‏إظهار الرسائل ذات التسميات الامن. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الامن. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 14 يناير 2024

مجلس الأمن السيبراني الإماراتي يحدد خمس إجراءات يمكن للمستخدم اتخاذها لحماية حساباته الرقميّة الماليّة

مجلس الأمن السيبراني الإماراتي يحدد خمس إجراءات يمكن للمستخدم اتخاذها لحماية حساباته الرقميّة الماليّة

 

الأمن السيبراني الإماراتي ... 5 إجراءات لحماية حساباتك الرقميّة الماليّة من الاحتيال

مجلس الأمن السيبراني

حدد مجلس الأمن السيبراني الإماراتي، خمس إجراءات يمكن للمستخدم اتخاذها لحماية حساباته الرقميّة الماليّة من الاحتيال.

وقال المجلس عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الإجراءات الخمس هي

البقاء على اطلاع بأحدث التهديدات.
- التأكّد من تحديث جميع أجهزتك بشكل مستمر.
- استخدم كلمات مرور قويّة وفريدة.
- القيام بتفعيل التحقّق المزدوج.
- اعتماد وسائل اتصال آمنة

وفى وقت سابق

اوصى مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات بضرورة تحديث أنظمة أبل إلى أحدث إصدار لتفادي أي اختراقات أو تسريب المعلومات السرية.
وأوضح المجلس أن شركة أبل أصدرت مؤخراً تحديثات أمنية طارئة لمعالجة عدة ثغرات في جميع أنظمتها، حيث تسمح هذه الثغرات للمهاجمين بتنفيذ الأوامر عن بعد، أو الحصول على امتيازات عالية، أو الوصول إلى معلومات حساسة على الأنظمة المتأثرة.
وحذر المجلس مؤخراً من عدة ثغرات في أنظمة أبل (iOS وiPadOS وmacOS وwatchOS وtvOS وSafari)، تسمح للمهاجم بالتحكم في أجهزتكم، كما حذر من ثغرات عالية الخطورة في متصفح جوجل كروم تسمح للمهاجمين بتنفيذ أكواد برمجية ضارة في أنظمة التشغيل الخاصة بكم

وأوصى مجلس الأمن السيبراني جميع المستخدمين بالتحديث الفوري لأنظمتهم وبرامجهم لتجنب التهديدات المحتملة، وتحديث متصفح كروم الخاص بهم إلى الإصدار الأخير لتجنب أي تهديدات محتملة

الجمعة، 20 يناير 2023

التزام إماراتي  بتصدير تجربتها العالمية الرائدة في مجال الأمن السيبراني الى باقي بلدان العالم

التزام إماراتي بتصدير تجربتها العالمية الرائدة في مجال الأمن السيبراني الى باقي بلدان العالم

 

الإمارات مرشح اول للفوز بجائزة القمة العالمية للمعلومات لعام 2023

تكنولوجيا


يعزز النجاح الذي حققته مبادرة النبض السيبراني منذ اطلاقها، حظوظ دولة الامارات العربية المتحدة للظفر بجائزة القمة العالمية للمعلومات لعام 2023. ففي عالم يشهد تنامي الجرائم الالكترونية المهددة للمجتمعات، تلتزم دولة الإمارات العربية المتحدة بتصدير تجربتها العالمية الرائدة في مجال الأمن السيبراني الى باقي بلدان العالم، عبر إنشاء البنية التحتية والآليات اللازمة لتعزيز قدرات مختلف البلدان في مجال الأمن السيبراني، بغرض الحماية من التهديدات الالكترونية والعمل بشكل أفضل مع الآخرين لمواجهة التحديات المشتركة.

وتؤمن الإمارات بأهمية توفير التدريب والقدرات اللازمة على المستويات الثنائية والإقليمية والدولية، بما في ذلك من خلال برامج التدريب والإرشادات المتطورة، للمساعدة على تنفيذ إطار معياري لسلوك الدول المسؤول في الفضاء الإلكتروني، من منطلق أن مثل هذه الإجراءات يمكن أن تكون بمثابة تدابير لبناء الثقة، والرد على انعدام الثقة وسوء الفهم في الفضاء الإلكتروني الذي يمكن أن يشكل خطرًا على السلم والأمن الدوليين.

في هذا الاطار، تؤكد الإمارات على التزامها بإنشاء البنية التحتية والآليات اللازمة لتعزيز قدراتها في مجال الأمن السيبراني، بغرض الحماية من التهديدات الإلكترونية والعمل بشكل أفضل مع الآخرين لمواجهة التحديات المشتركة، كما جاء في البيان الذي قدمته دولة الإمارات، للمناقشة المفتوحة التي عقدها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حول الأمن السيبراني، والتي تعد المناقشة الأولى التي يجريها المجلس حول هذا الموضوع، شهر يوليوز 2021.

وبالنظر الى الخبرات والتجارب المهمة التي راكمتها الامارات في مجال الأمن السبيراني، تستضيف الدولة أكبر مؤتمرات الأمن السيبراني والتحول الرقمي، بما في ذلك جيتكس، وجيسيك، وسيبرتيك، لبناء القدرات المحلية، كما طورت منصة للشراكة بين القطاعين العام والخاص لتسهيل تبادل المعلومات، وعملت نحو تعزيز تعاونها مع الدول والمنظمات الدولية وكيانات القطاع الخاص لتبادل المعلومات على مستوى السياسات والمستوى الفني.

كما أن الامارات تدعو الدول الأعضاء الى مواصلة تبادل وجهات النظر وتقييماتها مع الأمين العام للأمم المتحدة وأيضا عبر مشاركتها النشطة في المنتديات الدولية ذات الصلة بالفضاء الإلكتروني، وعبر أطر التنسيقات الإقليمية لتبادل أفضل الممارسات والخبرات.

تمكنت الامارات طيلة السنوات الأخيرة من تعزيز مكانتها في مجال الأمن السيبراني، وهو ما مكنها من الظفر، مؤخرا، بجائزة ² / ISC / المنظمة الدولية للأمن السيبراني فئة الاحتراف الحكومي لعام 2022 لأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، تقديراً للمكانة الرائدة للامارات فِيْ مجال الأمن السيبراني على مستوى العالم، وتحسين قدراتها الوطنية فِيْ مجال الأمن السيبراني.

جائزة توجت الامارات من خلالها مسارا متميزا، فِيْ مجال الأمن السيبراني ونجاحها فِيْ بناء القدرات وتعزيز التعاون الدولي للارتقاء بآليات الدفاع السيبراني الوطنية والاستجابة لها، بالإضافة إلَّى إطلاق مبادرة بناء القدرات الإلكترونية الوطنية ، وهِيْ برنامج متعدد الأوجه يعمل على تحسين قدرات دولة الإمارات العربية المتحدة.

في ظل هذه المكتسبات والريادة العالمية، يأتي ترشيح مبادرة النبض السيبراني للظفر بجائزة القمة العالمية لمجتمع المعلومات لعام 2023 والذي جاء نتيجة للجهود الكبيرة

السبت، 14 يناير 2023

الإمارات تتصدر دول المنطقة في مجال توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في مجال الأمن السيبراني

الإمارات تتصدر دول المنطقة في مجال توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في مجال الأمن السيبراني

 

مليار درهم حجم الإنفاق الإماراتي علي الأمن الإلكترونى

الأمن السيبراني


نما حجم الإنفاق على برمجيات أمن المعلومات في دولة الإمارات العربية المتحدة خلال العام الجاري بنحو 13.4 % إلى مليار درهم (277.5 مليون دولار) مقارنة بالعام الفائت، حسب بيانات مؤسسة «أي دي سي» لأبحاث التكنولوجيا والاتصالات.
وأكدت بيانات المؤسسة العالمية «أي دي سي» أن برمجيات التحقق من الهوية والثقة الرقمية سجلت أكبر قفزة مع تزايد تبني برامج إدارة الوصول في المنطقة، لافتة إلى أن برامج الأمان السحابية ستكون مجالاً مهماً للاستثمار الأمني في المنطقة.


وأكد خبراء ومسؤولون بشركات متخصصة، مشاركون في معرض «جيتكس جلوبال 2022» أن دولة الإمارات تتصدر دول المنطقة في مجال توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في مجال الأمن السيبراني، بفضل رؤية واستراتيجية الدولة على مستوى القطاعين الحكومي والخاص.


 وتشغل دولة الإمارات مكانة ريادية ضمن المراكز الخمسة الأولى على مؤشر الأمن السيبراني الصادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات التابع للأمم المتحدة، بفضل بنيتها التحتية القوية المعنية بأمن البيانات، من خلال الهوية الرقمية الوطنية وبطاقة الهوية الإماراتية، أو نتيجة لتحسُّن مستويات الأمن السيبراني بفضل برامج مثل الشبكة الإلكترونية الاتحادية. 

الذكاء الاصطناعي


قال رولان الدكاش، مدير الأنظمة السيبرانية في كراودسترايك: إن دولة الإمارات العربية المتحدة تمتلك موقع الريادة في المنطقة في مجال الأمن السيبراني، انطلاقاً رؤية واستراتيجية الدولة على صعيد القطاعين الحكومي والخاص. وأكد أن الإمارات أطلقت العديد من مبادرات تطوير الذكاء الاصطناعي في مجال الأمن السيبراني، حيث إن استخدام العامل البشري في هذا المجال بطئ ومكلف. ولفت إلى أن أنظمة الذكاء الاصطناعي تقوم بتحليل المليارات من البيانات لتعزيز القدرة على صد الهجمات الإلكترونية. وقال: إن الارتفاع الشديد في وتيرة الهجمات السيبرانية، ومحدودية سرعة الاستجابة من قبل الأطراف المعنية للتهديدات، أدى إلى تسريع تبني الذكاء الاصطناعي في عمليات الأمن السيبراني.


واستكمل: يتيح لنا استخدام الذكاء الاصطناعي منع آلاف الاختراقات السيبرانية كل يوم في جميع أنحاء العالم وبسرعات فائقة.


جهود لافتة
ومن جهته، قال فادي إسكندر، نائب الرئيس الإقليمي لشؤون الأسواق الناشئة لدى فورس بوينت: إن دولة الإمارات العربية المتحدة قامت بجهود لافتة للحد من الهجمات السيبرانية وتطوير منظومة الشركاء القادرة على تقديم المساعدة لحماية المواطنين والمقيمين والقطاع بأكمله على حد سواء.


وأضاف أن دولة الإمارات تتصدر منطقة الشرق الأوسط في مبادرات الأمن السيبراني، حيث أعلنت دولة الإمارات عام 2021 عن معايير الأمن السيبراني الخاصة بالمؤسسات الحكومية، وخصصت لها أكبر ميزانية من نوعها في منطقة الخليج. 


وأوضح أن الزيادة المطردة في التهديدات السيبرانية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط تؤكد ضرورة اتخاذ الخطوات المناسبة لتنفيذ مجموعة من التدابير التخصصية لدعم الأمن السيبراني فيها.


ولفت إلى أن دولة الإمارات، كما هي حال معظم دول العالم، شهدت ارتفاعاً في نشاط الجرائم السيبرانية على مدى الأعوام القليلة الماضية، لا سيما مع تسريع أزمة «كوفيد - 19» عملية الانتقال نحو منهجية الدراسة والعمل عن بُعد وزيادة الحاجة للوصول إلى الخوادم عن بُعد بوتيرة لم يشهدها العالم من قبل. 


ونوه بأن دولة الإمارات أطلقت في أبريل 2020، كجزء من استجابتها السريعة للأزمة الصحية وزيادة الاعتماد على الخدمات المصرفية الرقمية، الحملة الوطنية للتوعية ضد الاحتيال المالي، بهدف توعية وحماية سكان الدولة من مخاطر الجرائم الإلكترونية والاحتيال المالي، وتلعب هذه المبادرات دوراً محورياً للتخفيف من آثار الهجمات الخبيثة.


الحد من المخاطر
ومن جانبه، قال طلال شيخ، أستاذ مشارك، مدير الدراسات الجامعية لكلية الرياضيات وعلوم الحاسوب، بجامعة هيريوت وات دبي، إنه وفقاً لتقرير المخاطر العالمية الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي في عام 2020 ستكون الهجمات الإلكترونية أحد أهم الأخطار التي تهدد المنظمات على مدار العقد المقبل.
وأضاف أن البحث الذي أجراه برنامج «Rewind» يظهر أنه بصرف النظر عن وضع سمعة ومصداقية الشركات على المحك، فإن متوسط تكلفة اختراق البيانات يبلغ حوالي 8.64 مليون دولار، وقد تستغرق الشركات ما يصل إلى 280 يوماً للتعافي لذلك، مضيفاً أن اهتمام الإمارات بالأمن السيبراني يلعب دوراً محورياً في الحد من هذه المخاطر. 


وعي متزايد 
وحول تقييمه لمستوى الوعي للشركات والأفراد في مجال مخاطر الأمن السيبراني، قال شيخ إنه خلال «الجائحة»، تحرك المستهلكون بشكل كبير نحو استخدام «الإنترنت»، واستجابت الشركات في الإمارات والصناعات من خلال الاعتماد التدريجي لتكنولوجيا الحوسبة السحابية، وأصبح الأمن السحابي أكثر أهمية.


ولفت إلى أنه في الماضي كانت بيانات الشركة والحسابات على الخوادم الآمنة، أما الآن فيمكن للمستخدمين الوصول إلى بيانات الشركة وتطبيقاتها من أي مكان من خلال العمل عن بُعد وبينما يتمتع العمل عن بُعد بالعديد من المزايا للأفراد، فإنه يعرض الشركات أيضاً للهجمات الإلكترونية.  


وأضاف أنه غالباً ما يستفيد مجرمو الإنترنت من الأمن السحابي الذي تم تطبيقه بشكل سيئ وبالتالي يحاولون اختراق شبكات المؤسسات.
وأوضح أنه من خلال مجلس الأمن السيبراني وبرامج أخرى تنشر الإمارات أيضاً الوعي حول أهمية الأمن السيبراني للأفراد والشركات لمنع المخاطر والنفقات المتوقعة، كما استثمرت الدولة أيضاً في البنية التحتية للأمن على نطاق واسع. وأكد أن قطاع الأمن السيبراني تطور، ويرجع ذلك في الغالب إلى الزيادات المستمرة في الإنفاق والاستثمار على الإنترنت عاماً بعد عام، متوقعاً أن ينمو سوق الأمن السيبراني في الإمارات العربية المتحدة بمعدل هائل. 


ووفقاً لمؤسسة 6Wresearch من المتوقع أن ينمو حجم سوق الأمن السيبراني في الإمارات بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 11.1% خلال 2020-2026. 



 سرعة التحول الرقمي تضاعف أهمية الحماية 
قال يحيى كساب المدير الأول ومدير عام شركة كومفولت في دول مجلس التعاون الخليجي، إن منطقة الشرق الأوسط تشهد تزايد خطر الهجمات السيبرانية.
وأوضح أن السبب الرئيس لتزايد هذه الهجمات هو تسارع وتيرة التحول الرقمي في دول الشرق الأوسط، خاصة في دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية ومع ذلك، فإن التطور التكنولوجي يوفر أيضاً فرصة ممتازة أمام الدول لتعزيز إمكاناتها لناحية الأمن السيبراني.


وأعلنت الشركة خلال «جيتكس جلوبال» إطلاق خدمة «ميتاليك ثريت وايز»، نظام الكشف المبكر عن التهديدات مجهولة المصدر والمفاجئة للحد من مخاطر تعرض البيانات للاختراق وتأثر الشركات وعملياتها بتبعات هذا النوع من الهجمات في الشرق الأوسط.

الجمعة، 2 يوليو 2021

الأمارات وخطوات جديه في دعم الأمن السيبراني

الأمارات وخطوات جديه في دعم الأمن السيبراني


الإمارات تجدد التزامها بمواصلة تعزيز قدراتها في مجال الأمن السيبراني



أكدت دولة الإمارات التزامها بإنشاء البنية التحتية والآليات اللازمة لتعزيز قدراتها في مجال الأمن السيبراني بغرض الحماية من التهديدات الإلكترونية والعمل بشكل أفضل مع الآخرين لمواجهة التحديات المشتركة

جاء ذلك خلال البيان الذي قدمته دولة الإمارات، للمناقشة المفتوحة التي عقدها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حول الأمن السيبراني، والتي تعد المناقشة الأولى التي يجريها المجلس حول هذا الموضوع.


وذكر البيان أنه في السنوات القليلة الماضية، شهدت منطقتنا حوادث خطيرة أثرت على قطاعات الاتصالات والبنوك والقطاع العام، كما تم استهداف منشآت النفط والغاز الطبيعي، مما تسبب في أضرار بمئات الملايين.


 وحذر البيان من أن مثل هذا النشاط السيبراني الخبيث على البنية التحتية الحيوية في المنطقة لديه القدرة على إشعال نزاع في بيئة متوترة بالفعل ويشكل تهديداً للسلام والأمن الدوليين.


وأشار إلى أن دولة الإمارات تعمل من خلال مجلس الأمن السيبراني على تطوير استراتيجية وطنية شاملة للأمن السيبراني وخطة وطنية للاستجابة للحوادث الإلكترونية.


ولفت إلى أن دولة الإمارات تستضيف أكبر مؤتمرات الأمن السيبراني والتحول الرقمي، بما في ذلك جيتكس، وجيسيك، وسيبرتيك، لبناء القدرات المحلية، كما طورت منصة للشراكة بين القطاعين العام والخاص لتسهيل تبادل المعلومات، وعملت نحو تعزيز تعاونها مع الدول والمنظمات الدولية وكيانات القطاع الخاص لتبادل المعلومات على مستوى السياسات والمستوى الفني.


وأوصت دولة الإمارات في بيانها الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بتوفير التدريب والقدرات اللازمة على المستويات الثنائية والإقليمية والدولية، بما في ذلك من خلال برامج التدريب والإرشادات المتطورة، للمساعدة على تنفيذ إطار معياري لسلوك الدول المسؤول في الفضاء الإلكتروني.


وأوضحت أن مثل هذه الإجراءات يمكن أن تكون بمثابة تدابير لبناء الثقة، والرد على انعدام الثقة وسوء الفهم في الفضاء الإلكتروني الذي يمكن أن يشكل خطراً على السلم والأمن الدوليين.


كما وأوصت في هذا الصدد الدول الأعضاء بمواصلة تبادل وجهات النظر وتقييماتها مع الأمين العام للأمم المتحدة وأيضاً عبر مشاركتها النشطة في المنتديات الدولية ذات الصلة بالفضاء الإلكتروني، وعبر أطر التنسيقات الإقليمية لتبادل أفضل الممارسات والخبرات.


واختتمت دولة الإمارات بيانها، بالتأكيد على أن جميع الدول تتحمل مسؤولية تعزيز السلام والأمن الدوليين، سواء عبر الإنترنت أو خارجها، موضحة بأن أفضل ما يمكن فعله للبدء في ذلك يتمثل في الالتزام بمعايير سلوك الدولة المسؤولة بالإضافة إلى التزاماتها الأخرى بموجب القانون الدولي

الثلاثاء، 29 يونيو 2021

الامارات فى ايطاليا تؤكد على التصدي لتنظيم داعش الإرهابي وأفكاره المتطرفة

الامارات فى ايطاليا تؤكد على التصدي لتنظيم داعش الإرهابي وأفكاره المتطرفة

 

الامارات... العمل المشترك السبيل الانجح للقضاء على الارهاب



شاركت دولة الإمارات في الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي والذي انعقد في العاصمة الإيطالية روما برئاسة مشتركة بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإيطالية.

وترأس وفد الدولة إلى الاجتماع معالي خليفة شاهين المرر، وزير دولة، حيث أكد معاليه خلال كلمة دولة الإمارات ضرورة استمرار العمل والتعاون في التصدي لتنظيم داعش الإرهابي وأفكاره المتطرفة، بالإضافة إلى ضرورة الحفاظ على التقدم الذي تم إحرازه لمنع التنظيم الإرهابي من إعادة ترتيب صفوفه، ومواصلة الجهود المشتركة في مواجهة أيديولوجية «داعش» وأفكاره الإرهابية، وتقليص قدرته على التوسع في أجزاء أخرى من العالم، وبخاصة في أفريقيا.

كما أشار معاليه في الاجتماع الوزاري الدولي إلى أن دولة الإمارات تؤمن بأن العمل المشترك هو السبيل الأنجع للتصدي والقضاء على الإرهاب والتطرف، مع تأكيده أن مواجهة التطرف والإرهاب تتسق مع رؤية دولة الإمارات لبناء المستقبل، وإشاعة التسامح، وتعزيز الاستقرار والسلام والازدهار.

نجاح وتحديات

من جهته، قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الذي استضاف الاجتماع مع نظيره الإيطالي، إن الدول الأعضاء بالتحالف حققت نجاحاً كبيراً، إلا أن هناك المزيد من العمل الذي يتعين القيام به.

ولفت بلينكن إلى أن التنظيم لا يزال قادراً على شن هجمات كبيرة في العراق وسوريا، على الرغم من الضربات القاصمة التي وجهها التحالف له في هذين البلدين في السنوات الأخيرة. وحذّر من أن التنظيم يشكل تهديداً متزايداً لمناطق خارج الشرق الأوسط، بما في ذلك أفغانستان واليمن وشمال سيناء بمصر ومناطق في غرب أفريقيا.

استعادة موقوفين

وتطرق بلينكن أيضاً إلى موضوع مقاتلي داعش الأجانب الذين لا يزالون محتجزين لدى قوات سوريا الديمقراطية، ولفت إلى الحاجة إلى إعادتهم إلى دولهم حتى يمثلوا أمام القضاء.

وتعهد بلينكن بتقديم 436 مليون دولار إضافي كمساعدات إنسانية أمريكية في المنطقة. وقال إن المساعدات الأمريكية المرتبطة بالحرب السورية ترتفع بذلك إلى 5ر13 مليار دولار.

وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس قبل المحادثات: «في العراق وسوريا، تم صد داعش ولكنه لم يُهزم، بل إنه يكتسب نفوذاً في مناطق أخرى».

إشادة بإيطاليا

وأشاد بلينكن بإيطاليا على اعتبار أنها من الدول الأوروبية القليلة التي تستعيد هؤلاء المقاتلين. ورحب أيضا بالجهود التي تبذلها دول آسيا الوسطى مثل كازاخستان التي أعادت 600 مقاتل وأفراد عائلاتهم واعتمدت برامج إعادة تأهيل لهم.

ودعا وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو إلى تشكيل مجموعة عمل جديدة لمواجهة التهديد المتزايد للتنظيم في إفريقيا.

ويعد اجتماع روما أول لقاء شخصي يعقده وزراء دول التحالف منذ فبراير 2019، إذ ألقى فيروس كورونا بظلاله على الدبلوماسية الدولية.

الثلاثاء، 19 يناير 2021

بيان الامارات فى مجلس الامن يؤكد على موقفها الثابت من الارهاب

بيان الامارات فى مجلس الامن يؤكد على موقفها الثابت من الارهاب

 

الامارات تجدد الالتزام بالقضاء على الارهاب



جددت دولة الإمارات التزامها بالقضاء على الإرهاب بما في ذلك عند انتخابها كعضو في مجلس الأمن للفترة 2022 - 2023 مشددةً على ضرورة تعزيز الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب والقضاء عليه


جاء ذلك في البيان المكتوب الذي قدمته دولة الإمارات لمجلس الأمن خلال المناقشة المفتوحة رفيعة المستوى التي عقدها المجلس برئاسة تونس حول الأخطار التي تهدد السلام والأمن الدوليين جراء الأعمال الإرهابية مع التركيز على تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب بعد مرور 20 عاماً على اعتماد القرار رقم 1373 2001

وأكد البيان أن الجماعات الإرهابية الخطيرة مثل تنظيم القاعدة وداعش، وبوكو حرام، تظل نشطة وأن بعض هذه الجماعات لاتزال تمتلك شبكات عالمية مما يشكل تهديداً للأمن الجماعي كما أشار البيان إلى اشتداد حدة التهديد مع تمكن الإرهابيين من الحصول على أسلحة متطورة واستغلال التكنولوجيا الجديدة لنشر أكاذيبهم وتجنيد المقاتلين وجمع الأموال

واستعرضت دولة الإمارات جهودها الرامية لمكافحة الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط وخارجها بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين بما في ذلك عبر مشاركة الدولة في تحالفات مخصصة وعمليات عسكرية لهزيمة الجماعات الإرهابية كما تطرقت إلى استراتيجياتها التي تركز على وقف تدفق الأموال والمقاتلين بالإضافة إلى التصدي للتطرف وتعزيز التسامح والتعايش السلمي والحوار بين الأديان على جميع الأصعدة في المجتمع، مشيرةً إلى عملها مع الشركاء ومنظومة الأمم المتحدة لتمكين النساء والشباب من تولي أدوار قيادية لمكافحة التطرف

كما أوصت دولة الإمارات مجلس الأمن بتعزيز آلياته الرامية إلى مساءلة الدول الأعضاء التي تنتهك القرارات ذات الصلة والتزاماتها بموجب القانون الدولي حتى لا تتمكن الجماعات الإرهابية من استغلال الثغرات الحالية في النظام وأثنت في هذا السياق على الجهود الهامة التي تقوم به لجنة مكافحة الإرهاب ومديريتها التنفيذية في هذا السياق

وشددت دولة الإمارات على أهمية أن تركز استراتيجية مجلس الأمن لمكافحة الإرهاب على استباق التحديات وألا تقتصر فقط على الاستجابة للأحداث التي تقع موضحةَ أن ذلك يتطلب النظر في كيفية استخدام الابتكار التكنولوجي لتحسين جهود مكافحة الإرهاب بالإضافة إلى إجراء دراسات تحليلية حول تداعيات الإرهاب مع مراعاة الفوارق بين الجنسين
كما شددت دولة الإمارات على ضرورة أن تواصل الدول الأعضاء التشجيع على بناء وتعزيز الشراكات مع جميع أصحاب المصلحة على كافة المستويات بما في ذلك عبر تميكن المرأة ودعمها للمشاركة في صياغة وتنفيذ استراتيجيات منع التطرف ومكافحة الإرهاب

علاوة على ذلك أكدت دولة الإمارات أهمية بناء قدرات الدول الأعضاء وتحسين استراتيجياتها في إدارة الأزمات لتتمكن من منع الإرهاب والتصدي لمخاطره بنجاح وأشادت في هذا الصدد بالجهود التي يبذلها مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ومكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب في تعزيز قدرات الدول في هذا المجال،فضلاً عن الثناء على عمل مركز هداية في مجال مكافحة الإرهاب

وتطرقت دولة الإمارات في بيانها إلى الذكرى السنوية العشرين للهجمات الإرهابية الأكثر فتكاً في الولايات المتحدة مشيرة إلى كونها نقطة تحول لمجلس الأمن وجهوده في مكافحة الإرهاب حيث أدت الهجمات إلى تبني القرار 1373 2000 بالإجماع والذي فرض التزامات على الدول الأعضاء لتجريم تمويل الإرهاب من بين إجراءات أخرى بالإضافة إلى إنشائه لجنة مكافحة الإرهاب

وقالت دولة الإمارات في بيانها  لا يمكن أن تنجح الجهود الرامية إلى القضاء على الإرهاب بدون وحدة المجلس والمجتمع الدولي ككل

 لقد أحرزت الدول الأعضاء الكثير من التقدم في مجال مكافحة الإرهاب، ولكن لازال الطريق طويلاً

 وستستمر دولة الإمارت في جهودها الرامية إلى القضاء على هذه الآفة العالمية وستحافظ على نهجها في مكافحة الإرهاب حين يتم انتخابها كعضو في مجلس الأمن للفترة 2022 - 2023

واختتمت دولة الإمارات البيان بنعيها ضحايا الإرهاب وإعرابها عن تضامنها مع جميع الناجين في كافة أنحاء العالم


الاثنين، 26 أكتوبر 2020

حمدان بن محمد....دولتنا بين أكثر دول العالم أمناً وأماناً

حمدان بن محمد....دولتنا بين أكثر دول العالم أمناً وأماناً

 

حمدان بن محمد... دعم محمد بن راشد يرسخ الإمارات الأكثر أمناً في العالم



أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم،ولي عهد دبي،أن دولة الإمارات بفضل قيادتها الرشيدة حققت مكانة متقدمة ضمن كافة القطاعات،لا سيما القطاع الأمني بما يضمن تأكيد ريادتها وحرصها على ترسيخ أسس منظومة الأمن وضمان الأمان للمجتمع بمختلف فئاته ومؤسساته،وبما يواكب متطلبات العصر،ويؤكد القدرة العالية على مواجهة التحديات


كما أكد سموه على الدعم اللامحدود من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله،للمنظومة الأمنية في دبي تعزيزاً لريادتها وتميّزها ضمن مختلف التخصصات وتأكيداً على توفير أعلى مستويات الأمن والأمان للمجتمع بكافة مكوناته من مواطنين ومقيمين وزوار مشيداً سموه بالجاهزية العالية للأفراد والتطور الكبير التي باتت عليه المنشآت بفضل الجهود المخلصة التي يبذلها رجال الأمن بحرصهم على التحديث والتدريب المستمر، وتوظيف أحدث التقنيات الذكية وفق أعلى المعايير الدولية المعمول بها في المجال الأمني، إضافة إلى إعلاء قيمة الابتكار بتنفيذ مشاريع ذكية تلبي احتياجات المنظومة الأمنية

جاء ذلك خلال تدشين سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم ولي عهد دبي محطة حمدان الذكية للمحاكاة والتدريب التابعة لإدارة أمن المواصلات بدبي بهدف دعم وتعزيز العمل الأمني عبر توفير بيئة تدريبية تحاكي أرض الواقع، حيث شاهد سموه غرفة العمليات المزودة بأحدث الأنظمة والمعدات التي تساعد الكادر البشري على فهم ومعرفة جميع جوانب العمل من خلال تدريب شامل ومتكامل يعزز الجاهزية المؤسسية للتعامل مع الظروف العادية والطارئة

وأضاف سموه في تدوينة على حسابه الرسمي في تويتر افتتحنا  غرفة العمليات الخاصة بمحطة حمدان الذكية للمحاكاة والتدريب التابعة لإدارة أمن المواصلات بدعم وتشجيع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وبجهود أبناء الوطن المخلصين الساهرين على خدمة المجتمع تترسخ مكانة دولتنا بين أكثر دول العالم أمناً وأماناً

المستوى الرفيع للجاهزية الأمنية في دبي وفق المقاييس العالمية يضمن حماية المجتمع والتعامل مع كافة المواقف بكل كفاءة التدريب المستمر للكوادر المتخصصة واكتساب الخبرات التكنولوجية هدف استراتيجي نوفر له كل الإمكانات للحفاظ على أعلى درجات تميز الأداء

واطلع سموه بحضور سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة العليا لإدارة الأزمات والكوارث في دبي ومعالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي ومعالي الفريق عبد الله خليفة المري القائد العام لشرطة دبي ومعالي اللواء طلال بالهول الفلاسي مدير عام جهاز أمن الدولة في دبي ومعالي مطر محمد الطاير المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات والعميد عبيد سعيد الحثبور، مدير إدارة أمن المواصلات بدبي على الأنظمة الأمنية والذكية المستخدمة في غرفة عمليات محطة حمدان الذكية للمحاكاة والتدريب ومن بينها نظام كاميرات المراقبة التلفزيونية لمحطات مترو دبي، ويبلغ عددها 8700 كاميرا لتدريب وتأهيل الكوادر الأمنية على استخدامها وكذلك نظام الحضور والانصراف الذكي الذي يحتوي على خاصية تسجيل الحضور عن طريق بصمة الوجه وقياس درجة حرارة الجسم، وإصدار تنبيه في حال رصد درجة حرارة غير طبيعية للموظف، ويتم إرسال بيانات الأشخاص مع الصورة إلى غرفة العمليات لتوثيق عملية الحضور


تدخل سريع

وشهد سمو ولي عهد دبي عرضاً لسيناريو احتجاز رهائن في مقطورة مترو، حيث قام فريق التدخل السريع باستعراض قدراتهم وجاهزيتهم للتعامل مع مختلف المواقف، ومواجهة أي خطر قد يواجه قطاع النقل والمواصلات، كما تابع سموه عرضاً لأنظمة الكاميرات بتقنية الذكاء الاصطناعي والتي تم اعتمدها في محطة إكسبو 2020 وتحتوي على أنظمة تحليل متعددة منها نظام رصد عدد الأشخاص أثناء الدخول، ورصد الاتجاه الخاطئ وكذلك نظام التشتت أو الحركة المفاجئة، ونظام الدخول للمواقع المحظورة ورصد الأجسام المشبوهة، بالإضافة إلى نظام الانتظار لفترات طويلة


مختبر المحطة

وتفقّد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم المختبر الخاص بمحطة حمدان الذكية للمحاكاة والتدريب، والمعني بالتطبيقات والأدوات الذكية التي يتم اختبارها والتدرب عليها، مما يتيح توظيف التقيات الحديثة والذكية ضمن الاحتياجات الخاصة بأمن المواصلات، وتضم قاعة المختبر خمس منصات، الأولى تختص بتسخير الذكاء الاصطناعي في خدمة المهام الأمنية من خلال نظام التعرف على الوجوه الذي يتميز بتسع خصائص ذكية اختصرت زمن التعرف على المطلوبين من خمس ساعات عمل إلى دقائق معدودة، أما المنصة الثانية فتشمل الأدوات الذكية المستخدمة في إدارة أمن المواصلات، تضم 25 خوذة ذكية، وعشر نظارات ذكية، وقد تم استخدام هذه الأدوات لمواجهة فيروس كورونا المستجد في 24 موقعاً، حيث يمكن لهذه الأدوات الذكية رصد حرارة مرتادي المواصلات العامة في زمن قياسي وبعدد 200 شخص كحد أقصى في الدقيقة

كما تضم هذه المنصة نظام الاستدعاء الذكي وهو عبارة عن أزرار كهربائية تتصل بساعة يد يرتديها مسؤول الأمن وتوزع هذه الأزرار على المواقع الهامة في المحطات والمسؤولين وعند الضغط على الزر يصل تنبيه إلى الساعة بموقع الاستدعاء ومن مسافة 100 متر

وتشمل المنصة الثالثة الطائرات المسيرة التي تستخدم في إدارة الحشود في الفعاليات والأزمات المختلفة، وهي مزودة بكاميرات حرارية يمكنها التصوير في أي وقت من نهار أو ليل لكشف المخاطر المحتملة على السكك الحديدية، كما تتمتع بخاصية التصوير عن بعد بالتقريب وتم تزويدها بمكبر صوتي للتوجيه بلغات متعددة

 وتحقيقاً للاستفادة الذكية من الطائرات تم تزويدها بأنظمة البث المباشر بغرفة عمليات أمن المواصلات وربطها بمحطة أرضية تزودها بالطاقة المستمرة وهي في الجو لمدة تصل إلى ثماني ساعات متواصلة لتغطية شاملة لأي حدث أو فعالية

أما المنصة الرابعة فتضم مشروع تأهيل ضباط أمن المواصلات للتحقيق في حوادث القطارات والسكك الحديدية بالتعاون مع الاتحاد العالمي للمواصلات العامة وتم ابتعاث مجموعة من الكوادر لدراسة تخصصات كهرباء وميكانيك القطارات ويعد هذا المشروع انطلاقة أمنية جديدة على مستوى المنطقة، وتختص المنصة الخامسة من مختبر محطة حمدان الذكية بالفرق التخصصية وهي قوات السوات في أمن المواصلات، ومعنية بالتدخل السريع في مواجهة الأزمات المحتملة.


قاعة المستقبل

وشملت زيارة سمو ولي عهد دبي، قاعدة المستقبل في محطة حمدان الذكية للمحاكاة والتدريب التي تم تشييدها تماشياً مع رؤية القيادة الرشيدة للتحول الذكي في مختلف المجالات، حيث ساهمت إدارة أمن المواصلات في دبي في إحداث نقلة نوعية في مجال التدريب المختص كأول جهة تستخدم تقنية الواقع الافتراضي لقطاع المواصلات العامة، وتم تصميم سيناريوهات أمنية بتقنية الواقع الافتراضي بتصوير 360 درجة يحاكي مواقع العمل الحقيقية للتعامل مع مختلف المواقف الأمنية والجنائية المحتمل حدوثها في قطاع المواصلات العامة حيث تم تصميم ستة سيناريوهات أمنية منها: أعمال شغب  ودخول انتحاري  وحقيبة مفخخة  وسرقة أجهزة التذاكر.

وتابع سموه في قاعة المستقبل التي تضم 20 مقعداً ومزودة بنظارة الواقع الافتراضي، عرضاً لسيناريو حقيبة مفخخة، الذي يتم من خلاله تأهيل المتدرب لمحاكاة الموقف والتعرف على الإجراءات اللازمة للتعامل مع الموقف للحفاظ على الأرواح والممتلكات، كما تم عرض مهام فرقة التفتيش الأمني K9 وطرق مساهماتها في الحد من انتشار جائحة كورونا المستجد، ومنها تدريب الكلاب البوليسية للتعرف على المصابين بالفيروس

وفي الختام، بارك سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي دخول محطة حمدان للمحاكاة والتدريب موسوعة غينيس للأرقام القياسية بعد حصولها على شهادة اعتراف عالمي لأكبر ورشة عمل تجمع مختصي أمن المواصلات حيث أُقيمت ورشة عمل لعدد 321 من مختصي قطاع أمن المواصلات لمناقشة أبرز التحديات والأخطار التي تواجه القطاع