البوصله العربيه : صحه

‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحه. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 24 أكتوبر 2024

وسط إشادة عالمية بجهودها .. الإمارات تحتفي بـ اليوم العالمي لمكافحة شلل الأطفال

وسط إشادة عالمية بجهودها .. الإمارات تحتفي بـ اليوم العالمي لمكافحة شلل الأطفال

 

تطعيم

يحتفي العالم، اليوم الخميس، بـ" اليوم العالمي لمكافحة شلل الأطفال"، الذي يصادف 24 أكتوبر من كل عام، وسط إشادة دولية بالدور الإماراتي في استئصال هذا الوباء، ومساهمتها الفاعلة في تمويل ودعم حملات التطعيم ضده على نطاق واسع.

وتضطلع دولة الإمارات بدور ريادي في الجهود العالمية للقضاء على شلل الأطفال، وتعمل بشكل فاعل على تقديم اللقاحات المنقِذة للحياة، لحماية الملايين من الأطفال الذين يصعب الوصول إليهم في العديد من دول العالم ولا سيما باكستان.

وقدم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، “حفظه الله”، أكثر من 1.3 مليار درهم، للجهود العالمية للقضاء على شلل الأطفال منذ عام 2011، عبر مبادرة “بلوغ الميل الأخير”، ويشمل ذلك حملة الإمارات للتطعيم ضد شلل الأطفال في باكستان، وهي جزء من برنامج الإمارات لمساعدة باكستان.

وأسهمت الحملة منذ إطلاقها في عام 2014، حتى سبتمبر 2023، في توزيع أكثر من 700 مليون جرعة لقاح على الأطفال في باكستان.

ووجه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، “حفظه الله”، في 30 أغسطس الماضي، بتقديم 5 ملايين دولار لدعم حملة التطعيم الطارئة ضد شلل الأطفال في غزة، بعد تسجيل أول إصابة بالفيروس داخل القطاع.

وتستهدف الحملة تطعيم أكثر من 640 ألف طفل، ما جسد التزام دولة الإمارات الدائم بدعم الأشقاء في غزة، ولا سيما توفير الحماية والرعاية الصحية للأطفال في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها.

بدوره، أعرب تيدروس أدهانوم غيبريسوس، مدير عام منظمة الصحة العالمية، عن عميق شكره لدولة الإمارات على دعم الحملة، ونوه بمساهماتها في تعزيز الجهود العالمية لمكافحة شلل الأطفال، مشيرا إلى أن مثل هذه المساهمات تسهم في تقريب العالم من القضاء التام على هذا المرض المُدمّر.

وثمن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدعم المتواصل من دولة الإمارات، لجهود المنظمة في مكافحة الأوبئة عموما على مستوى العالم، منوها في هذا السياق بـ "مبادرة بلوغ الميل الأخير"، المبادرة الصحية العالمية التي يدعمها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، “حفظه الله”.

وتعكس جهود دولة الإمارات في مكافحة مرض شلل الأطفال، نهجها الثابت ومبادئها الإنسانية في مساعدة الشعوب المحتاجة والفقيرة وتطوير برامج التنمية البشرية، والاهتمام بسلامة صحة الإنسان، وفئة الأطفال المحتاجين للرعاية الصحية الوقائية في مختلف دول العالم.

يذكر أنَّ أعداد المصابين بشلل الأطفال في العالم، تم تقديرها في عام 1988 بنحو 350 ألف شخص، وأدت عقود من التقدم بفضل جهود آلاف المتخصصين، إلى انخفاض حالات شلل الأطفال بنسبة 99%.

ويعد شلل الأطفال من الأمراض الفيروسية شديدة العدوى، ويؤثر بصورة كبيرة في الأطفال دون سن الخامسة، حيث ينتقل الفيروس من شخص إلى آخر، ويغزو الجهاز العصبي ويمكن أن يسبب الشلل، لذلك فإن أي شخص لم يحصل على التطعيم معرَض لخطر الإصابة بالمرض.

الأربعاء، 2 أكتوبر 2024

المنتدى الاقتصادي العالمي يختار برجيل القابضة كشركة رائدة عالميًا في معالجة المناخ والصحة

المنتدى الاقتصادي العالمي يختار برجيل القابضة كشركة رائدة عالميًا في معالجة المناخ والصحة

 

برجيل القابضة

اختار المنتدى الاقتصادي العالمي برجيل القابضة، وهي شركة رائدة في تقديم خدمات الرعاية الصحية المتخصصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كواحدة من أفضل 8 منظمات على مستوى العالم في طليعة معالجة تغير المناخ والرعاية الصحية، حيث يسلط هذا التقدير الضوء على التزام برجيل القابضة المستمر بممارسات الرعاية الصحية المستدامة ونهجها الاستباقي للتخفيف من التأثيرات الصحية لتغير المناخ.

وانضمت برجيل القابضة بذلك إلى مجموعة مرموقة من القادة العالميين، بما في ذلك Kaiser Permanente، وClean Air Fund، والأكاديمية الوطنية للطب، وAGRA، وThe END Fund، وPlanetary Health Alliance & Johns Hopkins Institute for Planetary Health، وInter IKEA Group، وجميعهم معترف بهم لجهودهم المبتكرة في معالجة المخاطر الصحية التي يفرضها تغير المناخ.

ويمثل قطاع الرعاية الصحية حاليًا 4.4% من انبعاثات الكربون العالمية، مما يؤكد على الحاجة الملحة إلى تبني ممارسات مستدامة، واستجابة لذلك، جعلت برجيل القابضة مبادئ البيئة والمجتمع والحوكمة جزءًا أساسيًا من استراتيجيتها طويلة الأجل، والتي تركز على إطار عمل الشركة البيئي والاجتماعي والحوكمة ونهج شامل يتماشى مع توقعات أصحاب المصلحة، ويخفف من المخاطر، ويعزز ريادة برجيل في عمليات الرعاية الصحية المستدامة.

وقال الدكتور شمشير فاياليل، المؤسس ورئيس مجلس إدارة برجيل القابضة: "إن التزامنا بتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2040 يضعنا في طليعة تقديم رعاية شاملة للمناخ والمرضى، مع تعزيز الوصول العادل إلى الرعاية الصحية من خلال شراكات هادفة، ونحن فخورون بأن نكون جزءًا من هذه المبادرة العالمية لمعالجة أحد أكثر التحديات إلحاحًا في عصرنا".

وتعد برجيل القابضة رائدة في دمج الاستراتيجيات الواعية بالمناخ في نموذج الرعاية الصحية الخاص بها، ويعكس إنشاء مركز برجيل القابضة للمناخ والصحة مؤخرًا تفاني المجموعة في توفير حلول صحية مستدامة واستشارات متعلقة بالمناخ للمجتمعات، حيث يدمج المتخصصون في الرعاية الصحية في برجيل تقييمات مخاطر المناخ أثناء استشارات المرضى، مما يوفر للمرضى المشورة حول كيفية التخفيف من تأثير الضغوط البيئية.

وكجزء من التزامها بالاستدامة، حددت برجيل القابضة أهدافًا طموحة، بما في ذلك تحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2040، والقضاء على النفايات في مكبات النفايات بحلول عام 2040، وخفض استهلاك المياه بنسبة 10% بحلول عام 2030، وإعادة استخدام 5% من إجمالي المياه سنويًا، حيث تلتزم المجموعة أيضًا بضمان الامتثال الكامل لممارسات العمل الأخلاقية عبر سلسلة التوريد الخاصة بها بحلول عام 2026، وقد تم الاعتراف بجهود برجيل، بعد أن منحت شركة مورغان ستانلي كابيتال إنترناشيونال ("MSCI") التصنيف المؤقت للحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات بدرجة "AAA" للمجموعة، مما يضع برجيل ضمن أفضل 6% من قادة الرعاية الصحية العالميين.

كما يتجلى التزام المجموعة بقضايا البيئة والمجتمع والحوكمة من خلال مبادرات مثل تحدي التغير المناخي الذي أطلقته مع كلية سعيد لإدارة الأعمال التابعة لجامعة أكسفورد، والذي يسعى إلى إلهام القادة المستقبليين بحلول مبتكرة لأزمة المناخ.

كما تفتخر مجموعة برجيل القابضة بعضويتها في شبكة المساواة في الصحة العالمية (GHEN)، وهي ملتزمة بتعزيز التأثير الاجتماعي الإيجابي وتعزيز الهدف الجماعي المتمثل في سد الفجوات الصحية، كما تتعاون المجموعة مع المنظمات العالمية الرائدة، بما في ذلك فايزر وأسترازينيكا وجافي وفيليبس، للمساهمة في الوصول العادل إلى الرعاية الصحية وتحسين رفاهية المجتمع في جميع أنحاء العالم، وعلى المستوى المحلي، تتعاون مجموعة برجيل مع دائرة الصحة - أبوظبي، ومركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، والعديد من البلديات لدفع التغيير الإيجابي في قطاع الرعاية الصحية

الخميس، 4 يوليو 2024

إطلاق معهد برجيل للصحة العالمية في نيويورك

إطلاق معهد برجيل للصحة العالمية في نيويورك

 


أعلنت برجيل القابضة، عن إطلاق معهد برجيل للصحة العالمية في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية.

وذلك بحضور معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير دولة للتجارة الخارجية، بهدف تعزيز التعاون بين الإمارات والشركاء الدوليين في مجال الرعاية الصحية.

وشهد إطلاق المعهد سلسلة من المناقشات رفيعة المستوى التي ركزت على رعاية مرضى السرطان والابتكارات التكنولوجية والتي ضمت مجموعة متنوعة من الخبراء العالميين.

واستعرض الزيودي، جهود الدولة بالتعاون مع الشركاء الدوليين للاستفادة من البحث والتعليم لتحسين نتائج الصحة العالمية.

وقال: «إن دولة الإمارات ملتزمة بالارتقاء بالرعاية الصحية إلى المستوى المتقدم، ويشمل تركيزنا شراكات البحث والتطوير وتقديم أفضل الممارسات للمستشفيات في الدولة والاستثمار في التكنولوجيا لتعزيز قدراتنا، ويعد التصدي للسرطان أحد أهم التحديات التي نواجهها».

وأضاف: «مصممون على إيجاد حلول يمكن أن تنقذ الأرواح وتحقق الاستقرار للأسر وتوفر الأمل للعديد من الأطفال الذين يكافحون هذا المرض، ويتطلب النجاح اتباع نهج شامل ولا سيما تعاون القطاع الخاص والأوساط الأكاديمية والهيئات التنظيمية والمنظمات غير الحكومية».

وقال الدكتور شمشير فاياليل مؤسس ورئيس مجلس إدارة برجيل القابضة، إن افتتاح معهد برجيل للصحة العالمية في نيويورك يعد إنجازاً مهماً، إذ سيفتح الأبواب أمام تعاون هادف مع مؤسسات وشركات الرعاية الصحية الرائدة، موضحاً أن الهدف هو تحقيق تقدم في العلاجات والتكنولوجيا الطبية وتحسين النتائج الصحية في جميع أنحاء العالم.

الأحد، 28 أبريل 2024

الإمارات تحتفي مع العالم بالأسبوع العالمي للتحصينات

الإمارات تحتفي مع العالم بالأسبوع العالمي للتحصينات

 

الإمارات تشارك بالأسبوع العالمي للتحصينات 

 
صحه

 يحتفي العالم بالأسبوع العالمي للتحصينات، وهو حملة عالمية للصحة العامة لرفع مستوى الوعي وزيادة معدلات التحصين ضد الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات في جميع أنحاء العالم، الحملة التي تعقد خلال الأسبوع الأخير من شهر إبريل من كل عام.
حيث تكمن أهمية التطعيم في حماية الإنسان من 25 مرضاً معدياً مختلفاً، من الطفولة إلى الشيخوخة، مثل: الدفتيريا والحصبة والسعال الديكي وشلل الأطفال والكزاز. 

وتقدر منظمة الصحة العالمية، أن التلقيح فعال ويمكن أن يحمي نحو 2 - 3 مليون شخص من الوفاة كل عام، ومع ذلك نحو 22.6 مليون طفل في جميع أنحاء العالم لا يزالون في عداد المفقودين من اللقاحات الأساسية، ومعظمهم من الدول النامية. في كثير من الأحيان يؤدي عدم كفاية معدلات تغطية التحصين الموارد محدودة، وتنافس في الأولويات الصحية، وسوء إدارة النظم الصحية والمراقبة غير كافية.

 وهنا يكمن الهدف من أسبوع التحصين العالمي وهو رفع وعي الجمهور عن كيفية الحفاظ وتحصين الإنسان، ودعم الناس في كل مكان للحصول على التطعيمات المطلوبة ضد الأمراض الفتاكة لأنفسهم ولأطفالهم.
و تمّ تأسيس أسبوع التحصين العالمي من أجل الجهود التي تجري في مختلف البلدان والمناطق لتحصين الاحتفال والوعي لمدة أسبوع، وتشارك في الحملة دولة الإمارات التي قطعت شوطاً مميزاً رائداً وعالمياً في مجال التطعيمات، وتحرص وزارة الصحة ووقاية المجتمع، بالتعاون مع الجهات الصحية الأخرى، على تعزيز الوعي بأهمية التطعيمات ودورها الفعال في الحد من الأمراض المعدية المستهدفة بالتطعيمات ورفع نسبة التغطية باللقاحات، بهدف رفع مستوى الصحة العامة، حيث ستستمر الحملة حتى تاريخ 30 إبريل الجاري.
وكانت قد أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، إضافة ميزات جديدة لتطبيق «الحصن»، تشمل جميع التطعيمات الضرورية للأطفال منذ ولادتهم وحتى بلوغهم عمر 18 عاماً، والبالغ عددها نحو 18 تطعيماً، مشيرة إلى أن ذلك يمثل المرحلة الأولى من تحديث التطبيق من خلال إضافة مميزات ومهام جديدة لتطبيق الحصن. 

وكشفت عن وضع خطة وطنية لإضافة التطعيمات الوطنية ضمن تطبيق «الحصن»، مشيرة إلى، أنه سيتم إضافة 18 تطعيماً ولقاحاً ضد الأمراض لتكون موجودة على تطبيق «الحصن الذكي»، وذلك لتعزيز الالتزام بالبرنامج الوطني للتحصين، في إطار أولويتها لتطوير النظام الصحي ووقاية المجتمع من الأمراض السارية. كما ستتم إضافة تطعيمات ولقاحات جديدة إلى البرنامج الوطني للتحصين خلال الفترة المقبلة، أولها تطعيم ضد مرض «الحزام الناري» لمن تجاوزا سن الـ50 عاماً، بينما سيمنح في عمر أقل من ذلك لمن يعانون من نقص المناعة.

 وأشار الدكتور حسين عبد الرحمن الرند، وكيل الوزارة المساعد لقطاع الصحة العامة في تصريحات صحفية سابقة، إلى أن، اللجنة الوطنية للتحصين تعكف في الوقت الراهن على دراسة مجموعة من التطعيمات الجديدة للوقوف على إمكانية إضافتها إلى البرنامج الوطني للتحصين، وسيكون ذلك مرتبطاً بالنتائج العلمية والطبية التي سيتم التوصل إليها، مع الأخذ في الاعتبار توصيات منظمة الصحة العالمية. وكان قد لفت إلىـ أن نسبة التغطية للقاحات الأطفال واليافعين على مستوى الدولة بلغت 97%، وهي من أعلى النسب عالمياً في هذا الجانب، موضحاً، أن الإمارات تعتبر بين الأكثر عالمياً من حيث توفير التطعيمات للمواطنين والمقيمين للوقاية من مختلف الأمراض والفيروسات، ويعتبر التعامل مع فيروس «كوفيد 19»، شاهداً على ذلك. وذكر الدكتور حسين الرند، أن إطلاق الإصدار الجديد من تطبيق «الحصن»، بعد إضافة ميزات جديدة، يهدف إلى دعم نتائج المؤشر الاستراتيجي لنسبة تغطية الأطفال بالتطعيمات، من خلال الإجراءات الاستباقية الوقائية بأفضل التقنيات الرقمية المتقدمة.

الأربعاء، 3 يناير 2024

رئيس الدولة يستقبل مدير عام منظمة الصحة العالمية يبحثان  الأوضاع الصحية الصعبة التي يشهدها قطاع غزة

رئيس الدولة يستقبل مدير عام منظمة الصحة العالمية يبحثان الأوضاع الصحية الصعبة التي يشهدها قطاع غزة

 

محمـد بـن زايـد يبحـث وتيـدروس الوضـع الصحـي في غـزة

رئيس الدولة يستقبل مدير عام منظمة الصحة العالمية

استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبرييسوس مدير عام منظمة الصحة العالمية.

وبحث الجانبان خلال اللقاء الذي جري  في قصر البحر بأبوظبي؛ مختلف أوجه التعاون بين دولة الإمارات ومنظمة الصحة العالمية، وأهمية تعزيز التعاون الدولي في المجال الصحي خاصة في ظل الآثار الخطيرة للأمراض والأوبئة على التنمية والأمن والاستقرار في العالم

كما تناول اللقاء الأوضاع الصحية الصعبة التي يشهدها قطاع غزة، وضرورة توفير المستلزمات الطبية اللازمة لسكان القطاع وضمان إيصالها دون أية عوائق، بجانب دور منظمة الصحة العالمية في تعزيز الاستجابة الصحية في القطاع، إضافة إلى التنسيق بين دولة الإمارات والمنظمة في هذا الشأن

تبادل صاحب السمو رئيس الدولة ومدير عام منظمة الصحة العالمية التهاني بمناسبة العام الجديد، متمنيين أن يكون عام خير وسلام واستقرار على العالم أجمع

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، خلال اللقاء، حرص دولة الإمارات على تعزيز شراكتها مع منظمة الصحة العالمية؛ بما يعزز دورها في مصلحة شعوب العالم كافة.

 من جانبه، هنأ المدير العام لمنظمة الصحة العالمية صاحب السمو رئيس الدولة بنجاح مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ «كوب28» في دولة الإمارات نهاية العام الماضي، مشيداً بالاهتمام الكبير الذي حظي به قطاع الصحة في فعاليات «كوب»، وذلك لأول مرة في تاريخ المؤتمر وما ينطوي عليه ذلك من تأثير إيجابي في التعامل مع التداعيات الصحية لتغير المناخ

عبر الدكتور تيدروس أدهانوم غيبرييسوس عن شكره وتقديره لجهود صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ومبادراته في مواجهة الأمراض والأوبئة على المستوى العالمي، ودور دولة الإمارات في دعم المنظمة وبرامجها الصحية على المستوى العالمي، كما أثنى على الجهود الإماراتية المؤثرة في تقديم الدعم الإنساني والصحي لقطاع غزة، منوهاً بمبادرة دولة الإمارات باستضافة ألف طفل مصاب من القطاع مع عائلاتهم لتلقي العلاج في مستشفيات الدولة، إضافة إلى استضافتها ألف حالة أخرى من المصابين بأمراض السرطان لتلقي الرعاية الصحية بجانب إقامة مستشفى ميداني متكامل في القطاع

حضر مجلس قصر البحر.. سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، وصقر غباش رئيس المجلس الوطني الاتحادي، وسمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة العين، وسمو الشيخ سيف بن محمد آل نهيان وسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، وسمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، وسمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان رئيس مكتب الشؤون التنموية وأسر الشهداء في ديوان الرئاسة، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، وسمو الشيخ زايد بن محمد بن زايد آل نهيان، والشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان مستشار الشؤون الخاصة في ديوان الرئاسة، والدكتورة مها بركات مساعد وزير الخارجية لشؤون الصحة، وعدد من الشيوخ والمسؤولين

الثلاثاء، 21 نوفمبر 2023

الشيخ منصور بن زايد يشهد افتتاح مؤتمر زراعة نخاع العظم والعلاجات الخلوية 2023 في ابوظبي

الشيخ منصور بن زايد يشهد افتتاح مؤتمر زراعة نخاع العظم والعلاجات الخلوية 2023 في ابوظبي

 

منصور بن زايد ... مواصلة تطوير المنظومة الصحية عبر أحدث التقنيات أولوية قصوى للإمارات


الشيخ منصور بن زايد


شهد سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، افتتاح مؤتمر «زراعة نخاع العظم والعلاجات الخلوية 2023» في أبوظبي، الذي ينظمه «مركز أبوظبي للخلايا الجذعية» أحد المراكز التابعة لمجموعة «بيورهيلث». 

والتقى سموّه، على هامش المؤتمر، فريق المركز، وعدداً من المتحدثين الدوليين في المؤتمر، وخمسة متعافين من المركز، ومن ضمنهم أول مريض عولج بالخلايا المناعية المعدّلة وراثياً المعروفة بـ CART المصنعة محلياً في دولة الإمارات، والمتعافين الذين خضعوا لعملية زرع نخاع العظم لعلاج سرطان الدم و«مرض كرابي الوراثي» وسرطان الدم والتصلب المتعدد في المركز. 

واطلع سموّه، على آخر مستجدات المركز وإنجازاته، والمشاريع المستقبلية التي تختص بالخلايا الجذعية والطب التجديدي، ومن أبرزها تجديد خلايا البنكرياس بالخلايا الجذعية، واستخدام الخلايا الجذعية الدماغية لعلاج الأمراض العصبية والتركيز على التصلب المتعدد.

وأشاد سموّ الشيخ منصور بن زايد، بجهود فريق المركز، والدعم المتواصل الذي يحظى به من القيادة الرشيدة.
حضر الافتتاح منصور إبراهيم المنصوري، رئيس دائرة الصحة ــ أبوظبي، وفرحان مالك، الرئيس التنفيذي لـ«بيور هيلث» وكبار المسؤولين الحكوميين، وقيادات المركز والمجموعة، بجانب مسؤولين من قطاع الرعاية الصحية

يشارك في المؤتمر 60 متحدثاً من كبار الأطباء والباحثين والعلماء من 15 دولة، ومنها الولايات المتحدة واليابان وإيطاليا وكندا والمملكة المتحدة وسويسرا وكوريا الجنوبية، وغيرها، الذين بحثوا دفع الابتكار والتعاون في زراعة نخاع العظام والعلاج الخلوي والطب التجديدي، خلال 64 محاضرة علمية، بحضور 1500 متخصص في الرعاية الصحية. 
يعد المؤتمر الأول في دولة الإمارات الذي يجمع بين زراعة نخاع العظم، والعلاجات الخلوية، والطب التجديدي. ويدعم رؤية المركز في إحداث نقلة نوعية في الرعاية الصحية العالمية، عبر الابتكار. 
وقالت الدكتورة فاطمة الكعبي، رئيسة المؤتمر، المديرة التنفيذية لبرنامج أبوظبي لزراعة نخاع العظم في المركز «نتوجّه بالشكر للقيادة الرشيدة للاهتمام بالارتقاء بالقطاع الطبي في الدولة، ودعم الابتكار في الرعاية الصحية. كما نتوجه بجزيل الشكر والامتنان إلى سموّ الشيخ منصور بن زايد، لحضوره المؤتمر الذي شهد نقاشات عميقة ومهمة، وعرض تجاربنا وخبراتنا المُكتسبة من البرنامج. والمؤتمر منصة مثالية للتواصل مع خبراء عالميين لاستكشاف أحدث التقنيات المتطورة في هذا المجال، وتعِد بنتائج إيجابية طويلة الأمد على حياة المرضى في دولة الإمارات والعالم»

أشارت إلى أن الجلسات تضمنت موضوعات عدّة، منها: التحديات في علاج سرطان الدم الحاد، والأمراض المناعية وأحدث التطورات في العلاج بالخلايا الجذعية والطب التجديدي، ووجهات نظر جديدة عن العلاج المناعي للسرطان، وأحدث العلاجات التي تستهدف الأمراض السرطانية ومنها علاجات «الخلايا الليمفاوية المتسللة للورم»، والعلاج بالخلايا المناعية المعدَّلة وراثياً المعروفة بـCAR-T، وغيرها. 
وقال الدكتور يندري فينتورا، الرئيس التنفيذي لمركز أبوظبي للخلايا الجذعية «إنه تماشياً مع أولويات القيادة الرشيدة..فإن المركز يؤدي دوراً نشطاً في دفع عجلة التعليم الطبي والأبحاث. والمؤتمر حقق نجاحاً كبيراً باستضافة شخصيات بارزة من عالم زراعة نخاع العظم والعلاج الخلوي في أبوظبي لاستكشاف المستقبل الواعد للعلاج بالخلايا الجذعية. وعملوا على دراسة حالات وأبحاث رائدة بما في ذلك تجارب مرضانا، مثل تصنيع أول علاج بالخلايا المناعية المعدّلة وراثياً المعروفة بـ CAR-T في دولة الإمارات، والأبحاث السريرية المستمرة التي يجريها المركز، لعلاج مرض التصلب المتعدد والسكري وغيرها. ونحن واثقون بأن المؤتمر سيساعد في تشكيل مستقبل زراعة نخاع العظم والعلاج الخلوي وإحداث فرق دائم في حياة المرضى في جميع أنحاء العالم»

شارك المركز قصصاً تناولت رحلات المرضى نحو التعافي حيث شارك عبدالله روديل، أول مريض يتلقى العلاج بالرذاذ المشبّع بالخلايا UAECell19 خلال «جائحة كورونا»، قصته مع الأمل المتجدد. وتحدثت فاطمة حبوب، عن قدرتها على المشي بصورة مستقلة بعد نجاح عملية زرع نخاع العظم لعلاج مرض التصلب المتعدد. فيما كان عبد الرحمن الجابري، أول مريض إماراتي يخضع لعملية زراعة نخاع العظم لعلاج سرطان الدم قبل بضع سنوات.
كما استضاف المؤتمر، الجمعية الوطنية لمرض التصلب المتعدد، التي تهدف إلى تحسين حياة المصابين به. 
وأعلن المركز في ختام المؤتمر، تنظيم الدورة الثانية يومي 26 و27 أكتوبر عام 2024.

الخميس، 15 يونيو 2023

مؤتمر وان هيلث 2023  يعقد لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط وآسيا بدبى

مؤتمر وان هيلث 2023 يعقد لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط وآسيا بدبى

 

دبي تستضيف وان هيلث لأول مرة في الشرق الأوسط وآسيا 

 
دبى

تستضيف دبي مؤتمر «وان هيلث» 2023 الذي يعقد لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط وآسيا، يومي 23 و 24 يونيو، برعاية الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، الرئيس الأعلى ل«جمعية الإمارات للأمراض الجينية»، ويضيء على دور الإمارات الرائد في دعم المبادرات الدولية الهادفة إلى رفع جودة الانسان في الدولة والعالم.

ويرأس المؤتمر البروفيسور يحيى شبلون، مدير الأبحاث، ومدير مختبر بافال في جامعة «غرونوبل ألب» بفرنسا، بالشراكة العلمية مع مركز الشيخ زايد للأبحاث الجينية التابع لجمعية الإمارات للأمراض الجينية، فيما تنظّم المؤتمر «بست للاستشارات الصحية» ومركز باحثي الإمارات للدراسات والبحوث

ويبحث المؤتمر الرؤية المستقبلية للبحث العلمي والتكنولوجي، لما يعنى علم الكائنات الدقيقة وعلم الجينات، وطرائق الوقاية والعلاج المثلى للبشرية. كما يناقش دمج الصحة العامة وصحة الحيوان، وصحة النبات، ونوعية البيئة الجيدة في نهج الصحة الموحدة للكائنات One Health؛ الذي يهدف إلى معالجة ودراسة الروابط بين صحة البشر والحيوانات والنباتات والبيئة في عالم أفضل وأكثر أماناً؛ وبعد جائحة «كورونا» استوعب العالم الأهمية الكبيرة لأبحاث وجهود المختصين في هذا التخصص.

وأكد البروفيسور شبلون، الحاجة المُلحّة للدول العربية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، للمشاركة في مبادرة الصحة الشاملة، وتحديد طريقة محددة لتنفيذها. مشيراً إلى أن ظهور «كورونا»، قدم دليلًا على خطورة الأمراض المسببة التي توجد في مستودعات الحيوانات، وعدم الاستعداد بسبب العولمة الضعيفة للقضايا الصحية

فيما بيّنت الدكتورة مريم مطر، مؤسسة ورئيسة مركز الشيخ زايد للأبحاث الجينية، أن المؤتمر يهدف إلى تعزيز التعاون بين القطاعات المختلفة، للوقاية من الأمراض والحدّ من انتشارها. كما أن 75% من الأمراض المعدية تُنقل من الحيوانات أو عبرها. والمحور الجيني أساس الترابط والتعايش بين الكائنات المختلفة ودورها في صحة الإنسان.

وقالت إن الجمعية تركز على محاور عدة، ومنها الكشف المبكر والدقيق لهذه الأمراض، بمعرفة المكون الجيني للبكتيريا أو للجرثومة. والعالم استوعب أخيراً أهمية العلاقة المباشرة بين اختلاف الأصول الجينية، وقابلية الإصابة للمرض، أو حتى التجاوب للرعاية والعلاج، باستخدام المضادات الحيوية أو الجرثومية أو حتى أنواع التطعيمات.

وتؤكد دولة الإمارات ريادتها في دعم المبادرات العالمية، للحدّ من الأوبئة والأمراض المعدية في العالم، حيث دعمت الجهود العالمية لاستئصال مرض شلل الأطفال؛ وقد شكلت المساعدات التي قدمتها الدولة 80% من حجم الاستجابة الدولية للدول المتضررة.

ويمهد المؤتمر الطريق لمعالجة الطيف الكامل للسيطرة على الأمراض، بمعالجة الروابط بين البشر والحيوانات والبيئة، ويشمل المنع والكشف والتنبّؤ الذي سيساعد على الاستعداد والاستجابة والإدارة المثلى، والمساهمة في الأمن الصحي العالمي، كما سيعقد المؤتمر سنوياً، لمناقشة التقدم المحرز والتخطيط للخطوات التالية، لتطبيق مفهوم الصحة الواحدة.

 

 

 

الثلاثاء، 25 أبريل 2023

جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي والعديد من المشاريع البحثية في الرعاية الصحية

جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي والعديد من المشاريع البحثية في الرعاية الصحية

 

محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي.. تنفذ مبادرات لمستقبل الصحة

جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي

تنفذ جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي العديد من المشاريع البحثية في الرعاية الصحية بهدف معالجة مختلف التحديات في هذا القطاع باستخدام الذكاء الاصطناعي، وتحسين دقة وكفاءة وفعالية خدمات الرعاية الصحية بما يعود بالفائدة على المرضى والمجتمع.
وتزامناً مع اليوم العالمي للملاريا الذي يصادف 25 إبريل/ نيسان من كل عام، تحرص الجامعة على أداء دور فاعل ضمن جهود الإمارات الرائدة في هذا الملف على الصعيد العالمي.
وفي إطار التعاون بين مبادرة «بلوغ الميل الأخير»، ومنظمة «ملاريا نو مور»، وتنفيذهما مبادرة «التنبؤ بمستقبل صحي»، جرى إطلاق المعهد الجديد للملاريا والحلول المناخية (IMACS)، وهو معهد عالمي يعنى بمكافحة الملاريا في مواجهة تغيّر المناخ وتقلبات الطقس.

ومع مشاركة الجامعة في هذه المبادرة، يقود محمد يعقوب الأستاذ المساعد في قسم الرؤية الحاسوبية بجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، جهود تطوير تطبيق هاتف متحرك مخصص لتشخيص مرض الملاريا باستخدام عمليات المسح المجهري، من أجل الحد من انتشار الملاريا من خلال التشخيص الأكثر سرعة ودقة

تعد الصحة من المجالات البحثية الرئيسية في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، والتي تركز على إحداث أعلى مستوى من الفائدة والتأثير الإيجابي للمجتمعات وللإنسانية بشكل عام، ومن الأمثلة على ذلك استخدام التقنيات الثورية لتسريع عملية تطوير الأدوية، وتوفيرها بأسعار رخيصة، واستخدام الذكاء الاصطناعي لصنع أدوية مخصصة تساهم في تحسين آليات العلاج للأفراد.
ووفقاً للجامعة، فإنه يمكن للذكاء الاصطناعي المساهمة، بشكل كبير، في دعم وتطوير قطاع الرعاية الصحية ورفده بالعديد من الطرق والأساليب الجديدة والمبتكرة، وتعد أبحاث وأدوات الذكاء الاصطناعي من الأمثلة الرئيسية، نظراً لمساهمتها في تطوير الأدوية والحلول الصيدلانية لعلاج الملاريا والأمراض الأخرى.
كما يعتبر التصوير الطبي من المجالات المهمة، حيث يمكن لخوارزميات الذكاء الاصطناعي تحليل كميات كبيرة من البيانات الطبية، منها الصور الطبية والمعلومات الجينية التي تساعد المتخصصين في الرعاية الصحية في إجراء تشخيصات دقيقة، في الوقت المناسب.
وتعاونت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي في عام 2022 مع شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، لتطوير خوارزميات ذكاء اصطناعي قادرة على التنبؤ بالنوبات القلبية قبل أشهر من حدوثها، ومن المتوقع أن تحدث هذه الخوارزميات ثورة صحية يمكن أن تساعد في إنقاذ حياة الكثير من الناس.
وأطلقت الجامعة مبادرات عدة في قطاع الرعاية الصحية، منها مختبر تحليل الصور الطبية الحيوية (BioMedIA)، الذي يركز على استقصاء المشاكل الواقعية التي يعاني منها قطاع الرعاية الصحية في العالم الحقيقي، باستخدام الذكاء الاصطناعي.
كما قامت في هذا العام، بتوقيع مذكرة تفاهم مع شركة «كيورس إيه آي»، بهدف تطوير مركز عالمي للذكاء الاصطناعي الحيوي سيكون مقّره في مدينة أبوظبي، وسيدعم تطوير الأدوية المخصّصة والمصممة لتناسب التنوع السكاني في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وستعمل الأبحاث الخاصة بمركز الذكاء الاصطناعي الحيوي على تحسين نتائج المرضى وتجاربهم بشكل كبير، وستساهم في إدارة تكاليف العلاج بكفاءة أعلى للمنطقة والمجموعات العرقية والجينية المتنوعة.
وعقدت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي اتفاقية بحثية تمتد لخمسة أعوام مع شركة «آي بي تي»، (إنفنت برين تكنولوجي) المتخصصة في تكنولوجيا العلوم العصبية، حيث سيعمل الجانبان على إنشاء مختبر بحثي مشترك من أجل تطوير علاجات رقمية دقيقة وشخصية مخصصة لصحة الدماغ البشري عبر تعزيز تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ووقعت مذكرة تفاهم استراتيجية مع «بيوماب»، المنصة الرائدة لعلوم الحياة في مجال الذكاء الاصطناعي، بهدف تأسيس أول مختبر من نوعه في الشرق الأوسط لأبحاث الابتكار في مجال الحوسبة لتلبية الاحتياجات العاجلة والملحّة لعلوم الحياة في دولة الإمارات العربية المتحدة، والمنطقة.
وتلتزم جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي بتوسيع آفاق المعرفة والابتكار في قطاع الرعاية الصحية بالاستفادة من أحدث الأبحاث العلمية المتقدمة وباستخدام الذكاء الاصطناعي، لما فيه خير ومصلحة الإنسانية

السبت، 8 أبريل 2023

جهود صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد بصمة مضيئة في محاربة الأمراض المدارية

جهود صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد بصمة مضيئة في محاربة الأمراض المدارية

 

محمد بن زايد... الاهتمام بالصحة في قمة أولويات الإمارات

الشيخ محمد بن زايد

يجسد التزام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بمساعدة دول العالم، لمواجهة الأمراض والأوبئة نهج دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث سار سموه على درب القائد المؤسس المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي لم يتوانَ يوماً عن تقديم يد العون والمساعدة لجميع شعوب العالم كي تنعم بحياة صحية آمنة.

وفي إطار التزام صاحب السمو، رئيس الدولة، حفظه الله، ودعمه المتواصل لجهود القضاء على الأمراض المعدية حول العالم تستكمل دولة الإمارات العربية المتحدة جهودها وتعاونها وريادتها في الإسهام في القضاء على الأمراض العالمية، وبالأخص المدارية المهملة منها، فقد أولى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، اهتماماً كبيراً بالقضاء على الأمراض المدارية والمعدية، التي تشكل أكثر الأمراض المعدية فتكاً في العالم، والعمل المتواصل لتخليص الدول النامية والفقيرة من تلك الأمراض مثل: شلل الأطفال والملاريا ومرض دودة غينيا والعمى النهري وداء الفيلاريات اللمفاوي، بالتعاون والمشاركة مع الجهات الدولية المعنية.

دعم

وخلال العقد الماضي نجحت الجهود الإماراتية في خفض معدلات أعداد كبيرة من تلك الأمراض في العديد من المناطق في قارتي أفريقيا وآسيا، والتي كانت تؤثر على نحو 1.7 مليار شخص في تلك المجتمعات، علاوة على تبعاتها السلبية في اقتصادات تلك الدول، والتي كانت تكبدها مليارات الدولارات سنوياً. وبفضل توجيهات ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، وبما تمتلكه الدولة من رؤية ونهج ومبادئ إنسانية ثابتة، لمساعدة الشعوب المحتاج والفقيرة وتطوير برامج التنمية البشرية والاهتمام بصحة الإنسان، تعد الإمارات في مقدمة الدول، التي تدعم وتقود الجهود الدولية لحماية صحة شعوب العالم، من خلال مبادراتها الإنسانية ومساهمتها المالية وأعمالها ومشاريعها الميدانية، التي تستهدف تعزيز البرامج الصحية والعلاجية، وتنفيذ حملات التطعيم وتوفير اللقاحات حول العالم.

ولنجاح هذه الجهود الإنسانية النبيلة قام صاحب السمو رئيس الدولة عام 2017 بتأسيس صندوق بلوغ الميل الأخير في أبوظبي، وهي مبادرة مدتها 10 سنوات، بقيمة 100 مليون دولار، وذلك بهدف التمهيد لإنهاء مرضين مداريين مهملين ومدمرين وهما: العمى النهري وداء الفيلاريات اللمفاوي، فعلى الرغم من أن الأمراض المدارية المهملة نادرة في البلدان الغنية، إلا أنها تشكل تهديداً دائماً في البلدان الفقيرة، حيث يعاني الأشخاص غالباً من أكثر من واحد من الأمراض المدارية المهملة، وتواجه تلك البلدان نقصاً في المياه النظيفة، وضعف خدمات الرعاية الصحية وتغيرات بيئية .

التزام

ومن خلال الصندوق رسخت دولة الإمارات التزامها تجاه مكافحة أمراض المناطق المدارية المهملة، وبدعم من مؤسسة بيل وميليندا جيتس ومختلف الشركاء الدوليين، بهدف تمهيد الطريق للقضاء على داء العمى النهري، ومرض الفيلاريات اللمفاوي من خلال البناء على النجاحات السابقة، واستكمال الجهود الجارية.

وفي عام 2018 نفذ الصندوق أكثر من 13.5 مليون علاج لمرض العمى النهري وداء الفيلاريات اللمفاوي، ودرب نحو 76 ألفاً من العاملين في مجال الرعاية الصحية، للمساعدة في توسيع نطاق العلاج ومناطقه. وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن نحو 13 مليون طفل حول العالم يمشون الآن على أرجلهم ممن كانوا سينكبون بالشلل بفضل توفر التطعيمات، وبفضل إعطاء فيتامين «أ» بشكل منهجي أثناء الاضطلاع بأنشطة تمنيع الأطفال ضد شلل الأطفال، حيث جرى تلافي وفيات ما يزيد على 1.5 مليون حالة.

جهود

وذكرت المنظمة الدولية أن دولة الإمارات العربية المتحدة تؤدي بالإضافة إلى تقديم الدعم للجهود الدولية دوراً مهماً، من خلال إقامة حملات التطعيم في باكستان، ضمن المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان، الذي تمكن من إيصال اللقاحات إلى ملايين الأطفال هناك.

وقدمت حملة الإمارات للتطعيم ضد شلل الأطفال في جمهورية باكستان الإسلامية، خلال الفترة من عام 2014 ولغاية نهاية العام الماضي 667.5 مليون جرعة تطعيم ضد مرض شلل الأطفال، والتي استهدفت 3 ملايين طفل في عام 2014، ليصل العدد إلى 17 مليون طفل في عام 2022.

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، وبيل غيتس الرئيس المشارك لمؤسسة بيل ومليندا غيتس قد تبرعا بمبلغ 100 مليون دولار في يناير عام 2011، من أجل شراء وتسليم لقاحات حيوية لإنقاذ حياة أطفال أفغان وباكستانيين، وتحقيق الوقاية من المرض طوال العمر، وأسفرت هذه الشراكة عن تحصين نحو 5 ملايين طفل في أفغانستان ضد ستة أمراض مميتة، كما ساعدت هذه الشراكة العاملين لدى منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» على إيصال لقاحات شلل الأطفال الفموية إلى 35 مليون طفل في أفغانستان وباكستان.

السبت، 31 ديسمبر 2022

صناعة الأدوية في تحقق قفزة نوعية  بنسبة ارتفاع بلغت 100 % مقارنة مع عام 2012

صناعة الأدوية في تحقق قفزة نوعية بنسبة ارتفاع بلغت 100 % مقارنة مع عام 2012

 

100% ارتفاع استثمارا قطاع الأدوية في الإمارات

مصنع ادوية

حققت صناعة الأدوية في الدولة قفزة نوعية مع نهاية العام الماضي، حيث وصل عدد مصانع الأدوية إلى 24 مصنعاً بنسبة ارتفاع بلغت 100 % مقارنة مع عام 2012.

وارتفع عدد الأصناف التي تنتجها المصانع بالنسبة نفسها تقريباً، حيث وصل عدد الأصناف إلى 1715 صنفاً تشمل أدوية الأمراض المزمنة كافة وغيرها، ووصلت صادرات بعض الشركات التي تعمل في الدولة إلى الدول الأفريقية والأوروبية إلى نحو 90 % من منتجاتها.

وأكد الدكتور أمين الأميري وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع المساعد لسياسة الصحة العامة والتراخيص، أن عدد مصانع الأدوية في الدولة سيصل إلى 30 مصنعاً بحلول عام 2030، مؤكداً أن التسهيلات التي توفرها الدولة للمستثمرين من مختلف الجنسيات والإعفاءات الضريبية والبنية التحتية المتميزة والمتكاملة التي أنشأتها الدولة تضاهي أعتى الدول المتقدمة.

وأكد الدكتور أمين الأميري حرص وزارة الصحة ووقاية المجتمع على توفير مختلف أصناف الأدوية لتمكين المرضى من الوصول إليها بيسر وبأسعار تناسب مختلف شرائح المجتمع.

لافتاً إلى أن عدد أصناف الأدوية المصنعة محلياً 1715 صنفاً، تشكل المنتجات الصيدلانية العدد الأكبر من هذه الأدوية بنسبة 44 %، وتليها المستلزمات الطبية بنسبة 27 % ثم منتجات البيع العام بنسبة 19% والأدوية البيولوجية بنسبة 6% فيما تشكل المنتجات العشبية 4 % من المنتجات الطبية الحاصلة على الموافقة التسويقية من الوزارة.

وحول تصنيف مصانع الأدوية أوضح الأميري: المصانع تشمل الأدوية والمستلزمات الطبية منها 16 مصنعاً لصناعة الأدوية المبتكرة و8 مصانع لصناعة المعدات والمستلزمات الطبية.

مؤكداً أن الوزارة تسعى جاهدة لدعم وتطوير القطاع الدوائي في الدولة، مستندة في ذلك إلى تشجيع التعاون بين الشركات العالمية والمصانع المحلية ودعم الابتكار في الأبحاث والدراسات الدوائية وزيادة التنوع في الأصناف المصنعة محلياً من خلال صناعة اللقاحات والأدوية.

تنوع

وهناك تنوع في أصناف الأدوية المصنعة محلياً، ومنها على سبيل المثال أدوية السكري وأمراض القلب والضغط والشرايين والمضادات الحيوية وأدوية أمراض الجهاز الهضمي وعلاجات الاكتئاب والإنسولين وغيرها الكثير، ويتم تصنيع لقاح كوفيد محلياً بالتعاون مع مصنع «سينوفارم»، وشركة G42.

كما يتم تصنيع جهاز فحص كوفيد في الدولة، بالإضافة إلى صناعة الأدوية العشبية وعدد من الأدوية المبتكرة بالشراكة مع شركات الأدوية العالمية حيث تخطى عدد المنتجات المبتكرة المصنعة في الدولة 150 منتجاً.

وتعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة أول دولة على مستوى الشرق الأوسط قامت بصناعة اللقاح الخاص بـ«كوفيد-19» وهذا إنجاز يكتب للدولة.

وأضاف، تتوزع الأدوية المصنعة محلياً بين المنتجات الصيدلانية التقليدية بنسبة 87 % ومنتجات البيع العام بنسبة 9 % والمستلزمات الطبية بنسبة 2 % والأدوية البيولوجية والمنتجات العشبية بنسبة 1% لكل منها، وتعمل الوزارة على تشجيع المصانع للتوسع وتصنيع المنتجات الدوائية

الأحد، 27 نوفمبر 2022

مركز أبوظبي للخلايا الجذعية  يقوم بإجراء أول زراعة للخلايا الجذعية في المنطقة لدى مريضة تعاني من التصلب اللويحي

مركز أبوظبي للخلايا الجذعية يقوم بإجراء أول زراعة للخلايا الجذعية في المنطقة لدى مريضة تعاني من التصلب اللويحي

 

ابوظبى للخلايا الجذعية ينجح باجراء اول زراعة للخلايا الجذعية فى المنطقة

مركز أبوظبي للخلايا الجذعية

نجح الأطباء في مركز أبوظبي للخلايا الجذعية بإجراء أول زراعة للخلايا الجذعية في المنطقة لدى مريضة تعاني من التصلب اللويحي، ما يسلط الضوء على مكانة أبوظبي بصفتها مركزاً لعلوم الحياة والتميز في مجال الرعاية الصحية.

يبرز هذا الإنجاز المهم في مجال زراعة الخلايا الجذعية، الذي تحقق في إطار برنامج أبوظبي لزراعة نخاع العظم، تقدماً كبيراً في مجال العلاج الخلوي وقدرات الطب التجديدي لعلاج مجموعة من الأمراض، من بينها أمراض السرطان والأمراض المناعية.

وقد أجرى أطباء المركز أول زراعة للخلايا الجذعية على مريضة تعاني من التصلب اللويحي في وقت سابق من الشهر الحالي، وأظهرت المريضة منذ ذلك الوقت تحسناً ملموساً في حالتها العامة. 

العلاج الذي تم تطبيقه من قبل مركز أبوظبي للخلايا الجذعية يهدف إلى إعادة ضبط النظام المناعي لدى المريض ويمكن الاستفادة منه لعلاج حالات انتكاس التصلب اللويحي.

يأتي نجاح الزراعة بعد العمل الرائد الذي قام بها المركز لدعم مرضى كوفيد-19 خلال فترة الجائحة، حيث أثنى عليه دكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، مدير عام منظمة الصحة العالمية، مشيداً بالعلاجات المتطورة التي يوفرها لهؤلاء المرضى، والتي تتضمن علاج UAECell19 الذي طرحه المركز في 2020 واستُخدم لعلاج الآلاف من مرضى كوفيد-19 وتحسين سعة الرئة.

تأسس برنامج أبوظبي لزراعة نخاع العظام التابع لمركز أبوظبي للخلايا الجذعية في عام 2020 كبرنامج شامل لتوفير علاجات زراعة الخلايا الجذعية من مكونات الدم للبالغين والأطفال وعلاجات خلوية متطورة، مثل نقل الخلايا للتبني المعروف بال T-CAR وقد قدم فريق البرنامج، بالتعاون مع فريق طب الأعصاب في المركز، العلاج لمريضة التصلب المتعدد تحت إشراف الدكتورة فاطمة الكعبي مديرة البرنامج.

وفي تعليقها على هذا الإنجاز، قالت د. فاطمة: "يلتزم مركز أبوظبي للخلايا الجذعية بأن يحقق برنامج زراعة نخام العظام أعلى معايير الجودة ورضا المرضى عبر جميع المراحل، بما في ذلك مراحل العلاج والرعاية اللاحقة والمتابعة. نجحنا بواسطة هذا العلاج الجديد بتعزيز قدراتنا التي تهدف إلى تحسين جودة الحياة للجميع".

من جانبه، قال الدكتور يندري فينتورا، الرئيس التنفيذي لمركز أبوظبي للخلايا الجذعية: “نحن فخورون للغاية بهذا الإنجاز الذي حققناه وبفضله بات مركز أبوظبي للخلايا الجذعية أول مركز في المنطقة يجري زراعة نخاع العظام لدى مريض يعاني من التصلب اللويحي. 

نعتز بتقديم مثل هذا العلاج في أبوظبي لإنقاذ حياة الكثير من المرضى، وذلك بفضل دعم القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة وإدارة بيورهيلث".

ولفت شايستا آصف، الرئيس التنفيذي للعمليات في مجموعة بيورهيلث إلى أن إجراء هذه الزراعة لنخاع العظم لمريضة تعاني من التصلب اللويحي جاء في الوقت المناسب بالتزامن مع احتفالات دولة الإمارات بخمسة عقود من الإنجازات التي حققتها في عدة مجالات في ظل الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيد، وأضاف: "تلتزم بيورهيلث والشركات التابعة لها بالارتقاء بمعايير التميز في الرعاية الصحية لتعزيز الكفاءات في القطاع. هذه خطوة كبيرة على صعيد تحسين الأوضاع الصحية في البلاد".

وتعد زراعة الخلايا الجذعية التي أجريت في مركز أبوظبي للخدمات الطبية "الرعاية المعيارية" وليست مجرد "خيار سريري"، وذلك بحسب إرشادات المجموعة الأوروبية لزراعة الدم والنخاع والجمعية الأمريكية لزراعة الدم والنخاع الصادرة في عام 2019، التي استعرضت الأدلة السريرية لزراعة الخلايا الجذعية المكونة للدم لدى مرضى التصلب اللويحي.

 وهو علاج معترف به وفعال لمرض التصلب المتعدد المتكرر الانتكاس عالي النشاط. المجموعة الأوروبية لزراعة الدم والنخاع تدعم التميز في العلوم لتحسين نتائج زراعة الخلايا الجذعية، بينما تتخصص الجمعية الأمريكية لزراعة الدم والنخاع بتطوير العلوم والرعاية السريرية للمرضى الذين يحتاجون إلى عمليات زراعة الدم والنخاع.

مركز أبوظبي للخلايا الجذعية هو مركز رعاية صحية عالي التخصص يركز على تقنيات العلاج بالخلايا والطب التجديدي، وقد تأسس في مارس 2019 بهدف تلبية الطلب المحلي والإقليمي المتزايد على الخدمات الطبية المتقدمة والعلاجات الأكثر ابتكارًا في الدولة.

 يركز المركز بشكل أساسي على معالجة الخلايا وتصنيفها لاستخدامها في التطبيقات السريرية، مثل الطب التجديدي وزراعة الخلايا الجذعية المكونة للدم والعلاجات الخلوية، ويواصل توفير علاجات متطورة، مثل علاج الفصادة الضوئية خارج الجسم.

 وقد عالج المركز حتى الآن 13 مريض سرطان إلى جانب مريضة تعاني من التصلب اللويحي وذلك في إطار برنامج أبوظبي لزراعة نخاع العظام التابع له.

الثلاثاء، 25 أكتوبر 2022

دبي تستضيف علماء وخبراء في الأمراض الفيروسية والأمراض المعدية من كل انحاء العالم

دبي تستضيف علماء وخبراء في الأمراض الفيروسية والأمراض المعدية من كل انحاء العالم

 

بمشاركة عربية ودولية.. دبي تستضيف مؤتمرا عالميا لبحث مستقبل مكافحة الأوبئة


دبي


تستضيف مدينة دبي يوم الخميس المقبل، مؤتمرًا دوليًا لبحث مستقبل مكافحة العدوى بالأوبئة في العالم، وكيفية الاستعداد لها وسبل الحد من آثارها، بمشاركة علماء متخصصين في علوم الأوبئة، وخبراء في التعقيم والوقاية من آثار الفيروسات، وأطباء معنيين بعلاج الأمراض الفيروسية والأمراض المعدية.

ويتحدث في المؤتمر د. فلوريان بريل الأكاديمي والباحث المتخصص في علوم مكافحة الأوبئة في ألمانيا، ود. حاتم محمد الهاني استشاري الأمراض المعدية، رئيس الوقاية من العدوى ومكافحتها بوزارة الصحة بالسعودية، وصفوان عبدالله خبير التعقيم والوقاية من الفيروسات.

خطوة استباقية للتنبؤ بتطورات الفيروسات عالميًا

قالت مسؤول تنظيم المؤتمر صفا قدومي إن المؤتمر يُعد خطوة استباقية للتنبؤ بتطورات الفيروسات عالميًا، مشيرة إلى أنه يأتي ضمن الجهود العالمية من قبل الأكاديميين والخبراء والمتخصصين للاستعداد المبكر لظهور الفيروسات.

وأشارت إلى أن الجلسات سوف يشارك فيها خبراء ومتخصصون من مختلف أنحاء العالم، خصوصًا دول أوروبا ودول الخليج والمنطقة العربية، ومنها المملكة السعودية ومصر والإمارات والكويت والأردن والبحرين، إضافة إلى الولايات المتحدة الأمريكية وألماني

وأضافت أن الجلسات تبحث موضوعات الميكروبات البيئية والعدوى في المستشفيات، وكيفية التصدي للأمراض المعدية في المنشآت الصحية، وكيفية اختبار فعالية المطهرات في التصدي للفيروسات، وكيفية وقاية الكوادر الطبية في المستشفيات من العدوى الناتجة عن الأمراض المعدية، إلى جانب بحث سبل مواجهة العدوى والوقاية من الفيروسات والعدوى في المنشآت الصناعية الغذائية والتعليمية والسياحية ومستودعات التموين.

المؤتمر يطرح تجربة تقنية التعقيم الأمريكية "مايكروسيف"

يطرح المؤتمر تجربة تقنية التعقيم الأمريكية "مايكروسيف"، التي نالت شهادة اعتماد من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، واعتماد وكالة حماية البيئة الأمريكية، وعلامة المطابقة الأوروبية، وهيئة الدواء والغذاء السعودية.

وتتميز تقنية "مايكروسيف" بأن مكوناتها من الماء النقي المؤكسد، وهي خالية من الكحول والمواد الكيميائية، واجتازت اختبارات هيئات الدواء الدولية، وثبتت كفاءتها في القضاء على الميكروبات والفيروسات، ومنع العدوى بالأمراض الخطرة بشكل كامل خلال زمن قياسي يقدر بثوان.

الاعتماد على الماء المؤكسد في التعقيم

يتناول المؤتمر أهمية الاعتماد على الماء المؤكسد في التعقيم والتصدي للفيروسات والأوبئة باعتباره تقنية ثبتت فعاليتها الكاملة في القضاء على الفيروسات، خصوصا في مكافحة وباء كورونا إذ اعتمد الخبراء عليها في تعقيم منشآت صحية حكومية في دول الخليج، ومؤسسات الإسعاف والمستشفيات ووسائل النقل العام.

ومن المقرر أن يضع المؤتمر توصيات، لمساعدة المختصين في مجال مكافحة العدوى بمنطقة الخليج والدول العربية، لتطبيق أفضل المعايير الحديثة في التعقيم، خصوصًا في المنشآت التي تُعد بيئة خصبة للعدوى بالفيروسات والميكروبات خصوصًا المستشفيات، بما يحد من العدوى المرضى والطواقم الطبية

الاثنين، 17 أكتوبر 2022

جراح إماراتي يحدث ثورة عالمية فى الخيارات المتاحة لمرضى إصابات الحبل الشوكي والشلل

جراح إماراتي يحدث ثورة عالمية فى الخيارات المتاحة لمرضى إصابات الحبل الشوكي والشلل

 

طبيب إماراتي يعيد الأمل للمصابين بالشلل

الدكتور عبد السلام أبو بكر البلوشي

حقق الجراح الإماراتي الدكتور عبد السلام أبو بكر البلوشي، استشاري جراحة الأعصاب بالولايات المتحدة الأمريكية، إنجازاً جديداً باختراع عالمي أحدث ثورة ستغير توجهات الطب الحديث في الخيارات المتاحة لمرضى إصابات الحبل الشوكي والشلل، كما ستساعد هذه التقنية الجديدة جميع المرضى المسنين الذين لا يتمكنون من الحركة أو المشي ليكون لديهم خيار التنقل والحركة بسهولة أكبر.

وأكد البلوشي، أن الاختراع الجديد يستخدم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي المبتكرة من خلال ربط دماغ المريض بواجهة الكترونية وهيكل خارجي يمكّنه من الحركة والمشي رغم إصابته بالشلل.

ويملك الجرّاح الإماراتي عبد السلام البلوشي براءة اختراع هذه التكنولوجيا الثورية، إذ تم تسجيلها لدى مكتب براءات الاختراع بالولايات المتحدة الأمريكية.

وأشار إلى أن إجمالي حجم السوق المتوقع التي يمكن معالجتها بهذا الجهاز الثوري في الولايات المتحدة وحدها يبلغ 200 مليار دولار.

وأبلغ البلوشي  بأنه نظراً إلى أن صاحب الملكية الفكرية الأساسي لهذه التكنولوجيا إماراتي الجنسية، فإنه يرغب في إطلاق النموذج الأول لهذا الاختراع المميز في دولة الإمارات العربية المتحدة ليكون متاحاً من الإمارات لجميع المرضى حول العالم.

وقال إن لحظة إطلاق هذه التقنية الجديدة ستكون فخراً لدولة الإمارات العربية المتحدة لصنع منتج ثوري لاستخدامه في جميع أنحاء العالم مع علامة «صنع في الإمارات».

وعبَّر عن فخره وسعادته بأن يرى العالم إنجازات الإمارات ونجاحها بوصفها من رواد مجال التقنيات المبتكرة التي ستُحدث نقلة نوعية في الرعاية الصحية.

يُذكر أن الدكتور عبد السلام البلوشي أكمل دراسته الطبية في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو من خريجي جامعة جونز هوبكنز في ولاية ماريلاند في بالتمور، وحقق إنجازاً طبياً استثنائياً، إذ تمكن من إجراء 4000 عملية جراحية دقيقة في مجال جراحة الأعصاب والعمود الفقري، بما في ذلك العمليات تم فيها استخدام الروبوتات في مستشفيات الولايات المتحدة الأمريكية.

ويأمل بتأسيس وإنشاء مركز يخلق ويدمج نظاماً متكاملاً بين الهندسة الحيوية الطبية، والذكاء الاصطناعي والابتكار مع تصنيع المعدات الطبية المتقدمة في دولة الإمارات، لتمكين المرضى في منطقة الشرق الأوسط من الحصول على أفضل الطرق العلاجية، بشقيها الجراحي وغير الجراحي.

ويؤكد أن إنشاء هذا المركز يتلخص في تأمين  نفس العلاج  داخل الدولة الذي يحصل عليه المرضى الذين يقصدون أمريكا من أجل هذه الغاية، وهذا لا يشكّل مجرد فرصة للمرضى من أجل الحصول على الرعاية الطبية عالية الجودة محلياً فقط، بل يتيح لهم أيضاً الحصول على خدمات فعالة من حيث التكلفة، ما يؤمن توفيراً كبيراً في النفقات، ليس لهؤلاء المرضى فقط، بل للحكومة أيضاً، الأمر الذي سيدعم السياحة العلاجية في الدولة الإمارات ويضعها على خريطة الدول المتقدمة القليلة التي تطبق التقنيات الروبوتية في جراحة الأعصاب والعمود الفقري.

وكان الدكتور البلوشي قد أجرى أول جراحة روبوتية للعمود الفقري في الشرق الأوسط وإفريقيا في أبوظبي في مارس من العام الجاري.

وأكمل الجراح الإماراتي دراسته الطبية في جامعة رايت ستيت في دايتون،‏ ثم التحق بـكليفلاند كلينك في كليفلاند، أوهايو، ثم أكمل ‏تدريبه في جراحة الأعصاب في جامعة لويزفيل في لويزفيل.

وحصل على زمالة العمود الفقري المعقدة في جامعة لويزفيل كنتاكي، ثم أكمل الزمالة الثانية في جامعة جونز هوبكنز في بالتيمور ماريلاند.

ولدى الدكتور البلوشي، الذي أنهى دراسته الثانوية في الدولة، اهتمام خاص باستخدام الذكاء الاصطناعي في جراحة العمود الفقري المعقدة، والصدمات العصبية وأورام المخ وأمراض الأعصاب الطرفية بأقل قدر من التدخل الجراحي.

arrow_upward