية تضمن الاستخدام المسؤول من الجميع.

وشكّل حوار أبوظبي للفضاء، الذي عُقد في ديسمبر 2022، منصة متفردة جمعت قادة قطاع الفضاء العالمي والدول وصناع القرار، بهدف التواصل لوضع اتفاقات حقيقية وملموسة لمعالجة القضايا التي تواجه النمو والابتكار والفرص المتاحة في قطاع الفضاء، وذلك بمشاركة أكثر من 300 صانع قرار ووزراء وممثلين عن وكالات الفضاء وشركات عالمية متخصصة من أكثر من 47 دولة.

يذكر أن دولة الإمارات فازت برئاسة لجنة الأمم المتحدة للاستخدام السلمي للفضاء الخارجي (كوبوس)، وهي إحدى أكبر اللجان في الأمم المتحدة وتضم في عضويتها 100 دولة، وذلك خلال 2022 و2023، بما يعكس ريادة الدولة في مجال سياسة الفضاء من خلال قيادة الحوارات حول الاستخدام السلمي للفضاء الخارجي، ويبرز دبلوماسية الفضاء الإماراتية في تسهيل عقد الاتفاقيات الدولية، وضمان الالتزام بالمعاهدات الدولية في زمن التكتلات الجيوسياسية والجيواقتصادية.

السبت، 24 ديسمبر 2022

انجاز جديد لمركز الفلك الدولي في أبوظبي

انجاز جديد لمركز الفلك الدولي في أبوظبي

 

مرصد الختم يلتقط صورة لمجرة تضم مليار نجم

مليار نجم


التقط مرصد الختم الفلكي التابع لمركز الفلك الدولي في أبوظبي،  صورة  للمجرة الحلزونية NGC 253، وتسمى "العملة الفضية"، والتي تبعد عنا 13 مليون سنة ضوئية، عرضها 90 ألف سنة، وفيها أكثر من 100 مليار نجم ويرجح وجود ثقب أسود عملاق في مركزها كتلته 5 مليون مرة ضعف كتلة الشمس، وقد استغرقت مدة التصوير التي نفذها المهندس محمد عوده مدير مركز الفلك الدولي حوالي24 دقيقة.

وتعرف المجرات بأنها تكوين ضخم تتألف من مجموعة من الغاز والغبار ومليارات النجوم وأنظمتها الشمسية، وترتبط هذه المكونات مع بعضها بفعل الجاذبية، كما تعد مجرة درب التبانة التي تعد الأرض جزءًا منها مثالًا على المجرة الحلزونية، وتمتلك المجرة الحلزونية عادة أذرعا منحنية تجعلها شبيهة بطاحونة الهواء.

وبحسب ناسا الأمريكية تعد «العملة الفضية» واحدة من ألمع المجرات الحلزونية المرئية في الكون الفسيح، ولكنها أيضًا واحدة من أكثر المجرات غبارا، ويطلق عليها اسم العملة الفضية لظهورها في تلسكوبات صغيرة، وهي معروفة رسميًا باسم مجرة النحات لموقعها داخل حدود كوكبة النحات الجنوبية.

arrow_upward