البوصله العربيه : مساعدات

‏إظهار الرسائل ذات التسميات مساعدات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مساعدات. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 31 أكتوبر 2024

محمد بن راشد يطلق مشروعاً لدعم استمرارية التعليم في لبنان

محمد بن راشد يطلق مشروعاً لدعم استمرارية التعليم في لبنان

 

محمد بن راشد

تماشياً مع الحملة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» لدعم الشعب اللبناني الشقيق، وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، بتوفير برامج لدعم استمرارية التعليم في لبنان عبر «المدرسة الرقمية» التي تنضوي تحت مظلة مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، لمواجهة الظروف الصعبة التي يواجهها الأطفال والقطاع التعليمي بسبب الأحداث الراهنة التي تمر بها الجمهورية اللبنانية الشقيقة.

40 ألف مستفيد

ويأتي مشروع «استمرارية التعليم في لبنان 2024 – 2025» جزءاً من الاستجابة الشاملة من دولة الإمارات لدعم الشعب اللبناني، ويشمل ذلك تقديم الدعم الإغاثي، والغذائي، والصحي، ويستهدف المشروع في مرحلته الأولى 40 ألف مستفيد.

ويدعم المشروع استمرارية النظام التعليمي للأطفال المنقطعين عن التعليم عبر منصات رقمية متكاملة، تعمل على تقديم دروس وبرامج تعليمية تحسن من مستوى الطلاب التعليمي، وتزود المعلمين بالمهارات اللازمة لدعم استمرارية التعليم.

ويجسد المشروع إيمان دولة الإمارات بأن استمرارية التعليم أمر حيوي لدعم المجتمع من أجل تجاوز التحديات وتحقيق التنمية المستدامة، ما يعزز من قدرة المجتمع على النهوض والتعافي على المدى الطويل.

مواجهة التحديات

وقال محمد بن عبدالله القرقاوي الأمين العام لمؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» إن مشروع استمرارية التعليم في لبنان يأتي ترجمة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، بمساندة الشعب اللبناني الشقيق وتمكينه من مواجهة التحديات الراهنة في مختلف القطاعات، وفي مقدمتها القطاع التعليمي، حيث يواجه عدد كبير من الأطفال خطر التأخر بالتعليم بسبب الأحداث الجارية وعدم القدرة على الالتحاق بالعام الدراسي الجديد.

وأضاف أن مشروع استمرارية التعليم الذي تشرف على تنفيذه المدرسة الرقمية من خلال اعتماد الحلول الذكية وإتاحة محتوى تعليمي رقمي وفق المنهج الرسمي اللبناني، «يكتسب أهمية كبرى لحاضر ومستقبل طلبة لبنان الشقيق، وهو ما يعكس إيمان دولتنا وقيادتنا بالدور الحيوي الذي يلعبه التعليم للنهوض بالمجتمعات ومساعدتها على تجاوز الظروف الصعبة».

وتتولى «المدرسة الرقمية»، الإشراف على تنفيذ المشروع بالتعاون مع مجموعة من الشركاء والجهات المعنية لضمان استمرارية التعليم للأطفال المتأثرين بانقطاع التعليم، بسبب نقص الموارد، والافتقار الى بنية تحتية تعليمية مناسبة تلبي احتياجات العام الدراسي الجديد.

ويهدف مشروع استمرارية التعليم في لبنان، إلى توفير فرص تعليمية للأطفال المنقطعين عن الدراسة في مراكز النزوح في لبنان، بما يساهم في سد الفجوات التعليمية من خلال منصات رقمية تقدم برامج تعليمية مخصصة لتحسين مستوى الطلاب، كما يتيح المشروع محتوى تعليمياً رقمياً لجميع الطلاب وفق المنهج الرسمي اللبناني، مع حلول ذكية تمكنهم من الوصول للمحتوى حتى من دون اتصال بالإنترنت.

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قد وجه في العاشر من أكتوبر الجاري بتقديم مساعدات غذائية عاجلة إلى الشعب اللبناني الشقيق، عن طريق مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، يستفيد منها 250 ألف شخص في لبنان، ويتم توزيعها على المستحقين بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة.

الإمارات معك يا لبنان

يذكر أن الحملة المجتمعية «الإمارات معك يا لبنان» انطلقت مطلع شهر أكتوبر 2024 بإشراف مجلس الشؤون الإنسانية الدولية، وقد لاقت تفاعلاً مجتمعياً واسعاً بمشاركة مختلف الجنسيات والشرائح والفئات، يتقدمهم سمو الشيوخ وأصحاب المعالي والسعادة ورجال الأعمال الذين شاركوا في مختلف مراكز أنشطة تجميع سلال الإغاثة بأبوظبي ودبي والشارقة والفجيرة، حيث نُظمت هذه الأنشطة بإدارة وتنسيق المؤسسات الإنسانية والجمعيات الخيرية الإماراتية المانحة كافة، كما شهدت الحملة تسيير الطائرات والسفن محملة بالمواد الطبية الأساسية والطرود الغذائية ومستلزمات النساء والأطفال والمستلزمات الإيوائية المتعددة، دعماً للأشقاء اللبنانيين في ظل الأزمة الحالية الطارئة والظروف الحرجة الصعبة.

وتولي مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» أهميةً خاصةً لقطاع التعليم ونشر المعرفة بوصف التعليم المرتكز الأول والأخير في بناء أي مجتمع من خلال الاستثمار في أحد أهم موارده وهو العنصر البشري.

وانطلاقاً من رؤية المؤسسة بدور التعليم في تحسين جودة الحياة ودفع عجلة التنمية، فقد تم تخصيص عشرات البرامج والمشاريع والحملات المعنيّة بدعم العملية التربوية في البلدان النامية والمجتمعات التي تفتقر إلى بيئات تعليمية توفر الحدّ الأدنى من احتياجات الطلبة والمعلمين، مع التركيز على التعليم الأساسي لضمان مستقبل أفضل للأجيال الشابة، إلى جانب دعم برامج القضاء على الأمية، وتأهيل وتدريب الكوادر التعليمية، وبناء مؤسسات ومرافق تعليمية مزودة بأحدث المعدّات والتجهيزات، وتنفيذ مشاريع ومبادرات في التعليم المهني لمساعدة الطلبة في المناطق الفقيرة والمحرومة على تحسين شروط حياتهم وحياة أسرهم.

كذلك تعمل مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» ضمن محور نشر التعليم والمعرفة على تطوير برامج ومشاريع تنويرية في الوطن العربي تهدف إلى تعزيز قيمة الثقافة والمطالعة وبناء المعارف، خاصة وسط النشء، وتضع أسساً متينةً لبناء شباب واع مدرك للتحديات التي تواجه مجتمعه، ويتحلى بالقدرات المعرفية التي تمكنه من التعامل مع هذه التحديات بكفاءة.

الأربعاء، 30 أكتوبر 2024

الهلال الأحمر يواصل دعم القطاع الصحي ضمن حملة نبض الشرق بحضرموت

الهلال الأحمر يواصل دعم القطاع الصحي ضمن حملة نبض الشرق بحضرموت

 

اليمن

سلمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي شحنة من الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية، إلى الوحدة الصحية في منطقة مول الليمة بمديرية الديس الشرقية في حضرموت، وذلك في خطوة تعكس التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بدعم القطاع الصحي في اليمن.

جاء ذلك ضمن حملة "نبض الشرق" التي تهدف إلى تغيير واقع القطاع الصحي في حضرموت، لتخفيف معاناة المواطنين في المناطق النائية الذين يواجهون صعوبات كبيرة في الحصول على الرعاية الصحية اللازمة.

وتأتي الحملة في ظل ما يعانيه المواطنون من أوضاع مأساوية، وانهيار قطاع الخدمات، خصوصًا الصحية، وتقدم " نبض الشرق" حلولًا عملية من خلال تطوير عشرة مراكز صحية في المديريات الشرقية في حضرموت، بهدف التخفيف من معاناة المواطنين الذين يتحملون أعباء وعناء السفر إلى المدن الرئيسية للحصول على الرعاية الطبية.

وتم تسليم الأدوية بحضور حسن بن ربيد مدير مكتب الصحة في مديرية الديس الشرقية، الذي أشاد بالدور الفاعل للهيئة في تحسين مستوى الخدمات الصحية وتلبية احتياجات المواطنين، مؤكدا أهمية هذه المساعدات في ظل الظروف الصعبة التي تواجهها المناطق النائية.

وقدمت العيادة الطبية المتنقلة التابعة لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي إلى جانب تسليم الأدوية، خدماتها الصحية لسكان منطقة مول الليمة، والتي شملت الفحوصات الطبية والعلاج المجاني، مما ساهم في تخفيف معاناة المواطنين الذين يفتقرون إلى الخدمات الصحية الأساسية.

وأشاد أهالي المنطقة بالجهود التي يبذلها الهلال الأحمر الإماراتي لتحسين الأوضاع الصحية في المناطق الريفية، ودعوا إلى تعزيز الشراكات بين المؤسسات الإنسانية والقطاع الصحي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وضمان صحة وسلامة جميع أفراد المجتمع .

وتأتي هذه المبادرة في إطار الدور الإنساني الذي تقوم به دولة الإمارات، حيث تستهدف هيئة الهلال الأحمر الإماراتي تقديم الرعاية الصحية للمناطق النائية التي تفتقر إلى المستشفيات والكادر الطبي الكافي، وتعتبر هذه الجهود جزءًا من التزام دولة الإمارات من خلال ذراعها الإنسانية هيئة الهلال الأحمر، بهدف إعادة الأمل إلى المناطق الشرقية في محافظة حضرموت، عبر تعزيز الخدمات الصحية ودعم المراكز والوحدات الصحية.

وتستمر الهيئة في تنفيذ برامجها الصحية المتنوعة، ما يعكس التزامها بتطوير وتحسين مستوى الحياة الصحية في المناطق الأكثر احتياجًا.

يذكر أن منطقة مول الليمة من المناطق الشرقية النائية والتي يصعب على ساكنيها الحصول على المواد الصحية والغذائية، لذلك يسعى الهلال الأحمر الإماراتي لتوفير الدعم وتحسين البنية الصحية في المنطقة.

الأحد، 27 أكتوبر 2024

زايد الإنسانية والاتحاد النسائي  ينفذان مبادرة لإغاثة المرأة اللبنانية

زايد الإنسانية والاتحاد النسائي ينفذان مبادرة لإغاثة المرأة اللبنانية

 

مساعدات

برعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، نفذت مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية والاتحاد النسائي العام بإشراف مجلس الشؤون الإنسانية الدولية، مبادرة لتوفير الاحتياجات النسائية الضرورية لإغاثة المرأة اللبنانية في ظل الظروف الراهنة.

وتنبثق المبادرة من حملة الإغاثة الوطنية "الإمارات معك يا لبنان"، التي تأتي تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، حفظه الله، ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس دولة الإمارات، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، وإشراف سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس مجلس الشؤون الإنسانية الدولية، نحو الاستجابة العاجلة وتقديم الدعم اللازم للشعب اللبناني الشقيق.

واستكملت مبادرة إغاثة المرأة اللبنانية مؤخرا، أعمال التعبئة والتجهيزات النهائية للمستلزمات الإغاثية النسائية في مقر الاتحاد النسائي العام في أبوظبي، حيث شاركت فيها موظفات متطوعات من الإتحاد النسائي العام، ومؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، وعدد من موظفات الجهات الحكومية في أبوظبي، تمهيدا لنقلها بالسرعة القصوى إلى النساء المتضررات في جمهورية لبنان الشقيقة.

وأكد سعادة الدكتور محمد عتيق الفلاحي، المدير العام لمؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية، أن مبادرة إغاثة المرأة اللبنانية التي تحظى بدعم ورعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، تأتي استكمالا للجهود المبذولة في حملة الإغاثة الوطنية "الإمارات معك يا لبنان"، التي شارك فيها أفراد وهيئات المجتمع الإماراتي الحكومية والخاصة والجهات الخيرية والإنسانية، وهذه الجهود تأتي في إطار حرص القيادة الرشيدة لدولة الإمارات على تقديم الدعم الإنساني العاجل للشعب اللبناني الشقيق، وتجسّد التزام الدولة وقيادتها وشعبها الراسخ بقيم التضامن والتعاون، والسعي دائما لأن تكون في مقدمة الدول التي تقدم يد العون والدعم والمساندة للإنسانية، موضحا أن المبادرة من شأنها تقديم العون لعشرات الآلاف من النساء في لبنان الشقيق على وجه السرعة للتخفيف من معاناتهن في تلك الظروف الصعبة، متوجها بالشكر لكافة الفرق التطوعية من النساء اللائي شاركن في تنظيم وتعبئة المواد الإغاثية المقدمة لأخواتهن من الشعب اللبناني.

وبدورها قالت سعادة نورة السويدي، الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام، إن دولة الإمارات عمقت مفهوم العمل الخيري والإنساني ليصبح سمة مجتمعية وقاعدة راسخة، مستفيدةً من الإرث الأخلاقي الذي رسخه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي تسير عليه مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، وتنتهجه القيادة الرشيدة في تعزيز أوجه العمل الخيري والإنساني لجميع الدول والمجتمعات والشعوب المُحتاجة أو المتأثرة من تداعيات الكوارث والأزمات، مُوضحة أن دولة الإمارات تؤكد من خلال هذه المساهمة الإضافية لمبادرة "إغاثة المرأة اللبنانية"، التزامها الثابت بدعم المتضررين من النزاعات، خاصة النساء والأطفال الذين يشكلون غالباً الفئات الأكثر ضعفاً 

وذلك بدعم كريم من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، التي أخذت على عاتقها دوما الاهتمام بقضايا المرأة حول العالم، من خلال أيادي سموها البيضاء الممتدة بسخاء لتخفيف معاناة النساء وتوفير احتياجاتهن الأساسية، انطلاقا من معاني الإخاء والإنسانية النابعة من إحساس قلب أم تشعر بمعاناة الأمهات والنساء في مختلف دول العالم نظير ما يواجهن من تحديات وصعوبات وأزمات.

المستشفى الإماراتي العائم في العريش يواصل تقديم خدماته للأشقاء الفلسطينيين

المستشفى الإماراتي العائم في العريش يواصل تقديم خدماته للأشقاء الفلسطينيين

 

الفارس الشهم

أجرى المستشفى الإماراتي العائم في مدينة العريش المصرية، عدداً من العمليات الجراحية النوعية والمعقدة التي تحتاج إلى تدخل جراحي بالمناظير للمرضى والمصابين من الأشقاء الفلسطينيين وذلك في إطار الخدمات الطبية التي تُقدمها دولة الإمارات ضمن عملية "الفارس الشهم 3" التي أمر بإطلاقها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، للتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية التي يواجها الأشقاء الفلسطينيون في قطاع غزة.

‎ ونجح الطاقم الطبي بالمستشفى في إجراء عمليتين جراحيتين تحتاجان إلى تدخل جراحي بالمناظير، الأولى لمريضة كانت تعاني خلعاً متكرراً في الكتف الأيمن ناتج عن إصابة أثناء الحرب، وتم خلالها رقيع وتهذيب المفصل، وهي تخضع الآن لجلسات العلاج الطبيعي وتقوم بتحريك الكتف بشكل أفضل من السابق، في حين أجريت العملية الثانية لمريضة كانت تعاني تعقدات في مفصل الركبة اليمنى ناتج عن كسور أثناء الحرب في غزة، ما نتج عنه عدم قدرتها على ثني ركبتها، وتم خلال العملية تسليك المفصل وإزالة الالتصاقات واسترجاع ثني الركبة إلى 120 درجة.

ويعد إجراء هذه العمليات في المستشفى العائم، تحدياً كبيراً خاصة وأن هذا النوع من العمليات الجراحية المعقدة تتم في المستشفيات الكبرى المتخصصة، وتحتاج إلى تدخل جراحي بالمناظير بما فيها منظار الركبة وترقيع الرباط الصليبي وزراعة الغضروف ومنظار الكتف لترقيع العضلات وتثبيت الخلع المتكرر، إلا أن كفاءة الطاقم الطبي في المستشفى العائم وتوافر التجهيزات أدى إلى نجاح العمليات.

وتأتي هذه الجهود الإنسانية الحثيثة من دولة الإمارات العربية المتحدة سعياً منها للتخفيف من معاناة المصابين والجرحى في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الأشقاء الفلسطينيون في قطاع غزة.

الجمعة، 18 أكتوبر 2024

الإمارات تغيث اللبنانيين بـ120 طناً من المساعدات

الإمارات تغيث اللبنانيين بـ120 طناً من المساعدات

 

مساعدات

واصل دولة الإمارات دورها الإنساني العالمي الرائد نحو الاستجابة العاجلة لدعم الأشقاء اللبنانيين في الأزمة الحالية، بإرسالها 3 طائرات إلى كل من لبنان وسوريا خلال هذا الأسبوع، مُحمَّلة بنحو 120 طناً من المساعدات الإغاثية الضرورية المشتملة على المواد الطبية والغذائية وسيارات الإسعاف ومستلزمات الإيواء، ضمن الحملة الإغاثية الوطنية «الإمارات معك يا لبنان»، بالتنسيق مع المنظمات الدولية المعنية مثل منظمة الصحة العالمية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.

تأتي هذه المساعدات الإغاثية الإضافية، تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، وإشراف سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء رئيس مجلس الشؤون الإنسانية الدولية، حيث تواصل دولة الإمارات الجسر الجوي الإغاثي عبر إرسال طائرتين إلى جمهورية لبنان الشقيقة وإرسال طائرة إلى الجمهورية العربية السورية الشقيقة دعماً للأشقاء اللبنانيين اللاجئين في سوريا.

الصورة

وأكد سلطان محمد الشامسي، مساعد وزير الخارجية لشؤون التنمية والمنظمات الدولية، أن استمرار تدفق المساعدات الإماراتية إلى الأشقاء اللبنانيين يَعْكِسُ الالتزام الإنساني لدولة الإمارات بالوقوف مع الشعوب والمجتمعات في أوقات الأزمات، ويُعَبِّرُ عن النَّهج الإماراتي الراسخ نحو تقديم المساعدة ومد يد العون للمتأثرين والجرحى والمصابين، ويأتي ضمن القيم الراسخة نحو إغاثة ومساعدة المنكوبين والمتضررين في مثل هذه الظروف الطارئة والتحديات المُلحة، تَرْجمةً لتوجيهات القيادة الرشيدة للدولة واهتمامها البالغ ودعمها اللامحدود للعمل الإنساني.

الصورة

وأضاف أن دولة الإمارات تعد من الدول الرائدة عالمياً في تقديم المساعدات الإنسانية وإغاثة المتضررين، سعياً للتعافي المبكر، وتحقيقاً للأمن والاستقرار في جميع مناطق الصراعات والأزمات في العالم.

وأوضح أن الإمارات أرسلت حتى الآن 12 طائرة حملت على متنها 515 طناً من المساعدات الإغاثية المتنوعة دعماً للأشقاء اللبنانيين في ظل الظروف الحرجة التي يمرون بها.

الصورة

وانطلقت الحملة الوطنية «الإمارات معك يا لبنان» بتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، مطلع الشهر الجاري، ويتم تجميع المساعدات الإغاثية بإشراف مجلس الشؤون الإنسانية الدولية، بالتنسيق مع كافة المؤسسات المانحة والجمعيات الخيرية ورجال الأعمال ومختلف أفراد المجتمع من جميع الجنسيات والفئات، خلال الفترة من 8 إلى 21 أكتوبر 2024.

على صعيد متصل، شكر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الخميس، صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، على المساعدات الإماراتية المتواصلة، لدعم الشعب اللبناني في محنته، جراء الحرب.

وقال غيبريسوس في تغريدة عبر منصة «إكس»: طائرة خامسة من الإمدادات الطبية وصلت إلى بيروت اليوم، تكفي لعلاج 200 ألف شخص، يعانون الصدمات والأمراض المزمنة، فضلاً عن أمراض الطفولة وسوء التغذية الحاد الوخيم.

ووجه مدير منظمة الصحة العالمية الشكر لصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، قائلاً: «نشكر سموّ الشيخ محمد بن زايد لمساعدتنا على تحقيق ذلك».

وأكد غيبريسوس في رسالة إلى العالم «أن المساعدات لا تكفي لتلبية كافة الاحتياجات الصحية.. وأن شعب لبنان يحتاج إلى السلام».

الخميس، 17 أكتوبر 2024

الإمارات تجدد دعمها لـ الأونروا وجهودها الإغاثية للشعب الفلسطيني

الإمارات تجدد دعمها لـ الأونروا وجهودها الإغاثية للشعب الفلسطيني

 

الاجتماع

جددت دولة الإمارات العربية المتحدة دعمها لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، بما يحقق استدامتها وأهدافها في تقديم الجهود الإنسانية الإغاثية والتنموية للشعب الفلسطيني الشقيق.

جاء ذلك في مشاركة سارة محمد فلكناز نائب رئيس مجموعة الشعبة البرلمانية للمجلس الوطني الاتحادي في الاتحاد البرلماني الدولي، في الاجتماع الـ81 للجنة مسائل الشرق الأوسط في الاتحاد، وجلسة منتدى البرلمانيين الشباب، الذي عقد ضمن اجتماعات الجمعية العامة الـ149 للاتحاد، والدورة الـ214 للمجلس الحاكم في مدينة جنيف بسويسرا.

واستعرضت سارة فلكناز عضو لجنة مسائل الشرق الأوسط، جهود دولة الإمارات في دعم «الأونروا»، مؤكدة الدعم الكامل والراسخ لدولة الإمارات للوكالة بما يحقق استدامتها وأهدافها المحورية في تقديم الجهود الإنسانية الإغاثية والتنموية للشعب الفلسطيني الشقيق انطلاقاً من إدراك دولة الإمارات حجم الأوضاع الإنسانية الكارثية في غزة.

واطلع المشاركون خلال اجتماع اللجنة على تقارير حول الوضع الإنساني في قطاع غزة، وأنشطة وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، وآخر التطورات المتعلقة بالأزمات التي تشهدها المنطقة، والشراكات الاستراتيجية بين الاتحاد البرلماني الدولي، والمنظمات الدولية والإقليمية المعنية بالتعايش السلمي والأمن والسلم الدوليين وآلية تفعيل عمل دور اللجنة في مختلف أنشطة الاتحاد.

البرلمانيون الشباب

كما شاركت فلكناز في جلسة منتدى البرلمانيين الشباب، التي تم تنظيمها بمناسبة مرور 10 سنوات على إنشائه وناقشت موضوع دعم الشباب والشراكات، بمشاركة البرلمانيين الشباب، وقادة الشباب وممثلي المنظمات الدولية ومجموعات المجتمع المدني المعنية بتمكين الشباب.

وناقش المشاركون التعاون بين البرلمانيين الشباب وقادة الشباب والمنظمات الشبابية وآلية الاستفادة من البرلمانات لعكس وجهات نظر الشباب وحلولهم في القطاع السياسي وكيف يمكن بناء الشراكات بينهم.

وفي مداخلة لها، أكدت فلكناز دور البرلمانيين الشباب في تفعيل مشاركة الشباب في البرلمانات الوطنية، والمشاركة في السياسات والاستراتيجيات الوطنية، وصياغة الأجندات الدولية، التي من شأنها تمكين الشباب في المجتمع وتحقيق التطلعات للمستقبل.

مؤكدة التزام الإمارات انطلاقاً من رؤيتها الشاملة لعام 2030، وقناعتها الراسخة بدور الشباب، في وضع الخطط والبرامج وتنفيذها لإشراك الشباب في جميع القطاعات، وبخاصة في مجالات التعليم، ودعم ريادة الأعمال، وتطوير المهارات القيادية لدى الشباب وتمكينهم من قيادة مسيرة التنمية وتعيينهم في المناصب القيادية العليا.

مشاركة مكثفة

وشاركت الشعبة البرلمانية، على مدى يومين، في اجتماعات اللجان الدائمة للاتحاد البرلماني الدولي، المنعقدة ضمن أعمال الجمعية 149 للاتحاد والدورة 214 للمجلس الحاكم، في جنيف.

حضر اجتماعات اللجان كل من د. سدرة راشد المنصوري، وميرة سلطان السويدي، ومروان عبيد المهيري في اجتماعي لجنة شؤون الأمم المتحدة، ولجنة التنمية المستدامة.

وقدمت الدكتورة سدرة المنصوري، مداخلة الشعبة في اجتماع لجنة شؤون الأمم المتحدة عن موضوع «معاهدات الأمم المتحدة: استعراض التصديقات وبدء التنفيذ».

وقالت إن البرلمانات تضطلع بدور مهم في التصديق على معاهدات الأمم المتحدة ودمجها بطريقة تتلاءم مع التشريعات الوطنية، مضيفة إن الإمارات تقوم بمتابعة تنفيذ المعاهدات الدولية التي تصادق عليها، حيث يتم إدماج هذه المعاهدات في التشريعات الوطنية، ومراجعتها وتقييم تنفيذها بشكل دوري.

كما شاركت الدكتورة سدرة المنصوري في موضوع اتخاذ إجراءات لدعم المساواة بين الرجال والنساء في الجمعية العامة للأمم المتحدة، واستعرضت جهود الإمارات في دعم المساواة بين الجنسين على مستوى الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومنها تعزيز السياسات الداعمة للمساواة الجندرية، ودعم المرأة الإماراتية على المستوى الدولي، والمشاركة في إعداد وتطوير المبادرات الأممية، إضافة إلى تطبيقها أفضل الممارسات في مجال الجندرية على المستوى الوطني.

وخلال اجتماع لجنة التنمية المستدامة، قالت ميرة السويدي، في مداخلة الشعبة البرلمانية الإماراتية عن الأعمال التحضيرية للاجتماع البرلماني في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ COP 29 في أذربيجان، إن المجلس الوطني الاتحادي استضاف الاجتماع البرلماني المصاحب لمؤتمر الأطراف COP 28 عام 2023.

والذي انعقد في المنطقة الخضراء لأول مرة إلى جانب المفاوضين، والمجتمع المدني، والشركات، والمنظمات غير الحكومية، وغيرها من الأطراف المعنية بمواجهة التغير المناخي، وكان الاجتماع البرلماني لـCOP 28 الأكثر حضوراً في مؤتمر الأطراف بمشاركة أكثر من 400 شخصية يمثلون أكثر من 70 دولة، لوضع الحلول البرلمانية الدولية لأزمة المناخ.

وأضافت السويدي، إنه تم تبني وثيقة ختامية تضمن استمرار التزام البرلمانات بالعمل المناخي من خلال حثها على تعزيز أدوارها التشريعية والرقابية للتصدي لتغير المناخ، وعكس مسؤولياتها المشتركة في دعم التنفيذ الفعال لاستراتيجيات خفض الانبعاثات والتخفيف منها، وتعزيز مبادرات الاقتصاد الأخضر، وممارسات التكنولوجيا النظيفة والممارسات المستدامة.

النزاعات والتنمية

كما قدمت د. سدرة المنصوري مداخلة الشعبة البرلمانية الإماراتية في موضوع: الاستراتيجيات البرلمانية للتخفيف من الأثر طويل الأمد للنزاعات، بما في ذلك النزاعات المسلحة، في التنمية المستدامة.

وأشارت إلى جهود الإمارات خلال عضويتها في مجلس الأمن للفترة 2022-2023، حيث قدمت العديد من الحلول الدبلوماسية للنزاعات، والتوصل إلى حلول سياسية شاملة في الشرق الأوسط وجميع بلدان العالم، إضافة إلى نشر ثقافة التسامح والسلام على المستوى العالمي.

ومن أبرز الإنجازات، اعتماد مجلس الأمن القرار 2720، المقدم من دولة الإمارات لزيادة تدفق المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، وحماية موظفي الأمم المتحدة والعاملين في المجال الإنساني على الأرض.

إضافة إلى القرار التاريخي رقم 2686 عن «التسامح والسلام والأمن الدوليين»، وهو أول قرار يعترف بأن العنصرية وكراهية الأجانب والتمييز العنصري والتمييز بين الجنسين، يمكن أن تؤدي إلى اندلاع النزاعات وتصعيدها وتكرارها.

الثلاثاء، 15 أكتوبر 2024

خلال أسبوعها الأول... الإمارات معك يا لبنان تجمع 110 ملايين درهم

خلال أسبوعها الأول... الإمارات معك يا لبنان تجمع 110 ملايين درهم

 

الإمارات معك يا لبنان

جمعت الحملة المجتمعية "الإمارات معك يا لبنان" خلال الأسبوع الأول من انطلاقها أكثر من 110 ملايين درهم لدعم الجهود الإنسانية الإماراتية العاجلة لتوفير الإمدادات الطبية والمواد الغذائية والمستلزمات الإيوائية دعماً من مجتمع دولة الإمارات  للأشقاء اللبنانيين في ظل الأزمة الإنسانية الحالية الصعبة.

يعكس هذا المبلغ حتى الآن؛ التفاعل المجتمعي الكبير وجوهر الرسالة الحضارية والإنسانية لدولة الإمارات الهادفة إلى إعلاء قيم التعاون الإنساني والتضامن الأخوي، وترجمةً لمبادئ التكافل والتآزر والتراحم والتضافر التي يتسم بها المجتمع الإماراتي الأصيل، سيراً على النهج الراسخ الذي أسسه مؤسس الدولة المغفور له  الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه)،و بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وإشراف سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء رئيس مجلس الشؤون الإنسانية الدولية.

كما أن التفاعل المجتمعي الواسع مع هذه الحملة الوطنية الإغاثية تضامناً مع الشعب اللبناني الشقيق؛  يجسد اللُحمة المجتمعية الإماراتية وسمو المبادئ الإنسانية النبيلة في الوقوف مع مختلف المتضررين من الصراعات والأزمات في مختلف مناطق العالم، ويظهر ذلك في العديد من الصور الحضارية التضامنية الرائعة والاستثنائية التي تُبين التعاضد المجتمعي مع المتأثرين في مثل هذه الظروف الطارئة.

جدير بالذكر أن دولة الإمارات سارعت منذ اندلاع الازمة إلى تقديم دعم فوري للشعب اللبناني عبر تخصيص 100 مليون دولار من المساعدات العاجلة، و30 مليون دولار مساعدات إغاثية للنازحين اللبنانيين إلى سوريا، وإرسال 10 طائرات إغاثية محملة بـ 450 طناً.

الاثنين، 14 أكتوبر 2024

آلاف المتطوعين في أبوظبي يتسابقون لإغاثة لبنان

آلاف المتطوعين في أبوظبي يتسابقون لإغاثة لبنان

 

متطوعين

توافد آلاف المتطوعين من مواطنين ومقيمين من مختلف شرائح المجتمع، منذ الصباح الباكر اليوم الأحد على مركز تعبئة الطرود الإغاثية بمحطة أبوظبي للسفن السياحية التابعة لمجموعة موانئ أبوظبي للمشاركة بحملة «الإمارات معك يا لبنان»، التي تأتي تنفيذاً لتوجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وإشراف سموّ الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء رئيس مجلس الشؤون الإنسانية الدولية.


واصطف المتطوعون من رجال ونساء وأطفال، في طوابير طويلة للدخول إلى قاعة تجميع المساعدات الإغاثية، في صورة تعبر عن التلاحم المجتمعي ومسارعة مختلف الفئات للمشاركة في الأعمال التطوعية، وتشمل المساعدات التي تتم تعبئتها مستلزمات للأطفال والنساء وللأسر، حيث من المتوقع تعبئة وتغليف أكثر من 10 آلاف طرد إغاثي اليوم

 وفي نفس السياق

تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وإشراف سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء رئيس مجلس الشؤون الإنسانية الدولية، وضمن الحملة الوطنية الإغاثية «الإمارات معك يا لبنان»؛ اختتم أمس برنامج أنشطة جمع التبرعات في مركز دبي للمعارض بمدينة إكسبو.

نهج زايد

وأكد سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس دبي لأمن المنافذ والحدود، أنه على نهج زايد الخير، وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، جاء إطلاق حملة الإغاثة الوطنية «الإمارات معك يا لبنان»، التي تؤكد أن العطاء الإماراتي ينبع من قلب نابض بالخير، وهدفنا مد يد العون للشقيق والصديق وتلبية نداء الإنسانية. وكان سموه، قد زار أمس، حملة «الإمارات معك يا لبنان» بمركز المعارض في مدينة إكسبو دبي، والتي انطلقت بهدف جمع التبرعات الإغاثية للأشقاء اللبنانيين، حيث تم جمع 200 طن من المواد الإغاثية الغذائية والمستلزمات الإيوائية. وشاركت في الحملة 24 جهة إماراتية مانحة وتطوعية وأكثر من 4000 متطوع ومشارك، شكلوا النسيج المجتمعي المتنوع من مختلف الجنسيات والأديان والفئات العمرية، يتقدمهم عدد من سمو الشيوخ وأصحاب المعالي ورجال الأعمال في إمارة دبي.

عطاء

وقال سموه عبر حسابه في منصة «إكس» أمس: «على نهج زايد الخير، وبتوجيهات رئيس الدولة جاء إطلاق حملة الإغاثة الوطنية الإمارات معك يا لبنان. زرت اليوم موقع الحملة في مركز المعارض في مدينة إكسبو دبي، واطّلعتُ على جانب من الجهود الكبيرة التي شارك بها 4 آلاف متطوع، أسهموا في تجميع الآلاف من حزم الإغاثة العاجلة للأشقاء اللبنانيين. العطاء الإماراتي ينبع من قلبٍ نابض بالخير، فهدفنا مد يد العون للشقيق والصديق وتلبية نداء الإنسانية».

جهود

واطلع سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، بحضور معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، في زيارته مركز تجميع المساعدات الإغاثية، ضمن الحملة التي انطلقت يوم الثلاثاء الماضي وتستمر حتى يوم الإثنين الموافق 21 أكتوبر الحالي، على الجهود الكبيرة التي يبذلها المتطوعون والقائمون على الحملة الذين يبلغ عددهم أكثر من 4 آلاف متطوع، والذين تمكنوا من تعبئة أكثر من 10 آلاف حزمة إغاثة إنسانية عاجلة للأشقاء اللبنانيين، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة والاحتياجات الضرورية والمُلحة جراء الأزمة الحالية.

مبادئ

وأكد سموه في الزيارة أن حملة «الإمارات معك يا لبنان»، تأتي ضمن الأعمال الخيرية المتعددة التي تقدمها الإمارات لمختلف الشعوب المحتاجة والمجتمعات المتأثرة جراء الأزمات، تجسيداً للمبادئ الأخوية النبيلة التي تحرص عليها دولة الإمارات قيادة وحكومة وشعباً، في ظل ما توليه قيادتنا الرشيدة من اهتمام بالغ نحو مساعدة الشعوب التي تواجه تحديات صعبة، وإعانة المنكوبين في شتى مناطق العالم.

وأضاف سموه: إن الحملة تأتي في إطار الجهود الإنسانية لدولة الإمارات في دعم الشعب اللبناني الشقيق وتعبر عن عمق العلاقات الأخوية بين البلدين وخاصة في هذه الظروف الاستثنائية، ما يبرز التزام الإمارات مسؤولياتها الإنسانية تجاه الأشقاء والأصدقاء والمجتمع الدولي عموماً.

دبي العطاء

وتم جمع التبرعات في الحملة، بإدارة وتنظيم مؤسسة دبي العطاء، وتحت إشراف مجلس الشؤون الإنسانية الدولية برئاسة سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، وتوجيهات سموه نحو العمل والتنسيق مع الجهات الإماراتية المانحة والأندية المجتمعية المتعددة والمؤسسات التطوعية كافة بمختلف مناطق الدولة، لحث جميع مكونات المجتمع على الإسهام في هذه الحملة الوطنية الإغاثية، تضامناً مع الشعب اللبناني الشقيق في ظل هذه الأوقات الطارئة الصعبة والظروف الإنسانية الحرجة بسبب الأزمة الحالية.

حرص

وأكد الدكتور طارق محمد القرق، الرئيس التنفيذي نائب رئيس مجلس إدارة دبي العطاء، حرص القيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، على الاستجابة الإنسانية العاجلة للمتأثرين والمحتاجين والمنكوبين بسبب الكوارث والطوارئ والأزمات في جميع مناطق العالم.

تضافر

وأشار إلى تضافر الجهود الإماراتية في الأعمال الإنسانية والخيرية عبر عمل الجهات والمؤسسات الإماراتية المانحة مع وزارة الخارجية ومجلس الشؤون الإنسانية الدولية لتقديم المساعدات الإغاثية الطبية والغذائية والإيوائية للدول والمجتمعات والشعوب المتضررة من هذه الأزمات والصراعات، بما يضمن التعافي المبكر ويلبي الاحتياجات الضرورية لاستقرار المجتمعات وسعادة الشعوب، وبالتعاون مع المنظمات الدولية ذات العلاقة، انطلاقاً من الرسالة الحضارية والإنسانية لدولة الإمارات الهادفة دوماً لتحقيق الأمن والاستقرار الدوليين.

جهات مانحة

يذكر أن الـ24 جهة المانحة والمؤسسة التطوعية المشاركة في أنشطة تجميع المساعدات الإغاثية بمركز دبي للمعارض في مدينة إكسبو، هي هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، ومؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية، ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، ومبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، ومؤسسة حمد بن محمد الشرقي للأعمال الإنسانية، ومؤسسة أحمد بن زايد للأعمال الخيرية والإنسانية، ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، ودبي الإنسانية، ودبي العطاء، وجمعية الشارقة الخيرية، ومؤسسة القلب الكبير، ومؤسسة الإمارات، ومؤسسة «متطوعين-إمارات»، ومركز الشارقة للعمل التطوعي، وجمعية الفجيرة الخيرية، ومؤسسة وطني الإمارات، وهيئة الأعمال الخيرية العالمية، وجمعية الإمارات الخيرية، وبيت الشارقة الخيري، وجمعية دار البر، وجمعية دبي الخيرية، ومبادرة «يوم لدبي»

الخميس، 10 أكتوبر 2024

زايد الإنسانية  توزع 50 ألف حقيبة شتوية  في 19 دولة

زايد الإنسانية توزع 50 ألف حقيبة شتوية في 19 دولة

 

مساعدات

أعلنت مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية، إنهاء استعداداتها لإرسال شحنات حقيبة الشتاء إلى 19 دولة مستفيدة حول العالم، ضمن مبادرة «إرث زايد الإنساني» التي أعلنت عنها القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، وتستهدف تعزيز التنمية العالمية في مجالات متنوعة، وتركز على دعم المجتمعات ذات الدخل المنخفض والمتوسط في جميع أنحاء العالم.

وشاركت الفرق التطوعية أمس، بجانب موظفي المؤسسة في تعبئة الطرود الأخيرة قبيل عملية شحن الحقائب إلى البلدان المستفيدة، وذلك في مقر مبنى أدنوك الرئيس في أبوظبي.

وضاعفت المؤسسة أعداد المستفيدين من مبادرة حقيبة الشتاء هذا العام لتصل إجمالي الحقائب إلى 50 ألف حقيبة مقارنة بـ 20 ألف حقيبة شتوية في موسم الشتاء الماضي، الأمر الذي يزيد من أعداد المستفيدين من المساعدات الإغاثية، ويسهم في تخفيف معاناتهم ومساعدتهم على مواجهة تداعيات وآثار الموجات الباردة المتوقعة في الأشهر المقبلة.

واشتملت حقيبة الشتاء هذا العام على المستلزمات الشتوية التي تضمنت البطانيات والملابس الثقيلة (جاكيت) وأطقم الملابس الشتوية التي تقي من البرودة، وجوارب وقفازات وقبعات، وغيرها من الاحتياجات التي تسهم في حماية المتأثرين من تداعيات انخفاض درجات الحرارة وشدة البرودة والحد من تفشي أمراض الشتاء خاصة بين الأطفال.

وتغطي مبادرة حقيبة الشتاء لهذا العام، عدداً من الدول في مناطق مختلفة من قارات العالم، منها الأردن ومصر والمغرب والعراق وسوريا وقطاع غزة وباكستان وأذربيجان وتركمانستان وروسيا وتترستان وكازخستان وأوزبكستان وقيرغيزستان وتنزانيا ومنغوليا والنيبال وأفغانستان وكسوفو.

توسع جغرافي

وأكد الدكتور محمد عتيق الفلاحي، مدير عام مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية، أن «حقيبة الشتاء» تأتي ضمن مبادرة «إرث زايد الإنساني» التي أطلقتها قيادتنا الرشيدة مؤخراً، وتركز على دعم المجتمعات ذات الدخل المنخفض والمتوسط بما يعزز قيم التكافل المجتمعي والتراحم الإنساني، وهي القيم التي انتهجها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، وتشـكل ركناً مهماً من أركان رقي المجتمعـات وتقدمها.

وأضاف: بمضاعفة أعداد المستفيدين من مبادرة حقيبة الشتاء للعام الجاري فإن المؤسسة تخطو خطوات كبيرة نحو آفاق أرحب من التوسع الجغرافي والانتشار الكمي والكيفي في المشاريع والبرامج الموجهة للفئات والشرائح التي ترعاها، بما يلبي احتياجات شرائح مجتمعية واسعة عبر تسخير الموارد لخير الإنسانية ومساعدة المحتاجين وتحسين نوعية حياتهم.

وأشار إلى أن المبادرة تعكس جهود الإمارات ومساهمتها في تحسين ظروف الحياة في بعض المناطق حول العالم، وكجزء من الجهود المتواصلة لمؤسسة زايد الإنسانية لتقديم المساعدة الإنسانية للمتضررين وتخفيف العبء عنهم.

بدء التسليم

من ناحيته، أوضح عبد العزيز الزيدي، مدير إدارة المشاريع والبرامج في المؤسسة، أن المؤسسة بدأت في تسيير الحقائب الشتوية إلى مستحقيها لتصل إليهم في الوقت المناسب قبيل دخول موسم الشتاء، وبما يسهم في مساعدة المجتمعات والأسر المستهدفة على مواجهة تداعيات وآثار الموجات الباردة لفصل الشتاء.

ولفت الزيدي إلى أن التبكير في تنفيذ المبادرة يأتي تداركاً للآثار الإنسانية السيئة التي قد تترتب على نقص مواد التدفئة ومستلزمات الشتاء، لا سيما أن المستهدفين من هذه المساعدات يتواجدون في مناطق تشتهر ببرودتها وتقلبات طقسها، موضحاً أن خطة المؤسسة استهدفت توسيع مظلة المستفيدين من المساعدات الشتوية في عدد من دول العالم.

الأربعاء، 9 أكتوبر 2024

حملة  الإمارات معكِ يا لبنان  تبدأ جمع التبرعات

حملة الإمارات معكِ يا لبنان تبدأ جمع التبرعات

 

لبنان

بدأت اليوم "حملة الإمارات معكِ يا لبنان" لجمع التبرعات النقدية والعينية دعماً للشعب اللبناني الشقيق إزاء الأوضاع الإنسانية الحالية الصعبة والظروف الراهنة الحرجة، وذلك بالتعاون مع المؤسسات الإنسانية والجمعيات الخيرية الرسمية في الدولة.

كما سيتم تنظيم حملة لتجميع وتعبئة حزم الإغاثة الإنسانية في الأوقات المحددة والمواقع المخصصة كما يلي:

يوم السبت الموافق 12 أكتوبر 2024، من الساعة التاسعة صباحاً إلى الساعة الواحدة ظهراً – في مركز دبي للمعارض بمدينة إكسبو دبي.

يوم الأحد الموافق 13 أكتوبر 2024، من الساعة التاسعة صباحاً إلى الساعة الواحدة ظهراً – في محطة أبوظبي للسفن السياحية التابعة لمجموعة موانئ أبوظبي (المبنى 1).

وسيشارك في تنظيم الحملة مجموعة كبيرة من المتطوعين من مختلف الجنسيات والجاليات في الدولة بالتنسيق مع منصة متطوعين التابعة لمؤسسة الإمارات، إضافةً إلى المنصات التطوعية الأخرى في مختلف الإمارات، وسيتم استقبال المساعدات النقدية عبر الحسابات البنكية لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي أو من خلال الموقع الإلكتروني والتطبيقات الذكية التابعة للهيئة والجمعيات الرسمية بالدولة ، وسيكون استقبال المساعدات العينية بواسطة مخازن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في منطقة مصفح بأبوظبي والمخازن الأخرى في مدينة دبي الإنسانية، بالإضافة إلى مكاتب الهيئة في جميع مناطق الدولة

الاثنين، 7 أكتوبر 2024

الإمارات ترسل 6 طائرات إمدادات طبية وغذائية وإغاثية إلى لبنان

الإمارات ترسل 6 طائرات إمدادات طبية وغذائية وإغاثية إلى لبنان

 

مساعدات

أرسلت دولة الإمارات 6 طائرات تحمل على متنها نحو 205 أطنان من الإمدادات الطبية والإغاثية والغذائية ومعدات الإيواء إلى لبنان لدعم الأشقاء اللبنانيين، حيث شملت أيضا مساعدات بالتعاون مع كل من منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وذلك خلال يومين في إطار الجسر الجوي الإماراتي، وضمن حملة "الإمارات معك يا لبنان".

وتعكس هذه الإمدادات الجهود المتفانية التي تقوم بها دولة الإمارات بالتعاون مع الشركاء الدوليين في سبيل تقديم الدعم الإغاثي العاجل للأشقاء في لبنان للمساهمة في التخفيف من حدة التداعيات الإنسانية والصحية الحرجة.

ويأتي إرسال هذه الطائرات في ضوء توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" بتقديم الدعم والمساندة للأشقاء اللبنانيين، وتجسيداً لنهج دولة الإمارات حكومة وشعباً في الوقوف إلى جانب الشعوب في أزماتها.

وتهدف هذه الاستجابة الإنسانية إلى التخفيف من حدة التداعيات التي تسببت في وجود نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية ومعاناة الآلاف من الأسر من نقص الخدمات الطبية الأساسية، خاصة من المرضى والأطفال وكبار السن والنساء.

كما تم إطلاق حملة "الإمارات معك يا لبنان" لدعم الشعب اللبناني الشقيق على مستوى الدولة، تبدأ من يوم الثلاثاء الموافق 8 أكتوبر ولغاية يوم الاثنين الموافق 21 أكتوبر الحالي، يشارك فيها المجتمع، والمؤسسات، والهيئات الحكومية، والخاصة.

الأربعاء، 25 سبتمبر 2024

بتوجيهات محمد بن راشد.. دبي الإنسانية  تنقل 71.6 طناً من الإمدادات الطبية الحيوية إلى غزة

بتوجيهات محمد بن راشد.. دبي الإنسانية تنقل 71.6 طناً من الإمدادات الطبية الحيوية إلى غزة

 

محمد بن راشد

بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، نقلت "دبي الإنسانية " إمدادات إغاثة عاجلة لقطاع غزة عبر ميناء العريش المصري، في جهد منسق لدعم المتضررين والنازحين.

وانطلقت طائرة بوينغ 747 من جناح طيران دبي الملكي، محملة بـ 71.6 طناً من الإمدادات الطبية الأساسية من مخزون منظمة الصحة العالمية ومستودع الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة التابع لبرنامج الأغذية العالمي، حيث تضمّنت الشحنة أدوية لعلاج الكوليرا، ومجموعة الصحة الطارئة المشتركة بين الوكالات، إضافة إلى معدات وأدوية الإغاثة الصحية.

وقال معالي محمد الشيباني رئيس مجلس إدارة "دبي الإنسانية": تولي دبي الإنسانية، أولوية قصوى لتخفيف معاناة المتضررين من الصراع المدمر في غزة، وبفضل الدعم الكبير من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نتمكن من توصيل المساعدات إلى أولئك المتضررين في غزة. وسيبقى التزامنا ثابتاً لضمان إيصال المساعدات الأساسية إلى من هم في أمس الحاجة إليها في هذه الظروف الاستثنائية."

وتعد هذه هي الشحنة الـ19 التي تسيّرها "دبي الإنسانية" من أجل غزة منذ بداية الأزمة في أكتوبر 2023. وتقدر قيمة الإمدادات في هذه الشحنة بنحو 3.8 ملايين درهم إماراتي (1,037,560 دولار أميركي)، ومن المتوقع أن تسهم في إغاثة ومساعدة أكثر من 300 ألف شخص من أهالي غزة. 

وقالت الدكتورة حنان بلخي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط: "قامت منظمة الصحة العالمية بتقديم أدوية أساسية وإمدادات صحية ومعدات لغزة بقيمة تزيد على 9.2 ملايين دولار أميركي منذ بداية الصراع، وهو ما يمثل نحو 40% من إجمالي الشحنات التي أُرسلت من مركزنا اللوجستي في دبي.

وأضافت أن "الرحلة تشمل 62.3 طناً مترياً من الأدوية المنقذة للحياة للأمراض السارية وغير السارية، وهي واحدة من إجمالي 13 رحلة شحن تم تنسيقها بوساطة "دبي الإنسانية" منذ بدء الأزمة، ما يسمح لمنظمة الصحة العالمية والشركاء بتوصيل الإمدادات الصحية الضرورية بسرعة. أصبح هذا الشريان الحيوي ممكنًا بفضل الدعم السخي والتنسيق من حكومة دبي و"دبي الإنسانية"، التي تعتبر شراكاتها القوية أساسية لجهودنا الإنسانية في غزة وخارجها".

ومن جهته، قال ستيفن أندرسون، ممثل برنامج الأغذية العالمي لدى دول مجلس التعاون الخليجي: "بفضل قيادة دولة الإمارات والرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والدعم القوي لدبي الإنسانية، أثبتت الإمارات التزاماً ثابتاً بالعمل الإنساني على مستوى العالم لعقود. ويُظهر هذا الجسر الجوي الأخير، الذي يحمل 71 طناً مترياً من الإمدادات المنقذة للحياة لأكثر الأشخاص حاجةً في غزة، هذا الالتزام المستمر، وبصفته الذراع اللوجستي الإنساني للأمم المتحدة، يفخر برنامج الأغذية العالمي بدوره في تعزيز جهود الأمم المتحدة وشركاء العمل الإنساني الآخرين من أجل تقديم الدعم الفوري والفعال لأولئك الذين هم في أمس الحاجة إليه."

وتواصل "دبي الإنسانية" دعم جهود الاستجابة العالمية للمجتمع الإنساني الدولي، من خلال صندوق الأثر الإنساني العالمي حيث سيّرت يوم أمس شحنة إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية لمكافحة تفشي مرض جدري القرود، وذلك بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.

الاثنين، 16 سبتمبر 2024

جواهر القاسمي تطلق مشروع العيادة الطبية المتنقلة للقلب الكبير في زنجبار لتقديم الخدمات لـ20 ألف مريض سنوياً

جواهر القاسمي تطلق مشروع العيادة الطبية المتنقلة للقلب الكبير في زنجبار لتقديم الخدمات لـ20 ألف مريض سنوياً

 

العيادات المتنقله

أطلقت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة القلب الكبير والمناصرة البارزة للأطفال اللاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، مشروع  "العيادة الطبية المتنقلة للقلب الكبير" في جزيرة أنغوجا بزنجبار، في خطوة تدعم رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة الإنسانية، ومساعي إمارة الشارقة الرامية لتعزيز دعم المجتمعات المحلية في المناطق المحتاجة التي تعاني من نقص في الخدمات الأساسية في مناطق عدة حول العالم.

ويأتي إطلاق العيادة المتنقلة في زنجبار تتويجاً لشراكة استراتيجية بين كل من برنامج "أستر للمتطوعين" و"مؤسسة القلب الكبير"، متمثلة في إطلاق العيادات الطبية المتنقلة التي تعمل حالياً في  8 دول، منها إثيوبيا والسودان والعراق ولبنان وبنغلاديش.  ومنذ بداية هذه الشراكة   في عام 2019 تمكنت هذه العيادات من تحسين  حياة 178,740 مستفيداً من خلال 1,937 مخيم طبي حتى الآن، لتتوسع المبادرة هذا العام لتشمل زنجبار.

عيادة "القلب الكبير" المتنقلة في زنجبار ستعالج 20 ألف مريض سنوياً

وتتعاون العيادة الطبية المجهزة بأحدث أنواع التقنيات مع خبراء طبيين لضمان تقديم خدمات صحية عالية الجودة لـ20 ألف مريض سنوياً، وتلتزم "مؤسسة القلب الكبير" و"مجموعة أستر الطبية" بتشغيل العيادة لمدة 10 سنوات على الأقل تهدف خلالها الوصول إلى 250 ألف نسمة في زنجبار، ممن يفتقرون إلى خدمات الرعاية الصحية، لا سيما من يعيشون في مناطق بعيدة ونائية.

وتعمل العيادة الطبية المتنقلة في زنجبار بالتعاون مع عدد من الشركاء المحليين، وأبرزهم "وزارة الصحة" في زنجبار، و"مشفى موهيمبيلي الوطني"، و"جامعة زنجبار الحكومية"، وستقدم خدمات الرعاية الصحية الأساسية والفحوصات العامة والعاجلة إلى جانب فحوص ضغط الدم، ونسبة السكر في الدم، وقياس مؤشر كتلة الجسم، والكوليسترول، وتخطيط القلب، بالإضافة إلى تقديم محاضرات توعوية بعدة لغات تناقش عدداً من المواضيع المختلفة، والمشاركة في الحملات الصحية والطبية التي ينظمها الشركاء الإقليميون، للمساهمة في تعزيز جودة حياة المجتمعات المستهدفة.

وإلى جانب قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، حضر إطلاق المشروع وافتتاح العيادة المتنقلة في زنجبار  كل من معالي ناصر مزروعي، وزير الصحة في اقليم زنجبار، وأليشا موبين، المديرة التنفيذية لـ"أستر دي إم للرعاية الصحية"، وجليل با، رئيس المسؤولية الاجتماعية للشركات في "أستر دي إم للرعاية الصحية"، والدكتورة فاطمة كابولي، نائبة مدير الخدمات الوقائية والتثقيف الصحي في وزارة الصحة، زنجبار، والدكتورة منغيريزا مزي ميراجي، الأمينة الأولى في وزارة الصحة، زنجبار، إلى جانب عدد من مسؤولي وممثلي "مؤسسة القلب الكبير".

سمو الشيخة جواهر القاسمي: عدم قدرة وصول طفل واحد في العالم لخدمات الرعاية الصحية هي مسؤولية العالم بأسره

وفي لقاء مع وزير الصحة في إقليم زنجبار ومسؤولي وممثلي "مجموعة أستر الطبية "، أكدت سمو الشيخة جواهر أن الرعاية الصحية الأساسية حق طبيعي وأساسي لكل فرد ولكل أمة، وأن الوصول لخدمات الرعاية الصحية يجب أن يكون متاحاً بدون أية عوائق وخصوصاً للأطفال والسيدات، مشيرةً إلى أن مسؤولية تحقيق هذا الهدف لا يقتصر على حكومات الدول فقط بل أيضا على أي جهة قادرة على المساهمة والتمكين في هذا الشأن، منوهة إلى أن عدم قدرة وصول طفل واحد في هذا العالم إلى خدمات الرعاية الصحية هي مسؤولية العالم بأسره.

وناقشت سموها، خلال اللقاء مع وزير الصحة، العديد من القضايا المتعلقة بقطاع الرعاية الصحية وخدماتها، وتحديداً في المناطق البعيدة، واحتياجات المجتمعات المحلية في تلك المناطق ومدى فاعلية فكرة العيادات المتنقلة لهم، وقالت سموها: "إن إطلاق العيادة الطبية  المتنقلة في زنجبار، والتي ستقدم خدماتها للسكان والمجتمعات المحتاجة في 12 دولة حول العالم، يجسد رؤية مؤسسة القلب الكبير في تعزيز شراكاتها وتعاونها مع الجهات المختصة، لابتكار الحلول الملائمة للتحديات التي تواجه السكان في المناطق المستهدفة، حيث يعاني الكثير منهم غياب العيادات الصحية القريبة وعدم القدرة على التنقل والوصول لمراكز الرعاية الصحية. من خلال هذا الحل نقول لكل محتاج، من واجبنا أن نصل إليك، ومن حقك ألا تتكبد عناء الحصول على حقوقك الطبيعية، ونقول أيضاً، إننا ماضون بدعم من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في مشاريعنا الإنسانية التنموية المستدامة التي نسعى من خلالها أن تحقق تغييرات إيجابية في كل مكان نصل إليه".

وتعمل العيادات بالطاقة الشمسية للتخفيف من بصمتها الكربونية، مع تقديم حلول رعاية صحية مستدامة وعالية الجودة، حيث تضم كل عيادة فريقاً من الخبراء الطبيين من عيادات ومستشفيات أستر في دولة الإمارات العربية المتحدة والهند، إلى جانب مجموعة من الأطباء المتطوعين من مستشفيات "ميدكير". كما أشرفت وزارة الصحة الإماراتية على تدريب ستة أفراد من فريق عمل عيادة زنجبار من الأطباء والممرضات، وتقدم العيادة استشارات عن بُعد لضمان توفير خدمات رعاية متقدمة للمحتاجين، وتشكّل حلقة وصل بين المرضى والدعم الطبي الشامل من خارج المنطقة.

دعم قطاع الرعاية الصحية والنمو الاقتصادي في زنجبار

ويواجه إقليم زنجبار الذي يبلغ عدد سكانه 1.89 مليون نسمة عدة تحديات صحية، حيث يأتي معدل نسبة الأطباء إلى عدد السكان أقل بـ6 مرات من المعيار الذي حددته "منظمة الصحة العالمية"، وستدعم هذه المبادرة "الخطة الاستراتيجية الأساسية إن تي دي 2023 - 2027" التي أطلقتها وزارة الصحة في زنجبار، بهدف القضاء على أمراض المناطق المدارية المهملة بحلول 2027، ومع تقديم خدمات الرعاية الصحية من خلال العيادة الطبية المتنقلة، ستسهم هذه الشراكة بدعم جهود زنجبار الرامية لمكافحة أمراض المناطق المدارية المهملة، ومساعدة منطقة زنجبار على تحقيق أهدافها الطبية بالتوافق مع "خارطة طريق منظمة الصحة العالمية 2021 - 2030".

وستلعب العيادات المتنقلة دوراً رئيسياً في حصول المرضى على خدمات الرعاية الصحية، وفي الوقت ذاته، دعم اقتصاد زنجبار، وبشكل خاص قطاع السياحة، الذي يعتمد على بنية تحتية صحية قوية، حيث يعد ضمان حصول المجتمعات المحلية والسياح على خدمات طبية عالية الجودة خطوة أساسية نحو استدامة النمو الاقتصادي في الجزيرة خلال السنوات المقبلة.

"القلب الكبير" تجدد التعاون مع "أستر" لتقديم الإغاثات الطبية لـ12 دولة   

وبعد نجاح المبادرة التي كان من المقرر أن تستمر 5 سنوات فقط، وفقاً لمذكرة التفاهم التي وقعتها "مؤسسة القلب الكبير" و"أستر للرعاية الصحية" في عام 2019، تم تمديد الفترة الزمنية إلى 10 سنوات، وتوسيع نطاق عملها إلى 4 دول جديدة، وتشكل عيادة زنجبار أول ثمرة ناجحة لمذكرة التعاون التي تم تجديدها بين الجانبين.

ومن المقرر أن يتم إطلاق العيادات الطبية المتنقلة في كل من سريلانكا، وتنزانيا، ونيبال، خلال العام الجاري، مع خطط مستقبلية تشمل أوغندا ورواندا.

arrow_upward