البوصله العربيه : دبى

‏إظهار الرسائل ذات التسميات دبى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات دبى. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 23 أكتوبر 2024

بلومبرج ...  دبي وجهة كبرى شركات الاستشارات العالمية

بلومبرج ... دبي وجهة كبرى شركات الاستشارات العالمية

 

دبي

أكدت وكالة «بلومبرج» أن دبي تعد وجهة كبرى شركات الاستشارات العالمية، حيث ظل الاعتماد على الخبرات الخارجية سمة مميزة للتحول في دبي، ومنطقة الشرق الأوسط ككل لسنوات.

وذكرت الوكالة في تقرير لها أن أبرز مثال على استقطاب المنطقة لكبرى شركات الاستشارات العالمية هو دبي، التي تعد مركزاً للأعمال بالشرق الأوسط، حيث اعتمدت الإمارة على المستشارين في تطوير مشاريع كبرى مثل جزيرة النخلة الاصطناعية «نخلة جميرا»، وفقاً لجيم كرين، زميل في معهد «بيكر» للسياسات العامة بجامعة «رايس» في مدينة هيوستن الأمريكية.

وأضاف: «الآن تأتي «نخلة جميرا» في قلب طفرة العقارات الفاخرة، التي تشهدها إمارة دبي، والتي تجذب مليارديرات من جميع أنحاء العالم. وعندما أعادت الإمارة إحياء مشروع مماثل اصطف المشترون لشراء منازل بملايين الدولارات».

وذكر التقرير أنه في الوقت الذي بدأت فيه دبي تحولها قبل عقود نجد أن هناك مدناً أخرى في الإمارات تكثف خططها الطموحة، وهي تحركات يمكن أن تعني مزيداً من الأعمال لشركات الاستشارات. ويقول جيم كرين في هذا الصدد: «أراهن أن المستشارين المسؤولين استثمروا نجاحات دبي الكبيرة لتحويلها إلى أعمال جديدة في الخليج».

وأشار التقرير إلى أن هناك هدفاً استراتيجياً آخر، وهو التقدم في الذكاء الاصطناعي، حيث تنفق الإمارات مليارات الدولارات لبناء الخبرة في أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي وإدارة البيانات.

مشاريع

وذكر التقرير أن وجود بعض من أكبر شركات الاستشارات حول العالم حالياً في منطقة الشرق الأوسط قد يسهم في تذليل المصاعب، التي تواجهها أثناء سعيها للتقدم أو إبرام الصفقات، فعلى المستوى العالمي تعاني صناعة الاستشارات من ركود ممتد، حيث نمت بنسبة 3 % فقط إلى 250 مليار دولار في عام 2023، وفقاً لمؤسسة «سورس جلوبال ريسيرش»، التي تركز على الشركات المتوسطة والكبيرة.

أما في منطقة الخليج فكان معدل الزيادة أعلى بأربع مرات، حيث تنفق الحكومات تريليونات الدولارات على مشاريع بناء الدولة وإبرام الصفقات، وهو ما حفز توسع شركات ضخمة في المنطقة مثل «ماكينزي آند كو»، ومجموعة «بوسطن الاستشارية».

وضرب التقرير مثالاً على ذلك بالقول: «في «ماكينزي» يفضل بعض المديرين التنفيذين تولي مناصب في منطقة الخليج العربي؛ لأنهم يرونها بمثابة خطوة تمهيدية للتقدم الوظيفي، والدخول في شراكات، حسبما أفاد أشخاص مطلعون على الأمر».

وأضاف هؤلاء الأشخاص أن الشركة يعمل لديها أكثر من 1000 استشاري بالشرق الأوسط، وهي زيادة كبيرة مقارنة بسنوات ما قبل الجائحة. في المقابل يعمل بعض كبار المسؤولين في مجموعة «بوسطن الاستشارية» انطلاقاً من دبي.

صناعة مرنة

ويرى العديد من المسؤولين التنفيذيين، الذين التقتهم «بلومبرج» أن صناعة الاستشارات من المتوقع أن تكون من بين القطاعات الأكثر مرونة في الخليج. ولفت هاغوب بانوسيان، المحاضر الأول في الجامعة الأمريكية ببيروت، إلى أنه «وراء كل مشروع كبير في الخليج هناك فريق استشاري». وأشار إلى أن العديد من الخريجين الجدد يحصلون على وظائف ذات رواتب عالية في هذا القطاع.

وبالنسبة لـ«ماكينزي» و«بوسطن الاستشارية»، تعتبر منطقة الشرق الأوسط من أقوى الأسواق عالمياً من حيث الإيرادات والربحية، حسبما أفاد أشخاص مطلعون على الأمر.

وتضم مجموعة «بوسطن الاستشارية» أسماء بارزة مثل صالح العتيقي، الذي انضم إلى الشركة في عام 2023 قادماً من فرع الهيئة العامة للاستثمار الكويتية في لندن، والذي ترأسه لمدة أربع سنوات، وإيهاب خليل الذي يحظى بخبرة واسعة في العمل مع صناديق الثروة السيادية والمستثمرين الإقليميين، وأضافوا أن الشركة يعمل بها أكثر من 1000 استشاري بالمنطقة.

ورغم التوترات الجيوسياسية في المنطقة لا تزال الاستثمارات تسير على قدم وساق، وقال أحد المسؤولين التنفيذيين: إن هذه التوترات لم يكن لها تأثير كبير، ولا تزال الجهات تمضي قدماً في خطط الاستثمار. ونتيجة لذلك يمكن أن يتجاوز الأجر المبدئي لمستشارين مبتدئين في دول الخليج نظراءهم في لندن.

الأحد، 13 أكتوبر 2024

جيتكس ينطلق بمشاركة محلية وعالمية

جيتكس ينطلق بمشاركة محلية وعالمية

 

جيتكس

تنطلق في دبي فعاليات معرض جيتكس جلوبال 2024، الحدث الأكبر من نوعه في مجال التكنولوجيا على مستوى المنطقة، وذلك بمشاركة متميزة من حكومة دبي عبر جناح مشترك يضم أكثر من 45 جهة حكومية وخاصة، بالإضافة إلى دبي الرقمية، الجهة المنظمة لجناح حكومة دبي.

وخصصت دبي الرقمية منصة للذكاء الاصطناعي في جناح حكومة دبي، انطلاقاً من الأهمية الاستثنائية لهذا التطور، ومكانتها ضمن استراتيجيات تطوير الأعمال والخدمات والبرامج الحكومية خلال المرحلة المقبلة من مسيرة التحول الرقمي.

ويشهد جناح حكومة دبي حضوراً مميزاً لمجموعة من الشركاء الاستراتيجيين من القطاعين الحكومي والخاص بمن فيهم شركة "إي. آند" باعتبارها الشريك البلاتيني، والإمارات للمزادات باعتبارها الشريك الذهبي+ المميز، وتضم قائمة الشركاء الذهبيين كلاً من مؤسسة محمد بن راشد للإسكان، ومؤسسة مطارات دبي، وشركة "مورو" التابعة لدبي الرقمية، بالإضافة إلى الشركاء الفضيين وهم دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، شركة "يو إكس أي سيكيورتي سولوشنز"، و"شركة نتوورك انترناشونال"، وشركة ديل تكنولوجيز.

وأشار سعادة حمد عبيد المنصوري مدير عام دبي الرقمية، إلى أن جيتكس جلوبال يُعد استحقاقاً سنوياً ينتظره الآلاف في دبي ودولة الإمارات والمنطقة والعالم، مضيفاً أنه اكتسب أهميته من كونه يجمع خلاصة ما توصلت إليه الشركات والمؤسسات ومراكز التطوير على مستوى العالم في مجال التكنولوجيا.

وأوضح أن دورة 2024 تكتسب أهميتها من انتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي التي أصبحت من أبرز تجليات عصر الثورة الصناعية الرابعة الذي نعيشه في اليوم

الجمعة، 11 أكتوبر 2024

دبي ضمن الصدارة عالمياً في تميز مستوى التعليم الدولي

دبي ضمن الصدارة عالمياً في تميز مستوى التعليم الدولي

 

تعليم

مع تطور العالم وتحول المدن إلى مراكز عالمية للتعليم، أصبحت دبي وسنغافورة من بين الوجهات الرئيسية التي تقدم تعليماً دولياً متميزاً، ورغم أن سنغافورة كانت تعتبر لفترة طويلة معياراً عالمياً للتعليم، إلا أن دبي استطاعت خلال السنوات الأخيرة أن تبرز كوجهة رائدة للطلبة حول العالم.

حيث توفر بيئة تعليمية شاملة تجمع بين الجودة الأكاديمية العالية والتنوع الثقافي والابتكار. ويبرز تفوق دبي في تقديم تجربة تعليمية شاملة ومتميزة مقارنة بنظام سنغافورة، إضافة إلى امتلاكها عوامل جعلت منها وجهة جذابة للطلبة من مختلف الجنسيات.

تنوع المناهج

تعد المدارس الدولية في كل من دبي وسنغافورة من بين الأفضل عالمياً، حيث توفر مناهج تعليمية متطورة تلبي احتياجات الطلبة من مختلف الجنسيات، إلا أن دبي، بفضل تنوعها الثقافي والتزامها بتقديم تعليم يواكب التطورات العالمية، بدأت تجذب عدداً متزايداً من الطلبة كوجهة مفضلة للتعليم والتعلم.

وتحتضن دبي مجموعة متنوعة من المدارس الخاصة التي تقدم مناهج دراسية تتنوع بين المنهاج البريطاني، الأمريكي، إضافة إلى منهج البكالوريا الدولية «IB»، والمنهاج الفرنسي والهندي، وتوفر هذه المدارس بيئة تعليمية شاملة، حيث يتم تدريس المناهج وفقاً لأعلى المعايير الدولية مع مراعاة الفروق الثقافية بين الطلبة.

وتعد التعددية الثقافية واحدة من الميزات الأساسية التي تميز دبي، حيث يجتمع الطلبة من أكثر من 186 جنسية مختلفة في مدارسها وهذا التنوع الثقافي يعزز من تجربة التعليم الدولية، ويتيح للطلبة فرصة التعلم في بيئة تشجع على الحوار والتفاهم بين مختلف الثقافات، علاوة على ذلك، توفر المدارس في دبي برامج متقدمة تشمل التكنولوجيا الحديثة والابتكار، ما يجعل التعليم في دبي ليس فقط عنصراً أكاديمياً، بل تجربة شاملة تعد الطلبة ليكونوا قادة المستقبل.

ورغم أن سنغافورة تواصل تقديم تعليم ذي جودة عالية، إلا أن طبيعة المجتمع الأكثر تجانساً مقارنة بدبي تجعل من التنوع الثقافي أقل بروزاً، وتقدم المدارس الدولية في سنغافورة مناهج دراسية مشابهة لتلك الموجودة في دبي.

وتتمتع سنغافورة بتاريخ طويل من التميز في التعليم، حيث يأتي طلبتها في مراتب متقدمة في اختبارات «PISA» الدولية، مما يعكس قوة النظام التعليمي، وفيما تركز المدارس في سنغافورة بشكل كبير على الانضباط الأكاديمي والتفوق العلمي، فإن النظام التعليمي في دبي يركز على تنوع الفرص المتاحة للإبداع بتوفير تجارب تعليمية مصممة خصيصاً لجميع الطلبة وتنمية مهارات التفكير النقدي لديهم.

وفي تقرير التقييم الدولي PISA لعام 2022، برزت كل من سنغافورة ودبي كمراكز رائدة في جودة التعليم على المستوى العالمي، واحتلت سنغافورة المرتبة الثانية في مهارات القراءة، مؤكدة تفوقها الدائم في مختلف المجالات الأكاديمية، مثل الرياضيات والعلوم.

ويعكس هذا الإنجاز التزام سنغافورة بتطوير نظام تعليمي مبتكر يركز على تنمية الكفاءات والمهارات التحليلية للطلاب، إضافة إلى الاستثمار المستمر في تدريب المعلمين واستخدام التكنولوجيا لتعزيز بيئة التعليم.

ومن جانبها، حققت المدارس الخاصة في دبي إنجازاً مميزاً باحتلالها المرتبة الـ6 عالمياً في مهارات القراءة، ما يعكس تطور التعليم في الإمارة بشكل ملحوظ، وتأتي هذه النتيجة بفضل الجهود المكثفة لتحسين البيئة التعليمية من خلال تبني مناهج حديثة.

والاستثمار في التكنولوجيا، وتوفير التدريب المتطور للمعلمين، ويعكس هذا الأداء الدولي رؤية دبي الطموحة في أن تصبح مركزاً عالمياً للتميز الأكاديمي، مع التركيز على إعداد الطلاب لمواجهة تحديات المستقبل وتنمية مهاراتهم الابتكارية.

وفيما يتعلق بتطوير مهارات التفكير الإبداعي لدى الطلاب، أشارت نتائج دراسة دولية رائدة في إطار البرنامج الدولي لتقييم الطلبة لعام 2022 «PISA» إلى أن دبي وسنغافورة يأتيان ضمن المراكز الـ10 الأولى عالمياً وشاركت دبي في مجال المعرفة المالية، حيث حققت المدارس الخاصة فيها المرتبة الثانية عالمياً.

ويوجد في دبي 223 مدرسة خاصة تقدم مناهج تعليمية متنوعة، بينما يوجد في سنغافورة أكثر من 96 مدرسة خاصة، وتولي دبي اهتماماً خاصاً بجودة التعليم المقدم للطلاب من أصحاب الهمم، ضمن منظومة شاملة للتعليم الدامج في المدارس، كما تركز دبي على تحسين جودة الحياة من خلال برامج مخصصة للطلاب، مما يعزز بيئة تعليمية شاملة.

ورغم تنوع المناهج التعليمية في سنغافورة، تتميز دبي بتقديم خيارات تعليمية متنوعة بشكل فريد، مما يمنح الأسر والطلاب مرونة كبيرة في اختيار المناهج التعليمية التي تناسب احتياجاتهم وتطلعاتهم.

ومن جانب آخر، يعزز تقرير صادر عن منظمة اليونسكو مؤخراً مكانة دبي كوجهة رائدة للتعليم، حيث أشار إلى تنوع المناهج التعليمية في المدينة وبيئتها التعليمية التي تدعم الابتكار.

ويشير التقرير إلى أن دبي أصبحت نموذجاً عالمياً بفضل احتضانها لمجتمعات مدرسية متعددة الثقافات وتبنيها أساليب تعليمية حديثة تواكب التطورات العالمية، وفي المقابل، تستمر سنغافورة في تصدر التصنيفات العالمية كمعيار للجودة الأكاديمية والانضباط المدرسي، ما يجعلها خياراً جذاباً للعائلات التي تسعى لتحقيق أعلى المعايير الأكاديمية.

تجربة تعليمية شاملة

وأصبحت دبي وجهة رئيسية للطلبة الدوليين بفضل بيئتها المتنوعة والمفتوحة، حيث تجمع بين التميز الأكاديمي والفرص الواسعة للتفاعل الثقافي، وتعتبر المدارس الدولية في دبي ليست فقط أماكن للتعليم الأكاديمي، بل هي مجتمعات صغيرة حيث يتمكن الطلبة من التفاعل مع أقرانهم من مختلف أنحاء العالم.

ويتمتع الطلبة في دبي بتجربة تعليمية متميزة تجمع بين التعليم الأكاديمي عالي الجودة والتجارب الثقافية الغنية، كونها تركز على تنمية مهارات الحياة الأساسية، مثل التواصل الفعال، العمل الجماعي، والتفكير النقدي، إلى جانب ذلك، تقدم المدارس مجموعة متنوعة من الأنشطة اللاصفية التي تشمل الفنون، الرياضة، والتكنولوجيا، مما يعزز من تجربة التعليم ويمنح الطلبة فرصة لتطوير مهاراتهم خارج الفصول الدراسية.

وتسعى دبي إلى دمج الطلبة الدوليين في المجتمع المدرسي من خلال برامج توجيهية وأنشطة تفاعلية، تهدف إلى تعزيز التفاهم الثقافي وتسهيل اندماج الطلبة في بيئتهم الجديدة، وتشكل هذه البيئة التعليمية المتنوعة والمتعددة الثقافات تجربة فريدة من نوعها، تجعل من دبي وجهة مفضلة للعديد من العائلات الباحثة عن تعليم دولي شامل.

برامج

وفي سنغافورة، يتمتع الطلبة الدوليون بتجربة تعليمية متميزة، ولكنها قد تكون أكثر تركيزاً على الجوانب الأكاديمية الصارمة، حيث يشجع النظام التعليمي في سنغافورة على المنافسة الأكاديمية، ويتوقع من الطلبة تحقيق نتائج عالية في الاختبارات.

ومع ذلك، تقدم الحكومة السنغافورية برامج دعم مخصصة للطلبة الدوليين، تساعدهم على التكيف مع النظام التعليمي والمجتمع السنغافوري، وتعتبر سنغافورة وجهة جذابة للطلبة الذين يسعون لتحقيق إنجازات أكاديمية عالية، ولكن قد يجد البعض أن البيئة التعليمية هناك تفتقر إلى الفرص المتاحة في دبي للتفاعل الثقافي وتنمية المهارات الشخصية خارج المناهج الدراسية التقليدية.

نقاط قوة

ومن أبرز نقاط القوة في النظام التعليمي في دبي هي التركيز على الابتكار واستخدام التكنولوجيا الحديثة، حيث إن المدارس الدولية في دبي مجهزة بأحدث التقنيات التعليمية، مثل الألواح التفاعلية، الأجهزة اللوحية، والبرامج التعليمية الرقمية، وهذه التكنولوجيا لا تقتصر على تحسين التجربة التعليمية فحسب، بل تسهم في تطوير مهارات الطلبة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات «STEM».

إضافة إلى ذلك، تتبنى دبي مفهوم التعلم القائم على المشاريع، حيث يتم تشجيع الطلبة على تطوير حلول مبتكرة للمشكلات الحقيقية، وهذا النهج التعليمي لا يساعد فقط في تعزيز التفكير النقدي والإبداعي، بل يجهز الطلبة أيضاً لمواجهة تحديات المستقبل بشكل فعال.

وتعرف سنغافورة أيضاً باستخدامها الواسع للتكنولوجيا في التعليم، حيث تعتمد على أدوات تعليمية متقدمة لتعزيز تجربة التعلم، ومع ذلك، فإن تركيز النظام التعليمي في سنغافورة على النتائج الأكاديمية قد يجعل الابتكار أقل أولوية مقارنة بدبي.

ورغم أن هناك برامج لتعليم البرمجة والذكاء الاصطناعي في المدارس السنغافورية، إلا أن الثقافة التعليمية الصارمة قد تحد من فرص الطلبة لاستكشاف اهتماماتهم الإبداعية بحرية.

وتستمر سنغافورة بتقديم نموذج تعليمي رفيع المستوى يعتمد على الأداء الأكاديمي القوي والانضباط، فيما تبرز دبي كوجهة تعليمية متميزة تقدم مزيجاً متميزاً من الجودة الأكاديمية والتنوع الثقافي والابتكار، وتتيح دبي للطلبة الدوليين تجربة تعليمية غنية تتماشى مع أحدث الاتجاهات العالمية، بينما توفر أيضاً بيئة تعليمية شاملة تدعم النمو الشخصي والإبداع.

وبدورها أطلقت حكومة دبي مؤخراً «استراتيجية التعليم في دبي 2033»، التي تركز على تصميم رحلة المتعلم منذ الميلاد وحتى مرحلة ما بعد التخرج، حيث حددت 5 أهداف رئيسية تشكل قوة دافعة لتحقيق نقلة نوعية في منظومة التعليم في دبي، وتشمل:

«بناء كفاءات إماراتية منتجة مؤهلة بتعليم عالي الجودة، توفير تعليم عالي الجودة للجميع بفرص متكافئة ومبني على أساس جودة الحياة للمتعلمين من مختلف الثقافات، التفاعل الإيجابي بين التربويين وأولياء الأمور الذين يدعمون معاً مبدأ التعلم مدى الحياة، جعل دبي الوجهة العالمية الأكثر جاذبية لجميع المتعلمين، وبناء بيئة تعليمية ابتكارية تحدث تأثيراً إيجابياً وتُحفِّز النمو».

وحددت الاستراتيجية مستهدفات لتعزيز مكانة دبي كوجهة مفضلة للطلبة الدوليين منها تطوير نماذج تعليمية مبتكرة محورها الطالب من شأنها أن تعزز من ريادة دبي عالمياً لتكون بين أفضل 10 مدن عالمية في جودة التعليم، وتعزيز مبدأ التعلم مدى الحياة وتمكين المتعلم من مهارات المستقبل مع إعطاء الأولوية لجودة حياة الطالب وتطوّره.

وتعمل الاستراتيجية على تمكين الطلبة الإماراتيين من خلال توفير خيارات تعليمية عالية الجودة وتفعيل مشاركة أولياء الأمور في رحلة تعليم أبنائهم، إضافة إلى تعزيز مكانة المعلمين واجتذاب 3000 من التربويين الإماراتيين للعمل في قطاع التعليم الخاص بدبي بحلول 2033، ومضاعفة حجم السياحة التعليمية القادمة إلى دبي بمقدار 10 أضعاف مع استقطاب أفضل الجامعات وتوفير فرص تدريبية ومهنية بمعايير عالمية.

28 مبادرة تحقق 5 أهداف

وتم وضع مجموعة من مؤشرات الأداء المحددة لكل من الأهداف الـ5 لتقييم النتائج والإنجازات بصورة دقيقة، وتضم استراتيجية التعليم في دبي 28 مبادرة رئيسية للتغيير تستهدف تحقيق أفضل النتائج في مختلف المراحل العمرية والدراسية، بما يدعم مبدأ التعلم مدى الحياة لجميع المتعلمين عبر تمكين المتعلم من مهارات المستقبل، وإعطاء الأولوية لجودة حياة الطالب وتطوره على المستوى الشخصي.

وغرس الثقافة والقيم الإماراتية في المجتمع التعليمي، وتتضمن الاستراتيجية ضمن مبادراتها توفير حوالي 49 ألف مقعد دراسي برسوم معقولة بحلول 2033 دعماً لتعزيز جودة الحياة في الإمارة، وتعزيز مكانة المعلمين في المجتمع والتعبير عن التقدير والامتنان للتربويين المتميزين في دبي.

الخميس، 10 أكتوبر 2024

دبي تتفوق على بريطانيا بأكملها في مبيعات العقارات

دبي تتفوق على بريطانيا بأكملها في مبيعات العقارات

 

دبي

تفوقت مبيعات العقارات في دبي 2024 على نظيرتها في بريطانيا بأكملها بفضل تواصل تدفق الأثرياء من العالم وتزايد جاذبية الإمارة وجهة للمال والأعمال والسياحة والعمل والعيش، وبدعم السياسات الاقتصادية الفعالة لدولة الإمارات، والتشريعات المحفزة والتحسينات المستمرة في كافة القطاعات، وخاصة القطاع العقاري. وسجلت مبيعات دبي العقارية منذ مطلع العام، نحو 390 مليار درهم عبر 135 ألف صفقة، وهي بذلك تقترب من تجاوز المبيعات الإجمالية القياسية التي سجلت العام الماضي بأكمله بقيمة 400 مليار درهم، والتي نتجت عن 129 ألف معاملة.

وقال محمد العبار مؤسس «إعمار العقارية»، إن مبيعات العقارات في دبي منذ بداية 2024 تجاوزت المبيعات المحققة في بريطانيا بأكملها، لافتاً إلى أنها تفوقت بنحو 6 أضعاف مقارنة بمبيعات سنغافورة خلال 2023.

وأوضح أن «إعمار»، تعتزم ضخ استثمارات بقيمة 20 مليار درهم في قطاع البناء 2025، ضمن المعدل السنوي لاستثمار الشركة والتي تتراوح بين 20 و25 مليار درهم. وأضاف محمد العبار، على هامش إطلاق المرحلة الثانية من «برنامج دبي للوسيط العقاري» في دبي، أمس، أن 2023 كان مميزاً بالنسبة للسوق العقاري في دبي، حيث سجلت المبيعات العقارية أرقاماً قياسية، حيث تجاوزت المبيعات 120 ألف وحدة سكنية.

الثلاثاء، 8 أكتوبر 2024

1200 مستثمر يشاركون في قمة مستقبل البلوك تشين في دبي 13 أكتوبر

1200 مستثمر يشاركون في قمة مستقبل البلوك تشين في دبي 13 أكتوبر

 

تكنولوجيا

تنطلق قمة مستقبل البلوك تشين 2024، أضخم معرض متخصص بتقنية البلوك تشين في المنطقة، بين 13 و16 أكتوبر في دبي هاربر بمشاركة ما يزيد على 1200 مستثمر و120 جهة عارضة و150 متحدثاً من أكثر من 50 دولة يمثلون رواد منظمة البلوك تشين والعملات المشفرة. وتعتبر القمة الفعالية الأبرز في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتشكّل منصة لطرح أفكار إبداعية وفتح آفاق تعاون جديدة من أجل رسم ملامح مستقبل تقنية البلوك تشين وتأثيرها على الصناعات العالمية.


وتوفر دبي، التي أصبحت مركزاً عالمياً لتقنية الويب 3، أرضاً خصبة للابتكارات في مجال البلوك تشين بفضل السياسات الحكومية والبيئة التنظيمية الشاملة وتوافر الأصول. وتأتي قمة مستقبل البلوك تشين تماشياً مع استراتيجية دبي للبلوك تشين واستراتيجية الإمارات للتعاملات الرقمية (بلوك تشين)، وأصبحت منذ انطلاقها في عام 2018 الفعالية الأبرز في المنطقة، حيث تشمل نشاطاتها الأسواق التقنية في الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا.


وقال بيتر برادي، نائب الرئيس المساعد لقسم التكنولوجيا في مركز دبي التجاري العالمي: «توفر قمة مستقبل البلوك تشين 2024 منصة ديناميكية مصممة خصيصاً لدعم الأفكار المبتكرة وتعزيز النمو في القطاع. ويسرنا أنها تجمع عباقرة البلوك تشين وقادته من أجل تعزيز التعاون والتشجيع على التغيير وتعزيز مكانة دبي كمركز عالمي رائد في البلوك تشين».


وتستضيف القمة نقاشات مهمة حول دمج البلوك تشين مع الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والواقع الموسّع. وسيتحدث قادة ومبدعون من أوروبا وأمريكا الشمالية حول دور هذه التقنيات المشتركة في تغيير ملامح الصناعات.

كما سيحصل الحضور على معلومات قيّمة عن المواضيع الآتية:
• الدور المتنامي للرموز غير القابلة للاستبدال في حماية الأصول الرقمية وتغيير نماذج الملكية.


• تحويل الأصول التقليدية إلى رموز رقمية والانتشار الواسع للتمويل اللامركزي ودورهما في تطوير الأسواق المالية وفتح الباب لاستثمارات جديدة.


• الهويات الرقمية في عصر الويب 3، موضوع حيوي يناقشه برايان روز، مؤسس ومضيف برنامج لندن ريل، ورايدو سار، رئيس الغرفة الإستونية للويب 3. تستعرض هذه الجلسة دور البلوك تشين في توفير الهوية الشخصية السيادية التي تسمح للمستخدمين بالتحكم ببياناتهم الشخصية وحضورهم الرقمي.


وتشمل الجلسات المهمة الأخرى جلسة جولة على اللوائح التنظيمية العالمية التي تقدم مقارنة بين إطارات العمل التنظيمية في كل من الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا مع التركيز على دور أدوات الامتثال والبيئات التجريبية التنظيمية التي تسمح بإجراء الاختبارات وتعزز التعاون بين الدول.

الخميس، 26 سبتمبر 2024

المنظمة العالمية للمناطق الحرة تختتم فعاليات مؤتمرها السنوي العاشر في دبي

المنظمة العالمية للمناطق الحرة تختتم فعاليات مؤتمرها السنوي العاشر في دبي

 

المؤتمر

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، اختتمت المنظمة العالمية للمناطق الحرة فعاليات الدورة العاشرة من المعرض والمؤتمر الدولي السنوي للمنظمة، والتي استقطبت أكثر من 2,000 مشارك من 136 دولة.

وتزامن انعقاد الدورة العاشرة من المعرض والمؤتمر الدولي السنوي للمنظمة مع الذكرى العاشرة على انطلاقتها قبل عقدٍ من الزمن من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، واتخاذها من دبي مقراً دائماً لها، وذلك للعب دور رئيسي في إرساء المعايير والمساهمة بدفع الجهود الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة على المستوى العالمي. ونجحت المنظمة خلال العقد الماضي بتعزيز قاعدة الأعضاء من 14 عضواً مُؤسّساً إلى مجتمع عالمي مزدهر يضم 1600 عضو من 141 دولة، مدعومةً بتمثيل عالمي يشمل 12 مكتباً إقليمياً و42 نقطة اتصال وطنية.

مستقبل القطاعات

واستهل المؤتمر فعالياته بتنظيم "ملتقى وزاري" شارك فيه معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير الدولة للتجارة الخارجية، إلى جانب رئيس وزراء دومينيكا و24 وزيراً ونائب وزير وأمين عام، وناقش الدور المستقبلي للذكاء الاصطناعي والتقنيات الجديدة في التجارة العالمية، مع التركيز على 5 قضايا أساسية تمحورت حول كيفية استغلال الفرص الناشئة ومواجهة التحديات من خلال التعاون الدولي، وتعزيز الاستفادة من الفوائد المحتملة للذكاء الاصطناعي والتقنيات الجديدة والتقليل من مخاطرها، وتفعيل عمل التجارة والذكاء الاصطناعي بشكلٍ أفضل من أجل دفع التنمية المستدامة عالمياً، وتحفيز التجارة والاستثمار وتحديات سلسلة التوريد من خلال المناطق الحرة، وتشكيل سلاسل توريد أكثر أماناً ومرونة من خلال المناطق الاقتصادية الحديثة.

وفي كلمته خلال الملتقى الوزاري، قال معالي الدكتور ثاني الزيودي وزير دولة للتجارة الخارجية: "نقف على أعتاب مرحلة جديدة لقطاع التجارة العالمية تتسم بالعديد من التحديات والفرص، في الوقت الذي تشهد فيه سلاسل التوريد تحولاً مدفوعاً بالرقمنة. إذ تلعب التكنولوجيا في الوقت الراهن دوراً كبيراً على صعيد تجاوز الحدود وإعادة تشكيل ملامح التجارة العالمية، وذلك في ظل قدرات تقنيات الذكاء الاصطناعي والبلوتشين على تسريع وتعزيز كفاءة سلاسل التوريد، حيث تبرز التكنولوجيا باعتبارها قوة تحولية قادرة على تجاوز الحدود الإقليمية وإحداث ثورة عالمية في التجارة".

وأضاف معالي الزيودي: "تتمتع دولة الإمارات بمكانة استراتيجية لريادة التجارة العالمية من خلال تبني موقفٍ يوازن بين التجارة والديبلوماسية مع تعزيز شراكاتها الاستراتيجية من خلال اتفاقيات التعاون الاقتصادي". 

وأكد المشاركون في الملتقى الوزاري ظهور نموذج جديد للتجارة العالمية مدفوعاً بتحول سلاسل التوريد العالمية ورقمنة التجارة، منوهين بأن الصراعات والأزمات العالمية والاضطرابات التجارية والممارسات الحمائية تفرض تحديات جديدة على حركة التجارة والنمو الاقتصادي على المستوى الدولي، مع الإشارة إلى أن التطور التكنولوجي المتسارع وجهود التنمية المستدامة حول العالم توفر فرصاً جديدة للدول والصناعات.

منصة عالمية

وبهذا الصدد، قال سعادة الدكتور محمد الزرعوني، رئيس المنظمة العالمية للمناطق الحرة: "أكدت الدورة العاشرة من المعرض والمؤتمر الدولي السنوي للمنظمة على الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في تأسيس المنظمة قبل 10 أعوام، حتى باتت اليوم منصة عالمية ترتقي بأداء المناطق الحرة وبمساهمتها الاستراتيجية في النمو الاقتصادي العالمي، وتجمع تحت مظلتها منظومة متكاملة تدعم ثلث التجارة العالمية التي تمر عبر هذه المناطق في مختلف الأقاليم والمناطق".

وأضاف: "لا نحتفي في دورة هذا العام بمرورٍ عقدٍ من الزمن على التأسيس فقط، بل نتطلع فيها للمستقبل من خلال العمل على استشراف توجهاته ومواكبة تطوراته، وسبل تعزيز مساهمة المناطق الحرة حول العالم في مختلف القطاعات والصناعات من جانب، وفي زيادة حجم وانسيابية حركة التجارة والفرص الاستثمارية من جانبٍ آخر، لنواصل وضع قطاع المناطق الحرة في قلب عملية التحول الشامل نحو اقتصاد المستقبل بالاستناد إلى الهوية المؤسسية الجديدة للمنظمة التي جرى إطلاقها ضمن فعاليات المؤتمر ومحاورها الاستراتيجية والمتمثلة في التأثير والنفوذ والثقة لتحقيق التنمية المستدامة". 

وركزت الجلسات الحوارية والنقاشية وورش العمل على مستقبل المنظمة بشكلٍ عام وقطاع المناطق الاقتصادية الحرة والقطاعات الرئيسية خلال العقد المقبل بشكلٍ خاص، بالتركيز على آليات المساهمة الفاعلة في تحقيق النمو والازدهار الشامل على مستوى الاقتصاد العالمي، إلى جانب مواصلة بناء وترسيخ علاقات التبادل التجاري وشبكة الشراكات بين المناطق الاقتصادية في دول المنظمة، فضلاً عن توسيع نطاق الأنشطة لتشمل قطاعات اقتصادية حديثة تواكب متطلبات عصر الذكاء الاصطناعي والتجارة الرقمية والثورة الصناعية الرابعة والتكنولوجيا المتقدمة.

وشمل جدول أعمال المؤتمر جلسات رئيسية حول مستقبل قطاعات الخدمات اللوجستية والطاقة والوصول للتمويل والتصنيع والقطاع الرقمي، حيث استعرضت كلٌ منها آخر مستجدات وتطورات هذه القطاعات وتحدياتها وسبل الاستجابة لها وتجاوزها. إذ سلطت الجلسة الخاصة بمستقبل قطاع الخدمات اللوجستية الضوء على استخدامات دولة الإمارات للأتمتة وإنترنت الأشياء لزيادة الكفاءة على مستوى الموانئ والمطارات والطرق، كما ركزت النقاشات حول سبل الحد من الكربون، وتشريعات الاقتصاد الأخضر، وأهمية الشراكات بين القطاعين العام والخاص في اعتماد تقنيات لوجستية مستدامة.

واستعرضت جلسة "مستقبل التمويل" تطور المناطق الحرة ودورها في إضفاء الطابع الإقليمي على سلاسل التوريد وتوفير فرص العمل، حيث أكد المشاركون على أهمية الوصول إلى التمويل في دفع مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر في مجالات جديدة، لا سيما في آسيا وأمريكا اللاتينية، في حين ناقشت الجلسة الخاصة بقطاع الطاقة الدور الاستراتيجي للمناطق الحرة في ربط أسواق الطاقة العالمية، مسلطة الضوء على ريادة دولة الإمارات بشكلٍ خاص في مجال الطاقة المتجددة والإمكانات التحويلية للذكاء الاصطناعي في إدارة الطاقة لتحسين الكفاءة والاستدامة.

وبالإضافة إلى ذلك، ركزت جلسة "مستقبل التصنيع" على دور المناطق الحرة في تعزيز التعليم والقوى العاملة والتنمية الاقتصادية، بما في ذلك أهمية معالجة المفاهيم الخاطئة حول المناطق الحرة، والحاجة إلى تحقيق التوازن بين التعليم الرسمي والتدريب الوظيفي. أما الجلسة الخاصة بالقطاع الرقمي فاستعرضت مستقبل الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي والأمن السيبراني وخصوصية البيانات، مع تسليط الضوء على دور المناطق الحرة في مجالات الابتكار والرقمنة ودورها في تعزيز تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر.

تعزيز الشراكات الإقليمية

وشهد المؤتمر توقيع المنظمة العالمية للمناطق الحرة مذكرة تفاهم مع منطقة التجارة الحرة القارية الافريقية، والتي تحدد أطر التعاون الثنائي بين الجانبين في 4 مجالات رئيسية هي تطوير السياسات، وبناء القدرات، وتبادل المعلومات، والترويج للتجارة وتسهيل الاستثمارات، حيث شهد مراسم توقيع المذكرة كلاً من سعادة الدكتور محمد الزرعوني رئيس المنظمة العالمية للمناطق الحرة، وسعادة امكيلي مين، الأمين العام لمنطقة التجارة الحرة القارية الافريقية.

وتنص المذكرة على التعاون بين الجانبين في مجال التطوير المشترك للسياسات التي ترتقي ببيئة الأعمال ومزاولتها ضمن المناطق الحرة على مستوى القارة الأفريقية، وتعزيز جهود التنسيق لتنظيم وتوحيد معايير القياس، إلى جانب تنظيم البرامج وورش العمل والجلسات الحوارية للأطراف المعنية والشركاء، فضلاً عن تقديم الدعم الفني بشكلٍ عام وبناء القدرات بشكلٍ خاص للمناطق الحرة والمنظمات ذات الصلة.

بالإضافة إلى ذلك، سيعمل الجانبان بموجب المذكرة على تبادل المعارف والمعلومات وأفضل الممارسات وتوجهات الأسواق والدراسات وإصدار التقارير والمطبوعات، فضلاً عن التنظيم المشترك للبعثات والمهام التجارية، والمعارض والمنتديات الاستثمارية، والترويج للفرص الاستثمارية ضمن المناطق الحرة الأفريقية أمام المستثمرين العالميين.

محاور استراتيجية جديدة

يذكر أن فعاليات الدورة العاشرة من المعرض والمؤتمر الدولي السنوي شهدت إطلاق المنظمة لهويتها المؤسسية الجديدة، والتي شملت تحديث رؤيتها ورسالتها وأهدافها الاستراتيجية. وستعمل المنظمة في ضوء استراتيجيتها الجديدة على تحقيق مجموعة أهداف ستركز عليها في المرحلة المقبلة، وتتجسّد في فتح آفاق استثمارية جديدة، والتأكيد على المساهمة الاجتماعية من خلال دعم مبادرات الحياد الكربوني، وذلك عبر أدواتها للتعلم والتواصل والاستشارات، بما يؤدي لإحداث تغيير إيجابي واضح وتعزيز التعاون ضمن منظومة المناطق الحرة عالمياً.

الأربعاء، 25 سبتمبر 2024

ويتيكس 2024  يجمع الشركات الداعمة لإزالة الكربون من شبكات الطاقة

ويتيكس 2024 يجمع الشركات الداعمة لإزالة الكربون من شبكات الطاقة

ويتكس


تستقطب الدورة الـ26 من معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة «ويتيكس 2024» مجموعة كبيرة من الشركات المحلية والإقليمية والعالمية المتخصصة في الطاقة النظيفة والمتجددة والداعمة لإزالة الكربون من شبكات الطاقة.

وتستعرض الشركات المشاركة حلولها وتقنياتها المبتكرة لتسريع عجلة انتقال الطاقة ودعم الاستدامة في قطاع الطاقة.

وتنظم هيئة كهرباء ومياه دبي سنوياً معرض «ويتيكس» بتوجيهات كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتقام الدورة الـ26 من المعرض في الفترة من 1 إلى 3 أكتوبر المقبل في مركز دبي التجاري العالمي.

وقال معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي مؤسس ورئيس معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة «ويتيكس»: بفضل دعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، بات معرض «ويتيكس» حدثاً عالمياً يستقطب المهتمين بمواكبة التقدم المتسارع الذي تشهده الطاقة النظيفة والمتجددة حول العالم، ومنصة حيوية لتعزيز الحوار والتعاون والابتكار في تطوير تقنيات إزالة الكربون من شبكات الطاقة لمواجهة تحديات انتقال الطاقة وتعزيز العمل المناخي.

ويدعم المعرض استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 واستراتيجية الحياد الكربوني 2050 لإمارة دبي لتوفير 100% من القدرة الإنتاجية للطاقة من مصادر الطاقة النظيفة بحلول العام 2050. ويرسخ المعرض دور دولة الإمارات العربية المتحدة بوصفها المؤثر لتعزيز الابتكار والاستثمار في قطاعي الاستدامة والطاقة النظيفة لدعم الجهود الدولية في مواجهة التغير المناخي وتحقيق الهدف السابع من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030: طاقة نظيفة وبأسعار معقولة.

ويدعم المعرض الطموحات المناخية العالمية وتحقيق الهدف العالمي الذي حدده مؤتمر الأطراف COP28 الذي استضافته دولة الإمارات، المتمثل في مضاعفة القدرة الإنتاجية للطاقة المتجددة 3 مرات بحلول عام 2030. ووفقاً لبيانات مركز أبحاث الطاقة Ember، توفر مصادر الطاقة المتجددة الآن أكثر من 30% من إمدادات الكهرباء العالمية، ويرجع الفضل في ذلك جزئياً إلى محطات الطاقة الشمسية التي أصبح بناؤها أقل كلفة.

مصدر

وقال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة «مصدر»: يشكل «ويتيكس» فرصة مهمة تتيح لنا في «مصدر» استعراض مشاريعنا وحلولنا في مجال الطاقة النظيفة التي من شأنها المساهمة بتحقيق أحد أهداف «اتفاق الإمارات التاريخي» الذي تم التوصل إليه في COP28، الذي يستهدف مضاعفة الإنتاج العالمي من الطاقة المتجددة 3 مرات بحلول عام 2030.

وقال سيف حميد الفلاسي، الرئيس التنفيذي لمجموعة إينوك: «مع توجه العالم نحو مستقبل مستدام، تظل مجموعة إينوك ملتزمة بدعم جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في تعزيز الاقتصاد الأخضر وترسيخ مكانة دبي مركزاً عالمياً للابتكار والاستدامة.

وتماشياً مع هذه الجهود، يأتي معرض «ويتيكس» ليسهم بدور محوري في دعم التحول في قطاع الطاقة، تسانده استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 واستراتيجية الحياد الكربوني 2050 لإمارة دبي للانتقال باقتصاد الإمارة لاقتصاد أخضر، ونتطلع إلى نسخة أخرى من الحدث ثرية بالجلسات النقاشية والندوات المهمة لدعم التطور البيئي من أجل مستقبل مستدام».

أكوا باور

إلى ذلك، قال محمد أبونيان، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة أكوا باور: «تأتي رعايتنا لـ«ويتيكس 2024» لتؤكد جهودنا المستمرة في تقديم حلول متطورة في مجالات تحلية المياه، والطاقة المتجددة، والهيدروجين الأخضر، حيث نهدف هذا العام إلى مواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات ممكنين بخبراتنا واسعة النطاق، وحلولنا المبتكرة، وشراكاتنا الاستراتيجية، بما يسهم في تعزيز دورنا في تلبية الطلب المتزايد على موارد المياه والطاقة بشكل موثوق ومستدام»، مضيفاً: «سنخصص مشاركتنا في دورة هذا العام من معرض «ويتيكس»، لاستكشاف عدد من الموضوعات المهمة، مثل تعزيز القدرة على التكيف مع المناخ، ودمج مصادر الطاقة المتجددة، وتعزيز أفضل الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة.

كما سنستعرض حلولنا المبتكرة والمستدامة للطاقة والمياه ذات التكلفة المناسبة، حيث يعد مشروع مجمع حصيان لتحلية مياه البحر أكبر مشروع في العالم لتحلية المياه باستخدام الطاقة المتجددة مثالاً على الشراكة الناجحة مع هيئة كهرباء ومياه دبي، التي تشكل حجر الزاوية في استراتيجيتنا».

سيمنس للطاقة

وقال خالد بن هادي، المدير العام لسيمنس للطاقة في الإمارات: «تتماشى مشاركتنا الطويلة في المعرض وشراكتنا المتينة مع هيئة كهرباء ومياه دبي مع رؤيتنا لتمكين المجتمعات عبر تلبية احتياجاتها من الطاقة الصديقة للبيئة بكفاءة. ويسعدنا استعراض أحدث تقنياتنا المبتكرة في المعرض والمساهمة في الحوار العالمي حول استدامة الطاقة».

الاتحاد للماء والكهرباء

وقال المهندس يوسف أحمد آل علي، الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد للماء والكهرباء: «بصفتنا أحد الرعاة التيتانيوم للدورة الجديدة من معرض «ويتيكس»، نفخر في الاتحاد للماء والكهرباء بوجودنا الدائم في هذا الحدث السنوي المهم، الذي ما زال يقوم بدوره في تحفيز الحوارات والنقاشات البناءة، ودفع الجهود المثمرة ذات العلاقة بقطاعات الطاقة، والمياه، ومكافحة التغير المناخي، نحو الحلول المبتكرة والمستدامة، عاماً بعد عام. ويؤدي المعرض دوراً محورياً في ترسيخ مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة قوة دولية رائدة في استراتيجيات الطاقة والمياه والاقتصاد المستدام، وهي موجهات أساسية في الاستراتيجية العامة لشركة الاتحاد للماء والكهرباء. ويهدف حرص الشركة على الحضور الدائم في المعرض أيضاً إلى تعزيز فهمنا لديناميكيات السوق المتغيرة باستمرار، وتحديد آفاق الاستثمار الناشئة».

دائرة الطاقة أبوظبي

إلى ذلك، قال المهندس أحمد محمد الرميثي، وكيل دائرة الطاقة في أبوظبي: «تعد الدورة الـ26 من معرض «ويتيكس» منصة مثالية للمؤسسات والهيئات والشركات العالمية للتعرف على أحدث الحلول والمنتجات والتقنيات المستقبلية، ولا شك أن عقد هذا الحدث العالمي يسهم في تعزيز جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال الاستدامة. إن دائرة الطاقة تؤدي دوراً محورياً في قيادة تحول قطاع الطاقة في أبوظبي من خلال إطلاق العديد من المبادرات الرائدة التي تهدف لتطبيق أعلى معايير الاستدامة، وخفض الانبعاثات الكربونية، والتوسع في استخدام الطاقة النظيفة والمتجددة، واستدامة إمدادات الطاقة والمياه، إضافة إلى وضع الاستراتيجيات والسياسات واللوائح التنظيمية التي تدعم النمو الاقتصادي والاجتماعي المستدام».

شركة هيتاشي إنرجي

من جانبه، قال الدكتور مصطفى الجزيري، العضو المنتدب لمنطقة الخليج والمغرب في شركة «هيتاشي إنرجي»: تطور هذا الحدث البارز على مر السنين، ورسخ مكانته ليصبح منصة حيوية بالغة الأهمية لمناقشة الحلول وتنفيذ الاستراتيجيات اللازمة لمواجهة التحديات العالمية الملحة، مثل التغير المناخي، وكفاءة استهلاك الطاقة، والحفاظ على الموارد الطبيعية. ومن شأن الخبرات التراكمية المكتسبة من خلال المعرض أن تعزز من قدرتنا على المساهمة في دعم أهداف الاستدامة وانتقال الطاقة، وبالتالي تحسين النتيجة الإجمالية لمشاركتنا.

مما لا شك فيه أن مشاركتنا في معرض «ويتيكس» تؤكد أيضاً مكانة شركة «هيتاشي إنرجي» بصفتها شريكاً مفضلاً لدعم مهمة هيئة كهرباء ومياه دبي ومبادرة استراتيجية الإمارات للحياد المناخي 2050. لقد تعاونا مع هيئة كهرباء ومياه دبي على مدى العقود الثلاثة الماضية في مشاريع مختلفة تتماشى مع أهداف الاستدامة لدولة الإمارات».

شركة لارسن وتوبرو

وقال تي. مادهافا داز، المدير ونائب الرئيس التنفيذي لشركة لارسن وتوبرو: «هذه المنصة المتميزة في المنطقة قدمت لنا الفرصة لعرض أحدث ابتكاراتنا، والتعرف على المستجدات في مجال الطاقة والمياه، والتواصل مع قادة القطاع على الساحة العالمية. نحن حريصون على دعم رؤية دبي في بناء مستقبل أخضر ومستدام للإمارة، ونقدم حلولاً مبتكرة في مجال إنتاج الطاقة المتجددة وتوفير المياه والكهرباء بكفاءة. ندعو الجميع لاكتشاف مشروعاتنا الرائدة في الطاقات المتجددة ونقل وتوزيع الطاقة وحلول رقمنة قطاع الطاقة والمياه، وجميع التقنيات التي تعمل من أجل مستقبل أكثر استدامة».

«إتش دي هيونداي إلكتريك»

وأضاف سيوك شو، رئيس المكتب التنفيذي لشركة «إتش دي هيونداي إلكتريك»: «سعداء بأن نكون جزءاً من الدورة السادسة والعشرين من معرض «ويتيكس»، وبما يدعم رؤية هيئة كهرباء ومياه دبي نحو تحقيق الاستدامة، فمن خلال مشاركتنا في نسخة معرض «ويتيكس» هذا العام سنستعرض معدات الطاقة الصديقة للبيئة عالية الكفاءة والموثوقة والمدعومة بأحدث التقنيات، وسنواصل تطوير تقنيات وحلول الطاقة من أجل مستقبل أكثر استدامة».

دوكاب

بدوره قال تشارلز ميلاجي، الرئيس التنفيذي لوحدة أعمال الكابلات في مجموعة «دوكاب»: «نفخر في مجموعة «دوكاب» بأن نكون أحد رعاة معرض «ويتيكس 2024»، الحدث الرائد على مستوى المنطقة المتخصص في الطاقة والمياه والاستدامة. وباعتبارنا لاعباً رئيسياً في سوق الطاقة العالمي، ندرك حجم تأثير صناعاتنا على البيئة ونلتزم بالحد منه، وهذا ما يحفزنا على دمج التقنيات المبتكرة والاستراتيجيات الرقمية في مختلف أعمالنا، بما ينسجم مع أهداف دولة الإمارات الخاصة بالطاقة المتجددة وعام الاستدامة في الدولة.

ويعد «ويتيكس» منصة لدعم انتقال الطاقة ويوفر الفرصة لاستكشاف التوجهات الناشئة والتعرف على الفرص المتوفرة ومناقشة الاستراتيجيات الشاملة التي من شأنها مواجهة التحديات البيئية العالمية. ونتطلع في «دوكاب» إلى نتائج هذا الحدث العالمي المؤثر الذي يمنحنا الفرصة لتعزيز الشراكات القائمة وإنشاء شراكات جديدة من خلال المناقشات الهادفة مع قادة القطاع».

إيترون

قال غاري كوكس، نائب رئيس المبيعات في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في شركة إيترون: «لدى شركة إيترون عقود من الخبرة الواسعة في ابتكار طرق إدارة المؤسسات الخدماتية والمدن حول العالم للطاقة والمياه. ويسعدنا عرض حلولنا في الدورة الـ26 من معرض «ويتيكس»، حيث سيسلط جناحنا الضوء على حلولنا الشاملة في الطاقة والمياه، المعتمدة على أنظمة إيكولوجية طورها شركاؤنا، والتي أثبتت كفاءتها وجدواها على نطاق واسع في أقسى الظروف المناخية على الأرض. وعلى ضوء إدراكنا للتحديات والعقبات العديدة التي تواجه دمج الطاقة المتجددة في جميع أنحاء العالم، نفخر بأن نكون راعياً ذهبياً لمعرض «ويتيكس»، الذي يجمع قادة القطاع لتمهيد الطريق نحو عالم أكثر كفاءة في استخدام الموارد».

باور تشاينا

قال جانج بنج، رئيس باور تشاينا لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: «تتشرف باور تشاينا بالمشاركة في «ويتيكس» إسهاماً منها في حدث يعزز حوار متميز ومعمق لقضايا محورية في مجال العمل المناخي وممارسات الطاقة المستدامة. ونؤكد من خلال مشاركتنا أهمية العمل الجماعي لتبني أسس الحفاظ على الطاقة والمياه، كما نؤكد التزامنا بتعزيز تحول دبي لمركز مرموق ومؤثر للاقتصاد الأخضر وصنع مستقبل أكثر مرونة».

رينيڤولت

قال عبد الله ميرزا، مدير المبيعات والتسويق في شركة «رينيڤولت»: «متحمسون لعرض أحدث تقنياتنا في مجال الطاقة الشمسية في معرض «ويتيكس 2024»، يمثل المعرض منصة مهمة لتحفيز الابتكار المستدام، ونتطلع إلى المساهمة في تشكيل مستقبل الطاقة المتجددة في دولة الإمارات. وتعكس مشاركتنا المستمرة في «ويتيكس» التزامنا الراسخ بتطوير تقنيات الطاقة الشمسية ودعم أهداف دولة الإمارات في مجال الطاقة المتجددة، ونتطلع إلى مشاركة أحدث ابتكاراتنا والتعاون مع رواد القطاع لتوسيع نطاق تبني الطاقة النظيفة».

فينتيا

تطلق شركة «فينتيا VENTEA» الرائدة في تكنولوجيا توربينات الرياح العمودية، خلال المعرض منتجين مبتكرين: الأول هو توربين رياح عمودي متحرك قابل للتثبيت الذاتي بالكامل، موجود ضمن حاوية، ويمكن تغيير حجمه لزيادة الطاقة أو ليتناسب مع حجم الحاوية.

ويمكن للتوربين توفير 3 كيلووات لمدة 72 ساعة، حتى مع غياب أشعة الشمس والرياح. ويتكون التوربين من نظام كهروضوئي بقدرة 12 كيلووات وبطارية لتخزين 72 كيلووات من الطاقة، وعند استخدام التوربين بكامل طاقته، يمكن أن يوفر 288 كيلووات/ساعة. وتطرح الشركة أيضاً خلال المعرض منتجها «برج أودن» لإنتاج الطاقة المتجددة بالاعتماد على طاقة الرياح والطاقة الشمسية. ويمكن استخدام البرج في المدن والبيئات الحضرية.

تروفاي آند كوفن

تستعرض مجموعة «تروفاي آند كوفن Trouvay & Cauvin» خلال «ويتيكس» حلولها المتنوعة لتعزيز انتقال الطاقة، ابتداءً من مزارع الرياح ومجمعات الطاقة الشمسية المركزة، مروراً بمشاريعها لالتقاط الكربون وإنتاج الهيدروجين والوقود الحيوي ومجمعات الطاقة الجيوحرارية.

لايت بريدج

تطلق شركة «لايت بريدج» خلال «ويتيكس» جهازها الجديد عالي الكفاءة لإنتاج الهيدروجين المعتمد على غشاء التبادل الأنيوني «AEM»، الذي يتيح إنتاج 82.2 لتراً/دقيقة، ويتطلب 1.8 فولت من الطاقة، ويضمن أقصى درجة ممكنة من الهيدروجين المنتج مع أدنى درجة من استهلاك الطاقة والمياه. ويمتاز الجهاز بمرونته وقابلية تعديله، ما يسهل دمجه في مختلف التطبيقات.

قال جونغ هون كيم، الرئيس التنفيذي لشركة «لايت بريدج»: ويؤدي المعرض دوراً مهماً لتحفيز الابتكار والاستدامة في قطاع الطاقة. فخورون بأن نكون جزءاً من هذا الحدث العالمي لعرض أحدث التطورات التي أجريناها على جهازنا الخاص بالتحليل الكهربائي المعتمد على غشاء التبادل الأيوني لإنتاج الهيدروجين. وبوصفنا شركة ملتزمة بالاستدامة، يعد معرض «ويتيكس» منصة مثالية لمشاركة رؤيتنا وإبراز مساهماتنا في جهود بناء مستقبل أكثر اخضراراً. وتعتبر دبي مركزاً مزدهراً لقطاع الطاقة.

توب سولار

تبرز شركة «توب سولار» خلال المعرض منتجها المبتكر لتعزيز كفاءة أعمدة الإنارة الشمسية من خلال تبريد الألواح الشمسية والمصابيح الموفرة للطاقة «LED» والبطاريات المثبتة في المصابيح، بالاعتماد على الهواء الصاعد في أعمدة الإنارة. ويعتبر المنتج مثالياً للاستخدام في المناطق التي تشهد ارتفاعاً في درجة الحرارة، ومنها منطقة الشرق الأوسط.

مشاريع

إلى جانب ذلك، تبرز هيئة كهرباء ومياه دبي في «ويتيكس 2024» باقة من مشاريعها الرائدة في مجال الطاقة النظيفة والمتجددة، منها: مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، حيث يعد مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية الذي تنفذه الهيئة أكبر مجمع للطاقة الشمسية في موقع واحد على مستوى العالم وفق نظام المنتج المستقل للطاقة.

وتبلغ القدرة الإنتاجية للمجمع قيد التشغيل حالياً 2,860 ميجاوات باستخدام أحدث تقنيات الطاقة الشمسية الكهروضوئية والطاقة الشمسية المركزة، والقدرة الإنتاجية للمشاريع قيد التنفيذ 1,800 ميجاوات.

وسترتفع القدرة الإنتاجية للمجمع إلى 4,660 ميجاوات بحلول عام 2026 بعد تنفيذ المرحلة السادسة بقدرة 1,800 ميجاوات. وبحلول عام 2030، فإن نحو 27% من إجمالي القدرة الإنتاجية للطاقة في دبي ستكون من مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة.

الهيدروجين الأخضر

يعد مشروع «الهيدروجين الأخضر» الذي نفذته هيئة كهرباء ومياه دبي في مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الذي يتميز بقدرته على تخزين ما يصل إلى 12 ساعة من الهيدروجين المنتج باستخدام الطاقة الشمسية، ما يجعله خطوة رائدة نحو مستقبل أكثر استدامة. ومنذ إطلاقه في مايو 2021، حققت الهيئة أهدافها الإنتاجية، حيث تنتج حالياً نحو 20 كيلوغراماً من الهيدروجين في الساعة.

وقد تم تصميم وبناء المحطة التجريبية بحيث تكون قادرة على استيعاب التطبيقات المستقبلية واختبار الاستخدامات المختلفة للهيدروجين. وفي عام 2023، حصلت الهيئة على جائزة مشروع الهيدروجين الأخضر خلال جوائز مستقبل الهيدروجين، التي أقيمت ضمن فعاليات مؤتمر الهيدروجين الأخضر لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في دبي، ما يعكس التقدير الدولي لجهودها المبتكرة في هذا المجال.

وستصل القدرة الإنتاجية للمحطة الكهرومائية، التي تنفذها الهيئة بتقنية الطاقة المائية المخزنة في حتا إلى 250 ميجاوات بسعة تخزينية 1,500 ميجاوات ساعة وبعمر افتراضي يصل إلى 80 عاماً. وتعد هذه المحطة الأولى من نوعها في منطقة الخليج العربي، وتصل استثمارات المشروع إلى مليار و421 مليون درهم.

 

الأربعاء، 18 سبتمبر 2024

دبي الأولى عربياً والخامسة عالمياً في مؤشر مراكز الشحن البحري

دبي الأولى عربياً والخامسة عالمياً في مؤشر مراكز الشحن البحري

 

ميناء

حافظت دبي على ريادتها الدولية ضمن قائمة الدول الخمس الأفضل عالمياً في «مؤشر تطوير مراكز الشحن الدولي» لعام 2024، حيث جاءت دبي ضمن المراكز الرائدة في قطاع الشحن البحري والخدمات اللوجستية، وفقاً للتقرير الصادر مؤخراً عن منظمة «بالتيك إكستجينج» (Baltic Exchange) للتجارة والشحن البحري ووكالة «شينخوا» (Xinhua) التابعة لخدمة المعلومات الاقتصادية الصينية.

وأدرجت المنظمة دبي في الترتيب الخامس ضمن أقوى 20 مركزاً دولياً للشحن التجاري البحري، وذلك للعام الخامس على التوالي، متفردة بكونها المدينة العربية الملاحية الوحيدة ضمن القائمة، فيما جاءت كل من سنغافورة ولندن وشنغهاي وهونج كونج في المراكز الأربعة الأولى ضمن المؤشر.

وأكد تقرير المنظمة عن تقييم الإمارة والذي جاء بعنوان «دبي ترسخ مكانتها كقوة بحرية رائدة في الشرق الأوسط» أن عام 2023 شهد صعود دبي إلى مكانة مرموقة في القطاع البحري في نفس الوقت الذي تسعى فيه بحماس لتحقيق المزيد من النمو في المستقبل، لافتاً إلى إصدار سلطة دبي البحرية التعليمات رقم 1 لعام 2023 بشأن شفافية الرسوم المحلية للحاويات البحرية في إمارة دبي، والتي يتعين بموجبها على جميع مزودي الخدمة الإفصاح لسلطة دبي البحرية عن رسومهم المحلية للحاويات البحرية عبر النافذة الموحدة لبوابة دبي التجارية.

وذكر التقرير أن دبي بعد استضافتها لفعاليات مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي (COP28)، انطلقت دبي في تعزيز مكانتها البحرية في عام 2023، حيث قدمت الإمارة منصة بارزة للشركات والمنظمات البحرية الدولية الكبرى للإعلان عن مبادرات شراكة وإزالة الكربون المبتكرة خلال هذه القمة العالمية«.

وفي هذه المناسبة، أعرب سعادة سلطان بن سليّم، رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، عن سعادته بنتائج التقرير لعام 2024 التي تؤكد مكانة دبي كمنافس ملاحي قوي على الخارطة البحرية العالمية، مؤكداً أن مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة تلتزم باتخاذ خطوات استباقية لتعزيز مساهمة القطاع البحري في تحقيق الأهداف الاستراتيجية لأجندة دبي الاقتصادية D33 للسنوات العشر المقبلة رغم التحديات الاقتصادية وتقلبات السوق على مستوى العالم.

وأكد سعادته أن تواجد دبي في موقع الصدارة باعتبارها المدينة العربية الوحيدة في القائمة التي تضم 20 مركزاً بحرياً دولياً للشحن هو الدليل القاطع على مواصلة الإمارة لمسيرة النمو بالتزامن مع تعزيز دورها المحوري ضمن مصاف العواصم البحرية الأكثر أهمية وتأثيراً خلال الأعوام المقبلة.

من جانبه، أكد الشيخ الدكتور سعيد بن أحمد بن خليفة آل مكتوم، المدير التنفيذي لسلطة دبي البحرية، أن القطاع البحري يلعب دوراً حيوياً في بيئة الأعمال في دبي ويشكل جزءاً أساسياً من اقتصاد الإمارة، قائلاً:»تعمل سلطة دبي البحرية على تعزيز مكانة دبي كمركز بحري عالمي من خلال الابتكار، والاستدامة، والاستثمار، إضافة إلى التوجهات المستقبلية للصناعة البحرية في الشرق الأوسط، من خلال توسيع نطاق العمليات التجارية، وتطوير البنية التحتية«.

وعن حفاظ دبي على مكانتها في المركز الخامس عالمياً للسنة الخامسة على التوالي، أكد الشيخ الدكتور سعيد بن أحمد بن خليفة آل مكتوم أن ذلك يعد شهادة دولية جديدة على المكانة الريادية لمدينة دبي وبيئة الأعمال التجارية البحرية المتميزة في دولة الإمارات والتي تتجه نحو المزيد من التعزيز والتمكين مع تطبيق أفضل الممارسات العالمية للقطاع البحري والملاحي.

وذكر التقرير الذي أصدرته المنظمة أنه بجانب ريادة دبي في مجال الاستدامة البيئية، فإن الإمارة قد ارتفعت إلى قمة المشهد اللوجستي العالمي في الفترة من 2023/2024 بفضل جهودها المستمرة في إزالة الكربون وتنمية الأنظمة البيئية البحرية الصديقة للبيئة، فضلاً عن دمج قدرات الشحن البحري والبري والجوي بسلاسة».

ويستند تقرير «مؤشر تطوير مراكز الشحن الدولية»، الذي يتم إصداره سنوياً، إلى منهجية قائمة على تقييم القدرة التنافسية على استقطاب الأعمال التجارية البحرية، وتحديد مدى التطور الحاصل على صعيد المراكز البحرية حول العالم، فضلاً عن التأثير العام والدور المحوري في دفع عجلة نمو قطاع الشحن البحري العالمي.

arrow_upward