‏إظهار الرسائل ذات التسميات امريكا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات امريكا. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 27 سبتمبر 2024

محمد بن زايد يلتقي ترامب ويتبادلان وجهات النظر في القضايا ذات الاهتمام المشترك

محمد بن زايد يلتقي ترامب ويتبادلان وجهات النظر في القضايا ذات الاهتمام المشترك

 

محمد بن زايد يلتقي ترامب

التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، دونالد ترامب الرئيس السابق للولايات المتحدة الأمريكية وذلك في إطار زيارة سموه الرسمية إلى الولايات المتحدة.

وتطرق سموه والرئيس الأمريكي السابق، خلال اللقاء، إلى العلاقات الإستراتيجية التي تجمع البلدين الصديقين، كما تبادلا وجهات النظر بشأن عدد من الموضوعات والقضايا محل الاهتمام المشترك.

الصورة


وأكد صاحب السمو رئيس الدولة، أن العلاقات الإماراتية - الأمريكية ترتكز على رؤية مشتركة للتقدم والازدهار منذ قيامها قبل أكثر من خمسين عاماً، وتشكل الشراكة التنموية ركيزة أساسية لهذه العلاقة، معبراً سموه في هذا السياق عن تقديره لجهود دونالد ترامب في تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين دولة الإمارات والولايات المتحدة.
وأكد الجانبان أن هذه الزيارة تجسد الحرص المشترك على استمرار العمل من أجل ترسيخ الشراكة الدائمة بين البلدين

الاثنين، 23 سبتمبر 2024

محمد بن زايد في أمريكا.. مُلهم لقيم السلام والأمن والتعايش

محمد بن زايد في أمريكا.. مُلهم لقيم السلام والأمن والتعايش

 

الشيخ محمد بن زايد

في زيارته الأولى للولايات المتحدة الأمريكية منذ توليه الحكم، تتجه الأنظار إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله – مترقبة دفعة جديدة ومهمة في التعامل مع التحديات وتعزيز التضامن الدولي والتعاون الاقتصادي والاستثماري والتكنولوجي، إضافة إلى تعزيز مسارات الذكاء الاصطناعي والفضاء وتغير المناخ ضمن لقاءات بالرئيس الأمريكي جو بايدن ونائبة الرئيس كامالا هاريس، إضافة إلى عدد من القادة البارزين في الكونغرس الأمريكي. 

الصورة


وينظر العالم اليوم إلى رئيس الدولة كصانع ومُلهم لقيم السلام والتعايش المشترك حول العالم وكقائد لتجربة الإمارات المتميزة في كافة القطاعات والمجالات وترسيخ دورها الرائد عالمياً كشريك فاعل في صنع المستقبل، بدعم كل جهد يسهم في دفع مسيرة التقدم الإنساني والتنمية المستدامة ومنح الإنسان غداً أفضل وإرساء مبادئ الأخوّة الإنسانية بالعالم ما عزز مكانة الإمارات كعاصمة عالمية للسلام والتعايش الإنساني.

وتواصل دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، العمل لترسيخ دورها المؤثر في صنع مستقبل أفضل للعالم، انطلاقاً من إيمانها العميق بأهمية المشاركة الإيجابية والتعاون البنّاء في إيجاد حلول للتحديات العالمية العابرة للحدود، وتوسيع دائرة الشراكة في معالجة الملفات المرتبطة بمستقبل العالم وفي مقدمتها ملف الاستدامة.
وفي هذا الإطار فإن الواقع المتميز الذي تشهده العلاقات الإماراتية – الأمريكية يستند إلى مجموعة من الأسس والثوابت التي تضمن تطور هذه العلاقات باستمرار لعل أبرزها هنا الميراث التاريخي، حيث تعود علاقات الصداقة بين الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية إلى عام 1971.
وكانت الولايات المتحدة الدولة الثالثة التي تقيم علاقات دبلوماسية رسمية مع الإمارات العربية المتحدة ولها سفارة فيها منذ عام 1974 وطوال هذه الفترة شهدت العلاقات نقلة نوعية في مختلف المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والتجارية والعسكرية، ولذلك تستند إلى إرادة سياسية قوية لقيادتي الدولتين نحو تطوير هذه العلاقات فعلى مدار السنوات الماضية تعززت العلاقات الثنائية بين الدولتين.

الصورة


أهمية خاصة
تحظى دولة الإمارات العربية المتحدة بأهمية خاصة في الاستراتيجية الأمريكية تجاه منطقة الشرق الأوسط، ليس فقط لأنها تلعب دوراً في إرساء عوامل الأمن والاستقرار في المنطقة، وإنما أيضاً لما تمثله من نموذج تنموي ناجح في المنطقة، حيث تنظر الولايات المتحدة بنوع من الإعجاب والتقدير إلى تجربة دولة الإمارات في بناء مجتمع مزدهر ومستقر وتعتبرها نموذجاً يحتذى به في المنطقة ككل.
ولطالما كانت العلاقات بين الإمارات والولايات المتحدة دائماً قوية وديناميكية، إلا أنها في المرحلة الحالية تعد الأقوى منذ تأسيس دولة الإمارات في 1971 ووصلت لدرجة التحالف الاستراتيجي والعمل لحماية القيم والمصالح المشتركة وتحقيق المزيد من السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، فيما تمثل الشراكة الاقتصادية والتجارية القوية حجر الزاوية في هذه العلاقة الوطيدة.
واستناداً إلى هذا التاريخ الطويل من علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين تمثل الولايات المتحدة الأمريكية ضلعاً مهمّاً في أي ترتيبات للأمن الإقليمي في منطقة الخليج العربي، وفي ظل ما تشهده المنطقة من تطورات ومتغيرات وما تموج به من تحديات وتهديدات يصبح فتح قنوات الحوار معها بصفة مستمرة مسألة بالغة الحيوية بالنسبة للشركاء والحلفاء الخليجيين وفي مقدمتهم دولة الإمارات.
كما تعكس العلاقات الاستراتيجية بين دولة الإمارات والولايات المتحدة الأمريكية الرؤى المشتركة لقيادتي البلدين في الانتقال نحو آفاق أوسع من الشراكات وتعزيز التعاون والتنسيق في مختلف المجالات، بما يخدم أهداف التنمية في البلدين الصديقين، ويدعم بناء اقتصاد رقمي مستدام يسهم في بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة
احتواء مشترك
ولعبت الدبلوماسية الإماراتية خلال الفترة الماضية دوراً محورياً في العمل على احتواء العديد من حالات التوتر والأزمات والخلافات على صعيد المنطقة أو خارجها، وسعت بشكل دؤوب ومستمر لتعزيز برامج مساعداتها الإنسانية والإغاثية والإنمائية والاقتصادية المباشرة وغير المباشرة للعديد من الدول النامية، خاصة تلك التي تشهد حالات نزاع أو كوارث طبيعية.
وأسهمت الإمارات بفاعلية في العديد من عمليات حفظ السلام وحماية السكان المدنيين وإعادة الإعمار في المناطق المنكوبة بعد انتهاء الصراعات، وهو ما يجسد شراكتها المتميزة مع أطراف عدة وفي مقدمتها الولايات المتحدة وتفانيها من أجل تحقيق الأهداف النبيلة في صيانة واستقرار السلم والأمن الدوليين، ولهذا فإن الولايات المتحدة الأمريكية تعول دوماً على الدور الإماراتي الفاعل والبنّاء في مختلف القضايا الإقليمية والدولية وتحرص على الاستماع لرؤيتها وتقديراتها لهذه القضايا وكيفية التعامل معها.
وتشترك دولة الإمارات والولايات المتحدة في نظرتهما المستقبلية للتسامح، والمساواة بين الجنسين، والتنوع، وتقدم التعليم، والأسواق الحرة، وتعزيز الفنون والثقافة. يعمل عشرات الآلاف من الأمريكيين في الإمارات ويزورونها كل عام.
كما يدرس الآلاف من الشباب الإماراتي في الجامعات الأمريكية، وتربط مئات من الشراكات والتبادلات في مجالات الرعاية الصحية والثقافية والعلمية والتعليمية بين شعبي البلدين.
وتقوم العلاقة بين الولايات المتحدة ودولة الإمارات على أساس الالتزام المشترك بتعزيز السلام والأمن في الخليج العربي، ومكافحة التطرف، وردع التهديدات التي تواجه الاستقرار الإقليمي.
ويتدرب رجال ونساء قواتنا المسلحة معاً بالتنسيق المستمر فيما بينهم، ما يؤدي بدوره إلى وجود تناغم فعّال للغاية على مستوى تخطيط وتنفيذ العمليات. بعيداً عن ساحة المعركة، وتشارك الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة في منع تدفق الأموال والمقاتلين الأجانب إلى الجماعات الإرهابية ومكافحة الإيديولوجيات المتطرفة.
وتُعد الإمارات الدولة العربية الوحيدة التي شاركت مع الولايات المتحدة في ست عمليات عسكرية للتحالف على مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية، ومن بين ذلك النضال الحالي ضد داعش، كما تُعد أكبر دولة متبرعة بالمساعدات الخارجية من حيث النسبة المئوية من الدخل القومي الإجمالي، وتقدم الدعم لمجتمعات الولايات المتحدة التي تتعافى من الكوارث أو التي لديها احتياجات أخرى.

الصورة


الطاقة النظيفة
وسبق أن وقّعت الإمارات في 2022 شراكة استراتيجية مع الولايات المتحدة الأمريكية لاستثمار 100 مليار دولار في تنفيذ مشروعات للطاقة النظيفة التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 100 غيغاواط في كل من دولة الإمارات والولايات المتحدة ومختلف أنحاء العالم بحلول عام 2035، وذلك بهدف تعزيز أمن الطاقة ونشر تطبيقات التكنولوجيا النظيفة ودعم العمل المناخي.
وتجسّد هذه الشراكة التزام دولة الإمارات والولايات المتحدة المشترك بتعزيز التقدم في جهود العمل المناخي ورفع سقف الطموح في هذا المجال من خلال تضافر الجهود، بما ينسجم مع أهدافهما للوصول إلى الحياد المناخي بحلول 2050.
وتعمل دولة الإمارات والولايات المتحدة في إطار الركائز الأربع الأساسية لهذه الشراكة على تطوير مشروعات الطاقة النظيفة في دولة الإمارات والولايات المتحدة والدول الأخرى وتمويلها ونشرها، والاستثمار في تعزيز مرونة وموثوقية سلاسل الإمداد وتحفيز الاستثمار في التعدين الأخضر لإنتاج ومعالجة المعادن والمواد الأخرى اللازمة لتمكين الانتقال في قطاع الطاقة.
كما تعملان على تسريع وتيرة الاستثمار في حلول خفض الانبعاثات في مجال الوقود التقليدي، والتوسع في تطوير تقنيات التقاط الكربون واستخدامه وتخزينه، وتحقيق التقدم في قياس وإدارة انبعاثات غاز الميثان، بما يشمل تعزيز أثر البرامج المحلية الهادفة إلى خفض انبعاثات الميثان والارتقاء بمنظومة الأمن والسلامة في مجال الطاقة النووية بما يشمل أمن سلاسل الإمداد المرتبطة بها وتشجيع الاستفادة من الطاقة النووية بكونها مصدراً مستداماً للطاقة النظيفة ومحركاً أساسياً في تقليل الانبعاثات الكربونية.
كما تستهدفان تشجيع الاستثمار والتعاون لتحقيق نتائج ملموسة في خفض الانبعاثات الكربونية في جميع القطاعات الصناعية بحلول 2030، وتوسيع نطاق استخدام الوقود النظيف في قطاعات النقل لمسافات طويلة، مثل قطاع الطيران وقطاع الشحن البحري، وتحفيز التحوّل إلى الطاقة الكهربائية ورفع كفاءة استهلاك الطاقة بكونها مُحركّات أساسية لخفض الانبعاثات.
وتستمر دولة الإمارات في جهودها لدعم تنفيذ مشروعات الطاقة النظيفة في ست قارات حول العالم، تشمل 31 دولة من الدول الجزرية النامية الصغيرة في منطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ.
وأسهمت دولة الإمارات في دعم وتطوير ثمانية مشروعات للطاقة النظيفة في الولايات المتحدة، بقدرة إجمالية تبلغ 1.6 غيغاواط في ولايات كاليفورنيا وتكساس ونيومكسيكو ونبراسكا، وشملت هذه المشروعات استثمارات في محطتين لطاقة الرياح، هما محطة «روكسبرينغز» بقدرة إنتاجية تبلغ 149 ميغاواط في مقاطعة «فال فيرد» في ولاية تكساس، ومحطة «سترلينغ» بقدرة إنتاجية تبلغ 29.9 ميغاواط في مقاطعة «ليا» في ولاية نيومكسيكو.
طاقة المستقبل
وتنشط شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» في سوق الطاقة المتجددة الأمريكي من خلال محفظة متنوعة من مشاريع الطاقة المتجددة تشمل طاقة الشمس والرياح ونظم بطاريات تخزين الطاقة بإجمالي قدرة إنتاجية تبلغ 1.8 جيجاواط.
وتتشارك «مصدر» و«إي دي إف رينوبلز أمريكا الشمالية» في ثمانية مشاريع للطاقة المتجددة تشمل ثلاث محطات لطاقة الرياح على نطاق المرافق الخدمية في ولايتي نبراسكا وتكساس تصل قدرتها الإجمالية إلى 815 ميجاواط وخمسة مشاريع للطاقة الشمسية الكهروضوئية في ولاية كاليفورنيا، تم تزويد اثنين منها بنظام بطارية لتخزين الطاقة ويصل إجمالي طاقتها الإنتاجية إلى 689 ميجاواط من الطاقة الشمسية و75 ميجاواط من الطاقة التي يتم تخزينها ضمن نظام بطارية «ليثيوم أيون».
وتمثل شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» منذ تأسيسها في عام 2006 نموذجاً حياً ومساهماً أساسياً في الحد من آثار التغير المناخي وانبعاثات غازات الاحتباس الحراري وتستثمر «مصدر» حالياً في مشاريع مستدامة بقيمة إجمالية تزيد على 20 مليار دولار أمريكي وتشمل هذه الاستثمارات التسويق الناجح للتقنيات الجديدة التي تسهم في دعم تحقيق أهداف الاستدامة لدولة الإمارات والعالم.
وتمكنت «مصدر» الشركة الرائدة عالمياً في مجال الطاقة المتجددة بكافة أنواعها من إقامة وتشغيل عدد كبير من مشروعات الطاقة المتجددة حول العالم حيث تنتشر محفظة مشاريعها في أكثر من 40 دولة حول العالم وتهدف إلى توريد مليون طن من الهيدروجين الأخضر بحلول نهاية هذا العقد، مما يعزز مكانتها في طليعة الداعمين لهذا القطاع الواعد وبالتالي المساهمة في ترسيخ مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً لإنتاج وتصدير الهيدروجين.

الصورة


نبذ الإرهاب والتطرف
دولة الإمارات تشجب وبأشد العبارات الإرهاب بجميع صوره وأشكاله، وتجدد التزامها على الدوام ليس بمواجهة والتصدي للإرهاب فحسب، بل بمحاربة الأيديولوجيات المتطرفة التي تغذي العنف الذي تمارسه الجماعات الإرهابية بمنتهى الوحشية ومنها تنظيم داعش والقاعدة الإرهابيين.
وترى الإمارات أن خطر الإرهاب والتطرف تحدى يومي يستهدف استقرار دولنا وأمن مواطينينا والمقيمين فيها ويهدد نظامنا السياسي والاقتصادي والاجتماعي وهو ظاهرة عالمية تتجاوز الحدود والثقافات والديانات، وإن محاربته تستدعي تضافر كافة الجهود من مختلف الأطراف، إلا أن حربنا مع الإرهاب ليست حرباً عسكرية فقط، لأن الإرهاب ظاهرة معقدة ومتعددة الأوجه، ويتطلب كل وجه أسلوباً خاصاً لمواجهته.
وأصدرت دولة الإمارات قوانين وتشريعات لتجريم أي عناصر ترتبط بالتنظيمات وفي مجال مكافحة تمويل الإرهاب بذلت الدولة جهوداً كبيرة لتعزيز نظام مواجهة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وذلك من خلال القوانين التي أصدرتها والخطوات التي تتخذها، حيث تقوم الدولة بالتواصل على المستوى الدولي لرصد شبكات تمويل الإرهاب وإيقافها، وذلك من خلال التعاون مع وحدات الاستخبارات المالية الأخرى ومن خلال المنظمات الدولية كمجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط والبرامج الخاصة بجمع وتحليل المعلومات المالية.
لقد أدركت دولة الإمارات العربية المتحدة خطورة الفكر المتطرف مبكراً، فانتهجت في ذلك أسلوب الوقاية منه، حيث تم ضبط الخطاب الديني في مؤسساتها الرسمية، ومنابرها الدينية والإعلامية، ومناهج تعليمها الديني، وخطت في صدد التعليم الديني برامج متعددة على مختلف الصعد وكافة المستويات، سواء كان ذلك على مستوى مناهج التربية الإسلامية في التعليم النظامي، أو المناهج الموحدة في مراكز تحفيظ القرآن الكريم التابعة للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.
وقامت دولة الإمارات في عام 2012 بتأسيس مركز هداية بالشراكة مع المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، وهو مركز دولي معني بالتدريب والحوار والأبحاث والتعاون في مجال مكافحة التطرف العنيف، وتعتبر دولة الإمارات عضواً مؤسساً في «المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب»، ورئيساً مشاركاً ل«مجموعة عمل مكافحة التطرف العنيف» التابعة للمنتدى مع المملكة المتحدة من عام 2011 إلى عام 2017، حيث يتم مع شركائنا الدوليين استحداث الطرق الجديدة التي تسهم بمنع انتشار التطرف ولاسيما من خلال الحرص على مشاركة المجتمعات، ونبذ الراديكالية، والاستفادة من مجال التربية والتعليم.
مركز صواب
وفي إطار جهودها المستمرة لمكافحة التطرف وخصوصاً على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد عملت دولة الإمارات والولايات المتحدة الأمريكية على تأسيس مركز «صواب» الذي انطلقت أعماله في مارس 2015، وهي مبادرة تفاعلية للتراسل الإلكتروني، تهدف الى دعم جهود التحالف الدولي في حربه ضد التطرف والإرهاب، ويتطلع المركز الى إيصال أصوات الملايين من المسلمين وغير المسلمين في جميع أنحاء العالم ممن يرفضون ويقفون ضد الممارسات الإرهابية والأفكار الكاذبة والمضللة التي يروجها أفراد التنظيم، كما يعمل مركز صواب على تسخير وسائل الاتصال والإعلام الاجتماعي على شبكة الانترنت من أجل تصويب الأفكار الخاطئة ووضعها في منظورها الصحيح.
وتقوم الدولة بجهود كثيرة لتعزيز التسامح لمعالجة الأسباب الجذرية للتطرف وعلى الرسائل التي تؤدي إلى التطرف، حيث قامت الدولة بتعيين وزير للتسامح لنشر قيم التسامح والتعايش السلمي في البلاد وخارجها، وأنشأت المعهد الدولي للتسامح في إمارة دبي وذلك لبث روح التسامح في المجتمع ولترسيخ ثقافة الانفتاح والحوار الحضاري ونبذ التعصب والتطرف والانغلاق الفكري وكل مظاهر التمييز بين الناس. في فبراير 2019، قامت الدولة باستضافة مؤتمر الأخوّة الإنسانية بهدف تفعيل الحوار حول التعايش والتآخي بين مختلف الديانات والثقافات وسبل تعزيز هذه القيم عالمياً، والتصدي للتطرف وسلبياته وتعزيز العلاقات الإنسانية بحيث تقوم على احترام الاختلاف. وصدر عن المؤتمر «وثيقة الأخوّة الإنسانية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك».
فضاء وتكنولوجيا
تتبنّى دولة الإمارات وأمريكا التزاماً مشتركاً بتوسيع التعاون العلمي والتقني في مجالات استكشاف الإنسان للفضاء وأبحاث الطيران وتعزيزها ويعمل البلدان معاً لدعم المحطة القمرية، وهي أول محطة فضائية قمرية للإنسانية حيث أشاد بيل نيلسون رئيس وكالة ناسا بهذه الشراكة العميقة بين البلدين مؤكداً أن الشراكة بين دولة الإمارات والولايات المتحدة قوية وفي نمو متزايد حيث نحقق معاً قفزات عملاقة في مجالات العلوم والتقنية، الأمر الذي من شأنه تعزيز حملة أرتميس ومستقبل استكشاف الإنسان للفضاء.
وتمكنت دولة الإمارات من خلال التعاون مع وكالة ناسا والمؤسسات البحثية الامريكية وصناعة الطيران من تطوير برنامج فضائي متميز حقق انجازات ملحوظة في إطار زمني قصير نسبياً، ففي عام 2021 انطلق مسبار الأمل المريخي الإماراتي بنجاح Emirates Mars Mission وتمكن من الدوران حول الكوكب الأحمر، وأسهم في تقديم تصور للغلاف الجوي لكوكب المريخ بصورة تعد الأكثر تفصيلاً على الاطلاق.
كما أن هناك تعاوناً بين مركز محمد بن راشد للفضاء ووكالة ناسا في برامج رحلات الإنسان للفضاء، ففي عام 2019 أصبح هزاع المنصوري أول رائد فضاء إماراتي يشارك في مهمة فضائية قصيرة إلى محطة الفضاء الدولية (ISS) وتعاون خلالها مع وكالة ناسا لإجراء تجارب تعليمية وتوعوية
وشارك رائد فضاء إماراتي ثانٍ وهو الدكتور سلطان بن سيف النيادي في الرحلة التي انطلقت عام 2023م إلى محطة الفضاء الدولية كجزء من مهمة Space X Crew-6 التابعة لوكالة ناسا التي تقود البحث العلمي لتعزيز المعرفة الإنسانية وتحسين الحياة على كوكب الأرض وقد امتدت فترة عمل الدكتور النيادي إلى ستة أشهر قضاها على متن محطة الفضاء الدولية، وكانت بمثابة أول مهمة فضائية طويلة الأمد في العالم العربي، وهو أول رائد فضاء عربي يقوم بمهام السير خارج المحطة الفضائية.
وتعكف دولة الإمارات بالتعاون مع مركز جونسون للفضاء التابع لوكالة ناسا في مدينة هيوستن على برنامج لتدريب مرشحين اثنين إضافيين لكي يصبحا رائدي فضاء وهما نورا المطروشي ومحمد الملا.
شراكة اقتصادية
ارتفع حجم التبادل التجاري غير النفطي بين دولة الإمارات والولايات المتحدة الأميركية إلى 39.9 مليار دولار في العام الماضي 2023 بزيادة بنسبة 20% ومن المتوقع أن يواصل النمو بالوتيرة نفسها عام 2024 وتحتضن الإمارات أكثر من 1500 شركة أمريكية، بالإضافة إلى أكثر من 4.3 مليار دولار من الاستثمارات الأمريكية المباشرة.
وزادت صادرات الإمارات للولايات المتحدة 3.9 مليار دولارمن 3.2 مليار في 2022 فيما ارتفعت إعادة صادرات الامارات إلى أمريكا بنسبة 17% لتصل إلى 9.6 مليار دولار خلال ننفس الفترة وبقت الإمارات وجهة التصدير الأمريكية الأولى في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا للعام الخامس على التوالي وتدعم الصادرات الأمريكية إلى الإمارات تدعم نحو 125 ألف وظيفة في الولايات المتحدة.
وتركز استثمارات دولة الإمارات في السوق الأمريكية المتنامية على قطاعات متنوعة تشمل العقارات، والتصنيع والرعاية الصحية والتكنولوجيا مشيراً إلى ثلاثة مجالات لها إمكانية أكبر لمزيد من التعاون بين البلدين في العام 2024 وهي الرعاية الصحية وعلوم الحياة، والخدمات المالية والأسهم الخاصة، والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وتعد دولة الإمارات أكبر شريك تجاري للولايات المتحدة الأمريكية في العالم العربي، بحصة تبلغ 27% من تجارتها مع المنطقة وتعتبر الولايات المتحدة الأمريكية ثالث أكبر شريك تجاري لدولة الإمارات على مستوى العالم بعد الصين والهند، بحصة تبلغ 5.6% من إجمالي التجارة غير النفطية لدولة الإمارات مع العالم.
ذكاء اصطناعي
في إبريل الماضي أعلنت G42، الشركة القابضة لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بدولة الإمارات، ومايكروسوفت استثمار استراتيجي قدره 1.5 مليار دولار من مايكروسوفت في G42، ويهدف هذا الاستثمار إلى تعزيز التعاون بين الشركتين لإدخال أحدث تقنيات مايكروسوفت الخاصة بالذكاء الاصطناعي ومبادرات تطوير المهارات إلى دولة الإمارات وبقية دول العالم. وكجزء من هذه الشراكة الموسعة، سينضم براد سميث، نائب رئيس مجلس الإدارة رئيس شركة مايكروسوفت، إلى مجلس إدارة G42..
وسيمكن هذا التعاون الموسع المؤسسات من جميع الأحجام في الأسواق الجديدة من استغلال فوائد الذكاء الاصطناعي والتقنيات السحابية، مع التأكيد على التزامها بالمعايير العالمية الرائدة للسلامة والأمن كما ستُسهم الشراكة في تطوير قوى عاملة ماهرة ومتنوعة في مجال الذكاء الاصطناعي وتكوين حوض مواهب يعزز من الابتكار والقدرة التنافسية للإمارات والمنطقة بأسرها، وذلك من خلال استثمار مليار دولار في صندوق خاص للمطورين.
واستناداً إلى التعاون طويل الأمد بين الشركتين، يعمق استثمار مايكروسوفت الالتزام المتبادل بهذه الشراكة الاستراتيجية. ستستخدم G42 منصة مايكروسوفت أزور لتشغيل تطبيقات وخدمات الذكاء الاصطناعي، وستتعاون مع مايكروسوفت لتقديم حلول الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
الملكية الفكرية
تمثل الملكية الفكرية مرتكزاً أساسياً لتعزيز التنمية المستدامة للدولة، في ضوء مستهدفات رؤية (نحن الإمارات 2031) وفي مايو الماضي وقَّعت دولة الإمارات مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة الأمريكية اليوم، لتعزيز التعاون في تطبيقات حماية حقوق الملكية الفكرية، وتوفير إطار عام وتقنية مرنة لاستكشاف وتعزيز الأنشطة الإبداعية والابتكارية وتطوير سياسات جديدة للملكية الفكرية وأنظمتها وحمايتها، بما يسهم في تعزيز نمو واستدامة اقتصاد البلدين الصديقين.
وبموجب مذكرة التفاهم سيطلق الجانبان برنامجاً للتعاون يمتد ل 5 سنوات في مرحلته الأولى، ويهدف إلى تمكين المخترعين والمبتكرين الأمريكيين الحاصلين على براءات اختراع أمريكية من الحصول على براءات اختراع بدولة الإمارات بشرط استيفاء المعايير المطلوبة.
ويعد توقيع مذكرة التفاهم مع مكتب الولايات المتحدة لبراءات الاختراع والعلامات التجارية محطة مهمة نحو تعزيز ممكنات مجتمع الأعمال الإماراتي، وجذب أصحاب الأفكار والمبتكرين والمبدعين، وتشجيعهم على بدء أعمالهم واستبقائهم، والاستفادة من المميزات التي توفرها بيئة الابتكار والإبداع في الدولة، حيث سيتمكن أصحاب المواهب الحاصلون على براءات اختراع من الولايات المتحدة الأمريكية من الحصول على براءات اختراع من وزارة الاقتصاد بطريقة سهلة وسريعة، وضمان حمايتها ضد أي انتهاك.

الجمعة، 20 سبتمبر 2024

البيت الأبيض يصف زيارة رئيس الدولة إلى واشنطن الاثنين بالتاريخية

البيت الأبيض يصف زيارة رئيس الدولة إلى واشنطن الاثنين بالتاريخية

 

الامارات وامريكا

وصف جون كيربي، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، إلى الولايات المتحدة الأمريكية، الاثنين المقبل، بالتاريخية.

وأكد كيربي، أن دولة الإمارات شريك رائد في البنية التحتية والاستثمار العالميين، وأضاف: «ستكون هذه أول زيارة لرئيس دولة الإمارات إلى واشنطن، لذلك هي تاريخية، وخلالها سيلتقي أيضاً نائبة الرئيس بشكل منفصل».

وتابع المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض: «أعتقد أن التكنولوجيا المتقدمة ستكون أيضاً محوراً لهذه المناقشات بما في ذلك الجهود الرامية إلى تعزيز أهداف الذكاء الاصطناعي المسؤول».

وأكد الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو، رئيس الدولة، أن هذه الزيارة «استراتيجية وأساسية ولها أبعاد عديدة»، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تنظر إلى الإمارات شريكاً إقليمياً يعتمد عليه.
وقال قرقاش، في لقاء مع قيادات إعلامية، مساء أمس الخميس، إن صاحب السمو، رئيس الدولة، حفظه الله، سيبحث مع الرئيس جو بايدن علاقات الصداقة بين البلدين وسبل تعزيزها في جميع المجالات، خاصة الاقتصادية والتكنولوجية وتوسيع آفاق التعاون، لاسيما في مجال الذكاء الاصطناعي في الفضاء والطاقة المستدامة، بالنظر إلى المكانة المتقدمة التي تحظى بها الولايات المتحدة في هذه المجالات.
وأكد قرقاش أن علاقات دولة الإمارات والولايات المتحدة هي علاقة استراتيجية تدور حول 360 درجة تشمل مختلف المجالات. وأضاف أن الإمارات في موقع تريد من خلاله أن تعزز علاقتها التقليدية وتبني عليها علاقات مستقبلية مؤسسية في العلم والطاقة والصحة والفضاء، وسيكون محورها التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي.
ولفت قرقاش إلى أن صاحب السمو رئيس الدولة الذي التقى بايدن أربع مرات في السابق، ركز خلال اجتماعاته في واشنطن على التواصل مع رواد التقنية في العالم، معتبراً أن الإمارات عندما تتحدث عن التقنية لا تتكلم عن أحلام، وإنها هي قطعت شوطاً كبيراً في هذا الاتجاه، واستطاعت أن تجعل الأمر أساسياً في علاقاتها وتعاملاتها وشراكاتها الدولية.
وقال قرقاش إن الولايات المتحدة تدرك أن دولة الإمارات لديها قيادة صريحة وجريئة تعتمد عليها في مختلف الجوانب، والولايات المتحدة تحترم، في الوقت ذاته، القرار الإماراتي السيادي، مشيراً إلى أن الإمارات هي أكبر شريك تجاري للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، ويقيم فيها نحو 60 ألف أمريكي وآلاف الشركات، كما أنها تستقبل سنوياً نحو مليون سائح أمريكي.
من جهته، قال يوسف العتيبة، سفير الإمارات لدى واشنطن: إن الزيارة التاريخية لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، إلى الولايات المتحدة الأمريكية، واجتماعه المزمع مع الرئيس جو بايدن، تشكل مرحلة مهمة في العلاقات بين الإمارات والولايات المتحدة.
وقال على حساب سفارة الإمارات في واشنطن عبر منصة «إكس»: «سيركز الجانبان على علاقة الشراكة القائمة بين دولة الإمارات والولايات المتحدة، والتي تمتد لخمسة عقود، وتشمل مجالات التجارة والاستثمار والأمن، كما سيبحثان فرص توسيع التعاون إلى مجالات جديدة تشمل العلوم والتكنولوجيا، وفي الوقت الحاضر، الفضاء. في الواقع، قلة هي الدول التي تسير بخطى سريعة في مجال التقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي، وفي التنسيق والتوافق والتوثيق مثلما تفعل الولايات المتحدة ودولة الإمارات». وأضاف: «إن دولة الإمارات والولايات المتحدة تشكلان معاً قوة حاسمة للتغيير الإيجابي، ومحركاً للاستقرار الإقليمي والازدهار والتكامل، ومن خلال مواصلة العمل معاً، ومعالجة هذه التحديات بشكل مباشر، فإننا نمهد الطريق لخمسين عاماً أخرى من التعاون».

الخميس، 4 يوليو 2024

إطلاق معهد برجيل للصحة العالمية في نيويورك

إطلاق معهد برجيل للصحة العالمية في نيويورك

 


أعلنت برجيل القابضة، عن إطلاق معهد برجيل للصحة العالمية في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية.

وذلك بحضور معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير دولة للتجارة الخارجية، بهدف تعزيز التعاون بين الإمارات والشركاء الدوليين في مجال الرعاية الصحية.

وشهد إطلاق المعهد سلسلة من المناقشات رفيعة المستوى التي ركزت على رعاية مرضى السرطان والابتكارات التكنولوجية والتي ضمت مجموعة متنوعة من الخبراء العالميين.

واستعرض الزيودي، جهود الدولة بالتعاون مع الشركاء الدوليين للاستفادة من البحث والتعليم لتحسين نتائج الصحة العالمية.

وقال: «إن دولة الإمارات ملتزمة بالارتقاء بالرعاية الصحية إلى المستوى المتقدم، ويشمل تركيزنا شراكات البحث والتطوير وتقديم أفضل الممارسات للمستشفيات في الدولة والاستثمار في التكنولوجيا لتعزيز قدراتنا، ويعد التصدي للسرطان أحد أهم التحديات التي نواجهها».

وأضاف: «مصممون على إيجاد حلول يمكن أن تنقذ الأرواح وتحقق الاستقرار للأسر وتوفر الأمل للعديد من الأطفال الذين يكافحون هذا المرض، ويتطلب النجاح اتباع نهج شامل ولا سيما تعاون القطاع الخاص والأوساط الأكاديمية والهيئات التنظيمية والمنظمات غير الحكومية».

وقال الدكتور شمشير فاياليل مؤسس ورئيس مجلس إدارة برجيل القابضة، إن افتتاح معهد برجيل للصحة العالمية في نيويورك يعد إنجازاً مهماً، إذ سيفتح الأبواب أمام تعاون هادف مع مؤسسات وشركات الرعاية الصحية الرائدة، موضحاً أن الهدف هو تحقيق تقدم في العلاجات والتكنولوجيا الطبية وتحسين النتائج الصحية في جميع أنحاء العالم.

الجمعة، 27 أكتوبر 2023

عبدالله بن زايد يبحث مع مساعدة وزير الخارجية الأمريكي تطورات الأوضاع بالمنطقة

عبدالله بن زايد يبحث مع مساعدة وزير الخارجية الأمريكي تطورات الأوضاع بالمنطقة

الامارات وامريكا


عبدالله بن زايد يبحث مع مساعدة وزير الخارجية الأمريكي تطورات الأوضاع بالمنطقة

التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية سعادة باربرا ليف مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى.

وبحث سموه و باربرا ليف ، خلال اللقاء الذي عقد في أبوظبي ، الأوضاع الراهنة في منطقة الشرق الأوسط ، وجهود المجتمع المدني لحماية كافة المدنيين من تداعيات الأزمة، كما ناقشا السبل الكفيلة بتوفير المساعدات الإغاثية والطبية للمدنيين على نحو مستدام.

و تطرقت مباحثات الجانبين إلى المساعي الإقليمية والدولية المبذولة لإنهاء التطرف والعنف المتصاعد والتوتر في المنطقة ، وسبل تكثيف الجهود المبذولة من أجل خفض التصعيد.

كما اتفقا على مواصلة التنسيق والتشاور تجاه الأزمة الراهنة

وفى نفس السياق

أجرت الجمعية العامة للأمم المتحدة مناقشات بشأن الوضع في قطاع غزة، وذلك في جلسة خاصة، وسط جمود داخل مجلس الأمن الدولي بشأن الحرب.

وبدأ الاجتماع بكلمات لمندوبي إسرائيل وفلسطين.

كما شارك وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان بشكل مفاجئ في الاجتماع. وقالت الأمم المتحدة إنه من المقرر أن يلقي 110 متحدثين كلمة، منهم 12 فقط ألقوا كلمة يوم الخميس.

ومن المقرر أن يستأنف الاجتماع الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي (17.00 بتوقيت غرينتش) يوم الجمعة.

وسيجري التصويت على مشروع القرار المقدم من الأردن في نهاية الجلسة. وثمة شكوك بشأن اعتماد نص القرار نظرا لأنه يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار، كما يحتوي على نقاط أخرى لن يوافق عليها أنصار إسرائيل في الجمعية.

يشار إلى أن قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة غير ملزمة، ولكن لها أهميتها الرمزية.

وجاءت جلسة الجمعية العامة بعدما عجز مجلس الأمن الدولي عن التوصل لاتفاق على قرار يركز على تقديم المساعدات لقطاع غزة.

وفشل المجلس يوم الأربعاء في الموافقة على مشروعي قرارين. ودفع ذلك مالطا إلى الإعلان أن الدول العشر غير دائمة العضوية بمجلس الأمن ستتقدم بمشروع قرار خاص به

الأربعاء، 9 أغسطس 2023

صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد يستقبل  مستشار الأمن القومي الأمريكى لبحث العلاقات الاستراتيجية بين البلدين

صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد يستقبل مستشار الأمن القومي الأمريكى لبحث العلاقات الاستراتيجية بين البلدين

 

رئيس الدولة وجيك سوليفان يبحثان العلاقات الاستراتيجية

الامارات وامريكا


استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، جيك سوليفان مستشار الأمن القومي في الولايات المتحدة الأمريكية.

وبحث سموه ومستشار الأمن القومي الأمريكي - خلال اللقاء الذي جرى في قصر الشاطئ في أبوظبي - العلاقات الإستراتيجية بين دولة الإمارات والولايات المتحدة وسبل تعزيز شراكتهما في مختلف الجوانب التي تخدم مصالحهما المشتركة.

كما تناول اللقاء، عدداً من القضايا والملفات الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، والعمل المشترك لدعم السلام وترسيخ الاستقرار فيها لما فيه مصلحة جميع شعوبها ودولها.
حضر اللقاء، سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، وسمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان نائب حاكم إمارة أبوظبي، وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، والشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان مستشار الشؤون الخاصة في ديوان الرئاسة، وعلي بن حماد الشامسي الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني، ومحمد حسن السويدي وزير الاستثمار، وعلي سعيد النيادي رئيس الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، ويوسف العتيبة سفير الدولة لدى الولايات المتحدة الأمريكية، والسفيرة لانا نسيبة مندوبة الدولة الدائمة لدى الأمم المتحدة

الخميس، 9 فبراير 2023

 التجارة السلعية بين الإمارات والولايات المتحدة الأمريكية وصلت إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق

التجارة السلعية بين الإمارات والولايات المتحدة الأمريكية وصلت إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق

 

تجارة الإمارات السلعية مع أمريكا تتجاوز 100 مليار درهم للمرة الأولى

الامارات وامريكا

حققت التبادلات التجارية السلعية بين دولة الإمارات والولايات المتحدة الأمريكية، نمواً قوياً خلال عام 2022 بنسبة 20.6% إلى 101.8 مليار درهم (27.7 مليار دولار)، مقارنة مع 84.5 مليار درهم (23 مليار دولار) في عام 2021، وذلك وفقاً لإحصائيات مركز الإحصاء الأمريكي.

وأشار مسح استناداً إلى بيانات مركز الإحصاء الأمريكي، إلى أن التجارة السلعية بين الإمارات والولايات المتحدة الأمريكية، وصلت إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق، وفقاً للبيانات المتاحة.

حققت صادرت الإمارات إلى الولايات المتحدة أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 25.3 مليار درهم (6.9 مليار دولار)، فيما سجلت واردات الإمارات من الولايات المتحدة الأمريكية أعلى مستوى لها منذ عام 2016.

وقفز إجمالي قيمة صادرات دولة الإمارات إلى الولايات المتحدة خلال عام 2022 بنسبة 16% لتصل إلى 25.35 مليار درهم مقارنة مع، نحو 21.85 مليار درهم للعام 2021. وبلغت واردات دولة الإمارات من الولايات المتحدة الأمريكية نحو 76.53 مليار درهم في 2022، مقارنة مع نحو 62.6 مليار درهم للعام 2021، بنمو قدره 22.2%.
وبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال شهر ديسمبر 2022 نحو 9.54 مليار درهم، بنمو 6.7%، مقارنة مع 8.9 مليار درهم في ديسمبر 2021

الأحد، 17 يوليو 2022

الشيخ محمد بن زايد يلتقي الرئيس الأمريكي في جدة

الشيخ محمد بن زايد يلتقي الرئيس الأمريكي في جدة


الإمارات وأمريكا تعميق التعاون الأمني للاستقرار الإقليمي

الشيخ محمد بن زايد وبايدن


التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أمس الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن في اجتماع ثنائي عقد في جدة بالمملكة العربية السعودية، خلال القمة المشتركة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية وجمهورية العراق. وناقش الجانبان عدداً من الفرص والتحديات الإقليمية والعالمية، التي تتطلب تنسيقاً بين الإمارات وأمريكا كونهما شريكين استراتيجيين. 

وقدم الرئيس جوزيف بايدن تعازيه الشخصية إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وشعب الإمارات في وفاة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رحمه الله.. وبدوره شكر سموه الرئيس بايدن والشعب الأمريكي لزيارة نائبة الرئيس كامالا هاريس والوفد المرافق لها إلى أبوظبي خلال شهر مايو لتقديم التعازي.

كما تقدّم الرئيس بايدن بالتهاني إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بمناسبة انتخابه رئيساً لدولة الإمارات العربية المتحدة، ودعا سموه إلى زيارة الولايات المتحدة في وقت لاحق من العام الجاري.

وفي مجال الدبلوماسية الإقليمية، أعرب الرئيس بايدن عن تقديره للقيادة الشخصية لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في إلغاء الحواجز وإقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل وتعميق التعاون مع الدول الأخرى في المنطقة.

وناقش الجانبان دور الولايات المتحدة في المساعدة على إقامة علاقات اقتصادية وتجارية وشعبية جديدة بين إسرائيل ودولة الإمارات ومملكة البحرين والمملكة المغربية، وكذلك في تعميق الروابط بين هذه الدول ومصر والأردن من خلال أطر جديدة للتعاون.

وفي مجال الدفاع أكد الجانبان التزامهما بتعميق التعاون الأمني المكثف والذي جعل كلا البلدين أكثر أماناً وإسهاماً في السلام والاستقرار الإقليميين.. وأشار الرئيس بايدن إلى أن دولة الإمارات هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي نشرت قواتها العسكرية إلى جانب الجيش الأمريكي في كل تحالف أمني دولي شاركت فيه الولايات المتحدة منذ درع الصحراء /‏‏‏‏‏‏ عاصفة الصحراء في 1990-1991، كما نوّه الجانبان بالتعاون الوثيق المستمر منذ عقود في مهمة بلديهما المشتركة لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف.

وجدّد الرئيس بايدن التزامه بدعم الدفاع عن دولة الإمارات العربية المتحدة ضد الأعمال الإرهابية وغيرها من الأعمال العدائية، مثل الهجمات التي استهدفت مواقع مدنية في دولة الإمارات في يناير 2022، وأكد الرئيس بايدن الدور المحوري لدولة الإمارات كونها شريكاً استراتيجياً وطرفاً أساسياً في الشراكة الأمنية بين دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والعراق والأردن.

شريك أمني

من جانبه أكد صاحب السمو رئيس الدولة أن الولايات المتحدة هي الشريك الأمني الأساسي لدولة الإمارات.. مشيراً إلى حرص الجانبين على تسريع وتكثيف المناقشات لتعزيز هذه العلاقات التاريخية.

وأكد الجانبان التزامهما بمواصلة التعاون الوثيق الذي أفضى إلى الهدنة في اليمن، والتي دخلت أمس أسبوعها الخامس عشر، معربين عن تقديرهما للعمل الفعّال لمجلس التعاون والمبعوث الأمريكي الخاص والأمم المتحدة في تحقيق الهدنة، مؤكدين التزامهما ببذل كامل الجهود من أجل توجيه الأطراف إلى الأمام في عملية سياسية من شأنها تحقيق تسوية دائمة للصراع.

وشدد الرئيس بايدن على التهديدات التي لا تزال تنطلق من اليمن وغيرها، وأهمية ضمان أن تمتلك دولة الإمارات أفضل وأنجع الوسائل للدفاع عن أرضها وشعبها.

كما أكد صاحب السمو رئيس الدولة والرئيس الأمريكي التزامهما بمواصلة استخدام مكانتهما الدبلوماسية الجماعية لتهدئة وإنهاء النزاعات في أماكن أخرى من المنطقة.

وناقش الجانبان أهمية حماية آفاق «حل الدولتين» وضمان أن يعود «الاتفاق الإبراهيمي» بالفائدة على الفلسطينيين أيضاً، وجددا تأكيدهما على دعم العراق، مرحبين بالاتفاقيات التاريخية لربط شبكة كهرباء العراق بشبكات دول مجلس التعاون الخليجي، إضافة إلى مشاريع أخرى تزيد من اندماج العراق في كامل المنطقة.

وفيما يتعلق بالاقتصاد والتجارة والعلاقات التجارية، أشار الرئيس بايدن إلى أن دولة الإمارات هي واحدة من أسرع الشراكات الاقتصادية الأمريكية نمواً على مستوى العالم، إضافة إلى كونها أكبر شريك تجاري للولايات المتحدة في الشرق الأوسط ومستثمر مهم في الاقتصاد الأمريكي.

ورحب الرئيس بايدن بالمبادرات الاقتصادية لدولة الإمارات في جميع أنحاء الشرق الأوسط وخارجه، بما في ذلك اتفاقيات التجارة الحرة الأخيرة الموقعة مع إسرائيل والهند وإندونيسيا إضافة إلى الاستثمارات الجديدة في الأردن ومصر.

وكلّف الجانبان الفرق المعنية لديهما بتحديد مجالات تعميق وتوسيع الشراكات التجارية، إضافة إلى التفاوض على اتفاقية إطار عمل استراتيجي أوسع بين دولة الإمارات والولايات المتحدة.

ونوّه الرئيس بايدن بجهود دولة الإمارات لتعزيز سياساتها وآليات تنفيذها في مكافحة الجرائم المالية والتدفقات المالية غير المشروعة.. وسلط الجانبان الضوء على الشراكات التعليمية والثقافية والصحية الشاملة والدائمة بين البلدين.

ورحب الرئيس بايدن بالتزام دولة الإمارات الطويل الأمد بأمن الطاقة العالمي كمورد موثوق ومسؤول، ونوّه بدورها الرائد في دفع العمل المناخي وتحول الطاقة وتطوير تقنيات الطاقة النظيفة.

ووجه صاحب السمو رئيس الدولة الدعوة إلى الرئيس بايدن لحضور مؤتمر الدول الأطراف (COP28) المقرر عقده في دولة الإمارات في سنة 2023. وأشار صاحب السمو رئيس الدولة والرئيس الأمريكي.. إلى أهمية إطلاق تسوية المياه والطاقة الشمسية بين إسرائيل والأردن بدعم واستثمار إماراتي وأمريكي كنموذج للشراكات المستقبلية في المنطقة.

وطلب الجانبان من مبعوثيهما المعنيين بشؤون المناخ، جون كيري ومعالي الدكتور سلطان الجابر، استكشاف فرص جديدة في مجال المناخ والطاقة النظيفة لدفع النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة.

كما أشار الجانبان إلى نجاح معرض إكسبو 2020 في دولة الإمارات، والذي عزز دورها بوصفها جهة مستضيفة للفعاليات العالمية التي تعزز الاستدامة والابتكار والحوار.

كما نوّه الرئيس جوزيف بايدن بأهمية دولة الإمارات كقوة للتغيير والمواطنة العالمية والازدهار، وأثنى على قيادة دولة الإمارات في تعزيز التعايش الديني وتحدي الكراهية الدينية من خلال مبادرات مثل «بيت العائلة الإبراهيمية» ومركز «هداية»، وأعرب عن تقديره للدور الذي لعبته دولة الإمارات في إيصال آلاف الأطنان من الإمدادات الطبية إلى دول العالم خلال جائحة «كوفيد 19»، واستجابتها لنداءات المساعدة الإنسانية أثناء الكوارث الطبيعية والنزاعات في جميع أنحاء المنطقة.

كما أشار الجانبان إلى المكانة الاستثنائية لدولة الإمارات كونها بلداً للتسامح يضم أكثر من 200 جنسية من مختلف الخلفيات الدينية والعرقية تتعايش بسلام فيما بينها، وباعتبارها الوجهة الأكثر رواجاً للشباب العربي الساعين إلى مستقبل أكثر إشراقاً وازدهاراً.


الأربعاء، 13 أبريل 2022

مشروع علمي كبير بين مسبار الأمل ومافن الامريكيه تتمحور حول تحليل البيانات العلمية

مشروع علمي كبير بين مسبار الأمل ومافن الامريكيه تتمحور حول تحليل البيانات العلمية


تعاون إماراتي أمريكي لتحليل البيانات العلمية الخاصة باستكشاف المريخ

تعاون إماراتي أمريكي لتحليل البيانات العلمية الخاصة باستكشاف المريخ


أبرم مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ "مسبار الأمل"، أول مهمة لاستكشاف الكواكب تقودها دولة عربية، اتفاقية تعاون مع مهمة "مافن" لاستكشاف المريخ التابعة لوكالة "ناسا"، تتمحور حول تحليل البيانات العلمية، وستمهد الطريق نحو تعاون علمي أوسع وتبادل أكبر للبيانات بين الطرفين.


كما تتيح الشراكة التعاون حول تحليل وتبادل البيانات والملاحظات التي توصل إليها مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ، ومشروع الغلاف الجوي للمريخ وتطوره المتقلب "مافن" التابع لناسا. كما ستعزز الشراكة العوائد العلمية من البيانات التي تجمعهما المركبتين الفضائيتين اللتين تدوران حالياً حول المريخ وتراقبان الغلاف الجوي للكوكب الأحمر. كما يُتوقع أن يضيف التعاون قيمة كبيرة لمشروع الإمارات لاستكشاف المريخ و"مافن" والأوساط العلمية العالمية التي تحلل البيانات التي تجمعها المهمتان الفضائيتان.

وكانت "مافن" قد أكملت عملية دخول المريخ عام 2014. وتتمثل مهمتها في استكشاف الغلاف الجوي العلوي والغلاف الأيوني للمريخ، وتقديم نظرة شاملة حول كيفية تغير مناخ الكوكب بمرور الوقت. و بينما يدير مركز غودارد لرحلات الفضاء التابع لوكالة ناسا مشروع "مافن" للمحقق الرئيسي في جامعة كاليفورنيا في بيركلي. وتنفذ شركة لوكهيد مارتن عمليات المركبة الفضائية، بينما يتولى مختبر جامعة كولورادو لفيزياء الغلاف الجوي والفضاء مسؤولية العمليات العلمية.


وقال المهندس عمران شرف، مدير مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ "مسبار الأمل": استند المشروع منذ بدايته إلى التعاون والشراكات الدولية المتينة، وتسعدنا فرصة العمل مع مهمات استكشاف المريخ الأخرى واستخلاص رؤى أوسع عبر مشاركة مشاهداتنا والتعاون لحل ألغاز الفضاء معاً، ويعني تكامل مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ مع "مافن" أننا يمكننا فعلاً التوصل إلى صورة شاملة معاً حول مناخ الكوكب الأحمر وغلافه الجوي.


تابع : يضيف كل من مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ ومشروع "مافن" بيانات علمية فريدة عن الكوكب الأحمر ، حيث صُمم مسبار الأمل للإجابة على أهداف علمية متوافقة لأهداف مجموعة تحليل برنامج استكشاف المريخ MEPAG، وطورت عمليات المسبار الأمل العلمية في المدار لتقديم ملاحظات جديدة لم تكن ممكنة من مهمات المريخ السابقة. والآن، عبر الجمع بين مجموعتي البيانات من المهمتين وتحليل النتائج معاً، يمكننا صياغة إجابات أفضل لعدة أسئلة أساسية لدينا حول المريخ وتطورات وديناميكيات غلافه الجوي.


وبدورها، قالت شانون كاري، عالمة الأبحاث في علوم الكواكب لدى جامعة كاليفورنيا بيركلي في الولايات المتحدة والمحققة الرئيسية في مشروع "مافن": تستكشف مافن ومشروع الإمارات لاستكشاف المريخ جوانباً مختلفة من الغلاف الجوي للمريخ ونظام غلافه الجوي العلوي ، وبدمج البيانات من المشروعين معاً، سنحصل على فهم أفضل بكثير للاقتران بين الاثنين وتأثير الغلاف الجوي السفلي على خروج الغاز من الغلاف الجوي العلوي إلى الفضاء.


ويدرس مسبار الأمل الذي دخل مدار المريخ يوم 9 فبراير 2021، العلاقة بين الطبقة العليا والمناطق السفلى من الغلاف الجوي للمريخ، مما يتيح للمجتمع العلمي الدولي الوصول الكامل لرؤية شاملة للغلاف الجوي للكوكب في أوقات مختلفة من اليوم، عبر المواسم المختلفة.


وصُمم مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ "مسبار الأمل" لتحقيق أهداف عديدة وضعتها مجموعة تحليل برنامج استكشاف المريخ، وهو التجمع العالمي لعلماء وباحثي المريخ. وانطلاقاً من مسيرة "مافن" ومهمات سابقة أخرى، يهدف مسبار الأمل لقياس استجابة الغلاف الجوي للمريخ اليومية والموسمية للتأثيرات الشمسية بما في ذلك الظروف الجوية المتعلقة بمعدل تلاشي الغلاف الجوي، خصوصاً الهيدروجين والأوكسجين والسلوك الزماني والمكاني لغلاف المريخ الخارجي. وتظهر النتائج المبكرة مشاهدات مثيرة حول الشفق المنفصل للمريخ مع تخصيص نطاق أوسع و موارد لتحقيق ملاحظات علمية جديدة للشفق المنفصل، مما جعل مسبار الأمل يتجاوز أهدافه العلمية المخطط لها.


ويحمل مسبار الأمل ثلاثة أجهزة: هي كاميرا الاستكشاف EXI وهي كاميرا رقمية تلتقط صوراً للمريخ بدقة تتراوح ما بين 2 و 4 كيلومترات، كما تقيس كميات الجليد والأوزون في الطبقة السفلى من الغلاف الجوي باستخدام حزم الأشعة فوق البنفسجية.


أما المقياس الطيفي بالأشعة تحت الحمراء EMIRS فيقيس الطاقة المنبعثة من سطح المريخ وغلافه الجوي، ثم يستخلص من ذلك التوزع العام للغبار وسحب الجليد وبخار الماء في الطبقة السفلى من الغلاف الجوي المريخي بالإضافة لدرجات الحرارة.


وبالنسبة إلى المقياس الطيفي بالأشعة فوق البنفسجية EMUS فهو يقيس الأوكسجين وأول أكسيد الكربون في الطبقة الحرارية من الغلاف الجوي، وتغيرات الهيدروجين والأوكسجين في الطبقة العليا من الغلاف الجوي للكوكب الأحمر.


ويعد مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ "مسبار الأمل" تتويجاً لجهود نقل المعرفة والتطوير في قطاع الفضاء والتي بدأت في دولة الإمارات عام 2006، وشهدت عمل كوادر إماراتية مع شركاء من كل أنحاء العالم لتطوير القدرات الخاصة بتصميم وهندسة وتصنيع المركبات الفضائية في الدولة.


ويبلغ وزن المسبار حوالي 1,350 كيلوغراماً، وهو تقريباً بحجم سيارة دفع رباعي صغيرة، وصممه وطوّره مهندسو مركز محمد بن راشد للفضاء بالتعاون مع شركاء أكاديميين في مختبر فيزياء الغلاف الجوي والفضاء في جامعة كولورادو بولدر، وجامعة ولاية أريزونا، وجامعة كاليفورنيا بيركلي.

الأربعاء، 3 نوفمبر 2021

تعاون إماراتي أمريكي في مجال الابتكار الزراعي المناخي

تعاون إماراتي أمريكي في مجال الابتكار الزراعي المناخي


مبادرة إماراتية أمريكية في «الابتكار الزراعي للمناخ»




شهد مؤتمر «COP26» أمس الإعلان رسمياً عن إطلاق مبادرة «الابتكار الزراعي للمناخ»، وهي مبادرة عالمية كبرى تقودها الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية بمشاركة 30 دولة.


وتهدف المبادرة، التي تصل قيمة التزاماتها الأولية إلى 4 مليارات دولار، إلى تسريع العمل على تطوير أنظمة غذائية وزراعية ذكية مناخياً على مدى الأعوام الخمسة المقبلة، وتعهدت الإمارات باستثمار إضافي قيمته مليار دولار كجزء من هذه المبادرة.

جاء إطلاق المبادرة خلال القمة المنعقدة على مستوى القادة في ثاني أيام مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ «COP26».


تسريع


وتركز المبادرة على تسريع ابتكار أنظمة زراعية وغذائية تدعم العمل المناخي، حيث يتحمل القطاع الزراعي المسؤولية عن 25% تقريباً من الانبعاثات الضارة بالبيئة عالمياً. وتسعى المبادرة إلى تعزيز المساهمة الاقتصادية للقطاع الزراعي وتوفير فرص عمل أكبر في هذا القطاع الحيوي الذي يوفر اليوم أكثر من 2 مليار فرصة عمل ويوفر الغذاء لكافة سكان الكوكب.


وبهذه المناسبة، قال معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة والمبعوث الخاص لدولة الإمارات للتغير المناخي، «تركز دولة الإمارات على إيجاد حلول عملية لتداعيات تغير المناخ بما يسهم في خلق فرص اقتصادية.


ويسعدنا إطلاق هذه المبادرة التي تدعم قطاعاً حيوياً لم يحظَ في السابق بالقدر الكافي من الاهتمام فيما يتعلق بالفرص التي يوفرها للعمل المناخي العالمي. وتوضح هذه المبادرة النهج المتكامل والشامل للدولة في العمل المناخي، حيث يميز هذا النهج عرضنا لاستضافة مؤتمر COP28.


وكانت الإمارات سباقة في تركيزها على الابتكار والنمو الأخضر استعداداً لمرحلة التحول في قطاع الطاقة، حيث استثمرت 17 مليار دولار أمريكي تقريباً في مشاريع الطاقة المتجددة حول العالم. وتشكل مبادرة الابتكار الزراعي للمناخ امتداداً لاستراتيجية الاستثمارات النوعية والذكية لدولة الإمارات، ويسرنا التعهد بتقديم مليار دولار في إطار هذه المبادرة».


شراكة مع الإمارات


من جانبه، قال جون كيري، المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص للمناخ، تفخر الولايات المتحدة بإطلاق مبادرة الابتكار الزراعي للمناخ بالشراكة مع الإمارات ومشاركة أكثر من 80 شريكاً دولياً، ونعتبر الاستثمار في ابتكار أنظمة زراعية ذكية مناخياً أمراً بالغ الأهمية لمعالجة أزمة المناخ، إذ يتيح ذلك تقليل الانبعاثات الكربونية، وتلبية الاحتياجات الغذائية المتزايدة لسكان العالم، ومساعدة المزارعين ومربي الماشية على التكيف مع آثار التغير المناخي.


وقد حققت المبادرة انطلاقة رائعة مع تسجيلها حتى الآن التزامات أولية بقيمة 4 مليارات دولار لزيادة الاستثمار في ابتكار أنظمة زراعية وغذائية ذكية مناخياً. ولكن يمكن ويتعين على المشاركين في المبادرة بذل جهود أكبر لزيادة الاستثمار في السنوات المقبلة. وفيما نتطلع إلى رؤية ما يمكن أن تحققه هذه المبادرة، أشجع المزيد من الدول على الانضمام إليها».


حاجة عالمية


من جانبها، قالت معالي مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري وزيرة التغير المناخي والبيئة: يتمحور جزء كبير من التحدي المناخي حول أنظمة الغذاء والزراعة. وفي ضوء مساهمة القطاع الزراعي بنحو ربع انبعاثات غازات الدفيئة ومع النمو المتزايد في أعداد سكان العالم ومواصلة تأثير التغير المناخي على قدرات إنتاج الغذاء، تزداد حاجة العالم لهذا النوع من الاستثمار في البحوث والتطوير والابتكار الزراعي.


خطوات جريئة


وتعتبر مبادرة الابتكار الزراعي للمناخ مثالاً للخطوات الجريئة التي نحتاجها لتسريع التحول المنشود في النظم الغذائية العالمية وصولاً إلى تحقيق ثاني أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة في القضاء التام على الجوع بحلول عام 2030. وحظيت المبادرة بدعم عالمي كبير من أكثر من 30 دولة مع انضمام أذربيجان وكندا والمملكة المتحدة إليها أخيراً، بالإضافة إلى 48 وكالة غير حكومية.


ويعتزم المشاركون في المبادرة تشجيع القطاعين العام والخاص على زيادة الاستثمار في ابتكار أنظمة غذائية وزراعية ذكية مناخياً لرفع سقف الطموح العالمي.