البوصله العربيه : التعليم

‏إظهار الرسائل ذات التسميات التعليم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التعليم. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 31 أكتوبر 2024

محمد بن راشد يطلق مشروعاً لدعم استمرارية التعليم في لبنان

محمد بن راشد يطلق مشروعاً لدعم استمرارية التعليم في لبنان

 

محمد بن راشد

تماشياً مع الحملة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» لدعم الشعب اللبناني الشقيق، وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، بتوفير برامج لدعم استمرارية التعليم في لبنان عبر «المدرسة الرقمية» التي تنضوي تحت مظلة مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، لمواجهة الظروف الصعبة التي يواجهها الأطفال والقطاع التعليمي بسبب الأحداث الراهنة التي تمر بها الجمهورية اللبنانية الشقيقة.

40 ألف مستفيد

ويأتي مشروع «استمرارية التعليم في لبنان 2024 – 2025» جزءاً من الاستجابة الشاملة من دولة الإمارات لدعم الشعب اللبناني، ويشمل ذلك تقديم الدعم الإغاثي، والغذائي، والصحي، ويستهدف المشروع في مرحلته الأولى 40 ألف مستفيد.

ويدعم المشروع استمرارية النظام التعليمي للأطفال المنقطعين عن التعليم عبر منصات رقمية متكاملة، تعمل على تقديم دروس وبرامج تعليمية تحسن من مستوى الطلاب التعليمي، وتزود المعلمين بالمهارات اللازمة لدعم استمرارية التعليم.

ويجسد المشروع إيمان دولة الإمارات بأن استمرارية التعليم أمر حيوي لدعم المجتمع من أجل تجاوز التحديات وتحقيق التنمية المستدامة، ما يعزز من قدرة المجتمع على النهوض والتعافي على المدى الطويل.

مواجهة التحديات

وقال محمد بن عبدالله القرقاوي الأمين العام لمؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» إن مشروع استمرارية التعليم في لبنان يأتي ترجمة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، بمساندة الشعب اللبناني الشقيق وتمكينه من مواجهة التحديات الراهنة في مختلف القطاعات، وفي مقدمتها القطاع التعليمي، حيث يواجه عدد كبير من الأطفال خطر التأخر بالتعليم بسبب الأحداث الجارية وعدم القدرة على الالتحاق بالعام الدراسي الجديد.

وأضاف أن مشروع استمرارية التعليم الذي تشرف على تنفيذه المدرسة الرقمية من خلال اعتماد الحلول الذكية وإتاحة محتوى تعليمي رقمي وفق المنهج الرسمي اللبناني، «يكتسب أهمية كبرى لحاضر ومستقبل طلبة لبنان الشقيق، وهو ما يعكس إيمان دولتنا وقيادتنا بالدور الحيوي الذي يلعبه التعليم للنهوض بالمجتمعات ومساعدتها على تجاوز الظروف الصعبة».

وتتولى «المدرسة الرقمية»، الإشراف على تنفيذ المشروع بالتعاون مع مجموعة من الشركاء والجهات المعنية لضمان استمرارية التعليم للأطفال المتأثرين بانقطاع التعليم، بسبب نقص الموارد، والافتقار الى بنية تحتية تعليمية مناسبة تلبي احتياجات العام الدراسي الجديد.

ويهدف مشروع استمرارية التعليم في لبنان، إلى توفير فرص تعليمية للأطفال المنقطعين عن الدراسة في مراكز النزوح في لبنان، بما يساهم في سد الفجوات التعليمية من خلال منصات رقمية تقدم برامج تعليمية مخصصة لتحسين مستوى الطلاب، كما يتيح المشروع محتوى تعليمياً رقمياً لجميع الطلاب وفق المنهج الرسمي اللبناني، مع حلول ذكية تمكنهم من الوصول للمحتوى حتى من دون اتصال بالإنترنت.

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قد وجه في العاشر من أكتوبر الجاري بتقديم مساعدات غذائية عاجلة إلى الشعب اللبناني الشقيق، عن طريق مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، يستفيد منها 250 ألف شخص في لبنان، ويتم توزيعها على المستحقين بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة.

الإمارات معك يا لبنان

يذكر أن الحملة المجتمعية «الإمارات معك يا لبنان» انطلقت مطلع شهر أكتوبر 2024 بإشراف مجلس الشؤون الإنسانية الدولية، وقد لاقت تفاعلاً مجتمعياً واسعاً بمشاركة مختلف الجنسيات والشرائح والفئات، يتقدمهم سمو الشيوخ وأصحاب المعالي والسعادة ورجال الأعمال الذين شاركوا في مختلف مراكز أنشطة تجميع سلال الإغاثة بأبوظبي ودبي والشارقة والفجيرة، حيث نُظمت هذه الأنشطة بإدارة وتنسيق المؤسسات الإنسانية والجمعيات الخيرية الإماراتية المانحة كافة، كما شهدت الحملة تسيير الطائرات والسفن محملة بالمواد الطبية الأساسية والطرود الغذائية ومستلزمات النساء والأطفال والمستلزمات الإيوائية المتعددة، دعماً للأشقاء اللبنانيين في ظل الأزمة الحالية الطارئة والظروف الحرجة الصعبة.

وتولي مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» أهميةً خاصةً لقطاع التعليم ونشر المعرفة بوصف التعليم المرتكز الأول والأخير في بناء أي مجتمع من خلال الاستثمار في أحد أهم موارده وهو العنصر البشري.

وانطلاقاً من رؤية المؤسسة بدور التعليم في تحسين جودة الحياة ودفع عجلة التنمية، فقد تم تخصيص عشرات البرامج والمشاريع والحملات المعنيّة بدعم العملية التربوية في البلدان النامية والمجتمعات التي تفتقر إلى بيئات تعليمية توفر الحدّ الأدنى من احتياجات الطلبة والمعلمين، مع التركيز على التعليم الأساسي لضمان مستقبل أفضل للأجيال الشابة، إلى جانب دعم برامج القضاء على الأمية، وتأهيل وتدريب الكوادر التعليمية، وبناء مؤسسات ومرافق تعليمية مزودة بأحدث المعدّات والتجهيزات، وتنفيذ مشاريع ومبادرات في التعليم المهني لمساعدة الطلبة في المناطق الفقيرة والمحرومة على تحسين شروط حياتهم وحياة أسرهم.

كذلك تعمل مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» ضمن محور نشر التعليم والمعرفة على تطوير برامج ومشاريع تنويرية في الوطن العربي تهدف إلى تعزيز قيمة الثقافة والمطالعة وبناء المعارف، خاصة وسط النشء، وتضع أسساً متينةً لبناء شباب واع مدرك للتحديات التي تواجه مجتمعه، ويتحلى بالقدرات المعرفية التي تمكنه من التعامل مع هذه التحديات بكفاءة.

الجمعة، 11 أكتوبر 2024

دبي ضمن الصدارة عالمياً في تميز مستوى التعليم الدولي

دبي ضمن الصدارة عالمياً في تميز مستوى التعليم الدولي

 

تعليم

مع تطور العالم وتحول المدن إلى مراكز عالمية للتعليم، أصبحت دبي وسنغافورة من بين الوجهات الرئيسية التي تقدم تعليماً دولياً متميزاً، ورغم أن سنغافورة كانت تعتبر لفترة طويلة معياراً عالمياً للتعليم، إلا أن دبي استطاعت خلال السنوات الأخيرة أن تبرز كوجهة رائدة للطلبة حول العالم.

حيث توفر بيئة تعليمية شاملة تجمع بين الجودة الأكاديمية العالية والتنوع الثقافي والابتكار. ويبرز تفوق دبي في تقديم تجربة تعليمية شاملة ومتميزة مقارنة بنظام سنغافورة، إضافة إلى امتلاكها عوامل جعلت منها وجهة جذابة للطلبة من مختلف الجنسيات.

تنوع المناهج

تعد المدارس الدولية في كل من دبي وسنغافورة من بين الأفضل عالمياً، حيث توفر مناهج تعليمية متطورة تلبي احتياجات الطلبة من مختلف الجنسيات، إلا أن دبي، بفضل تنوعها الثقافي والتزامها بتقديم تعليم يواكب التطورات العالمية، بدأت تجذب عدداً متزايداً من الطلبة كوجهة مفضلة للتعليم والتعلم.

وتحتضن دبي مجموعة متنوعة من المدارس الخاصة التي تقدم مناهج دراسية تتنوع بين المنهاج البريطاني، الأمريكي، إضافة إلى منهج البكالوريا الدولية «IB»، والمنهاج الفرنسي والهندي، وتوفر هذه المدارس بيئة تعليمية شاملة، حيث يتم تدريس المناهج وفقاً لأعلى المعايير الدولية مع مراعاة الفروق الثقافية بين الطلبة.

وتعد التعددية الثقافية واحدة من الميزات الأساسية التي تميز دبي، حيث يجتمع الطلبة من أكثر من 186 جنسية مختلفة في مدارسها وهذا التنوع الثقافي يعزز من تجربة التعليم الدولية، ويتيح للطلبة فرصة التعلم في بيئة تشجع على الحوار والتفاهم بين مختلف الثقافات، علاوة على ذلك، توفر المدارس في دبي برامج متقدمة تشمل التكنولوجيا الحديثة والابتكار، ما يجعل التعليم في دبي ليس فقط عنصراً أكاديمياً، بل تجربة شاملة تعد الطلبة ليكونوا قادة المستقبل.

ورغم أن سنغافورة تواصل تقديم تعليم ذي جودة عالية، إلا أن طبيعة المجتمع الأكثر تجانساً مقارنة بدبي تجعل من التنوع الثقافي أقل بروزاً، وتقدم المدارس الدولية في سنغافورة مناهج دراسية مشابهة لتلك الموجودة في دبي.

وتتمتع سنغافورة بتاريخ طويل من التميز في التعليم، حيث يأتي طلبتها في مراتب متقدمة في اختبارات «PISA» الدولية، مما يعكس قوة النظام التعليمي، وفيما تركز المدارس في سنغافورة بشكل كبير على الانضباط الأكاديمي والتفوق العلمي، فإن النظام التعليمي في دبي يركز على تنوع الفرص المتاحة للإبداع بتوفير تجارب تعليمية مصممة خصيصاً لجميع الطلبة وتنمية مهارات التفكير النقدي لديهم.

وفي تقرير التقييم الدولي PISA لعام 2022، برزت كل من سنغافورة ودبي كمراكز رائدة في جودة التعليم على المستوى العالمي، واحتلت سنغافورة المرتبة الثانية في مهارات القراءة، مؤكدة تفوقها الدائم في مختلف المجالات الأكاديمية، مثل الرياضيات والعلوم.

ويعكس هذا الإنجاز التزام سنغافورة بتطوير نظام تعليمي مبتكر يركز على تنمية الكفاءات والمهارات التحليلية للطلاب، إضافة إلى الاستثمار المستمر في تدريب المعلمين واستخدام التكنولوجيا لتعزيز بيئة التعليم.

ومن جانبها، حققت المدارس الخاصة في دبي إنجازاً مميزاً باحتلالها المرتبة الـ6 عالمياً في مهارات القراءة، ما يعكس تطور التعليم في الإمارة بشكل ملحوظ، وتأتي هذه النتيجة بفضل الجهود المكثفة لتحسين البيئة التعليمية من خلال تبني مناهج حديثة.

والاستثمار في التكنولوجيا، وتوفير التدريب المتطور للمعلمين، ويعكس هذا الأداء الدولي رؤية دبي الطموحة في أن تصبح مركزاً عالمياً للتميز الأكاديمي، مع التركيز على إعداد الطلاب لمواجهة تحديات المستقبل وتنمية مهاراتهم الابتكارية.

وفيما يتعلق بتطوير مهارات التفكير الإبداعي لدى الطلاب، أشارت نتائج دراسة دولية رائدة في إطار البرنامج الدولي لتقييم الطلبة لعام 2022 «PISA» إلى أن دبي وسنغافورة يأتيان ضمن المراكز الـ10 الأولى عالمياً وشاركت دبي في مجال المعرفة المالية، حيث حققت المدارس الخاصة فيها المرتبة الثانية عالمياً.

ويوجد في دبي 223 مدرسة خاصة تقدم مناهج تعليمية متنوعة، بينما يوجد في سنغافورة أكثر من 96 مدرسة خاصة، وتولي دبي اهتماماً خاصاً بجودة التعليم المقدم للطلاب من أصحاب الهمم، ضمن منظومة شاملة للتعليم الدامج في المدارس، كما تركز دبي على تحسين جودة الحياة من خلال برامج مخصصة للطلاب، مما يعزز بيئة تعليمية شاملة.

ورغم تنوع المناهج التعليمية في سنغافورة، تتميز دبي بتقديم خيارات تعليمية متنوعة بشكل فريد، مما يمنح الأسر والطلاب مرونة كبيرة في اختيار المناهج التعليمية التي تناسب احتياجاتهم وتطلعاتهم.

ومن جانب آخر، يعزز تقرير صادر عن منظمة اليونسكو مؤخراً مكانة دبي كوجهة رائدة للتعليم، حيث أشار إلى تنوع المناهج التعليمية في المدينة وبيئتها التعليمية التي تدعم الابتكار.

ويشير التقرير إلى أن دبي أصبحت نموذجاً عالمياً بفضل احتضانها لمجتمعات مدرسية متعددة الثقافات وتبنيها أساليب تعليمية حديثة تواكب التطورات العالمية، وفي المقابل، تستمر سنغافورة في تصدر التصنيفات العالمية كمعيار للجودة الأكاديمية والانضباط المدرسي، ما يجعلها خياراً جذاباً للعائلات التي تسعى لتحقيق أعلى المعايير الأكاديمية.

تجربة تعليمية شاملة

وأصبحت دبي وجهة رئيسية للطلبة الدوليين بفضل بيئتها المتنوعة والمفتوحة، حيث تجمع بين التميز الأكاديمي والفرص الواسعة للتفاعل الثقافي، وتعتبر المدارس الدولية في دبي ليست فقط أماكن للتعليم الأكاديمي، بل هي مجتمعات صغيرة حيث يتمكن الطلبة من التفاعل مع أقرانهم من مختلف أنحاء العالم.

ويتمتع الطلبة في دبي بتجربة تعليمية متميزة تجمع بين التعليم الأكاديمي عالي الجودة والتجارب الثقافية الغنية، كونها تركز على تنمية مهارات الحياة الأساسية، مثل التواصل الفعال، العمل الجماعي، والتفكير النقدي، إلى جانب ذلك، تقدم المدارس مجموعة متنوعة من الأنشطة اللاصفية التي تشمل الفنون، الرياضة، والتكنولوجيا، مما يعزز من تجربة التعليم ويمنح الطلبة فرصة لتطوير مهاراتهم خارج الفصول الدراسية.

وتسعى دبي إلى دمج الطلبة الدوليين في المجتمع المدرسي من خلال برامج توجيهية وأنشطة تفاعلية، تهدف إلى تعزيز التفاهم الثقافي وتسهيل اندماج الطلبة في بيئتهم الجديدة، وتشكل هذه البيئة التعليمية المتنوعة والمتعددة الثقافات تجربة فريدة من نوعها، تجعل من دبي وجهة مفضلة للعديد من العائلات الباحثة عن تعليم دولي شامل.

برامج

وفي سنغافورة، يتمتع الطلبة الدوليون بتجربة تعليمية متميزة، ولكنها قد تكون أكثر تركيزاً على الجوانب الأكاديمية الصارمة، حيث يشجع النظام التعليمي في سنغافورة على المنافسة الأكاديمية، ويتوقع من الطلبة تحقيق نتائج عالية في الاختبارات.

ومع ذلك، تقدم الحكومة السنغافورية برامج دعم مخصصة للطلبة الدوليين، تساعدهم على التكيف مع النظام التعليمي والمجتمع السنغافوري، وتعتبر سنغافورة وجهة جذابة للطلبة الذين يسعون لتحقيق إنجازات أكاديمية عالية، ولكن قد يجد البعض أن البيئة التعليمية هناك تفتقر إلى الفرص المتاحة في دبي للتفاعل الثقافي وتنمية المهارات الشخصية خارج المناهج الدراسية التقليدية.

نقاط قوة

ومن أبرز نقاط القوة في النظام التعليمي في دبي هي التركيز على الابتكار واستخدام التكنولوجيا الحديثة، حيث إن المدارس الدولية في دبي مجهزة بأحدث التقنيات التعليمية، مثل الألواح التفاعلية، الأجهزة اللوحية، والبرامج التعليمية الرقمية، وهذه التكنولوجيا لا تقتصر على تحسين التجربة التعليمية فحسب، بل تسهم في تطوير مهارات الطلبة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات «STEM».

إضافة إلى ذلك، تتبنى دبي مفهوم التعلم القائم على المشاريع، حيث يتم تشجيع الطلبة على تطوير حلول مبتكرة للمشكلات الحقيقية، وهذا النهج التعليمي لا يساعد فقط في تعزيز التفكير النقدي والإبداعي، بل يجهز الطلبة أيضاً لمواجهة تحديات المستقبل بشكل فعال.

وتعرف سنغافورة أيضاً باستخدامها الواسع للتكنولوجيا في التعليم، حيث تعتمد على أدوات تعليمية متقدمة لتعزيز تجربة التعلم، ومع ذلك، فإن تركيز النظام التعليمي في سنغافورة على النتائج الأكاديمية قد يجعل الابتكار أقل أولوية مقارنة بدبي.

ورغم أن هناك برامج لتعليم البرمجة والذكاء الاصطناعي في المدارس السنغافورية، إلا أن الثقافة التعليمية الصارمة قد تحد من فرص الطلبة لاستكشاف اهتماماتهم الإبداعية بحرية.

وتستمر سنغافورة بتقديم نموذج تعليمي رفيع المستوى يعتمد على الأداء الأكاديمي القوي والانضباط، فيما تبرز دبي كوجهة تعليمية متميزة تقدم مزيجاً متميزاً من الجودة الأكاديمية والتنوع الثقافي والابتكار، وتتيح دبي للطلبة الدوليين تجربة تعليمية غنية تتماشى مع أحدث الاتجاهات العالمية، بينما توفر أيضاً بيئة تعليمية شاملة تدعم النمو الشخصي والإبداع.

وبدورها أطلقت حكومة دبي مؤخراً «استراتيجية التعليم في دبي 2033»، التي تركز على تصميم رحلة المتعلم منذ الميلاد وحتى مرحلة ما بعد التخرج، حيث حددت 5 أهداف رئيسية تشكل قوة دافعة لتحقيق نقلة نوعية في منظومة التعليم في دبي، وتشمل:

«بناء كفاءات إماراتية منتجة مؤهلة بتعليم عالي الجودة، توفير تعليم عالي الجودة للجميع بفرص متكافئة ومبني على أساس جودة الحياة للمتعلمين من مختلف الثقافات، التفاعل الإيجابي بين التربويين وأولياء الأمور الذين يدعمون معاً مبدأ التعلم مدى الحياة، جعل دبي الوجهة العالمية الأكثر جاذبية لجميع المتعلمين، وبناء بيئة تعليمية ابتكارية تحدث تأثيراً إيجابياً وتُحفِّز النمو».

وحددت الاستراتيجية مستهدفات لتعزيز مكانة دبي كوجهة مفضلة للطلبة الدوليين منها تطوير نماذج تعليمية مبتكرة محورها الطالب من شأنها أن تعزز من ريادة دبي عالمياً لتكون بين أفضل 10 مدن عالمية في جودة التعليم، وتعزيز مبدأ التعلم مدى الحياة وتمكين المتعلم من مهارات المستقبل مع إعطاء الأولوية لجودة حياة الطالب وتطوّره.

وتعمل الاستراتيجية على تمكين الطلبة الإماراتيين من خلال توفير خيارات تعليمية عالية الجودة وتفعيل مشاركة أولياء الأمور في رحلة تعليم أبنائهم، إضافة إلى تعزيز مكانة المعلمين واجتذاب 3000 من التربويين الإماراتيين للعمل في قطاع التعليم الخاص بدبي بحلول 2033، ومضاعفة حجم السياحة التعليمية القادمة إلى دبي بمقدار 10 أضعاف مع استقطاب أفضل الجامعات وتوفير فرص تدريبية ومهنية بمعايير عالمية.

28 مبادرة تحقق 5 أهداف

وتم وضع مجموعة من مؤشرات الأداء المحددة لكل من الأهداف الـ5 لتقييم النتائج والإنجازات بصورة دقيقة، وتضم استراتيجية التعليم في دبي 28 مبادرة رئيسية للتغيير تستهدف تحقيق أفضل النتائج في مختلف المراحل العمرية والدراسية، بما يدعم مبدأ التعلم مدى الحياة لجميع المتعلمين عبر تمكين المتعلم من مهارات المستقبل، وإعطاء الأولوية لجودة حياة الطالب وتطوره على المستوى الشخصي.

وغرس الثقافة والقيم الإماراتية في المجتمع التعليمي، وتتضمن الاستراتيجية ضمن مبادراتها توفير حوالي 49 ألف مقعد دراسي برسوم معقولة بحلول 2033 دعماً لتعزيز جودة الحياة في الإمارة، وتعزيز مكانة المعلمين في المجتمع والتعبير عن التقدير والامتنان للتربويين المتميزين في دبي.

الاثنين، 30 سبتمبر 2024

رئيس الدولة يعتمد 28 من فبراير اليوم الإماراتي للتعليم

رئيس الدولة يعتمد 28 من فبراير اليوم الإماراتي للتعليم

 

رئيس الدولة

وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، باعتماد الثامن والعشرين من شهر فبراير من كل عام "اليوم الإماراتي للتعليم"، وذلك احتفاءً بأهمية التعليم في دولة الإمارات ودوره المحوري في تنميتها وتقدمها وبناء أجيالها ومجتمعها والإسهام في نهضتها الحضارية.

وقال صاحب السمو رئيس الدولة  إن دولة الإمارات آمنت منذ نشأتها بأهمية التعليم ودوره الرئيس في دفع مسيرة تنميتها وتطورها ونهضتها الحضارية الشاملة .. فوضعته في صدارة خططها التنموية وهو النهج الراسخ الذي تواصل السير عليه حاضراً ومستقبلاً.

وأضاف سموه أنه تأكيداً لمكانة التعليم في رؤيتنا التنموية وعرفاناً وتقديراً لكل القائمين على المنظومة التعليمية..نحتفي في الثامن والعشرين من شهر فبراير من كل عام "باليوم الإماراتي للتعليم" وهو اليوم الذي شهد فيه المغفور له المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" وإخوانه حكام الإمارات تخريج أول دفعة من المعلمين من جامعة الإمارات عام 1982.. مشيراً سموه إلى أن ترسيخ ركائز التعليم ومواصلة إعلاء مكانته يبقى محل اهتمام خاص من قبل الدولة منذ تأسيسها وخلال جميع مراحل تقدمها.

ويأتي تخصيص هذا اليوم ضمن الأجندة الوطنية لدولة الإمارات، تعبيراً عن إيمان القيادة الحكيمة الراسخ بقيمة التعليم ودوره الجوهري في بناء الأجيال وتقدم الدول كونه المحرك الرئيس لعجلة تنميتها وتطورها.

وقد حظي التعليم باهتمام قيادة دولة الإمارات وأصبح محورياً في رؤيتها الاستشرافية الشاملة .. فجعلته ركيزة رئيسة لبناء مجتمع معرفي متطور، وفي الوقت نفسه متأصل بجذور تستمد أصالتها من القيم والتقاليد والهوية الإماراتية.. بجانب وضع بناء الإنسان في مقدمة أولوياته والتركيز على تمكين أفراده وتنمية قدراتهم واعتباره المسرع الأول في الوصول إلى اقتصاد قائم على المعرفة وتحقيق التنمية المستدامة لجيل اليوم والأجيال القادمة.

الثلاثاء، 11 يونيو 2024

الإمارات تطور القطاع الأكاديمي بجامعة حضر موت

الإمارات تطور القطاع الأكاديمي بجامعة حضر موت

 

القاعة


افتتح نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن اللواء الركن فرج البحسني، الإثنين، قاعة الشيخ محمد بن زايد، في كلية الطب، بجامعة حضرموت، بتمويل من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي.

واستمع عضو مجلس القيادة الرئاسي، خلال الافتتاح، إلى شرحٍ حول تصميم القاعة التي تتسع لأكثر من 600 طالب وطالبة، وتتميز بتعدد الاستخدامات، حيث ستستفيد الجامعة منها لإقامة المؤتمرات والندوات العلمية، بالإضافة إلى إقامة المحاضرات.



وبارك اللواء البحسني خلال افتتاحه القاعة، لجامعة حضرموت وكلية الطب، هذا الإنجاز متعدد الأغراض، والذي سيسهم في رفع القدرة الاستيعابية للكلية، واستيعاب الفعاليات الجماعية والاستفادة منها في إقامة مؤتمرات أو أي أغراض أخرى.

وأشار اللواء البحسني إلى أن افتتاح القاعة يأتي بالتزامن مع الذكرى الثامنة لتحرير حضرموت، شاكرا دولة الإمارات العربية المتحدة على هذه الهدية الرائعة والمهمة جدا، وكل ما تقدمه لبلادنا.

البحسني قال إن القاعة تأتي في إطار برنامج الدفع بعملية التعليم الجامعي الذي تدعمه دولة الإمارات سنويا، عبر الدفع بالطلاب اليمنيين من المناطق النائية إلى كليات الطب في جامعتي عدن وحضرموت.



من جانبه، قال رئيس جامعة حضرموت، الدكتور محمد خنبش، إن جامعة حضرموت تحتفل بالذكرى الثامنة لتحرير ساحل حضرموت، وبهذه المناسبة يتم افتتاح قاعة الشيخ محمد بن زايد بكلية الطب متعددة الأغراض، التي نفذت بمواصفات عالية.

وأضاف الدكتور خنبش لات القاعة ستشهد أنشطة مختلفة، كالندوات والمؤتمرات وورش العمل ضمن خطة تتبناها كلية الطب والعلوم الصحية للنهوض بالعملية التعليمية وتطوير البحث العلمي وخدمة المجتمع.


وشكر خنبش دولة الإمارات العربية المتحدة حكومةً وشعبا على الدعم السخي والمشاريع النوعية التي تنفذها في عموم الوطن.

و‏يشمل المشروع قاعة كبرى متعددة الاستخدامات بسعة 650 مقعدا مع جميع مرافقها من مكاتب إدارية ومرافق خدمات، و‏جهزت بأحدث التجهيزات الخاصة بالعرض وأنظمة الصوت والتجهيزات المكتبية.

‏كما يتضمن المشروع أعمال سفلتة ورصف مواقف السيارات والمساحات المحيطة بالقاعة من الاتجاهات الأربعة، ‏بالإضافة إلى تزويد القاعة وكلية الطب بجامعة حضرموت بمولد كهربائي جديد بقدرة 1 ميغا واط.

وتحتوي القاعة على جميع تجهيزات التحكم والأعمال الإنشائية والتمديدات، بما يضمن توفير التيار الكهربائي للكلية والقاعة وتجاوز مشاكل انقطاعات الكهرباء من الشبكة العمومية وتأثيراتها على سير الدراسة في الكلية.

الاثنين، 18 مارس 2024

 سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد يشهد توقيع اتفاقية هبة لإنشاء جامعة وقفية في دبي

سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد يشهد توقيع اتفاقية هبة لإنشاء جامعة وقفية في دبي

 

 حمدان بن محمد يشهد توقيع اتفاقية هبة لإنشاء جامعة وقفية في دبي بقيمة 400 مليون درهم

الشيخ حمدان بن محمد


شهد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، توقيع اتفاقية هبة لإنشاء جامعة وقفية في دبي بقيمة 400 مليون درهم مقدمة من مجموعة "شوبا العقارية".

وقال سموه في حسابه على منصة إكس "ضمن حملة "وقف الأم" التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، شهدت اليوم توقيع اتفاقية هبة لإنشاء جامعة وقفية في دبي بقيمة 400 مليون درهم مقدمة من مجموعة "شوبا العقارية" ... نشكر رجل الأعمال بي إن سي مينون، مؤسس المجموعة على هذه المبادرة، وفخور بروح الخير والتضامن التي تسود مجتمع دبي وبهذه المساهمات التي تنعكس ايجابياً على برامج التعليم التي تنفذها مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية" في عشرات البلدان حول العالم".

وفي نفس السياق

اعتمد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، عدداً من المشاريع لتعزيز ريادة دبي العالمية وذلك خلال ترؤسه الاجتماع الأول لـ "تنفيذي دبي" بتشكيله الجديد.

وقال سموه في حسابه على منصة " إكس" " ترأست اليوم الاجتماع الأول للمجلس التنفيذي لإمارة دبي بتشكيله الجديد ... انطلاقة جديدة للمجلس في قيادة منظومة العمل الحكومي وبداية مرحلة جديدة لتعزيز ريادة دبي العالمية. خلال الاجتماع، اعتمدنا مشاريع محفظة دبي للشراكة مع القطاع الخاص بقيمة 40 مليار درهم للأعوام 2024-2026، كما اعتمدنا سياسة الإسكان الميسّر في دبي ومشروع "ساندبوكس دبي"، الذي يهدف في مرحلته الأولى لتمكين أكثر من 100 مشروع واعد ومبتكر.

وأضاف سموه " اعتمدنا شعار دبي القديم ليكون هويةً جديدةً لحكومة دبي ... هذا الشعار شهد تطور دبي ورؤية قيادتها.. تم تطوير الشعار ليناسب مساعينا لترسيخ مكانة دبي مدينة للمستقبل، ووجهنا المجلس التنفيذي لإمارة دبي بالتنسيق لاستخدام الشعار الجديد في كافة الجهات الحكومية".


الجمعة، 15 ديسمبر 2023

جامعة الإمارات تستقبل 33 طالباً وطالبة من غزة لاستكمال دراستهم على نفقة الدولة

جامعة الإمارات تستقبل 33 طالباً وطالبة من غزة لاستكمال دراستهم على نفقة الدولة

 

جامعة الإمارات تستقبل 33 طالباً وطالبة من غزة لاستكمال دراستهم على نفقة الدولة

جامعة الإمارات


بمبادرة كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، استقبلت جامعة الإمارات العربية المتحدة 33 طالباً وطالبة من أبناء قطاع غزّة للدراسة على نفقة دولة الإمارات.
وتأتي هذه المبادرة في إطار الدعم المتواصل الذي تقدمه دولة الإمارات لمساندة الأشقاء الفلسطينيين في مختلف المجالات الإنسانية والإغاثية والطبية والتعليمية.
وتوجّه زكي نسيبة، المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات، بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، على هذه المبادرة الكريمة التي تأتي في إطار الدعم المتواصل الذي تُقدّمه الإمارات لأبناء الشعب الفلسطيني الشقيق

كما وجّه آيات الشكر والعرفان إلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، على توجيهاته الكريمة في توفير فرصة الدراسة للطلبة والطالبات القادمين من غزة، في واحدة من أرقى الجامعات في الدولة وعلى المستوى العربي، ومساندة هؤلاء الطلبة والطالبات وتأمين مستقبل أفضل لهم للدراسة في مختلف التخصصات العلمية والأكاديمية.


وأضاف: «يُسعدنا في جامعة الإمارات العربية المتحدة أن نرحّب بهؤلاء الطلاب والطالبات، ومساندتهم لتأمين مسيرة تعليمية مُتميّزة لهم، ومساعدتهم في بناء مستقبلهم»

الأحد، 29 أكتوبر 2023

 صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي يشهد انطلاق فعاليات ملتقى صعوبات التعلم في نسخته الثالثة

صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي يشهد انطلاق فعاليات ملتقى صعوبات التعلم في نسخته الثالثة

 

حاكم الشارقة يشهد انطلاق فعاليات ملتقى صعوبات التعلم

الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي

شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة،  انطلاق فعاليات ملتقى صعوبات التعلم في نسخته الثالثة، الذي يحمل شعار "نتميز باختلافنا"، ويقام بتنظيم من مركز الشارقة لصعوبات التعلم بالشراكة مع هيئة الشارقة للتعليم الخاص وأكاديمية الشارقة للتعليم.

واستهل الحفل الذي أقيم في مقر أكاديمية الشارقة للتعليم بالسلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، ألقت بعدها الدكتورة هنادي السويدي مدير مركز الشارقة لصعوبات التعلم، كلمة ثمنت فيها دعم صاحب السمو حاكم الشارقة، ورعايته واهتمامه بقضايا الأشخاص ذوي صعوبات التعلم، ومبادرة سموه الكريمة إلى إنشاء مركز مختص لذلك، ودعمه المتواصل الذي شكل الركيزة الأساسية في تمكين المركز من تحقيق مستهدفاته الرامية إلى مناصرة واحتواء وتمكين الأشخاص ذوي صعوبات التعلم

سردت الدكتورة هنادي السويدي قصتها مع ابنها الذي عانى من صعوبات في التعلم خلال فترة دراسته، والتحديات التي واجهته في المدرسة والأساليب التي اتبعتها كولية أمر لطفل يعاني من صعوبات في الكتابة وفرط الحركة، مشيرة إلى أنه أكمل دراسته حتى تخرج لاحقاً من الكلية العسكرية برتبة ضابط، الأمر الذي جعلها تعيش حياة ذوي صعوبة التعلم وأُسرهم.

وأوضحت مدير مركز الشارقة لصعوبات التعلم إلى أن تنظيم هذا الملتقى يعكس حرص المركز على بذل أقصى الجهود لدعم هذه الفئة، عبر العمل على تعزيز تبني أفضل الاستراتيجيات والممارسات العالمية المعتمدة في دعم وتمكين فئة ذوي صعوبات التعلم، وإطلاق المبادرات والبرامج الهادفة إلى تنمية الوعي المجتمعي المؤسسي بهذا المجال، وتوفير الأنظمة الحديثة والوسائل المبتكرة لدعم ذوي صعوبات التعلم وأسرهم.

وشاهد صاحب السمو حاكم الشارقة والحضور مادة فلمية عن مركز الشارقة لصعوبات التعلم وأبرز الإنجازات التي حققها إلى جانب استعراض البرامج والأنشطة المبتكرة التي يقدمها واحصائيات للخدمات والتدريب للمهتمين والمختصين بالأشخاص ذوي صعوبات التعلم، ومساندة المؤسسات التعليمية، وتدريب الكوادر العاملة في مجال التعليم، والتوعية بصعوبات التعلم، وتمكين المتميزين من الأشخاص ذوي صعوبات التعلم من الوصول إلى أقصى درجات النجاح، فيما قدم اثنين من الطلبة المنتسبين للمركز عرضاً لتجربتهما مع مركز الشارقة لصعوبات التعلم، إضافة إلى دور البرامج والفعاليات التي يقدمها في المساهمة في تطوير مهاراتهم وقدراتهم المعرفية.

وألقت الدكتورة آمال أحمد الساير مؤسس ورئيسة مجلس إدارة الجمعية الكويتية لاختلافات التعلم، كلمة وجهت خلالها الشكر لكل القائمين على هذا الملتقى والدعوة للحضور ونقل التجربة التي خاضتها مع ابنها "حمد" الذي عانى من تشتت الانتباه وفرط الحركة وصعوبة في الكتابة، وتعرض للرفض والطرد من عدة مدارس لعدم توفر مختصين يتبنون تلك الحالة، حتى إشهار الجمعية الكويتية لاختلافات التعلم في عام 2007.

وأوضحت الدكتورة آمال الساير بأن هناك تجانس كبير بين الجمعية الكويتية ومركز الشارقة لصعوبات التعلم في العمل والتخصصات، وتشجيع ولي الأمر بضرورة تخطي الوصمة المجتمعية والاقتراب من تلك المراكز لطلب المساعدة والمحافظة على الأبناء وتمكينهم، مؤكدةً إيمانها بأهمية الاختلاف وفوائده أكثر من التشابه، متناولةً أبرز الأرقام والإحصائيات العالمية التي تسجل وجود ما بين 10 إلى 20 بالمئة من حالات لصعوبة التعلم في كل تجمع دراسي، وأغلبهم لم يحظوا بفرصة التشخيص والعلاج.

وأكدت رئيسة الجمعية الكويتية لاختلافات التعلم إلى أن الجمعية تنتهج أسلوب العمل المؤسسي حيث وضعت خطط خمسية تتم متابعتها والعمل على تطورها وتقييمها بشكل دوري أسوة بمركز الشارقة لصعوبات التعلم، بالإضافة إلى التركيز على المحاور الأربع الرئيسة وهي التوعية والدعم والتدريب والتطوير للمنظمة والميدان التعليمي، مشيرةً إلى استمرار بعض التحديات وأبرزها نقص الكوادر المؤهلة على التعامل مع حالات صعوبات التعلم، الأمر الذي يؤدي إلى رفض الطلبة في المدارس ودخولهم في دوامة الفشل الدراسي والرفض المجتمعي وصولاً إلى الانحراف والتسرب من المدارس والإدمان بجميع أنواعه وتفكك الأسرة بسبب الإرهاق النفسي.

وفي ختام كلمتها ناشدت الدكتورة آمال الساير الحكومات والمنظمات بضرورة تبني توصيات المؤتمرات الخاصة بصعوبات التعلم وإيصالها لأصحاب القرار لخدمة المتأثرين، بالإضافة إلى فتح التخصصات والبرامج الأكاديمية في الجامعات المختلفة لتقديم جيل من المعلمين القادرين على تقديم الدعم التربوي والتعامل مع تلك الحالات، متمنيةً تطبيق تجربة الشارقة في تنظيم برامج ودورات تدريبية للمعلمين، ومشيدةً بما شاهدته من دعم كبير من صاحب السمو حاكم الشارقة وتبنيه ملف تطوير صعوبات التعلم.

وتفضل صاحب السمو حاكم الشارقة بتكريم الشركاء والداعمين لملتقى صعوبات التعلم الثالث، ملتقطاً الصور التذكارية مع أعضاء ومنتسبي مركز الشارقة لصعوبات التعلم، متمنياً لهم التوفيق في تحقيق التطلعات والأهداف التي يرمي لها المركز.

وعلى هامش الملتقى عرج صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على منصة مركز الشارقة لصعوبات التعلم، واستمع سموه إلى شرح حول بعض التجارب التي تحاكي واقع ذوي صعوبات التعلم بالإضافة إلى عرض لكتيب المهارات الذي يهدف إلى تنمية مهارة التركيز والمهارات الإدراكية.

ويسلط ملتقى صعوبات التعلم الثالث الضوء هذا العام على النشاط الزائد وتشتت الانتباه من خلال عرض أبرز التجارب والخبرات والأبحاث العلمية في هذا المجال، وذلك عبر 3 محاور رئيسة هي المحور التربوي والنفسي والاجتماعي، موزعة على 9 جلسات حوارية يناقش فيها عدداً من نخبة المتحدثين والمختصين على مستوى دولة الإمارات والوطن العربي، كما يهدف الملتقى إلى التركيز على أفضل ممارسات التشخيص والتقييم لطلبة ذوي صعوبات التعلم، وتفعيل دور الإرشاد النفسي وتسليط الضوء على دور المدرسة في دعمهم، وتفعيل برامج الدعم الأسري لهم، والتركيز على الاتجاهات الحديثة في البرامج المقدمة لهذه الفئة.

شهد انطلاق الملتقى بجانب صاحب السمو حاكم الشارقة كل من: عبدالله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، ومحمد عبيد الزعابي رئيس دائرة التشريفات والضيافة، والدكتورة محدثة الهاشمي رئيس هيئة الشارقة للتعليم الخاص، وسالم علي المهيري رئيس المجلس البلدي لمدينة الشارقة، وعلي الحوسني مدير هيئة الشارقة للتعليم الخاص، وعدداً من المتحدثين والمختصين في مجال صعوبة التعلم.


الجمعة، 14 يوليو 2023

 صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد يصدر قراراً بإعادة تشكيل مجلس أمناء جامعة زايد برئاسة شمّا المزروعي

صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد يصدر قراراً بإعادة تشكيل مجلس أمناء جامعة زايد برئاسة شمّا المزروعي

 

محمد بن راشد يعيد تشكيل مجلس أمناء جامعة زايد برئاسة شمّا المزروعي

الشيخ محمد بن راشد


اعتمد صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قراراً بإعادة تشكيل مجلس أمناء «جامعة زايد» برئاسة شمّا المزروعي، وزيرة تنمية المجتمع، لمدة خمس سنوات قابلة للتجديد.

ويضم المجلس في عضويته: راشد سعيد العامري، وكيل ديوان الرئاسة لقطاع الشؤون الحكومية، وريما المقرب المهيري، المديرة التنفيذية للشؤون الاستراتيجية بجهاز الشؤون التنفيذية بأبوظبي، وربيع أبو شقرا، المدير التنفيذي بمكتب الشؤون الاستراتيجية بديوان الرئاسة، وميرة عمر الفطيم، رئيسة مجلس التوطين لمجموعة الفطيم، وبدر عبدالحميد جعفر، رائد أعمال اجتماعي، والدكتورة منى جمعة البحر، مستشارة دائرة تنمية المجتمع بأبوظبي، وروبرت جون ولن، أكاديمي، والدكتورة موك كريستيان، مستشارة أولى لتنمية رأس المال البشري ورائدة أعمال، ودينة السيد الهاشمي، مديرة مشاريع رئيسة بالمكتب التنفيذي بدبي، ومؤسسة شركة «سكل» لتطوير المهارات، وممثلاً عن الشباب،  ترشّحه الأمانة العامة لمجلس الوزراء

يتولى مجلس الأمناء إقرار التوجه الاستراتيجي للجامعة بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي بالدولة، واعتماد الخطط الاستراتيجية والتنفيذية للجامعة والإشراف على تنفيذها، واقتراح المشاريع والمبادرات التطويرية للجامعة، بما يعزز كفاءة المخرجات التعليمية، وإقرار سياسات القبول ونظم الدراسة والامتحانات ومتطلبات التخرج، وإقرار إنشاء فروع وكليات جديدة للجامعة أو تعديل القائم منها، وإقرار البرامج والتخصصات الأكاديمية والمناهج الدراسية التي تطرحها الجامعة، ومنح الدرجات والشهادات العلمية، وفقاً للوائح المنظمة لها وإقرار التقويم الدراسي السنوي للجامعة.
كما يتولى المجلس إقرار الهيكل التنظيمي واللوائح الداخلية للجامعة، بما يشمل اللوائح الأكاديمية والمالية والإدارية، والمشتريات والموارد البشرية وفق التشريعات السارية بالحكومة، وإقرار تنفيذ الميزانية المعتمدة للجامعة والحساب الختامي، والإشراف عليها، وإقرار القواعد والنظم الخاصة باستثمار أموال الجامعة وإدارتها والتصرف فيها، والإشراف على حصول الجامعة على الترخيص المؤسسي والاعتماد البرامجي من الجهات المختصة لجميع البرامج التي تطرحها الجامعة

وقد أسست جامعة زايد عام 1998 مؤسسةً علميةً عصريةً تحتذي نموذجاً عالمياً للتعليم، لتكون الجامعة الوطنية الرائدة في دولة الإمارات، وفي المنطقة من حيث التفوق الأكاديمي والإبداع. وتواصل جهودها الهادفة إلى تطوير المسارات التعليمية، وتسعى إلى تبنّي المناهج المبتكرة، وتعزيز البحث العلمي، وتمكين أجيال من القادة، قادرين على صنع المستقبل


السبت، 8 يوليو 2023

مدرسة 42 أبوظبي فى المرتبة السادسة ضمن التصنيف العالمي لأفضل 100 جامعة ابتكارية

مدرسة 42 أبوظبي فى المرتبة السادسة ضمن التصنيف العالمي لأفضل 100 جامعة ابتكارية

 

42 العالمية بين أفضل 100 جامعة ابتكارية في العالم

 
مدرسة 42 أبوظبي

احتفت مدرسة «42 أبوظبي»، أول فرع من مدارس شبكة 42 العالمية لمدارس البرمجة، بتصنيف الشبكة في المرتبة السادسة ضمن التصنيف العالمي لأفضل 100 جامعة ابتكارية، والمركز الأول في فئة الجامعات ذات القيم الأخلاقية ضمن تصنيفات جامعات العالم ذات الأثر الحقيقي (WURI).

ويأتي هذا الاعتراف الدولي ليرسّخ مكانة شبكة 42 العالمية بصفتها مؤسسة تعليم عالٍ ذات أثر، لتنضم إلى مجموعة من الجامعات ومؤسسات التعليم العالي المرموقة التي تشملها تصنيفات جامعات العالم ذات الأثر الحقيقي، بما في ذلك جامعة هارفارد، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وجامعة ستانفورد؛ إذ تهدف التصنيفات إلى تقييم حجم المساهمات الحقيقية للجامعات على الصعيد المجتمعي، وتسليط الضوء على المنهجيات الإبداعية والمبتكرة للبرامج البحثية والتعليمية المطبقة ضمن الجامعات ومؤسسات التعليم العالي.

وقال ماركوس مولر هابيج، الرئيس التنفيذي بالإنابة لمدرسة 42 أبوظبي: يمثل هذا التصنيف العالمي تأكيداً للنجاح الذي حققته منهجية التعليم المبتكرة التي تتبعها مدارس شبكة 42 لتعليم البرمجة حول العالم، والتي ساهمت في تزويد آلاف الطلاب في مختلف أنحاء العالم بالمهارات الرقمية الأساسية اللازمة لخوض مسيرة مهنية ناجحة في عالم البرمجة.

وأضاف: نؤكد التزامنا بمواصلة الابتكار والنمو وتوفير بيئة تعليمية تساهم في تعزيز الابتكار والإبداع والتميز لدى طلابنا، ونتطلّع إلى العمل يداً بيد مع مختلف الأطراف المعنية لتحقيق رؤيتنا المشتركة، وبناء مستقبل أكثر ازدهاراً لطلابنا، وتعزيز مكانة أبوظبي ودولة الإمارات الرائدة عالمياً بوصفها مركزاً للبرمجة والاقتصاد الرقمي.

وتجسّد مدرسة البرمجة 42 أبوظبي، التي أسّست عام 2020، نوعاً جديداً من مدارس البرمجة الحديثة والمبتكرة، وتُعدّ المدرسة إحدى مبادرات دائرة التعليم والمعرفة بأبوظبي، وبرنامج أبوظبي للمسرعات التنموية «غداً 21»، التي تهدف إلى دعم جهود التنمية المتواصلة في الإمارة عبر توظيف استثمارات متعددة الجوانب لتطوير الأعمال والابتكار والأفراد.

وتتميز مدرسة 42 أبوظبي بتوفيرها فرص تعلّم البرمجة مجاناً، ومنهجية التعلّم الذاتي المشترك، التي تساهم في توفير مسارات تعلّم مرنة عبر أسلوب التعلم القائم على المشاريع العملية والألعاب.

وتتيح المدرسة لطلابها الذين يستكملون المرحلة التأسيسية، وأربع وحدات دراسية إضافية، إلى جانب 6 أشهر من التدريب، الحصول على شهادة دبلوم معترف بها من قِبل المركز الوطني للمؤهلات في تطوير البرمجيات.

 

الأحد، 14 مايو 2023

سمو الشيخ عبدالله بن زايد يدشن الاستراتيجية الجديدة لكليات التقنية العليا 2023 - 2028 تحت عنوان نصمم المستقبل

سمو الشيخ عبدالله بن زايد يدشن الاستراتيجية الجديدة لكليات التقنية العليا 2023 - 2028 تحت عنوان نصمم المستقبل

 

عبدالله بن زايد يدشّن الاستراتيجية الجديدة لكليات التقنية

الشيخ عبدالله بن زايد

دشّن سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي رئيس مجلس التعليم والموارد البشرية.. الاستراتيجية الجديدة لكليات التقنية العليا 2023 - 2028 تحت عنوان «نصمم المستقبل».

جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها سموه إلى مقر كليات التقنية العليا للطلاب في دبي، حيث دشّن سموه الاستراتيجية الجديدة بحضور الدكتور أحمد بن عبدالله حميد بالهول الفلاسي وزير التربية والتعليم والدكتور عبدالرحمن بن عبدالمنان العور وزير الموارد البشرية والتوطين رئيس مجمع كليات التقنية العليا، والدكتور فيصل العيان مدير مجمع كليات التقنية العليا، وعدد من المسؤولين

وتهدف الاستراتيجية الجديدة إلى رسم خريطة عمل جديدة لنموذج التعليم التطبيقي للكليات وفق توجهات القيادة الرشيدة ورؤيتها في بناء وإعداد إنسان المستقبل، بأعلى مستوى من المهارة والكفاءة والجاهزية بما يضمن التعامل الناجح مع التحديات والمتغيرات، وبما يعزز التنافسية لبناء اقتصاد مستدام.

وبهذه المناسبة، أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان أن الاستثمار في بناء الإنسان، شكل أحد الثوابت الأساسية في مسيرة دولة الإمارات منذ قيام الاتحاد، وكذلك في رؤيتها الاستشرافية للمستقبل

وأشار سموه إلى الحرص على دعم كافة خطط ومبادرات التطوير لمؤسسات التعليم العالي والتي تستهدف الارتقاء بجودة الخدمات التعليمية وفق معايير الأداء والتقييم العالمية، بما يمكّن من الوصول لمخرجات وطنية متميزة تتمتع بمهارات وقدرات نوعية، تلبي احتياجات وظائف المستقبل ومتطلبات القطاعات الصناعية والحيوية ذات الأولوية بالدولة

وأكد سموه أهمية التحولات الاستراتيجية الجديدة التي تنفذها كليات التقنية العليا، وتحرص من خلالها على الموازنة بين القدرات الأكاديمية والمهارات المهنية والعملية التي يتطلبها سوق العمل، والسعي لتوفير فرص تعليمية متنوعة تراعي المهارات والفروق الفردية بين الطلبة، وتمنحهم فرصة مواصلة دراستهم على مستوى التعليم العالي، ضمن مسارات تضمن حصولهم على وظائف في سوق العمل تتناسب مع قدراتهم وميولهم، بما يمكنهم من الإنتاجية والإبداع، كما أشاد سموه بالتركيز على التكاملية في العمل بين الكليات كمؤسسة تعليمية ومؤسسات العمل من القطاعين العام والخاص.

وخلال الزيارة، اطّلع سمو الشيخ عبدالله بن زايد، على التحولات الاستراتيجية الجديدة للكليات واستمع لشرح تفصيلي من الدكتور فيصل العيان مدير مجمع الكليات، حول الهدف من هذه التحولات حيث تهدف الاستراتيجية الجديدة إلى إحداث نقلة نوعية في مفهوم التعليم التطبيقي، وتستند إلى 3 ركائز أساسية وهي «الشمولية» و«الاستدامة»

وأشار الدكتور فيصل العيان إلى أن ركيزة الشمولية مبينة على أفضل الممارسات العالمية على مستوى التعليم التطبيقي، والتي ستسمح باستقطاب أكبر شريحة من الطلبة ومنح فرص دراسية متنوعة لهم، وفق اختلاف قدراتهم وميولهم من خلال نموذج يتضمن ثلاثة مسارات تعليمية جديدة تتميز بمعايير قبول مختلفة تتوافق مع اختلاف المستويات الطلابية.

وأوضح أن ركيزة الاستدامة ستمكّن الكليات من تصميم برامجها تتوافق مع متطلبات سوق العمل على مستوى المعارف والمهارات، وبما يسمح بالتقييم والتطوير المستمر وفق المتغيرات الوظيفية المرتبطة بالتطورات التكنولوجية، وبما يتماشى مع الأولويات الوظيفية لسوق العمل بالدولة، مشيراً إلى أن ركيزة التكاملية ترتبط بعلاقات الشراكة بين الكليات وقطاعات العمل المختلفة، بما يدعم توجهات وجهود القيادة الرشيدة للدولة في توفير فرص التوظيف المتنوعة ورفع نسبة التوطين في القطاعات الحيوية، حيث تعتبر الكليات شريكاً استراتيجياً في تحقيق أهداف أجندة التوطين خصوصاً في القطاع الخاص.

ولفت إلى الشراكة مع قطاعات العمل؛ تشمل إدارة العملية التعليمية وفق آلية متكاملة فيما يسمى «نموذج التلمذة المهنية» الذي يحقق الربط بين ثلاثية الدراسة الأكاديمية والخبرة العملية والارتباط مع أصحاب العمل، لنصل إلى توفير تجربة تعليمية مهنية غنية للطلبة تضعهم في مواقع مناسبة لهم في سوق العمل.

وأوضح الدكتور العيان لسموّه أسباب رحلة التحول الاستراتيجي للكليات والتي تتوجه نحو مزيد من التركيز على «التعلم التطبيقي» في خطة استراتيجية جديدة تستمر على مدار خمس سنوات 2023-2028، وذلك لتحقيق المزيد من التركيز على الأهداف التعليمية وبرامج التدريب المهني وطرح برامج جديدة تتماشى مع سوق العمل، وطرح مسارات تعليمية جديدة تعزز الشمولية والتوظيف، وضمان تطوير برامج وفق معايير مؤسسات التعليم التطبيقي العالمية.

وأشار إلى طبيعة التغيرات التي ستطرأ على البرامج وعمليات القبول في كليات التقنية مع بدء العام الأكاديمي الجديد 2023-2024، حيث سيشمل التسجيل خمسة برامج أساسية وهي: العلوم الصحية، وإدارة الأعمال، وتكنولوجيا الهندسة والعلوم، وعلوم الكمبيوتر والمعلومات، والتربية، ومن المتوقع مع طرح المسارات الجديدة استقبال أكثر من 8 آلاف طالب وطالبة، بزيادة تقدر بنحو 31 في المئة مقارنة بالعام الأكاديمي السابق.

واستعرض لسموه أيضاً العوامل التي ستساهم في نجاح النموذج التعليمي الجديد، والتي تعتمد بشكل كبير على الشركاء الاستراتيجيين في القطاع التعليمي وقطاعات العمل والصناعة بما يضمن العمل معاً على مستوى تصميم البرامج وتوفير أفضل الكوادر التدريسية وتدريبها، والتعاون على المستوى الاستشاري بالإضافة لدعم التدريب والتوظيف للطلبة خلال الدراسة وبعد التخرج.

كما اطّلع سمو الشيخ عبدالله بن زايد خلال الزيارة، على تفاصيل الحرم الجديد لكليات التقنية العليا في منطقة بني ياس بأبوظبي والذي سيدخل حيز التشغيل مع بداية العام الأكاديمي المقبل 2023 - 2024، والذي يقام على مساحة 220 ألف متر مربع ويستوعب أكثر من 10 آلاف طالب وطالبة.

ويضم الحرم الجديد مبنى للطلاب وآخر للطالبات ومبنى الإدارة الرئيسي والخدمات المركزية، وقاعة احتفالات تتسع لأكثر من 1200 شخص، بالإضافة إلى الفصول الدراسية والمختبرات المتطورة والمرافق والخدمات المتنوعة، التي تم تصميمها بما يتماشى مع المعايير الحديثة في التصميم والاستدامة.

وخلال الزيارة، شهد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان حفل توقيع اتفاقيات تعاون مع 11 شريكاً استراتيجياً للكليات، وهي شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، ومجلس التوازن، ومجموعة الفطيم، ومؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، ومجموعة شلهوب، ومجموعة G42 للرعاية الصحية، وجيمس للتعليم، والفردان للصرافة، مؤسسة الرستماني، حرس الرئاسة «حميم التكنولوجيا»، اتحاد الإمارات لكرة القدم.

وتسعى هذه المؤسسات الحكومية والخاصة المتخصصة في قطاعات متنوعة، منها الصحة والتعليم والطاقة والخدمات والتجزئة والأمن والقطاع المالي، إلى تقديم أشكال التعاون والدعم المختلفة وتتضمن توفير نحو 4053 فرصة عمل وأكثر من 4200 فرصة تدريبية للطلبة على مدار خمس سنوات.

وثمّن سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان الشراكة بين كليات التقنية العليا وهذه الكوكبة من الشركات الوطنية الرائدة لدعم الطلبة وتوفير التدريب المتخصص لهم وفرص العمل المناسبة بعد التخرج.

كما التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد مع مجموعة من طلبة كليات التقنية، الحاصلين على مراكز أولى وميداليات تميز في العديد من المسابقات المحلية والعالمية، منها المسابقة الوطنية لمهارات الإمارات وهاكاثون الإمارات 2023، ومسابقة «مستقبل المخترعين 2023»، ومسابقة مايكروسوفت «كأس التخيل 2023».

وعبر سموه عن سعادته بلقاء طلبة كليات التقنية، مؤكداً أن ما حققوه من إنجازات يعكس تميز وجودة المخرجات التعليمية وقدرة الشباب على التنافس وتحقيق التميز.

دافع قوي  

من جانبه ثمّن الدكتور أحمد بن عبدالله حميد بالهول الفلاسي، زيارة سمو الشيخ عبدالله بن زايد إلى الكليات وتدشين سموه الاستراتيجية الجديدة للكليات، مما يمثل دافعاً قوياً لها للانطلاق نحو تحقيق أهدافها الاستراتيجية للمرحلة المقبلة والرامية إلى تأكيد مكانة التعليم التطبيقي الذي تمتاز به الكليات، والدور الذي يلعبه في تخريج كفاءات وطنية نوعية تلبي الاحتياجات المختلفة لقطاعات العمل والصناعة الحيوية بالدولة.

وأشاد بدعم القيادة الرشيدة لكافة مؤسسات التعليم التي تعمل بشكل متواصل على تطوير خدماتها التعليمية وتقديمها وفق المعايير العالمية ويرقى لمستوى الطموحات الوطنية، ويساهم في بناء جيل مستعد لتحديات المستقبل وقادر على التعامل الفعال والناجح مع التطورات والتحولات المتسارعة في سوق العمل.

الانطلاقة الجديدة  

من جانبه عبر الدكتور عبدالرحمن بن عبدالمنان العور، عن فخره بتدشين سمو الشيخ عبدالله بن زايد الاستراتيجية، مثمناً دور سموه في دعم الكليات وتوجيهاته الدائمة التي ساهمت في نجاح الانطلاقة الجديدة للكليات بهدف إحداث تحولات تتوافق مع الرؤى والتوجهات الوطنية المعنية باستشراف المستقبل، والاستعداد له من خلال كفاءات وطنية تتمتع بالجاهزية المهارية والابداعية التي تمكنها من التنافسية في شتى المجالات والقطاعات الحيوية.

وأضاف أن الكليات تدرك طبيعة المتغيرات والتحديات العالمية، وتعي تماماً ما يشهده سوق العمل من متغيرات وظيفية نتيجة التطورات التكنولوجية الهائلة والمتسارعة، وأن النجاح في التعامل مع هذا الواقع المملوء بالتحديات مرهون بالإنسان ثروة هذا الوطن

الثلاثاء، 25 أبريل 2023

جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي والعديد من المشاريع البحثية في الرعاية الصحية

جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي والعديد من المشاريع البحثية في الرعاية الصحية

 

محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي.. تنفذ مبادرات لمستقبل الصحة

جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي

تنفذ جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي العديد من المشاريع البحثية في الرعاية الصحية بهدف معالجة مختلف التحديات في هذا القطاع باستخدام الذكاء الاصطناعي، وتحسين دقة وكفاءة وفعالية خدمات الرعاية الصحية بما يعود بالفائدة على المرضى والمجتمع.
وتزامناً مع اليوم العالمي للملاريا الذي يصادف 25 إبريل/ نيسان من كل عام، تحرص الجامعة على أداء دور فاعل ضمن جهود الإمارات الرائدة في هذا الملف على الصعيد العالمي.
وفي إطار التعاون بين مبادرة «بلوغ الميل الأخير»، ومنظمة «ملاريا نو مور»، وتنفيذهما مبادرة «التنبؤ بمستقبل صحي»، جرى إطلاق المعهد الجديد للملاريا والحلول المناخية (IMACS)، وهو معهد عالمي يعنى بمكافحة الملاريا في مواجهة تغيّر المناخ وتقلبات الطقس.

ومع مشاركة الجامعة في هذه المبادرة، يقود محمد يعقوب الأستاذ المساعد في قسم الرؤية الحاسوبية بجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، جهود تطوير تطبيق هاتف متحرك مخصص لتشخيص مرض الملاريا باستخدام عمليات المسح المجهري، من أجل الحد من انتشار الملاريا من خلال التشخيص الأكثر سرعة ودقة

تعد الصحة من المجالات البحثية الرئيسية في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، والتي تركز على إحداث أعلى مستوى من الفائدة والتأثير الإيجابي للمجتمعات وللإنسانية بشكل عام، ومن الأمثلة على ذلك استخدام التقنيات الثورية لتسريع عملية تطوير الأدوية، وتوفيرها بأسعار رخيصة، واستخدام الذكاء الاصطناعي لصنع أدوية مخصصة تساهم في تحسين آليات العلاج للأفراد.
ووفقاً للجامعة، فإنه يمكن للذكاء الاصطناعي المساهمة، بشكل كبير، في دعم وتطوير قطاع الرعاية الصحية ورفده بالعديد من الطرق والأساليب الجديدة والمبتكرة، وتعد أبحاث وأدوات الذكاء الاصطناعي من الأمثلة الرئيسية، نظراً لمساهمتها في تطوير الأدوية والحلول الصيدلانية لعلاج الملاريا والأمراض الأخرى.
كما يعتبر التصوير الطبي من المجالات المهمة، حيث يمكن لخوارزميات الذكاء الاصطناعي تحليل كميات كبيرة من البيانات الطبية، منها الصور الطبية والمعلومات الجينية التي تساعد المتخصصين في الرعاية الصحية في إجراء تشخيصات دقيقة، في الوقت المناسب.
وتعاونت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي في عام 2022 مع شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، لتطوير خوارزميات ذكاء اصطناعي قادرة على التنبؤ بالنوبات القلبية قبل أشهر من حدوثها، ومن المتوقع أن تحدث هذه الخوارزميات ثورة صحية يمكن أن تساعد في إنقاذ حياة الكثير من الناس.
وأطلقت الجامعة مبادرات عدة في قطاع الرعاية الصحية، منها مختبر تحليل الصور الطبية الحيوية (BioMedIA)، الذي يركز على استقصاء المشاكل الواقعية التي يعاني منها قطاع الرعاية الصحية في العالم الحقيقي، باستخدام الذكاء الاصطناعي.
كما قامت في هذا العام، بتوقيع مذكرة تفاهم مع شركة «كيورس إيه آي»، بهدف تطوير مركز عالمي للذكاء الاصطناعي الحيوي سيكون مقّره في مدينة أبوظبي، وسيدعم تطوير الأدوية المخصّصة والمصممة لتناسب التنوع السكاني في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وستعمل الأبحاث الخاصة بمركز الذكاء الاصطناعي الحيوي على تحسين نتائج المرضى وتجاربهم بشكل كبير، وستساهم في إدارة تكاليف العلاج بكفاءة أعلى للمنطقة والمجموعات العرقية والجينية المتنوعة.
وعقدت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي اتفاقية بحثية تمتد لخمسة أعوام مع شركة «آي بي تي»، (إنفنت برين تكنولوجي) المتخصصة في تكنولوجيا العلوم العصبية، حيث سيعمل الجانبان على إنشاء مختبر بحثي مشترك من أجل تطوير علاجات رقمية دقيقة وشخصية مخصصة لصحة الدماغ البشري عبر تعزيز تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ووقعت مذكرة تفاهم استراتيجية مع «بيوماب»، المنصة الرائدة لعلوم الحياة في مجال الذكاء الاصطناعي، بهدف تأسيس أول مختبر من نوعه في الشرق الأوسط لأبحاث الابتكار في مجال الحوسبة لتلبية الاحتياجات العاجلة والملحّة لعلوم الحياة في دولة الإمارات العربية المتحدة، والمنطقة.
وتلتزم جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي بتوسيع آفاق المعرفة والابتكار في قطاع الرعاية الصحية بالاستفادة من أحدث الأبحاث العلمية المتقدمة وباستخدام الذكاء الاصطناعي، لما فيه خير ومصلحة الإنسانية

الخميس، 6 أبريل 2023

 صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد يلتقي مع رؤساء وأعضاء اللجان التابعة لمبادرة نوابغ العرب

صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد يلتقي مع رؤساء وأعضاء اللجان التابعة لمبادرة نوابغ العرب

 

محمد بن راشد... العقول العربية قادرة على إثراء مسيرتنا العلمية

نوابغ العرب


اكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، أن العقول العربية التي كانت وراء الكثير من الإنجازات العلمية والثقافية على مدى العصور، قادرة بلا شك على إحياء دورها خلال المرحلة المقبلة وستعود لإثراء مساهمتها في مسيرة التطور الحضاري والتقدم العلمي في العالم

أضاف سموه: «استئناف الحضارة العربية يتطلب توفير المزيد من الفرص للعقول المبدعة ودعم دورها المحوري في توظيف الأبحاث والتطوير والدراسات والتطبيقات، وبما يسهم في الارتقاء بالواقع الحالي نحو الأفضل».

وقال سموه: «حضارة العرب كانت منهلاً لحضارات العالم أجمع.. والفرصة متاحة لنا الآن لنعيد بناء الإرث الحضاري العريق الذي تميزت به منطقتنا على مر العصور.. لدينا في منطقتنا العربية الكثير من النوابغ والعلماء والأطباء والأدباء والمفكرين والباحثين والمبتكرين».

جاء ذلك خلال لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مع رؤساء وأعضاء اللجان التابعة لمبادرة «نوابغ العرب»، بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية، وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس دبي للإعلام، والشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم.

الصورة

واطلع سموه خلال اللقاء على سير عملية الترشيح وتقييم الطلبات للمشاركة بالمبادرة، وذلك بحضور محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء، رئيس اللجنة العليا للمبادرة، وسعيد النظري الأمين العام.

وتضم لجنة الاقتصاد التابعة للمبادرة كلاً من عبدالله بن طوق المري وزير الاقتصاد رئيساً، وعيسى كاظم محافظ مركز دبي المالي العالمي،​ ومحمد ماضي عميد كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة الإمارات العربية المتحدة​،​ ورباح أرزقي ​زميل أول في كلية جون إف كينيدي للإدارة الحكومية بجامعة هارفارد، وفريد بلحاج​​ نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا​.

وتتضمن لجنة العلوم الطبيعية برئاسة البروفيسور سهام الدين حسين كلداري نائب أول للعميد لشؤون الأبحاث لدى جامعة نيويورك أبوظبي​، كلاً من​ نورالدين مليكشي​ عميد كلية كينيدي للعلوم في جامعة ماساتشوستس لويل،​ ونادر المصمودي​ البروفيسور في معهد كور انثت للعلوم الرياضية في جامعة نيويورك أبوظبي​، ولطيفة الودغيري​ باحثة في مختبر توماس جيفرسون بالولايات المتحدة،​ وجيهان نور الدين رجائي​ الأستاذة الفخرية للكيمياء بالجامعة الأمريكية في القاهرة​.

الصورة

فيما يرأس لجنة الطب الدكتور عامر أحمد شريف​ مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية​ والمدير التنفيذي لمؤسسة دبي الصحية الأكاديمية​، إضافة إلى عضوية إلياس زرهوني​ الأستاذ الفخري بجامعة جون هوبكنز، والدكتور علوي الشيخ​ نائب المدير العام لهيئة الصحة​، وأمين أرناؤوط بروفيسور في الطب في مدرسة طب هارفرد​،​ وهدى عقيل بروفيسورة في العلوم العصبية في قسم الطب النفسي في كلية الطب في جامعة ميشيغان​.​

وتترأس سارة الأميري وزيرة دولة للتعليم العام والتكنولوجيا المتقدمة،​ لجنة الهندسة والتكنولوجيا، بمشاركة عارف سلطان الحمادي نائب الرئيس التنفيذي في جامعة خليفة​، ومحمد قاسم​ مستشار في مؤسسة الكويت للتقدم العلمي​، وإسماعيل الحنطي مدير جامعة الحسين التقنية​، وعادل درويش المدير الإقليمي للاتحاد الدولي للاتصالات​.

فيما تضم لجنة الأدب والفنون برئاسة محمد أحمد المر رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، كلاً من أحمد عبدالله زايد حجاب مدير مكتبة الإسكندرية​، وريما مسمار المدير التنفيذي للصندوق العربي للثقافة والفنون (آفاق)​. 

الصورة

وتتضمن لجنة العمارة والتصميم كلاً من، هاشم سركيس عميد كلية الهندسة والتخطيط في معهد مساتشوستس للتكنولوجيا​ رئيساً​ للجنة، وأدريان لحود​ عميد كلية العمارة بالكلية الملكية للفنون​، وعلي ملكاوي​ مدير مركز هارفارد للمباني الخضراء​، وسلمى الدملوجي بروفيسورة في قسم العمارة في العالم الإسلامي في «الجامعة الأمريكية في بيروت»​.

إقبال واسع

تلقت مبادرة «نوابغ العرب» آلاف الترشيحات للعلماء والباحثين وأصحاب الإسهامات العلمية بشكل فردي أو من قبل المجتمع العلمي والبحثي والجامعات والمؤسسات حول العالم منذ إطلاقها لتكون أكبر حراكٍ علمي في العالم العربي يقوده «متحف المستقبل» وبرعاية ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

ويؤكد الإقبال الواسع على تقديم الترشيحات الفردية والمؤسسية من مختلف أنحاء الوطن العربي والعالم لعقول عربية فذة، وجود تعطش لجائزة عربية الهوية عالمية المستوى، تحاكي الجوائز العالمية التي تكّرم المبدعين مثل جوائز نوبل، وميدالية «أديسون» للهندسة، وميدالية «فيلدز» للرياضيات.

كما تشكّل هذه المبادرة الأولى من نوعها في المنطقة، منظومة مستدامة ومتكاملة لاستكشاف العقول المبدعة عربياً، وتسلّط الضوء على إنجازاتهم وإسهاماتهم العلمية والفكرية والأدبية والاقتصادية والثقافية، وتوّسع الأثر الإيجابي والقيمة النوعية لإبداعاتهم وابتكاراتهم ومشاريعهم، وترسخ دورهم في مسارات التنمية وتصميم المستقبل في أوطانهم ومجتمعاتهم.

الصورة

6 فئات رئيسية

تم تحديد معايير أساسية وسمات في المترشحين لجوائز «نوابغ العرب» بما في ذلك أن يكون المرشح ممثلاً للهوية العربية من خلال دوره الإيجابي على مستوى مجتمعه والعالم العربي، وأن يثبت قدرته على التفكير الإبداعي، وأن يجسد المعرفة في مجال اختصاصه من خلال اطلاعه وفهمه لأهم الموار المعرفية ومتابعته لما توصل له الآخرون، وأن يكون مثالاً يحتذى به في التميز ويلهم ويحفز الأجيال العربية على المشاركة في صناعة الحضارة وتسريع تقدمها، وأن يدعم بأفكاره وعمله التقدّم في مجال اختصاصه ويساهم في صناعة التوجهات المستقبلية.

وتم تشكيل لجان من المختصين لتقييم ترشيحات النوابغ العرب ضمن 6 فئات رئيسية تشمل الطب، والعلوم الطبيعية، والاقتصاد، والهندسة والتكنولوجيا، والأدب والفنون، والعمارة والتصميم.

الصورة

وسيتم في المرحلة المقبلة، إجراء المقابلات مع المرشحين لاختيار الفائزين، بهدف تمكين المبدعين والعقول العربية وتوفير الفرص لها والحفاظ عليها وتعزيز إمكانات النجاح والإنجاز والإبداع المتاحة لها عربياً، وخلق فرص نوعية لهم وتمكينهم من الاستفادة من الموارد بما يساعد على التصدي لظاهرة هجرة العقول في العالم العربي

arrow_upward