البوصله العربيه : السعوديه

‏إظهار الرسائل ذات التسميات السعوديه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السعوديه. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 28 أكتوبر 2024

مجلس الأعمال الإماراتي السعودي يبحث زيادة التجارة البينية واستقطاب الاستثمارات

مجلس الأعمال الإماراتي السعودي يبحث زيادة التجارة البينية واستقطاب الاستثمارات

 

مجلس الأعمال الإماراتي السعودي

انطلقت اليوم بمقر اتحاد الغرف التجارية السعودية، أعمال الاجتماع الثاني لمجلس الأعمال الإماراتي السعودي الذي يبحث فيه القطاع الخاص من الجانبين سبل زيادة التجارة البينية واستقطاب الاستثمارات في الاتجاهين.

شارك في الاجتماع، سعادة الدكتور علي بن حرمل الظاهري رئيس الجانب الإماراتي بمجلس الأعمال الإماراتي السعودي عضو مجلس إدارة اتحاد غرف الإمارات النائب الأول لرئيس غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، وسعادة عبد الحكيم الخالدي رئيس الجانب السعودي بمجلس الأعمال الإماراتي السعودي، بحضور أصحاب الأعمال الأعضاء بالمجلس من البلدين.

وأكد الدكتور علي الظاهري، في كلمة له خلال الاجتماع، أن لقاء مجلس الأعمال الإماراتي السعودي الحالي يأتي ثمرة لجهود ودعم قيادتي البلدين لدفع العلاقات الاقتصادية والتجارية قدماً، وفتح قنوات جديدة لإبرام شراكات فاعلة بين الشركات الإماراتية والسعودية، تحقيقاً لآمال وتطلعات البلدين الشقيقين.

وقال إن دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ترتبطان بعلاقات تعاون وثيقة مبنية على أسس متينة من الأخوة والمودة، وهو ما ينعكس أيضا على العلاقات التجارية، في ظل الرغبة المشتركة من قطاعات الأعمال في البلدين للدخول في تحالفات وشراكات ترفع معدل التبادل التجاري بينهما.

وأوضح أن القطاع الخاص الإماراتي ينطلق في علاقاته الخارجية، من مبدأ الانفتاح وتحقيق المصالح المتبادلة، الأمر الذي يسهم في اتساع فرص التعاون وفق أطر ورؤية واضحة تلبي طموحاته في تحقيق التنمية المستدامة بدولة الإمارات، فضلاً عن حرصه على وضع علاقاته مع القطاع الخاص السعودي على مسار يتميز بالنشاط التجاري والاستثماري والتعاون المثمر.

وأشار إلى أن اتحاد غرف الإمارات، يعتبر مجلس الأعمال الإماراتي السعودي المشترك منصة التواصل التي تساعد أصحاب الأعمال والمستثمرين من استطلاع بيئتي الأعمال الإماراتية والسعودية وما تطرحه من فرص استثمارية في مختلف القطاعات المشتركة، للتحرك قدماً وفق برنامج مدروس يوثق عرى التواصل بين مجتمعي الأعمال الإماراتي والسعودي وتذليل التحديات التي يمكن أن تواجه مستقبلاً.

وأوضح أن الشراكات والمشروعات المشتركة تمثل حجر الأساس في العلاقات التجارية الإماراتية السعودية، معرباً عن ثقة ورغبة مشتركة في رفع مستويات التبادل التجاري بما يتفق وطموحات البلدين.

وأكد سعادة حميد محمد بن سالم الأمين العام لاتحاد غرف الإمارات، أن اجتماع اليوم يعتبر حلقة من حلقات سلسلة العمل الاقتصادي المشترك بين أصحاب الأعمال والمستثمرين في البلدين الشقيقين، مشيرا إلى ضرورة تشكيل فرق عمل من أعضاء المجلس لدراسة وتطوير منظومة العمل والفرص الاستثمارية المشتركة بما يحقق مصالح القطاع الخاص.

وسلط الاجتماع الضوء على دور الشراكات التجارية الإماراتية السعودية في دخول الأسواق الخارجية، ودور مجلس الأعمال الإماراتي السعودي في مجلس التنسيق الإماراتي السعودي.

الاثنين، 23 سبتمبر 2024

الإمارات تشارك السعودية احتفالاتها باليوم الوطني الـ94

الإمارات تشارك السعودية احتفالاتها باليوم الوطني الـ94

 

الامارات والسعودية

تشارك دولة الإمارات العربية المتحدة، شقيقتها المملكة العربية السعودية، احتفالاتها بيومها الوطني الـ 94، الذي يصادف 23 من سبتمبر الجاري.

وتعد العلاقات الأخوية التي تربط الإمارات والمملكة، أنموذجاً فريداً، بالنظر إلى عمقها وتكامليتها، وما تتضمنه من تاريخ حافل بالتعاون على مختلف الأصعدة التي شملت المجالات كافة.

وتؤكد مشاركة الإمارات للمملكة احتفالاتها بهذه المناسبة، خصوصية ومتانة العلاقات بين قادة وشعبي البلدين الشقيقين، التي باتت تمثل عمقا حقيقيا للعمل الخليجي والعربي والإقليمي، وأحد أهم مرتكزات الاستقرار والنماء والازدهار في المنطقة.

وتوطدت العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، بفضل جهود المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، "طيب الله ثراهما"، وامتدت لتصل إلى الشراكة الكاملة في ظل رؤى المغفور لهما الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، والملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، "رحمهما الله".

وتواصل قيادتا البلدين برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، تعزيز تلك العلاقات، وضمان الارتقاء بها إلى أعلى المستويات.

وانعكست العلاقات المثمرة بين الدولتين بشكل إيجابي، على واقع التنمية الشاملة والمستدامة في الإمارات والسعودية، بمختلف المجالات، بما في ذلك التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي والاستثمار المشترك، والتنسيق والتشاور.

وشكلت العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الإمارات والمملكة، نموذجا استثنائيا وثريا، للتعاون والتكاتف، حيث شهد التبادل التجاري غير النفطي بين البلدين خلال السنوات الماضية قفزات كبيرة، إذ ارتفع خلال 10 سنوات بنحو 69% ليصل حوالي 135 مليار درهم خلال 2023، مقارنة بمستواه عند 79.9 مليار درهم خلال 2013، وفقا لبيانات وزارة الاقتصاد.

وبلغت نسبة النمو السنوي المركب بين عامي 2013 و2023، نحو 5.4%، فيما تخطت قيمة التبادل التجاري غير النفطي بين البلدين الشقيقين خلال 10 أعوام (2014 - 2023) حاجز التريليون درهم، لتصل إلى نحو 1.032 تريليون درهم.

وتوزع التبادل التجاري غير النفطي بين البلدين خلال الأعوام العشرة الماضية، بين 252.46 مليار درهم للواردات، و255.5 مليار درهم للصادرات، و524 مليار درهم لإعادة التصدير.

ووفقا لبيانات الهيئة العامة للإحصاء في السعودية، بلغ حجم التبادل التجاري بين الإمارات والسعودية، خلال النصف الأول من العام الجاري 17.53 مليار دولار، بنسبة نمو وصلت إلى 22.50% مقارنة بـ 14.31 مليار دولار خلال النصف الأول من عام 2023.

وارتفعت صادرات الإمارات إلى السعودية بنسبة 10.26% إلى 6.80 مليار دولار، خلال النصف الأول من عام 2024، مقارنة مع 6.16 مليار دولار خلال النصف الأول 2023، بينما سجلت واردات الإمارات من السعودية 10.73 مليار دولار، خلال النصف الأول 2024، مقارنة مع 8.15 مليار دولار خلال النصف الأول 2023.

وكان البلدان قد أعلنا في عام 2016 عن تأسيس مجلس التنسيق السعودي الإماراتي، الذي يعمل على وضع رؤية مشتركة لتعميق واستدامة العلاقات المشتركة، وتعزيز المنظومة الاقتصادية المتكاملة بين البلدين.

وترفد السياحة في البلدين القطاعين التجاري والاقتصادي البيني، وتعد من أهم القطاعات الواعدة التي توفر فرص الاستثمار وجذب المزيد من المشروعات المشتركة، لتنويع القاعدة الاقتصادية والتجارية في البلدين.

وتجسد العلاقات الثقافية بين البلدين، مستوى الترابط الجغرافي والاجتماعي بين شعبيهما، وتعززت هذه العلاقات عبر قنوات متعددة، أبرزها قطاع التعليم الذي شهد في البدايات التحاق طلاب الإمارات إلى السعودية، بمدارس مكة المكرمة والإحساء والرياض، في حين تستقبل الجامعات والمعاهد الإماراتية اليوم عددا كبيرا من الطلاب السعوديين.

وتمثلت العلاقات الثقافية بين البلدين في مستويات عدة، سواء من خلال إقامة العديد من الاتفاقيات والبرامج المشتركة، أو على مستوى التداخل الثقافي بين المؤسسات الجامعة، التي تعمل في هذا السبيل، والمبدعين والمثقفين في البلدين، وذلك ضمن رؤية ترتكز إلى أن العلاقة بين البلدين الشقيقين، تعززها علاقة شعبين لهما امتداد وتاريخ وموروث ثقافي واجتماعي وجغرافي واقتصادي

ويحل اليوم الوطني السعودي هذا العام، في ظل النهضة التنموية الشاملة التي تشهدها المملكة، التي بدأت رحلة جديدة نحو المستقبل المزدهر مع إطلاق "رؤية السعودية 2030"، التي تعد أحد أكبر برامج التحول الوطني عالمياً.

الأربعاء، 5 يونيو 2024

مشجع الهلال يثير التفاعل علي اكس بسيلفي مع ولي العهد السعودي

مشجع الهلال يثير التفاعل علي اكس بسيلفي مع ولي العهد السعودي

 

 

ولى العهد


 تفاعل مستخدمون لمنصة "إكس"، تويتر سابقا، مع تصريحات شاب يُدعى مشاري، التقط صورة مع ولي العهد السعودي في نهائي كأس الملك

قال مشاري لمنصة "الملز": "كنت رايح لنهائي كأس الملك وحضرت المباراة وكنا نشجع الهلال لين ما جت فترة التتويج ووقتها أنا كنت أحاول آخذ السليفي مع سمو سيدي الله يحفظه ويطول بعمره، وأنا قاعد أحاول آخذ السيلفي وقفت وجلست على طول وكنت معطيهم ضهري"

وأردف المشجع الهلالي قائلا: "وأنا جالس كل الناس فجأة تلتفت علي ويدفوني إن طويل العمر يبيك، أنا وقتها الحقيقة ما كنت مستوعب الموضوع ولاني مصدق، وعل كلامهم إنه استدعاني الله يطول بعمره". 

وتابع مشاري: "رحت أقصى اليمين وطلعت، يوم طلعت عنده، حبيت على كتفه وباركلي... وشكرته على الصورة وقلت له: الله يبارك فيك... وخذت الصورة التذكارية هذه التي لا تنسى ونزلت". 

وأعرب مشاري عن سعادته باختيار ولي العهد السعودي له من بين 60 ألف مشجع لالتقاط الصورة وأشار إلى أن بعض الناس باتوا يلتقطون الصور معه في الشارع عندما يرونه. 

وتفاعل مستخدمون للمنصة مع جملة قالها المشجع في نهاية حديثه إذ قال: "عقبال ما نتصور معه وحنا مسوين إنجاز لوطننا". وكان الأمير محمد بن سلمان قد حضر نهائي كأس الملك الذي انتهى بفوز الهلال على النصر بركلات الترجيح.

الأحد، 12 نوفمبر 2023

سمو الشيخ منصور بن زايد علي راس الوفد الإماراتي في القمة العربية - الإسلامية المشتركة غير العادية

سمو الشيخ منصور بن زايد علي راس الوفد الإماراتي في القمة العربية - الإسلامية المشتركة غير العادية

 

منصور بن زايد ... الإمارات تدعم كل التحركات الدبلوماسية لصالح حماية المدنيين في غزة 

الشيخ منصور بن زايد

نيابة عن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله».. ترأس سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وفد دولة الإمارات في «القمة العربية - الإسلامية المشتركة غير العادية» بشأن تطورات الأوضاع في قطاع غزة، والتي افتتح أعمالها السبت، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية الشقيقة.

وقال سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، عبر منصة «إكس»: «نيابة عن رئيس الدولة، شاركت في القمة العربية الإسلامية المشتركة بشأن التطورات في قطاع غزة.. نثمن جهود المملكة العربية السعودية الشقيقة في استضافة هذه القمة المهمة.. الإمارات تدعم كل التحركات الدبلوماسية لصالح حماية المدنيين في غزة وتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني إلى الاستقرار والسلام».

شارك في القمة قادة الدول العربية والإسلامية ورؤساء حكوماتها وممثلوها.. بحضور الدكتور أحمد أبوالغيط أمين عام جامعة الدول العربية، والدكتور حسين إبراهيم طه أمين عام منظمة التعاون الإسلامي، إلى جانب ممثل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).
ضم وفد الدولة المشارك في القمة كلاً من.. سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، والدكتور أنور بن محمد قرقاش المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، والشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان وزير دولة، وخليفة شاهين المرر وزير دولة، والشيخ نهيان بن سيف آل نهيان سفير الدولة لدى السعودية. 
وعقدت قمة جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي المشتركة، لبحث ما يشهده قطاع غزة والأراضي الفلسطينية من تطورات خطيرة.
وأجمع المشاركون في القمة خلال كلماتهم على أولوية الوقف الفوري والكامل لإطلاق النار في غزة، والحفاظ على أرواح المدنيين وفتح ممرات إنسانية آمنة لضمان إيصال المساعدات الإغاثية والطبية العاجلة إليهم من خلال تمكين منظمات الإغاثة المعنية من القيام بدورها في هذا الشأن، مشددين على ضرورة تجنيب المنطقة توسيع دائرة العنف ومزيدا من الأزمات. 
وقد غادر سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان المملكة العربية السعودية في وقت لاحق عقب مشاركته في«القمة العربية - الإسلامية المشتركة غير العادية». 


 

السبت، 21 أكتوبر 2023

رئيس الدولة فى قمة الرياض ... هذه القمة تؤسس لمرحلة جديدة من التعاون بين مجلس التعاون  ورابطة دول الآسيان

رئيس الدولة فى قمة الرياض ... هذه القمة تؤسس لمرحلة جديدة من التعاون بين مجلس التعاون ورابطة دول الآسيان

 

محمد بن زايد يشدد على أهمية فتح ممرات إنسانية لنقل المساعدات إلى غزة دون عوائق


قمة الرياض

ترأس صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله” الجمعة وفد دولة الإمارات المشارك في "قمة الرياض" بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية ورابطة دول جنوب شرق آسيا "الآسيان" التي افتتحها الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية الشقيقة.كما شهد افتتاح القمة.. قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وممثلوها ورؤساء وفودها بجانب قادة ورؤساء حكومات دول "الآسيان" بحضور جاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

كما حضر افتتاح أعمال القمة..الوفد المرافق لصاحب السمو رئيس الدولة   ويضم كلا من..سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان نائب حاكم إمارة أبوظبي وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية و علي بن حماد الشامسي أمين عام المجلس الأعلى للأمن الوطني و الدكتور أنور بن محمد قرقاش المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة و الشيخ نهيان بن سيف آل نهيان سفير الدولة لدى المملكة العربية السعودية.

وناقشت القمة تعزيز التعاون المشترك بين مجلس التعاون ورابطة "الآسيان" في مختلف المجالات وفي مقدمتها الجوانب الاقتصادية والاستثمارية والتنموية والسياسية بجانب استكشاف الفرص الجديدة للتعاون بين الجانبين ورفعه إلى المستوى الإستراتيجي بما يخدم تطلعات شعوبهما نحو التنمية والازدهار

كان صاحب السمو رئيس الدولة قد وصل إلى مقر انعقاد القمة في مركز الملك عبد العزيز للمؤتمرات ، حيث كان في استقباله  الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس وزراء المملكة العربية السعودية.
 وأكد صاحب السمو رئيس الدولة في كلمة له بمناسبة انعقاد " قمة الرياض" بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية ورابطة دول جنوب شرق آسيا " الآسيان".." إن هذه القمة تؤسس لمرحلة جديدة من التعاون بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية ورابطة دول "الآسيان" في مختلف المجالات ، خاصة في ظل ما يجمع بين الجانبين من روابط وثيقة، وما يتوفر من فرص كثيرة ومتنوعة لتعزيز المصالح المشتركة في مختلف المجالات خاصة المجالات التنموية التي تخدم تطلعات شعوبنا نحو التنمية والرخاء"..مشيرا سموه إلى أن مجلس التعاون ورابطة "الآسيان" لديهما إرادة مشتركة لدفع العلاقات بينهما إلى الأمام خلال الفترة المقبلة، وهذا ما تجسده خطة العمل المشتركة 2024- 2028، التي تشمل المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية وغيرها

شكر

أعرب سموه عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية لدعوته لحضور القمة، كما أعرب عن تقديره  للأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس وزراء المملكة العربية السعودية لجهوده الكبيرة في قيادة أعمال هذه القمة.
وقال سموه.." نجتمع اليوم بينما تشهد منطقتنا صراعاً دموياً تتفاقم تداعياته ومخاطره يوماً بعد يوم خاصة على المستوى الإنساني "..وتقدم سموه بالتعازي إلى أهالي كل الضحايا الذين سقطوا في هذا الصراع وتمنى الشفاء العاجل للمصابين ، مجدداً الدعوة إلى الوقف الفوري لإطلاق النار لمنع اتساع الصراع وتهديده للسلام الإقليمي.
كما شدد سموه على أولوية الحفاظ على أرواح كل المدنيين وتوفير الحماية لهم وفتح ممرات إنسانية لنقل المساعدات الطبية والإغاثية إلى قطاع غزة دون عوائق..إضافة إلى تضافر الجهود لإيجاد أفق للسلام الشامل في المنطقة.

 وقال صاحب السمو رئيس الدولة إن دولة الإمارات تنظر باهتمام كبير إلى العلاقة مع دول رابطة "الآسيان" في إطار نهجها القائم على بناء جسور التعاون مع مختلف دول العالم بما يصب في مصلحة التنمية والازدهار للجميع. .منوها بأن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الإمارات ودول "الآسيان" شهدت تطوراً ملحوظاً خلال الفترة الماضية ونعمل من أجل مزيد من الشراكات الاقتصادية مع دول الرابطة خلال الفترة المقبلة بما يحقق نقلات نوعية في علاقات الجانبين.
وأضاف سموه أن العالم يواجه اليوم تحديات خطيرة تمتد من سلاسل الإمداد وأمن الطاقة والغذاء والتغير المناخي والأوبئة إلى النزاعات والصراعات، مشددا على أن دولة الإمارات تؤمن بأهمية التعاون الدولي وتفعيل الدبلوماسية والحوار كونها أدوات جوهرية لبناء الثقة وحل الخلافات وإرساء دعائم السلام والاستقرار في العالم.
 وأشار سموه إلى استضافة دولة الإمارات نهاية العام الجاري مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ" cop28 " مؤكدا أن الدولة تتعاون مع شركائها لخروج المؤتمر بنتائج تصب في مصلحة جميع دول العالم، وقال سموه ” نتطلع إلى المشاركة الفاعلة من قبلكم في هذا الجهد المشترك لمصلحة البشرية".

وصول

كان صاحب السموّ رئيس الدولة، حفظه الله، قد وصل إلى مدينة الرياض، ليرأس وفد الدولة إلى «قمة الرياض» الأولى بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية ورابطة دول جنوب شرق آسيا «الآسيان»، التي تستضيفها المملكة العربية السعودية الشقيقة.
 وكان الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس وزراء المملكة العربية السعودية الشقيقة في مقدمة مستقبلي سموّه والوفد المرافق لدى وصوله إلى مطار الملك خالد الدولي.
ويضم وفد الدولة إلى القمة كلاً من.. سموّ الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان نائب حاكم إمارة أبوظبي، وسموّ الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، وعلي بن حماد الشامسي أمين عام المجلس الأعلى للأمن الوطني، والدكتور أنور بن محمد قرقاش المستشار الدبلوماسي لصاحب السموّ رئيس الدولة، والشيخ نهيان بن سيف آل نهيان سفير الدولة لدى المملكة العربية السعودية

السبت، 23 سبتمبر 2023

قادة الإمارات ...  الإمارات والسعودية شريكان في الهدف والطموح

قادة الإمارات ... الإمارات والسعودية شريكان في الهدف والطموح

 

محمد بن زايد ومحمد بن راشد ... الإمارات والسعودية شريكان في الطموح


قادة الامارات

اعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عن إعجابهما بلقاء ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان التلفزيوني.

أكد سموهما أن الإمارات والسعودية شريكان في الهدف والطموح، وأن ولي العهد السعودي عبر خلال اللقاء عن رؤية واثقة لحاضر المملكة ومستقبلها، ونظرة متزنة إلى قضايا المنطقة والعالم، مشددين سموهما على أن المقابلة عكست قوة الإنجاز في المملكة ودقة الرؤية التي يتبناها الأمير محمد بن سلمان

قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، عبر منصة «إكس»: «لقاء أخي محمد بن سلمان التلفزيوني عبر عن رؤية واثقة لحاضر المملكة ومستقبلها، ونظرة متزنة إلى قضايا المنطقة والعالم. أتمنى له التوفيق في تحقيق طموحات الشعب السعودي الشقيق نحو مزيد من الازدهار».

وأضاف سموه: «الإمارات والسعودية شريكان في الهدف والطموح، وتعملان من أجل مستقبل أفضل للمنطقة»

قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، عبر منصة «إكس»: «تابعت مقابلة أخي الأمير محمد بن سلمان مع قناة فوكس.. مقابلة عكست قوة الإنجاز في المملكة، ودقة الرؤية التي يتبناها سموه».

وأضاف سموه: «متفائلون بنجاح المملكة.. ومتفائلون بقيادتها الطموحة الواعية.. ومتفائلون بشرق أوسط جديد بتعاون دوله ليعود مركزاً حضارياً واقتصادياً عالمياً بإذن الله»


الثلاثاء، 19 سبتمبر 2023

الإمارات ترحب وتشيد بالجهود التي تبذلها  السعودية وعُمان لإحلال  للسلام في اليمن

الإمارات ترحب وتشيد بالجهود التي تبذلها السعودية وعُمان لإحلال للسلام في اليمن

 

الإمارات تشيد بجهود السعودية وعُمان للسلام في اليمن

الخارجية


رحبت دولة الإمارات بالجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان الشقيقتان، لإحلال السلام في اليمن. وأثنت وزارة الخارجية، في بيان لها، على المحادثات التي تجري في العاصمة الرياض مع وفد حوثي للوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار، وإيجاد حل سياسي للأزمة اليمنية، بما يعزز السلام والاستقرار في اليمن والمنطقة.

وشددت الوزارة على أهمية دعم كافة الجهود الإقليمية والدولية المبذولة لإيجاد حل سياسي مستدام في اليمن، بما يحقق تطلعات شعبه الشقيق في الأمن والنماء والاستقرار

جددت دولة الإمارات التزامها بالوقوف إلى جانب الشعب اليمني الشقيق ودعم طموحاته المشروعة في التنمية والازدهار، في إطار سياستها الداعمة لكل ما يحقق مصلحة شعوب المنطقة. 

إلى ذلك، قال أمين عام مجلس التعاون الخليجي، جاسم محمد البديوي، إن جولة المحادثات الجديدة التي تعقدها السعودية حالياً مع الحوثيين في الرياض هي خطوة مهمة تجاه تحقيق السلام في اليمن. 

وأشاد البديوي، بجهود السعودية وعُمان، لإيجاد حل سلمي وشامل للأزمة اليمنية، وفق ما نشره «الموقع الرسمي لمجلس التعاون الخليجي». كما أعرب البرلمان العربي، عن تطلعه لأن تفضي الجهود التي تقودها السعودية وعمان مع الحوثيين، إلى إنهاء الحرب الدائرة في اليمن منذ سنوات. 

وأكد بيان لرئيس البرلمان عادل العسومي، أن هذه الجهود «تأتي استكمالاً لكافة المبادرات السابقة والمبادرة الخليجية التي مهدت الطريق، لاستعادة الاستقرار وضمان ظروف الحياة الكريمة للشعب اليمني الشقيق»

الخميس، 18 مايو 2023

خليفة شاهين المرر على راس وفد الإمارات المشارك في الاجتماعات التحضيرية للدورة ال 32 للقمة العربية

خليفة شاهين المرر على راس وفد الإمارات المشارك في الاجتماعات التحضيرية للدورة ال 32 للقمة العربية

 

وزراء الخارجية العرب يقرون جدول أعمال قمة جدة

خليفة شاهين المرر


ترأس خليفة شاهين المرر، وزير دولة، وفد دولة الإمارات المشارك في الاجتماعات التحضيرية للدورة ال 32 للقمة العربية التي تعقد غدا الجمعة المقبل في مدينة جدة برئاسة المملكة العربية السعودية.        

وعقد، أمس الأربعاء، في جدة اجتماع وزراء الخارجية العرب التحضيري، والذي أتفق خلاله على مسودة جدول أعمال القمة ومشاريع القرارات التي ستعرض على القادة في اجتماعهم غدا الجمعة، وسط ترحيب عربي بعودة سوريا إلى جامعة الدول العربية، بينما جددت السعودية رفضها للتدخلات الخارجية في المنطقة العربية.واستهل وزير الخارجية السعودية فيصل بن فرحان الاجتماع، ليرحب بعودة سوريا إلى جامعة الدول العربية. وقال وزير الخارجية السعودي: إن العالم يمر بتحديات تحتم الوقوف بصف واحد، وتسخير الجهود، ورفض التدخلات الخارجية، ومواجهة التحديات من أجل تحقيق نهضة شاملة. وأضاف: «يمر عالمنا بتحديات وصعوبات عديدة، تضعنا أمام مفترق طرق، وتحتم علينا الوقوف صفاً واحداً، وبذل المزيد من الجهود؛ لتعزيز العمل العربي المشترك من أجل مواجهة هذه التحديات، وإيجاد الحلول المناسبة لها، لتصبح المنطقة العربية آمنة ومستقرة تنعم بالخير والرفاه»

أكد الوزير أن «المنطقة العربية تذخر بطاقات بشرية وموارد طبيعية، تجعلنا نقف بتحدٍ مع أنفسنا وهو ما يفرض علينا جميعاً، التنسيق المستمر المشترك، وتسخير كافة الأدوات وتفعيل ابتكارات عمل جديدة، رافضين التدخلات الخارجية، واضعين أمامنا مصالح بلداننا وشعوبنا من أجل تحقيق نهضة شاملة طالما تطلعت إليها شعوبنا». وشدد على تجديد المملكة تأكيدها العمل مع جميع الدول العربية من أجل استقرار أمن الدول، وحشد الجهود والإمكانات الممكنة، للمضي قدماً في مسار التنمية والازدهار، لبناء مستقبل تنعم به الأجيال القادمة. كما رحب أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية بعودة وزير الخارجية السوري فيصل المقداد إلى الجامعة العربية في مستهل الاجتماع التحضيري لوزراء الخارجية العرب. 

بدوره، رحب وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، الذي ترأست بلاده القمة السابقة بعودة سوريا، داعياً العرب إلى التكاتف، وقال: إن العالم بصدد إعادة تشكيل للقوى العالمية، ما يدعو المجتمع العربي إلى ضرورة المشاركة في صياغة العلاقات المتبادلة، بما يحافظ على سيادة الدول. وأضاف في كلمته خلال انطلاق الاجتماع، أن القمة العربية يجب أن تقود إلى كسب رهانات العمل العربي المشترك. وأشار إلى أن بلاده ترفع شعار لم الشمل العربي كأحد المخرجات المرتقبة للقمة، مؤكداً أن بلاده ترحب ببوادر تكريس التوافق العربي. ولفت إلى أن هذا التوافق تجلى في إعادة عضوية سوريا للجامعة العربية، مع الخطوات التي تم اتخاذها لتقوية العلاقات مع سوريا. ونوه بأن بلاده تدعم المؤشرات الإيجابية، للوصول إلى حل سياسي للأزمة في اليمن.  وبدأت، أمس الأول الثلاثاء، الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية في دورتها العادية الثانية والثلاثين، على مستوى الوزراء والمندوبين، لمناقشة أهم القضايا التي سيطرحها القادة في اجتماعهم، المقرر يوم الجمعة 19 مايو/ أيار بالعاصمة السعودية الرياض.

وقبل يوم من اجتماع وزراء الخارجية، وصل وزير الخارجية السوري فيصل المقداد إلى السعودية، للمشاركة في اجتماعات غابت عنها سوريا منذ عام 2011. وقال المقداد خلال تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السورية، إن مشاركة بلاده في هذه القمة تعد «فرصة جديدة حتى تقول دمشق للعرب إنها لا تتطلع إلى الماضي، وإنما إلى المستقبل». كما شارك وزير الاقتصاد السوري، محمد الخليل، في اجتماعات المجلس الاقتصادي والاجتماعي التحضيرية للقمة، ودعا الدول العربية إلى «المشاركة في الاستثمار في سوريا في ظل وجود فرص واعدة وقوانين جديدة جاذبة للاستثمار»، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية

الثلاثاء، 16 مايو 2023

صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد يتلقى رسالة خطية من خادم الحرمين الشريفين تضمنت دعوة سموه للمشاركة في  القمة العربية

صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد يتلقى رسالة خطية من خادم الحرمين الشريفين تضمنت دعوة سموه للمشاركة في القمة العربية

 

محمد بن زايد يتلقى دعوة خادم الحرمين للمشاركة في القمة العربية


الامارات والسعودية


تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، رسالة خطية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، تضمنت دعوة سموه للمشاركة في الدورة العادية الثانية والثلاثين لاجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة الذي يُعقد في جدة يوم الجمعة المقبل.

تسلّم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير ديوان الرئاسة، الدعوة نيابةً عن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أثناء استقبال سموه، اليوم في أبوظبي، تركي بن عبدالله الدخيل سفير المملكة العربية السعودية الشقيقة لدى الدولة.

وبحث سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، مع تركي بن عبدالله الدخيل، العلاقات الأخوية الراسخة بين دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية، وآفاق تطويرها وتعزيزها بما يحقق التقدم والازدهار للبلدين والشعبين الشقيقين، وحضر اللقاء سهيل محمد المزروعي وزير الطاقة والبنية التحتية.

من جهة أخرى، تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، أمس الاثنين، اتصالاً هاتفياً من جورجا ميلوني رئيسة وزراء الجمهورية الإيطالية الصديقة.

واستعرض الجانبان خلال الاتصال الهاتفي، مجالات التعاون الاقتصادي والتنموي بين دولة الإمارات والجمهورية الإيطالية وفرصه، والعمل المشترك لتحقيق أهداف الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الصديقين، إضافة إلى التنسيق في مجال العمل المناخي، في ضوء استضافة دولة الإمارات لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ «كوب 28» نهاية العام الحالي.
كما تطرق صاحب السمو رئيس الدولة ورئيسة الوزراء الإيطالية، خلال الاتصال، إلى عدد من المستجدات والقضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، وأهمية العمل على تعزيز أسباب السلام والاستقرار والتعاون وتسوية النزاعات بالطرق السلمية في المنطقة والعالم.

الأربعاء، 22 فبراير 2023

الإمارات تشارك السعودية في احتفالاتها بيوم التأسيس

الإمارات تشارك السعودية في احتفالاتها بيوم التأسيس

 

رئيس الدولة ونائبه يهنئان خادم الحرمين الشريفين بمناسبة يوم التأسيس

الامارات والسعودية

بعث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» و صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» برقيتي تهنئة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، وذلك بمناسبة يوم التأسيس للمملكة.
كما بعث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، برقيتي تهنئة مماثلتين إلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء للمملكة العربية السعودية الشقيقة.

وفي نفس السياق

شارك دولة الإمارات المملكة العربية السعودية احتفالاتها بيوم التأسيس الذي يصادف يوم غد الأربعاء الـ22 من فبراير، ويعد فرصة يستذكر فيها أبناء المملكة إرثها الحضاري والإنساني، ومناسبة لإبراز عمقها التاريخي.

وتؤكد مشاركة الإمارات للمملكة احتفالاتها بهذه المناسبة خصوصية ومتانة العلاقات الأخوية التي تربط قادة وشعبي البلدين الشقيقين، والتي باتت تمثل عمقاً حقيقياً للعمل الخليجي والعربي والإقليمي وأحد أهم مرتكزات الاستقرار والنماء والازدهار في المنطقة.

وتمثل المناسبة فرصة لإحياء ذكرى تأسيس الإمام محمد بن سعود - رحمه الله - للدولة السعودية الأولى في عام 1727م، وصولاً للوحدة الوطنية التي أرساها الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - وإنجازات أبنائه الملوك من بعده.
ووفقاً لما أعلنته وزارة الثقافة السعودية فقد تم الإعداد لفعاليات رئيسية عدة احتفاءً بالمناسبة كملحمة «صهيل» وهي مسرحية غنائية تاريخية تستعرض قصة التأسيس ورجالاته، والتضحيات التي بذلوها من أجل رفعة الدولة السعودية وتطوّرها، وفعالية «مسيرة التأسيس» التي تشتمل على مجسمات فنية تُمثل القيم والعناصر الثقافية، ومسيرة للعروض الأدائية، ومسيرة للخيل العربية، والتي تستعرض في مجموعها قصة التأسيس على مدى 3 قرون، ومن قلب مركز الملك عبدالله المالي «كافد» بداية من 22 فبراير ولمدة 3 أيام، تنطلق فعالية «الليوان» في الوادي، والتي تهدف إلى تعزيز قيمة الترابط المجتمعي والتواصل، من خلال نشاطات تُعنى بكل أفراد المجتمع عبر عرض موحد يقام في الوقت ذاته في 13 مدينة سعودية مختلفة.
يذكر أن يوم التأسيس هو يوم تأسيس الدولة السعودية الأولى في 22 فبراير 1727م، أما اليوم الوطني السعودي والذي يصادف الـ 23 من سبتمبر فهو يوم إعلان توحيد المملكة العربية السعودية.
وتشهد العلاقات الإماراتية السعودية نمواً متصاعداً وفق رؤية واضحة تجسدت في مبادرات ومواقف تاريخية كـ «استراتيجية العزم»، ومخرجات «مجلس التنسيق السعودي ــ الإماراتي»، فيما تجلت بوضوح في تحالف البلدين في «عاصفة الحزم».
ولعبت قيادة البلدين الشقيقين دوراً بارزاً في تعزيز أمن واستقرار المنطقة والعالم عبر مبادرات تسوية الخلافات العربية، أو عبر دعم الدول العربية في الأزمات، حيث تحملا العبء الأكبر في التصدي لكل أشكال التدخلات الإقليمية في الشأن العربي، ومحاولات زعزعة أسس الأمن والاستقرار في المنطقة.
وفي سياق متصل، شكل الاقتصاد إحدى أبرز دعائم الشراكة الإماراتية السعودية والتي تتصدر قائمة أكبر الاقتصادات العربية، حيث تعد السعودية الشريك التجاري الأول عربياً فيما حققت التجارة الخارجية بين البلدين مستويات رائدة على المستوى العربي والعالمي.
وتتصدر الإمارات قائمة الوجهات السياحية المفضلة لدى السائحين السعوديين عند السفر للخارج، حيث استقبلت دولة الإمارات خلال الفترة من يناير إلى نوفمبر من العام الماضي 2021 أكثر من 535 ألف نزيل سعودي في فنادقها، والذين قضوا ما يقرب من 1.7 مليون ليلة في المنشآت الفندقية للدولة.
من ناحية أخرى تؤدي الثقافة دوراً مهماً في تعزيز هذه الروابط، حيث تتواصل المشروعات والمبادرات المشتركة بين البلدين، من برامج ثقافية وأدبية وفنية وتنوع وثراء في فعالياته المتنوعة التي تعكس مدى التطور الذي حققته الحركة الثقافية في كل من السعودية والإمارات، فيما تستمد العلاقات الثقافية زخمها من خلال دعم قيادتي الدولتين للأدباء والمثقفين والشعراء، إضافة إلى تبادل الوفود الثقافية في مختلف الفعاليات الثقافية المقامة في البلدين الشقيقين

الجمعة، 23 سبتمبر 2022

الإمارات تتزين بالاخضر بمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ 92

الإمارات تتزين بالاخضر بمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ 92


رئيس الدولة ومحمد بن راشد يهنئان خادم الحرمين الشريفين بذكري اليوم اللوطني ال92 للمملكة

قادة الامارات

بعث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" برقيتي تهنئة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، وذلك بمناسبة اليوم الوطني الـ 92 للمملكة.

كما بعث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم برقيتي تهنئة مماثلتين إلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير دفاع المملكة العربية السعودية الشقيقة.

وفى نفس السياق

هنأ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، والأمير محمد بن سلمان آل سعود ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، والشعب السعودي، بمناسبة اليوم الوطني الـ 92 للمملكة.

وقال سموه في تغريدة عبر«تويتر»: «في اليوم الوطني السعودي أهنئ المملكة.. وأهنئ الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده.. وأدعو الله أن يديم عليهم الخير.. للمملكة وشعبها مشاعر حب في قلوبنا.. هم أهلنا وأخوتنا.. ونفخر بتلاحمنا.. فخيرنا معاً.. وعزّنا معاً.. وحاضرنا ومستقبلنا معاً أبداً بإذن الله».

وتشارك دولة الإمارات العربية المتحدة، شقيقتها المملكة العربية السعودية، احتفالاتها بيومها الوطني الـ 92، والذي يوافق 23 من سبتمبر الجاري، وسط احتفاء رسمي وشعبي كبير. وتحمل احتفالات الإمارات بالمناسبة شعار «معاً أبداً - السعودية - الإمارات»، في تجسيد لعمق العلاقات الأخوية التي تربط القيادتين والشعبين الشقيقين.

وبدأت المعالم الرئيسة في الدولة وقائمة طويلة من المؤسسات الرسمية والخاصة، تزيين مبانيها بألوان العلم السعودي، فيما أعلنت مراكز التسوق عن فعاليات وأنشطة احتفالية خاصة بالمناسبة، وخصصت الجهات المعنية في مطارات الدولة، ومنافذها البرية، أختاماً خاصة بالمناسبة، لاستقبال الأشقاء السعوديين القادمين للدولة.

وتعد العلاقات الأخوية التي تربط الإمارات والمملكة، أنموذجاً فريداً بالنظر إلى عمقها وتكامليتها، وما تتضمنه من تاريخ حافل بالتعاون على مختلف الأصعدة، التي شملت المجالات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والثقافية وغيرها.

تنسيق

وأعلن البلدان في عام 2016، عن تأسيس مجلس التنسيق السعودي الإماراتي، والذي يعمل على وضع رؤية مشتركة لتعميق واستدامة العلاقات المشتركة، وتعزيز المنظومة الاقتصادية المتكاملة بين البلدين.

وتتشارك دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية، الرؤى نفسها مع مختلف القضايا والملفات العربية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، انطلاقاً من ثوابت راسخة، تدعم سيادة الأمن والسلم بالمنطقة، وفي مختلف أنحاء العالم، وتحقيق الاستقرار والرخاء في الوطن العربي، ولكافة شعوب العالم.

وتوطدت العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، بفضل جهود المغفور لهما، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود «طيب الله ثراهما»، وامتدت لتصل إلى الشراكة الكاملة، في ظل رؤى المغفور لهما، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، والملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود «رحمهما الله».

فيما تواصل قيادتا البلدين، برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، تعزيز تلك العلاقات، وضمان الارتقاء بها إلى أعلى المستويات. وتحرص قيادة البلدين، على تشارك الاحتفاء بالمناسبات الوطنية في الدولتين الشقيقتين، وذلك تجسيداً لرسوخ ومتانة العلاقات التي تجمعهما، والتي تمثل امتداداً لأواصر تاريخية، وعادات وتقاليد، وحاضر ومصير مشترك، قائم على المواقف والأهداف التي تحقق تكامل الرؤى بين البلدين.

الأحد، 17 يوليو 2022

الشيخ محمد بن زايد يلتقي الرئيس الأمريكي في جدة

الشيخ محمد بن زايد يلتقي الرئيس الأمريكي في جدة


الإمارات وأمريكا تعميق التعاون الأمني للاستقرار الإقليمي

الشيخ محمد بن زايد وبايدن


التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أمس الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن في اجتماع ثنائي عقد في جدة بالمملكة العربية السعودية، خلال القمة المشتركة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية وجمهورية العراق. وناقش الجانبان عدداً من الفرص والتحديات الإقليمية والعالمية، التي تتطلب تنسيقاً بين الإمارات وأمريكا كونهما شريكين استراتيجيين. 

وقدم الرئيس جوزيف بايدن تعازيه الشخصية إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وشعب الإمارات في وفاة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رحمه الله.. وبدوره شكر سموه الرئيس بايدن والشعب الأمريكي لزيارة نائبة الرئيس كامالا هاريس والوفد المرافق لها إلى أبوظبي خلال شهر مايو لتقديم التعازي.

كما تقدّم الرئيس بايدن بالتهاني إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بمناسبة انتخابه رئيساً لدولة الإمارات العربية المتحدة، ودعا سموه إلى زيارة الولايات المتحدة في وقت لاحق من العام الجاري.

وفي مجال الدبلوماسية الإقليمية، أعرب الرئيس بايدن عن تقديره للقيادة الشخصية لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في إلغاء الحواجز وإقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل وتعميق التعاون مع الدول الأخرى في المنطقة.

وناقش الجانبان دور الولايات المتحدة في المساعدة على إقامة علاقات اقتصادية وتجارية وشعبية جديدة بين إسرائيل ودولة الإمارات ومملكة البحرين والمملكة المغربية، وكذلك في تعميق الروابط بين هذه الدول ومصر والأردن من خلال أطر جديدة للتعاون.

وفي مجال الدفاع أكد الجانبان التزامهما بتعميق التعاون الأمني المكثف والذي جعل كلا البلدين أكثر أماناً وإسهاماً في السلام والاستقرار الإقليميين.. وأشار الرئيس بايدن إلى أن دولة الإمارات هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي نشرت قواتها العسكرية إلى جانب الجيش الأمريكي في كل تحالف أمني دولي شاركت فيه الولايات المتحدة منذ درع الصحراء /‏‏‏‏‏‏ عاصفة الصحراء في 1990-1991، كما نوّه الجانبان بالتعاون الوثيق المستمر منذ عقود في مهمة بلديهما المشتركة لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف.

وجدّد الرئيس بايدن التزامه بدعم الدفاع عن دولة الإمارات العربية المتحدة ضد الأعمال الإرهابية وغيرها من الأعمال العدائية، مثل الهجمات التي استهدفت مواقع مدنية في دولة الإمارات في يناير 2022، وأكد الرئيس بايدن الدور المحوري لدولة الإمارات كونها شريكاً استراتيجياً وطرفاً أساسياً في الشراكة الأمنية بين دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والعراق والأردن.

شريك أمني

من جانبه أكد صاحب السمو رئيس الدولة أن الولايات المتحدة هي الشريك الأمني الأساسي لدولة الإمارات.. مشيراً إلى حرص الجانبين على تسريع وتكثيف المناقشات لتعزيز هذه العلاقات التاريخية.

وأكد الجانبان التزامهما بمواصلة التعاون الوثيق الذي أفضى إلى الهدنة في اليمن، والتي دخلت أمس أسبوعها الخامس عشر، معربين عن تقديرهما للعمل الفعّال لمجلس التعاون والمبعوث الأمريكي الخاص والأمم المتحدة في تحقيق الهدنة، مؤكدين التزامهما ببذل كامل الجهود من أجل توجيه الأطراف إلى الأمام في عملية سياسية من شأنها تحقيق تسوية دائمة للصراع.

وشدد الرئيس بايدن على التهديدات التي لا تزال تنطلق من اليمن وغيرها، وأهمية ضمان أن تمتلك دولة الإمارات أفضل وأنجع الوسائل للدفاع عن أرضها وشعبها.

كما أكد صاحب السمو رئيس الدولة والرئيس الأمريكي التزامهما بمواصلة استخدام مكانتهما الدبلوماسية الجماعية لتهدئة وإنهاء النزاعات في أماكن أخرى من المنطقة.

وناقش الجانبان أهمية حماية آفاق «حل الدولتين» وضمان أن يعود «الاتفاق الإبراهيمي» بالفائدة على الفلسطينيين أيضاً، وجددا تأكيدهما على دعم العراق، مرحبين بالاتفاقيات التاريخية لربط شبكة كهرباء العراق بشبكات دول مجلس التعاون الخليجي، إضافة إلى مشاريع أخرى تزيد من اندماج العراق في كامل المنطقة.

وفيما يتعلق بالاقتصاد والتجارة والعلاقات التجارية، أشار الرئيس بايدن إلى أن دولة الإمارات هي واحدة من أسرع الشراكات الاقتصادية الأمريكية نمواً على مستوى العالم، إضافة إلى كونها أكبر شريك تجاري للولايات المتحدة في الشرق الأوسط ومستثمر مهم في الاقتصاد الأمريكي.

ورحب الرئيس بايدن بالمبادرات الاقتصادية لدولة الإمارات في جميع أنحاء الشرق الأوسط وخارجه، بما في ذلك اتفاقيات التجارة الحرة الأخيرة الموقعة مع إسرائيل والهند وإندونيسيا إضافة إلى الاستثمارات الجديدة في الأردن ومصر.

وكلّف الجانبان الفرق المعنية لديهما بتحديد مجالات تعميق وتوسيع الشراكات التجارية، إضافة إلى التفاوض على اتفاقية إطار عمل استراتيجي أوسع بين دولة الإمارات والولايات المتحدة.

ونوّه الرئيس بايدن بجهود دولة الإمارات لتعزيز سياساتها وآليات تنفيذها في مكافحة الجرائم المالية والتدفقات المالية غير المشروعة.. وسلط الجانبان الضوء على الشراكات التعليمية والثقافية والصحية الشاملة والدائمة بين البلدين.

ورحب الرئيس بايدن بالتزام دولة الإمارات الطويل الأمد بأمن الطاقة العالمي كمورد موثوق ومسؤول، ونوّه بدورها الرائد في دفع العمل المناخي وتحول الطاقة وتطوير تقنيات الطاقة النظيفة.

ووجه صاحب السمو رئيس الدولة الدعوة إلى الرئيس بايدن لحضور مؤتمر الدول الأطراف (COP28) المقرر عقده في دولة الإمارات في سنة 2023. وأشار صاحب السمو رئيس الدولة والرئيس الأمريكي.. إلى أهمية إطلاق تسوية المياه والطاقة الشمسية بين إسرائيل والأردن بدعم واستثمار إماراتي وأمريكي كنموذج للشراكات المستقبلية في المنطقة.

وطلب الجانبان من مبعوثيهما المعنيين بشؤون المناخ، جون كيري ومعالي الدكتور سلطان الجابر، استكشاف فرص جديدة في مجال المناخ والطاقة النظيفة لدفع النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة.

كما أشار الجانبان إلى نجاح معرض إكسبو 2020 في دولة الإمارات، والذي عزز دورها بوصفها جهة مستضيفة للفعاليات العالمية التي تعزز الاستدامة والابتكار والحوار.

كما نوّه الرئيس جوزيف بايدن بأهمية دولة الإمارات كقوة للتغيير والمواطنة العالمية والازدهار، وأثنى على قيادة دولة الإمارات في تعزيز التعايش الديني وتحدي الكراهية الدينية من خلال مبادرات مثل «بيت العائلة الإبراهيمية» ومركز «هداية»، وأعرب عن تقديره للدور الذي لعبته دولة الإمارات في إيصال آلاف الأطنان من الإمدادات الطبية إلى دول العالم خلال جائحة «كوفيد 19»، واستجابتها لنداءات المساعدة الإنسانية أثناء الكوارث الطبيعية والنزاعات في جميع أنحاء المنطقة.

كما أشار الجانبان إلى المكانة الاستثنائية لدولة الإمارات كونها بلداً للتسامح يضم أكثر من 200 جنسية من مختلف الخلفيات الدينية والعرقية تتعايش بسلام فيما بينها، وباعتبارها الوجهة الأكثر رواجاً للشباب العربي الساعين إلى مستقبل أكثر إشراقاً وازدهاراً.


الاثنين، 20 يونيو 2022

الامارات تدعم الطموحات التنموية في المملكة العربية السعودية

الامارات تدعم الطموحات التنموية في المملكة العربية السعودية

 


حمدان بن محمد.. بتوجيهات الشيخ محمد بن زايد يسعدنا الاسهام فى تحقيق رؤيه السعوديه 2030

ميناء


أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، أنه وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، لا نتأخر عن توظيف خبرات دبي، في دعم الطموحات التنموية لأشقائنا في المملكة العربية السعودية، التي نرجو لها مزيداً من التقدم، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ومتابعة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع السعودي.

وعبر سموه عن سعادته بالإسهام في تحقيق رؤية السعودية 2030 بمشروع يعزز النمو التجاري للمملكة والمنطقة.

وهنأ سموه موانئ دبي العالمية «دي بي ورلد» والهيئة العامة للموانئ السعودية «موانئ» على إبرام اتفاق إنشاء مجمع لوجستي متطور في ميناء جدة الإسلامي باستثمارات 490 مليون درهم وعلى مساحة 415 ألف متر مربع.

وقال سموه في تغريدة على «تويتر»: «خطوة جديدة ضمن الشراكة الإماراتية السعودية المزدهرة.. وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لا نتأخر عن توظيف خبرات دبي في دعم الطموحات التنموية لأشقائنا في المملكة التي نرجو لها مزيداً من التقدم بقيادة خادم الحرمين الشريفين ومتابعة أخي الأمير محمد بن سلمان».

مشاركة الخبرات

وفي إطار علاقات التعاون الوثيقة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، وحرص إمارة دبي على مشاركة الخبرات والتجارب الناجحة ومضافرة الجهود بما يخدم توجهات التنمية الشاملة في المنطقة، أعلنت موانئ دبي العالمية (دي بي ورلد) والهيئة العامة للموانئ السعودية «موانئ»، أمس عن توقيع اتفاقية لمدة 30 عاماً باستثمار 490 مليون درهم (133.4 مليون دولار) لإنشاء منطقة لوجستية رفيعة المستوى في ميناء جدة الإسلامي.

وتستهدف الاتفاقية إنشاء منطقة لوجستية على مساحة 415 ألف متر مربع، وتتضمن مستودعاً للحاويات الداخلية بسعة 250 ألف حاوية نمطية قياس 20 قدماً، ومنطقة التخزين والمستودعات بمساحة 100 ألف متر مربع، مع إمكانية مضاعفتها إلى 200 ألف متر مربع.

وجرى توقيع الاتفاقية برعاية المهندس صالح بن ناصر الجاسر، وزير النقل والخدمات اللوجستية السعودي ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للموانئ، وبحضور عمر بن طلال حريري، رئيس الهيئة العامة للموانئ السعودية، والشيخ نهيان بن سيف آل نهيان، سفير دولة الإمارات لدى المملكة العربية السعودية، وسلطان أحمد بن سليّم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية «دي بي ورلد»، ومحمد الشيخ، الرئيس التنفيذي لـ«دي بي ورلد السعودية»، ووفد رفيع المستوى من مسؤولي الحكومة السعودية، وعدد من مسؤولي الإدارة التنفيذية في «دي بي ورلد».

حلول رائدة

وستعزز المنطقة اللوجستية الجديدة في ميناء جدة الإسلامي المكانة الاستراتيجية لـ«دي بي ورلد» في المنطقة، وستُقدّم حلولاً لوجستية رائدة ومتعددة الوسائط في المملكة العربية السعودية، كذلك ستدعم أنشطة إعادة التصدير في ميناء جدة الإسلامي، وستخفّض الوقت مع تقليل تكلفة الخدمات اللوجستية لكل من المستوردين والمصدّرين على حد سواء. وستقدّم أيضاً منصة متكاملة للخدمات التي تربط عمليات الموانئ بأنشطة الميل الأخير، مما يوفر مستودعات تبريد لتخزين البضائع المبرّدة ومن ثم تجميعها في حاويات متخصصة ونقلها إلى مستودعات المتعاملين أو شحنها إلى الأسواق المجاورة.

وقال سلطان أحمد بن سليّم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية «دي بي ورلد»: يسعدنا ويشرّفنا الإسهام بفعالية في تحقيق رؤية السعودية 2030 والتي تشمل تطوير منظومة نقل بحري مزدهر ومستدام تدعم الطموحات الاقتصادية والاجتماعية للمملكة، وتعزيز مكانتها كمركز لوجستي عالمي.

وأضاف أننا نؤكد التزامنا بالاستثمار في عمليات التحديث لهذا المرفق الحيوي من خلال تطبيق أعلى مستويات الخدمات اللوجستية وتوفير الحلول التجارية القائمة على التكنولوجيا، ونحن على ثقة بأن المرحلة التي وصلنا إليها اليوم ستسهم في رفع مستويات الكفاءة والإنتاجية، إضافة إلى إيجاد فرص عمل جديدة. وأضاف سلطان بن سليّم: نحن ملتزمون بتعزيز دور ومكانة ميناء جدة الإسلامي الذي يتمتع بموقع استراتيجي على البحر الأحمر والذي لعب دوراً حيوياً على مدى العصور في تسهيل حركة التجارة بين الشرق والغرب. ويتمثل جوهر استراتيجيتنا كمزوّد لحلول سلسلة التوريد الشاملة في توفير حزمة من الخدمات اللوجستية لمتعاملينا، وسد أي فجوة موجودة في السوق.

مناطق متكاملة

وقال عمر بن طلال حريري، رئيس الهيئة العامة للموانئ السعودية: «تتيح المنطقة اللوجستية الجديدة تقديم خدمات إلكترونية متطورة وصديقة للبيئة، مع دمج عمليات محطة الحاويات الجنوبية مع المنطقة اللوجستية، وذلك في إطار سعي الهيئة الدائم لتوفير مناطق لوجستية مُتكاملة تعزز تنافسية ميناء جدة الإسلامي وتسهم في رفع كميات بضائع المسافنة، تماشياً مع الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية». وأضاف: «ستعمل الشراكة على ربط عمليات الميناء بالمنطقة اللوجستية بما يُمكن من تقديم خدمات لوجستية كاملة وعلى درجة عالية من الكفاءة التشغيلية، إضافة إلى توسيع دائرة التعاون المشترك مع كبرى مزوّدي الخدمات اللوجستية، وتعزيز عمليات إعادة التصدير وتقليل تكلفة الخدمات اللوجستية لتقديم أفضل الخدمات بأعلى مستوى للمستفيدين والمستثمرين».

عقد امتياز

وقعت موانئ دبي العالمية «دي بي ورلد» اتفاقية عقد امتياز مع الهيئة العامة للموانئ «موانئ» في أبريل 2020 لمواصلة تشغيل وإدارة محطة الحاويات الجنوبية في ميناء جدة الإسلامي مدته 30 عاماً. ولقد التزمت «دي بي ورلد» باستثمارات إجمالية تقدر بنحو 2.94 مليار درهم (800 مليون دولار) لتوسيع وتحديث محطة الحاويات. وسيشهد المشروع الجديد، الذي سيجري على 4 مراحل، تحديثات للبنية التحتية بما في ذلك توسيع عمق الغاطس والرصيف، وتركيب المعدات المتقدمة، واستخدام التقنيات المتطورة، وبرامج الأتمتة والرقمنة، ومبادرات تقليل انبعاثات الكربون، حيث من المقرر اكتماله بحلول 2024. وستتمكن محطة الحاويات في ميناء جدة الإسلامي عند اكتمال مشروع التحديث من مضاعفة الحجم الحالي لمناولة الحاويات من 2.5 مليون حاوية نمطية قياس 20 قدماً إلى 4 ملايين حاوية نمطية قياس 20 قدماً، ما يعزز ترسيخ مكانة ميناء جدة الإسلامي كمركز تجاري ولوجستي رئيسي على البحر الأحمر.

arrow_upward