البوصله العربيه : استثمار

‏إظهار الرسائل ذات التسميات استثمار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات استثمار. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 1 نوفمبر 2024

صندوق النقد: دبي ملاذ المستثمرين ومكان التفكير في المستقبل

صندوق النقد: دبي ملاذ المستثمرين ومكان التفكير في المستقبل

 

دبي

قال صندوق النقد الدولي إنه في ظل الصدمات الجيوسياسية والاقتصادية عالمياً باتت دبي ملاذاً آمناً للمستثمرين ومكاناً للتفكير في المستقبل، مؤكداً أن اقتصاد الإمارة أظهر قدرة كبيرة على التكيف السريع واستعمال التكنولوجيا الحديثة للتميز بالرغم من التحديات التي عاشها العالم والمنطقة.

جاء ذلك في تصريحات لجهاد أزعور، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمه مركز دبي المالي العالمي أمس بالتعاون مع الصندوق تحت عنوان «أكتوبر 2024: آفاق الاقتصاد الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى».

وقال أزعور: «المرحلة الماضية وواقع الصدمات التي عاشها الاقتصاد العالمي والمنطقة كانت مناسبة لإبراز كل الإجراءات والتطورات التي أُنجزت في دبي وذلك على مستويات عدة: الأول، قدرة اقتصاد الإمارة على التكيف، حيث شهدنا، بالرغم من الصدمات الكبيرة عالمياً، قدرة اقتصاد دبي على التكيف السريع واستعمال التكنولوجيا الحديثة للتميز. وثانياً، تسريع وتيرة الإصلاحات التي ترفع من منسوب الإنتاجية وتسهم في تطور الاقتصاد. وثالثاً، القدرة على فهم التطورات الاقتصادية العالمية والتكيف معها، حيث يعيش العالم حالياً حالة من التقلبات الجيوسياسية والاقتصادية، وتمكنت دبي من التكيف مع هذا الأمر ولعب دور أساسي وهو أن تكون نقطة التقاء بين التكتلات الاقتصادية الكبرى، مما جعل دبي ملاذاً آمناً للمستثمر ومكاناً للتفكير في المستقبل».

وذكر أزعور أن المستوى الرابع يتمثل في الاستثمار بقطاعات واعدة وخاصة قطاع التكنولوجيا والذي سيكون له زخم كبير في تطوير اقتصاد دبي وفتح آفاق جديدة للاستثمار.

تنافسية الإمارات

وقال أزعور إن اقتصاد الإمارات تمكن خلال الأعوام الماضية من مواجهة مجموعة من الصدمات، ابتداء من جائحة كورونا مع كل ما عاناه الاقتصاد العالمي، ونجحت الدولة بجدارة في الحفاظ على نسبة نمو جيدة، ونتوقع أن تسجل الإمارات أعلى نسبة نمو في دول مجلس التعاون الخليجي عند 5.1% في 2025 مقارنة مع 4% هذا العام.

وأضاف أزعور «هذه الأرقام تشير إلى أداء جيد مقارنة مع دول المنطقة والمعدل الوسطي العالمي، ونعتقد أن هناك آفاقاً واعدة لاقتصاد الإمارات من جهة الاستثمار في القطاعات الرقمية والمناخ والطاقة البديلة».

وشدد أزعور على الدور الاقتصادي الذي تلعبه الإمارات في هذا الظرف الجيواقتصادي «المتشنج» عالمياً، لافتاً إلى أن الاقتصاد الإماراتي تمكن من استعمال التكنولوجيا المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي وغيرها لتحسين الخدمات وتطوير عدة مجالات، مما أسهم في رفع مستوى التنافسية في مواجهة الصدمات العالمية بعد الجائحة وأثبتت الدولة قدرة كبيرة على النمو والاستمرار.

وتابع أزعور: «أضف إلى ذلك الاستثمارات الكبيرة التي حصلت في قطاعات واعدة مثل التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية والقطاعات الصديقة للبيئة، والقيام بالعديد من الأنشطة الكبرى مثل كوب 28 وقبلها معرض إكسبو 2020 دبي».

وذكر أزعور أن كل هذه الأمور أسهمت في تعزيز موقع الإمارات كإحدى الدول الأساسية كمركز اقتصادي مالي عالمياً، أضف إلى ذلك الاستراتيجية الاقتصادية الخارجية بالرغم من التشنج الذي يشهده الاقتصاد العالمي، حيث تمكنت الإمارات من خلال العلاقات الاقتصادية من فتح مجموعة من الأسواق التي أعطت المزيد من الزخم وخاصة العلاقة مع آسيا وأفريقيا.

وقال أزعور: «لكل هذه الأسباب نرى أن حجم القطاع غير النفطي الإماراتي يشكل اليوم أكثر من ثلثي الاقتصاد، وهو يمضي بوتيرة متصاعدة، وتعد الإمارات من الدول الفاعلة ليس فقط في قطاع النفط والغاز وإنما في قطاع الطاقة وخاصة المتجددة».

مصر

وأفاد مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، أن الصندوق ومصر على علاقة وثيقة، وخلال الأعوام الماضية ومنذ بداية الجائحة أمن الصندوق لمصر أكثر من 18 مليار دولار، وبالمقارنة مع العديد من المؤسسات الإقليمية والدولية فيعتبر هذا الرقم أكبر كمية دعم مالية لمصر وهي مقدمة من قبل الصندوق.

وأضاف أزعور «الأسبوع الماضي، أصدر الصندوق قراراً يتعلق بإعادة النظر ببنية الكلفة التي تدفعها الدول تجاه تخفيضها، ومن المتوقع أن تستفيد مصر بأكثر من 800 مليون دولار كتخفيف للكلفة من قبل الصندوق، وهو من أعلى الأرقام عالمياً».

وتابع أزعور أن الزيارة المرتقبة لمديرة الصندوق إلى مصر هي زيارة طبيعية وتأتي في سياق التطورات في المنطقة، وتهدف إلى الوقوف على نظرة الحكومة المصرية حول الأوضاع والتحديات في المنطقة، وكذلك التشاور حول الأوضاع الاقتصادية في مصر وكيفية دعمها في هذه المرحلة.

وأكد أزعور أن الصندوق كان على تواصل مباشر مع مصر خلال الأشهر الماضية، وبسبب الصدمات الخارجية تم رفع حجم برنامج الصندوق في أبريل الماضي من 3 إلى 8 مليارات دولار. وبالنسبة للمراجعة المقبلة، قال أزعور إنها ستكون في نوفمبر، حيث سيتوجه فريق الصندوق إلى مصر خلال الأسابيع القادمة، بهدف التشاور والمراجعة وبحث التطورات والإنجازات التي تحققت.

تحديات اقتصادية

وقال أزعور إن الأوضاع في المنطقة تختلف بحسب أنواع الاقتصاد، ومما لا شك فيه أن هناك حالة من الترقب تطغى على الأجواء الاقتصادية في المنطقة أو على توقعات العام المقبل.

وأضاف أن حالة الترقب هذه مردها لعدة أسباب، أولاً كيف سيتطور النزاع القائم في المنطقة وهل هناك مخاطر للتمدد، وثانياً حالة عدم اليقين فيما يتعلق بأسعار النفط عالمياً بسبب التغيرات الاقتصادية الدولية. وثالثاً هناك تحديات سياسية جدية عالمياً تؤثر على أداء الاقتصاد في المنطقة.

وأكد أزعور أن العام 2025 سيشهد تحسناً نسبياً في المنطقة مع نمو بمعدل وسطي 2.1% هذا العام ترتفع إلى 4% العام المقبل، وبالطبع هناك اختلاف بين اقتصاديات المنطقة، فاقتصادات الدول المصدرة للنفط ستستفيد من الانحسار التدريجي لتطبيق اتفاق أوبك بلس والارتفاع المتوقع للإنتاج النفطي.

وأضاف: مصحوباً بواقع القطاع غير النفطي والذي حالياً هو القاطرة الأساسية للنمو، نتوقع أن يشهد مجمل اقتصادات دول مجلس التعاون نسبة نمو للقطاع غير النفطي تفوق 3.5% - 4.5%، وهذا أمر جيد.

وفيما يتعلق بالدول المستوردة للنفط، قال أزعور: هنا يجب التفرقة بين عدة نقاط، فمما لا شك فيه أن الصراع الحالي يؤثر بدرجة كبيرة على الاقتصادات التي تتأثر بشكل مباشر مثل لبنان وفلسطين، حيث هناك انعكاسات هائلة إنسانياً وحياتياً وهناك أثر سلبي على الاقتصاد ونتوقع أن يكون هناك تراجع كبير لنمو الاقتصاد الفلسطيني، إضافة أيضاً إلى التكلفة المرتفعة في فلسطين أو لبنان الذي يشهد نزوحاً سكانياً لحوالي ربع الشعب (مليون و200 ألف) ونعتقد أن التأثير الهائل على القدرة البشرية سيكون له انعكاسات على النمو الاقتصادي.

وبين أزعور أن هناك دولاً تتأثر نسبياً وهي الأردن ومصر والعراق، وهذه الدول قامت بمجموعة من الإجراءات للحفاظ على درجة من الاستقرار، فمصر تأثرت بالدرجة الأولى في القطاع التجاري مع تراجع إيرادات قناة السويس والأردن تأثرت في القطاع السياحي.

وأشار إلى أن هناك مستوى ثالثاً يتعلق بالدول التي تأثرت بطريقة غير مباشرة من خلال أداء القطاع التجاري وقطاع النفط والغاز وتدفقات رؤوس الأموال، ولذلك يجب التفرقة بين أداء الاقتصادات خلال العام المقبل، ويبقى الأمر عرضة لتأثيرات حالة عدم اليقين العالمي أكان الطلب والعرض على قطاع النفط أو أداء الاقتصادات الكبرى عالمياً.

الاثنين، 28 أكتوبر 2024

مجلس الأعمال الإماراتي السعودي يبحث زيادة التجارة البينية واستقطاب الاستثمارات

مجلس الأعمال الإماراتي السعودي يبحث زيادة التجارة البينية واستقطاب الاستثمارات

 

مجلس الأعمال الإماراتي السعودي

انطلقت اليوم بمقر اتحاد الغرف التجارية السعودية، أعمال الاجتماع الثاني لمجلس الأعمال الإماراتي السعودي الذي يبحث فيه القطاع الخاص من الجانبين سبل زيادة التجارة البينية واستقطاب الاستثمارات في الاتجاهين.

شارك في الاجتماع، سعادة الدكتور علي بن حرمل الظاهري رئيس الجانب الإماراتي بمجلس الأعمال الإماراتي السعودي عضو مجلس إدارة اتحاد غرف الإمارات النائب الأول لرئيس غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، وسعادة عبد الحكيم الخالدي رئيس الجانب السعودي بمجلس الأعمال الإماراتي السعودي، بحضور أصحاب الأعمال الأعضاء بالمجلس من البلدين.

وأكد الدكتور علي الظاهري، في كلمة له خلال الاجتماع، أن لقاء مجلس الأعمال الإماراتي السعودي الحالي يأتي ثمرة لجهود ودعم قيادتي البلدين لدفع العلاقات الاقتصادية والتجارية قدماً، وفتح قنوات جديدة لإبرام شراكات فاعلة بين الشركات الإماراتية والسعودية، تحقيقاً لآمال وتطلعات البلدين الشقيقين.

وقال إن دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ترتبطان بعلاقات تعاون وثيقة مبنية على أسس متينة من الأخوة والمودة، وهو ما ينعكس أيضا على العلاقات التجارية، في ظل الرغبة المشتركة من قطاعات الأعمال في البلدين للدخول في تحالفات وشراكات ترفع معدل التبادل التجاري بينهما.

وأوضح أن القطاع الخاص الإماراتي ينطلق في علاقاته الخارجية، من مبدأ الانفتاح وتحقيق المصالح المتبادلة، الأمر الذي يسهم في اتساع فرص التعاون وفق أطر ورؤية واضحة تلبي طموحاته في تحقيق التنمية المستدامة بدولة الإمارات، فضلاً عن حرصه على وضع علاقاته مع القطاع الخاص السعودي على مسار يتميز بالنشاط التجاري والاستثماري والتعاون المثمر.

وأشار إلى أن اتحاد غرف الإمارات، يعتبر مجلس الأعمال الإماراتي السعودي المشترك منصة التواصل التي تساعد أصحاب الأعمال والمستثمرين من استطلاع بيئتي الأعمال الإماراتية والسعودية وما تطرحه من فرص استثمارية في مختلف القطاعات المشتركة، للتحرك قدماً وفق برنامج مدروس يوثق عرى التواصل بين مجتمعي الأعمال الإماراتي والسعودي وتذليل التحديات التي يمكن أن تواجه مستقبلاً.

وأوضح أن الشراكات والمشروعات المشتركة تمثل حجر الأساس في العلاقات التجارية الإماراتية السعودية، معرباً عن ثقة ورغبة مشتركة في رفع مستويات التبادل التجاري بما يتفق وطموحات البلدين.

وأكد سعادة حميد محمد بن سالم الأمين العام لاتحاد غرف الإمارات، أن اجتماع اليوم يعتبر حلقة من حلقات سلسلة العمل الاقتصادي المشترك بين أصحاب الأعمال والمستثمرين في البلدين الشقيقين، مشيرا إلى ضرورة تشكيل فرق عمل من أعضاء المجلس لدراسة وتطوير منظومة العمل والفرص الاستثمارية المشتركة بما يحقق مصالح القطاع الخاص.

وسلط الاجتماع الضوء على دور الشراكات التجارية الإماراتية السعودية في دخول الأسواق الخارجية، ودور مجلس الأعمال الإماراتي السعودي في مجلس التنسيق الإماراتي السعودي.

الأربعاء، 23 أكتوبر 2024

بلومبرج ...  دبي وجهة كبرى شركات الاستشارات العالمية

بلومبرج ... دبي وجهة كبرى شركات الاستشارات العالمية

 

دبي

أكدت وكالة «بلومبرج» أن دبي تعد وجهة كبرى شركات الاستشارات العالمية، حيث ظل الاعتماد على الخبرات الخارجية سمة مميزة للتحول في دبي، ومنطقة الشرق الأوسط ككل لسنوات.

وذكرت الوكالة في تقرير لها أن أبرز مثال على استقطاب المنطقة لكبرى شركات الاستشارات العالمية هو دبي، التي تعد مركزاً للأعمال بالشرق الأوسط، حيث اعتمدت الإمارة على المستشارين في تطوير مشاريع كبرى مثل جزيرة النخلة الاصطناعية «نخلة جميرا»، وفقاً لجيم كرين، زميل في معهد «بيكر» للسياسات العامة بجامعة «رايس» في مدينة هيوستن الأمريكية.

وأضاف: «الآن تأتي «نخلة جميرا» في قلب طفرة العقارات الفاخرة، التي تشهدها إمارة دبي، والتي تجذب مليارديرات من جميع أنحاء العالم. وعندما أعادت الإمارة إحياء مشروع مماثل اصطف المشترون لشراء منازل بملايين الدولارات».

وذكر التقرير أنه في الوقت الذي بدأت فيه دبي تحولها قبل عقود نجد أن هناك مدناً أخرى في الإمارات تكثف خططها الطموحة، وهي تحركات يمكن أن تعني مزيداً من الأعمال لشركات الاستشارات. ويقول جيم كرين في هذا الصدد: «أراهن أن المستشارين المسؤولين استثمروا نجاحات دبي الكبيرة لتحويلها إلى أعمال جديدة في الخليج».

وأشار التقرير إلى أن هناك هدفاً استراتيجياً آخر، وهو التقدم في الذكاء الاصطناعي، حيث تنفق الإمارات مليارات الدولارات لبناء الخبرة في أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي وإدارة البيانات.

مشاريع

وذكر التقرير أن وجود بعض من أكبر شركات الاستشارات حول العالم حالياً في منطقة الشرق الأوسط قد يسهم في تذليل المصاعب، التي تواجهها أثناء سعيها للتقدم أو إبرام الصفقات، فعلى المستوى العالمي تعاني صناعة الاستشارات من ركود ممتد، حيث نمت بنسبة 3 % فقط إلى 250 مليار دولار في عام 2023، وفقاً لمؤسسة «سورس جلوبال ريسيرش»، التي تركز على الشركات المتوسطة والكبيرة.

أما في منطقة الخليج فكان معدل الزيادة أعلى بأربع مرات، حيث تنفق الحكومات تريليونات الدولارات على مشاريع بناء الدولة وإبرام الصفقات، وهو ما حفز توسع شركات ضخمة في المنطقة مثل «ماكينزي آند كو»، ومجموعة «بوسطن الاستشارية».

وضرب التقرير مثالاً على ذلك بالقول: «في «ماكينزي» يفضل بعض المديرين التنفيذين تولي مناصب في منطقة الخليج العربي؛ لأنهم يرونها بمثابة خطوة تمهيدية للتقدم الوظيفي، والدخول في شراكات، حسبما أفاد أشخاص مطلعون على الأمر».

وأضاف هؤلاء الأشخاص أن الشركة يعمل لديها أكثر من 1000 استشاري بالشرق الأوسط، وهي زيادة كبيرة مقارنة بسنوات ما قبل الجائحة. في المقابل يعمل بعض كبار المسؤولين في مجموعة «بوسطن الاستشارية» انطلاقاً من دبي.

صناعة مرنة

ويرى العديد من المسؤولين التنفيذيين، الذين التقتهم «بلومبرج» أن صناعة الاستشارات من المتوقع أن تكون من بين القطاعات الأكثر مرونة في الخليج. ولفت هاغوب بانوسيان، المحاضر الأول في الجامعة الأمريكية ببيروت، إلى أنه «وراء كل مشروع كبير في الخليج هناك فريق استشاري». وأشار إلى أن العديد من الخريجين الجدد يحصلون على وظائف ذات رواتب عالية في هذا القطاع.

وبالنسبة لـ«ماكينزي» و«بوسطن الاستشارية»، تعتبر منطقة الشرق الأوسط من أقوى الأسواق عالمياً من حيث الإيرادات والربحية، حسبما أفاد أشخاص مطلعون على الأمر.

وتضم مجموعة «بوسطن الاستشارية» أسماء بارزة مثل صالح العتيقي، الذي انضم إلى الشركة في عام 2023 قادماً من فرع الهيئة العامة للاستثمار الكويتية في لندن، والذي ترأسه لمدة أربع سنوات، وإيهاب خليل الذي يحظى بخبرة واسعة في العمل مع صناديق الثروة السيادية والمستثمرين الإقليميين، وأضافوا أن الشركة يعمل بها أكثر من 1000 استشاري بالمنطقة.

ورغم التوترات الجيوسياسية في المنطقة لا تزال الاستثمارات تسير على قدم وساق، وقال أحد المسؤولين التنفيذيين: إن هذه التوترات لم يكن لها تأثير كبير، ولا تزال الجهات تمضي قدماً في خطط الاستثمار. ونتيجة لذلك يمكن أن يتجاوز الأجر المبدئي لمستشارين مبتدئين في دول الخليج نظراءهم في لندن.

الأحد، 22 سبتمبر 2024

13.7 مليار دولار تجارة الإمارات مع الاتحاد الأوراسي بالنصف الأول بنمو 29.6%

13.7 مليار دولار تجارة الإمارات مع الاتحاد الأوراسي بالنصف الأول بنمو 29.6%

 

الإمارات مع الاتحاد الأوراسي

أجرى معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير الدولة للتجارة الخارجية، محادثات مع معالي أندريه سليبنيف مفوض التجارة في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، في موسكو لمناقشة توسيع فرص التجارة والاستثمار بين دولة الإمارات والاتحاد الأوراسي، الذي يضم كلاً من روسيا وبيلاروسيا وكازاخستان وأرمينيا وقيرغيزستان، ويعتبر الاتحاد الاقتصادي الأوراسي شريكاً مهماً لدولة الإمارات منذ تأسيسه قبل عشر سنوات، حيث سجلت التجارة البينية غير النفطية لدولة الإمارات مع دول الاتحاد الأوراسي مجتمعة في النصف الأول من العام الجاري، 13.7 مليار دولار بنمو 29.6% مقارنة مع الفترة ذاتها من 2023.

كما استعرض الوزيران، التقدم المحرز في المحادثات الجارية بشأن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة، والتي وصلت إلى مرحلة متقدمة.

وخلال اللقاء، الذي عقد أمس في العاصمة الروسية، سلط الوزيران الضوء على مجالات التعاون ذات الإمكانات الأكبر للقطاع الخاص في الجانبين، بما في ذلك الخدمات اللوجستية والتصنيع والزراعة والنقل، والفرص المتزايدة لإنشاء ممر تجاري من الشمال إلى الجنوب يربط بين دولة الإمارات وروسيا، كما ناقشا تعزيز الوصول إلى الأسواق لتجارة الخدمات ذات النمو المتزايد في كل من دولة الإمارات والاتحاد الأوراسي.

وأكد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، أن المحادثات أكدت أهمية الاتحاد الأوراسي بالنسبة لخطط توسيع التجارة الخارجية لدولة الإمارات؛ وقال: يعد التزامنا بالتجارة المفتوحة القائمة على القواعد ركيزة أساسية لسياستنا الاقتصادية، كما أن سعينا إلى إقامة علاقات أقوى مع الشركاء الرئيسيين حول العالم يساعد في دفع تجارتنا الخارجية غير النفطية إلى مستويات قياسية؛ ونظراً لقدراته الصناعية وإنتاجه الغذائي القوي وموقعه الاستراتيجي الممتد على قارتين، يشكل الاتحاد الأوراسي محور تركيز رئيسياً لهذه الجهود.

من جانبه رحب معالي أندريه سليبنيف بزيارة معالي الدكتور ثاني الزيودي، مؤكداً أنها تعكس قوة العلاقات بين الجانبين؛ وأشار معاليه إلى النتائج الإيجابية الملموسة التي تم تحقيقها بعد الجولات الأربع من المحادثات بشأن اتفاقية الشراكة الاقتصادية بين الجانبين.

وقال: نعتز بالصداقة طويلة الأمد والعلاقات الاقتصادية القوية بين الدول الأعضاء في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي والإمارات العربية المتحدة، ونعتقد أن اتفاقية الشراكة الاقتصادية ستعزز المنافع المتبادلة لدولنا وترتقي بالتعاون الاقتصادي والتجاري.

الثلاثاء، 9 يوليو 2024

الإمارات الأولى عربيًّا والـ18 عالميًّا في مؤشر مناخ الاستثمار لعام 2023

الإمارات الأولى عربيًّا والـ18 عالميًّا في مؤشر مناخ الاستثمار لعام 2023

 

الامارات

تصدرت الإمارات المرتبة الأولى عربياً والـ18 عالمياً في مؤشر «ضمان» المجمع لمكونات مناخ الاستثمار في الدول العربية لعام 2023، حيث يرصد المؤشر أداء 158 دولة منها 21 عربية في 190 مؤشراً رئيسياً وفرعياً في المجالات ذات الصلة بمناخ الاستثمار صادرة عن 33 جهة دولية.

وقالت المؤسسة العربية لضمان الاستثمار وائتمان الصادرات «ضمان» في بيان يوم الاثنين، إنه وفقاً لبيانات التقرير السنوي الـ39 لمناخ الاستثمار في الدول العربية لعام 2024، واصلت الإمارات تصدرها للدول العربية كأكبر مستقبل لمشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر خلال عام 2023 بعدد 1216 مشروعاً، بحصة تجاوزت 60 في المئة من مجمل المشاريع الجديدة في المنطقة، وحلت ثالثاً من حيث الوظائف الجديدة بما يقرب من 45 ألف وظيفة، بينما حلت سادساً من حيث التكلفة الاستثمارية بقيمة 14.1 مليار دولار، وذلك استناداً لقاعدة بيانات مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر في العالم «إف دي آي ماركتس».

أهم المدن العربية المستقبلة للمشاريع الأجنبية

وفيما يتعلق بأهم المدن العربية المستقبلة للمشاريع الأجنبية، واصلت دبي تصدرها المقدمة كأكبر مستقبل بعدد 989 مشروعاً بما نسبته 49.4 في المئة من الإجمالي، فيما حلت أبوظبي في المركز الثالث بعدد 159 مشروعاً بما نسبته 7.9 في المئة من الإجمالي، كما استقبلت الشارقة 19 مشروعاً، ورأس الخيمة 10 مشاريع.

وعلى صعيد مشاريع الاستثمار العربي البيني، حلت الإمارات كأكبر مصدر للمشاريع في المنطقة بعدد 144 مشروعاً، ومن حيث التكلفة الاستثمارية بقيمة 43.7 مليار دولار بحصة 66 في المئة من الإجمالي العربي البالغ 66.3 مليار دولار خلال عام 2023.

الاستثمار الأجنبي المباشر

أما على صعيد الاستثمار الأجنبي المباشر الوارد خلال عام 2023 وفق بيانات «الأونكتاد»، فقد حلت الإمارات في المرتبة الأولى عربياً بقيمة 30.7 مليار دولار وبحصة بلغت 45.4 في المئة من الإجمالي الوارد للدول العربية والبالغ 67.7 مليار دولار للعام نفسه.

كما حلت الإمارات أيضاً في المرتبة الأولى عربياً بقيمة 225 مليار دولار وبحصة بلغت 21 في المئة من إجمالي أرصدة الاستثمارات الأجنبية المباشرة التراكمية الواردة للدول العربية والتي تجاوزت التريليون دولار بنهاية العام 2023.

وأكد التقرير السنوي أهمية أن تواصل حكومات الدول العربية الإصلاحات الاقتصادية التي تسهم في تعزيز مناخ الاستثمار والأعمال على أراضيها وبما يجعلها وجهة مستقطبة للاستثمارات الأجنبية بمختلف أنواعها، مع ضرورة متابعتها للمؤشرات الحاكمة لمناخ الاستثمار الصادرة عن الجهات الدولية بصفة دورية والعمل على تحسين ورفع ترتيبها في تلك المؤشرات من خلال دراسة التجارب الدولية الناجحة في هذا المجال ووفق جدول زمني محدد لتسهيل عملية الاستثمار وتحفيز المستثمرين العرب والأجانب.

الاثنين، 3 يونيو 2024

 الإمارات تقود تجارة الكوريدورات حول العالم

الإمارات تقود تجارة الكوريدورات حول العالم

 

بعد الموانئ والمطارات.. الإمارات تقود تجارة الكوريدورات حول العالم

غرفة التحكم

دفعت التوترات الجيوسياسية في أقاليم جغرافية معينة، والظواهر المناخية المتطرفة في العالم (النينو)، الى تسريع التحول نحو طرق برية أكثر سرعة، وعبر ممرات تجارية، أو كما اصطلح على تسميتها بـ«الكوريدورات»، والتي تربط المحيطات والبحار بأهم طرق التجارة ومكامنها الرئيسية.

قرأت دولة  الإمارات العربية المتحدة، تلك المتغيرات والمستجدات الطارئة على سلاسل الإمداد العالمية وطرق التجارة في الجهات الأربع، لتوقع اتفاقيات وشراكات تجارية مع دول محددة، تقع جغرافياً ضمن أهم خطوط الإمداد اللوجستية، والعابرة للقارات، ولعل أهمها الجزء الشرقي من العالم وإفريقيا وأوروبا.

على صعيد التوترات الجيوسياسية، عصفت أزمة باب المندب والبحر الأحمر، التي ما زالت تلقي بظلالها على القطاع حتى اليوم، بطرق وسلاسل الإمداد والشحن البحرية من الشرق نحو أوروبا، وخصوصاً عبر قناة السويس وخليج عدن، ما دفع بشركات الملاحة والشحن الكبرى لاعتماد طريق رأس الرجاء الصالح قسراً ورغماً عنها، ودفع بأسعار وتكاليف الشحن البحري للارتفاع الجنوني، مع بطء الإمدادات والمنتجات ونقل السلع للمستهلك النهائي، ما سيضاعف من الأسعار النهائية.

اضف إلى ذلك، الأزمة الروسية - الأوكرانية المستمرة، منذ فبراير/ شباط 2022، حيث تسببت بإحداث أزمة حبوب وطاقة كبرى على المستوى العالمي، وخاصة لسلع رئيسية ومهمة كالقمح والأرز والزيوت النباتية وارتفاع تكاليف الطاقة، على اعتبار أن البحر الأسود، والذي تطل عليه كل من روسيا وأوكرانيا المصدران الأهم لمنتجات الحبوب، مروراً بالمضايق التركية الواصلة بين البحرين الأسود والأبيض المتوسط نقطة محورية في سلاسل الإمداد والتوريد.

وخلال السنوات القليلة الماضية، ازدادت وتيرة الظواهر المناخية المتطرفة في العالم، ملقية بظلالها على مفاصل الاقتصاد الأوسع، وفي مقدمتها طرق الشحن الرئيسية. واليوم، تفاقم ظاهرة «النينو» الأمور سوءاً.

ففي بنما المنكوبة بالجفاف، دفع انخفاض مستويات المياه الدولية الواقعة في أمريكا الوسطى، مؤخراً إلى تقليل عدد السفن التي تمر عبر قناتها «بالغة الأهمية» إلى 32 سفينة في اليوم فقط. ما تسبب في مأزق للناقلات البحرية التي تكدست في انتظار عبور الممر المائي الاستراتيجي، الذي عادة ما يختصر وقت السفر بين المحيطين الأطلسي والهادي.

  • منهج عملي

ولتفادي تلك التحديات التي خلقت ضغوطاً كبيرة على سلاسل الإمداد والتجارة العالمية، وساهمت في ارتفاع تكاليف الشحن والنقل وخاصة البحري منه، وزيادة الضغوط على الشحن الجوي والبري، كان من الضرورة أن تكون البدائل؛ أكثر واقعية وأكثر سلاسة وسرعة في إيصال المنتجات لوجهاتها الأخيرة.

وفي هذا الشأن؛ نجحت دولة الإمارات، بفضل منظومتها القوية من بنية تحتية متطورة من موانئ بحرية ومطارات وشبكة طرق برية وسكة حديد حديثة، وخدمات ذكية وتكنولوجية فائقة السرعة، وسلاسة في إنجاز للمعاملات الجمركية والتجارية؛- نجحت في قيادة العالم لتبني منهج حديث -الممرات التجارية (الكوريدورات)- والتي تربط مكامن الصناعة والتجارة والغذاء والدواء عبر البحار والمحيطات والمضايق الرئيسية، مروراً بطرق برية عبر أهم خطوط الشحن والإمداد.

وكان من الضروري جداً، أن تسخر دولة الإمارات إمكانياتها ومقدراتها، التي تضاهي بها دول العالم، من طرق سريعة وعابرة للحدود، وموانئ هي الأهم والأسرع نمواً وتطوراً، وكذلك مطارات هي الأعلى فخامة وقدرة على التعامل مع المتغيرات والتحديات والأزمات العالمية، ولعل آخرها، هو المثال الإماراتي الذي أشادت به دول العالم، في تجاوز تحديات أزمة «كوفيد.19»، ونجاحها في سرعة نقل اللقاحات والدواء، وضخها في شرايين تجارتها ومقدراتها للعالم.

في ديسمبر/ كانون الأول من 2023، شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ولولا دا سيلفا، رئيس جمهورية البرازيل وسانتياغو بينيا، رئيس جمهورية الباراجواي، توقيع إعلان مشترك للتعاون بشأن «ممر المحيطين»، ضمن فعاليات مؤتمر «كوب 28»، الذي عقد في مدينة إكسبو دبي.

ويهدف المشروع بين دولة الإمارات والبرازيل والبارغواي والأرجنتين وتشيلي إلى تعزيز التكامل الإقليمي والكفاءة اللوجستية، بجانب استقطاب الاستثمارات والفرص الاستثمارية إلى أمريكا اللاتينية عن طريق هذا الممر، ودفع التجارة الإقليمية إلى آفاق أوسع.

ويسهم المشروع في تعزيز القدرة التنافسية الاقتصادية في المنطقة، من خلال ربط المحيط الأطلسي والمحيط الهادي عبر ميناء كامبو غراندي البرازيلي الممتد إلى الباراغواي وشمال الأرجنتين، ليصل إلى ميناء أنتوفاغاستا في تشيلي بعد 2400 كيلومتر.

يسهم المشروع أيضاً في زيادة نسبة تدفق المنتجات الزراعية إلى موانئ المحيط الهادئ، وتعزيز التجارة الإقليمية وقطاع السياحة في المنطقة، إلى جانب خفض تكاليف نقل الحاويات، ما يعزز تنويع الأسواق الإقليمية، ويوسع الفرص التجارية مع آسيا ومناطق أخرى حول العالم.

  • الهند - أوروبا

وفي سبتمبر/ أيلول الفائت، شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الإعلان عن إنشاء «ممر» اقتصادي يربط بين الهند ومنطقة الشرق الأوسط وأوروبا، وذلك في إطار زيارة قام بها سموه لحضور قمة مجموعة العشرين، التي استضافتها الهند مؤخراً، وشاركت فيها دولة الإمارات ضيف شرف.

وأكدت دولة الإمارات والسعودية والهند والولايات المتحدة ودول أعضاء في الاتحاد الأوروبي بموجب مذكرة تفاهم تطلعها إلى العمل معاً لإنشاء ممر يربط الهند بالشرق الأوسط، ومن ثم أوروبا، والذي سيحفز التنمية الاقتصادية، من خلال تعزيز الربط والتكامل الاقتصادي بين هذه المناطق.

يتألف المشروع من ممرين منفصلين هما «الممر الشرقي»، الذي يربط الهند مع الخليج العربي، و«الممر الشمالي»، الذي يربط الخليج بأوروبا.

وتشمل الممرات؛ سكة حديد ستشكل بعد إنشائها شبكة عابرة للحدود من السفن إلى السكك الحديدية لتكملة طرق النقل البرية والبحرية القائمة، لتمكين مرور السلع والخدمات.

سيعمل المشاركون على تقييم إمكانية تصدير الكهرباء والهيدروجين النظيف، لتعزيز سلاسل الإمداد الإقليمية كونه جزءاً من الجهود المشتركة، لخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، ودمج جوانب الحفاظ على البيئة في المبادرة.

ويعكس تعاون دولة الإمارات في هذه المبادرة جهودها، لتعزيز شراكاتها الدولية والإسهام في تحقيق مستقبل مستدام، ودعماً لهذه المبادرة تتطلع الدول المعنية بكل ممر إلى العمل الجماعي، لتنفيذ المبادرة وإنشاء كيانات تنسيقية لمعالجة مجموعة كاملة من المعايير التقنية والتصميمية والتمويلية والقانونية والتنظيمية ذات الصلة.

  • ممر افتراضي

وفي مارس/ آذار من العام الجاري 2024، وقّعت مجموعة «موانئ أبوظبي» مذكرة تفاهم مع الإدارة العامة للجمارك في الكويت، بهدف إنشاء ممر تجاري افتراضي بين دولتي الإمارات والكويت، تحت إشراف دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي.

تنص المذكرة على قيام «بوابة المقطع»، الذراع الرقمية لمجموعة «موانئ أبوظبي»، ومن خلال المنصة المتقدمة للتجارة والخدمات اللوجستية (أطلب)، بتطوير الممر التجاري الافتراضي، تحت إشراف دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي.

وسيتم بموجبها إرساء سياسات وإجراءات وأنظمة جديدة ومتكاملة، من شأنها دعم الممر التجاري الافتراضي، الذي يسهم في تبسيط وتسهيل التجارة عبر الحدود.

ويتيح تأسيس هذا الممر التجاري الافتراضي الجديد، وتطبيق الحلول المرتبطة به، إمكانات متميزة لجهات القيد في البلدين، تضمن لها الحصول على المعلومات المتعلقة بالشحنات الدولية والبضائع قبل وصولها، ما يسهل عمليات التخليص المسبق للشحنات، وتحقيق وفورات كبيرة في الوقت والكلفة اللازمين لإتمامها، كما توفر مذكرة التفاهم العديد من المزايا، التي تسرع عمليات شحن البضائع القابلة للتلف، وتقليص المدة الزمنية اللازمة للانتظار عبر المنافذ الحدودية في الجهتين.

  • «طريق التنمية»

كما استعرضت دولة الإمارات مع الجانب العراقي في مارس/ آذار الماضي، مسار تفعيل الشراكة والتعاون في مشاريع استراتيجية تشمل نظام النقل البري للعبور والضمان الدولي المعروف عالمياً بالترانزيت «التير-TIR»، ومشروع «طريق التنمية» الواعد، بما يسهم في ربط العراق بدول الخليج وأوروبا.

ووقعت «موانئ أبوظبي»، في وقت سابق اتفاقية مبدئية مع الشركة العامة للموانئ في العراق، بهدف استطلاع الفرص الاستثمارية، وإجراء دراسات الجدوى اللازمة لتنفيذ بنود الاتفاقية، وعلى رأسها دراسة الاستثمار والإدارة والتشغيل في الموانئ والمناطق الاقتصادية، وغيرها من البنى التحتية التابعة للشركة العامة للموانئ في العراق، بالإضافة إلى تطوير البنى التحتية مثل شبكات الطرق والسكك الحديدية.

  • مطارات حديثة

ونتيجة لتلك المتغيرات المستجدة على أهم خطوط الإمداد والتجارة، عبر البحار والمحيطات والمضايق، دفع ذلك صناع قطاع الشحن والنقل والإمدادات، لاعتماد خيارات أخرى على غرار الشحن الجوي، حتى وإن كانت إحدى نتائجه، هو زيادة متصاعدة في أسعار الشحن عبر الطائرات، مقيساً بالوزن.

وفي الأسابيع الأخيرة، لجأت شركات الشحن أكثر لاستخدام الشحن الجوي، حيث بدأ بعض العملاء في شحن البضائع كلياً أو جزئياً، عن طريق الجو لتجنب التأخير الحاصل في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

ووفقاً لبيانات الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا)، يمثل الشحن الجوي - الأعلى تكلفة من الشحن البحري -؛ أقل من واحد في المئة من التجارة العالمية من حيث الحجم.

وبالعودة للبنية التحتية التي تتميز بها دولة الإمارات، وجزء منها شبكة مطاراتها العالمية، ومدارجها العريضة والصلبة، ومستودعات التخزين، التي تمتلكها بالقرب من المطارات، وكذلك المدن الاقتصادية الخاصة بالشحن واللوجستيات، على غرار مدينة «دبي الجنوب»، والمناطق الشاسعة والساحات الكبيرة المخصصة للتخزين في أبوظبي والشارقة ورأس الخيمة، والفجيرة؛ كل تلك المزايا والخصائص، تصب في رصيد الإمارات، لأن تقود المتغيرات على مشهد التجارة العالمية في السنوات القليلة القادمة، وهي التي تدعو إلى ضرورة تبني التجارة متعددة الأطراف، وكل ما أوجز ذكره سابقاً، تؤكد صوابية توسع الإمارات في بنيتها التحتية المتنوعة، هدف وطموح الدولة في أن تكون ضمن أهم اللاعبين الكبار على خريطة التجارة العالمية.

الجمعة، 31 مايو 2024

 الإمارات أكبر مستثمر في مصر على الصعيد الدولي وفقا لبيانات الهيئة العامة للاستثمار حتى أبريل 2023

الإمارات أكبر مستثمر في مصر على الصعيد الدولي وفقا لبيانات الهيئة العامة للاستثمار حتى أبريل 2023

 

الإمارات أكبر مستثمر في مصر بـ9.6 مليار دولار

الامارات ومصر


اكد جهاز التمثيل التجاري المصري، أن دولة الإمارات تعد أكبر مستثمر في مصر على الصعيد الدولي وفقا لبيانات الهيئة العامة للاستثمار حتى أبريل 2023، بقيمة 9.6 مليار دولار بعدد شركات تجاوز ١٦٠٠ شركة فى قطاعات مختلفة.

وقال يحيى الواثق بالله، رئيس الجهاز، أن العلاقات الاقتصادية أحد أبرز ركائز العلاقات المصرية - الإماراتية موضحا أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعد ثاني أكبر شريك تجاري لمصر على المستوى العربي بحجم تجارة بينية يصل لنحو 4 مليارات دولار.

وأضاف أن مصر تعد خامس أكبر شريك تجاري عربي لدولة الامارات في مجال التجارة غير النفطية مع الدول العربية بنسبة 7% من اجماليها مؤكدا أن العلاقات الثنائية المتنامية بين البلدين أسهمت في زيادة التعاون فى المجالات المختلفة خاصة على المستويات الاقتصادية.

وأشار رئيس جهاز التمثيل التجاري المصري، إلى أن الصادرات المصرية إلى الإمارات بلغت نحو ٢.٢ مليار دولار فى مقابل نحو 1.8 مليار دولار واردات مصرية خلال عام ٢٠٢٣، منوها إلى أن أهم الصادرات المصرية تتمثل في اللؤلؤ الطبيعي والأحجار الكريمة والآلات والمعدات الكهربائية والملابس الجاهزة والفواكه والخضروات، فيما تتضمن أهم الواردات، الوقود والزيوت المعدنية واللدائن ومصنوعاتها، والنحاس ومصنوعاته والأسماك.

وأشار إلى أن مايو ٢٠٢٢ كان قد شهد الإعلان عن الشراكة الصناعية التكاملية لتنمية اقتصادية مستدامة تجمع الدولتين، إضافة إلى المملكة الأردنية الهاشمية والتي انضمت مملكة البحرين إليها لاحقاً، لتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة في ٥ مجالات صناعية واعدة ومؤهلة للتكامل والتعاون مع تخصيص صندوق استثماري بقيمة ١٠ مليارات دولار للاستثمار في المشاريع المنبثقة عنها.

وأوضح أن مصر والإمارات والأردن والبحرين وقعت أيضا ١٢ اتفاقية وشراكة في ٩ مشاريع صناعية تكاملية بقيمة استثمارية تتجاوز ملياري دولار في قطاعات الزراعة والأدوية والمعادن والكيماويات والسيارات الكهربائية وذلك في إطار الاجتماع الثالث لـ«اللجنة العليا للشراكة الصناعية التكاملية لتنمية اقتصادية مستدامة» فى فبراير ٢٠٢٣ بالعاصمة الأردنية عمان.

وقال إن اللقاءات المتواصلة بين المسئولين في الإمارات ومصر عززت من أطر التعاون الثنائي فى المجالات الاقتصادية المختلفة موضحا أن الإمارات كانت فى مقدمة الدول التي وقعت مع مصر اتفاقيات فى مجال الطاقة الجديدة وذلك من خلال توقيع اتفاقية لتطوير مشروع لطاقة الرياح بطاقة 10 Giga Watt في مصر والتي ستوفر تكاليف الغاز الطبيعي إضافة إلى المشاركة في تقليل حجم الانبعاثات الكربونية.

وأشار رئيس جهاز التمثيل التجاري المصري، إلى أن الفترة الأخيرة شهدت مساهمة كبيرة لرؤوس الأموال الإماراتية فى الاستثمارات الدولية الموجهة للسوق المصرية وذلك من خلال إبرام عدد من الصفقات الاستثمارية والاستحواذات الهامة فى عدد من القطاعات الصناعية والعقارية والخدمية واللوجستية إضافة الى قطاعات الطاقة.



الأربعاء، 15 مايو 2024

فايننشال تايمز- إف دي آي ماركتس ...  دبي تتصدرقائمة أفضل الوجهات العالمية لاستقطاب الاستثمار الأجنبي المباشر

فايننشال تايمز- إف دي آي ماركتس ... دبي تتصدرقائمة أفضل الوجهات العالمية لاستقطاب الاستثمار الأجنبي المباشر

 

حمدان بن محمد ... دبي الأولى عالمياً في جذب مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر للعام الثالث توالياً


الشيخ حمدان بن محمد

اكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، أن دبي برؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تواصل تأكيد مكانتها وجهةً استثماريةً عالمية رائدة بتصدّرها مدن العالم في جذب مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر الجديدة، خلال عام 2023، وللعام الثالث على التوالي، في إنجاز جديد يشير إلى أن دبي لا تواكب المشهد الاقتصادي والاستثماري العالمي سريع التطور فحسب؛ بل إنها تصنع أيضاً معايير جديدة للنمو القوي والمستدام. 

وقال سموه: «الزيادة المطردة لتدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر من عوامل التمكين المهمة لأجندة دبي الاقتصادية D33، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، برؤية طموحة تهدف إلى مضاعفة حجم اقتصاد الإمارة بحلول عام 2033، ونمتلك كل المقومات الرئيسية التي تجعل دبي محور جذب قوياً للاستثمارات والمشاريع والمواهب والعقول، بفضل ما توفره من بنية تحتية متطورة وبيئة أعمال ديناميكية داعمة للابتكار ومحفّزة على الإبداع».

وأضاف سموه: «ملتزمون بجعل دبي مركزاً رئيسياً يجمع الشركات الرائدة في العالم ورجال الأعمال والمبتكرين لبناء المستقبل، ومواصلة تنفيذ الخطط وإطلاق المبادرات المبتكرة، للحفاظ على النمو والابتكار في مختلف القطاعات.. فنجاح دبي في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر إلى العديد من القطاعات الحيوية هو ثمرة استراتيجية نمو يقودها الإبداع، ويؤكد قدرة سياساتنا ومبادراتنا على ترسيخ مكانة دبي واحدة من أكثر مدن العالم نمواً واستدامة».

جاء ذلك بمناسبة الإعلان عن تصدّر دبي لقائمة أفضل الوجهات العالمية لاستقطاب مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر في عام 2023 للسنة الثالثة على التوالي، وفقاً لبيانات «فايننشال تايمز- إف دي آي ماركتس» حول أسواق الاستثمار الأجنبي المباشر. كما حصلت دبي على المركز الأول عالمياً في استقطاب هذه الفئة من المشاريع، وكذلك استقطاب رؤوس أموال منها، فضلاً عن توفير فرص عمل جديدة في مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر ضمن القطاعات الرئيسية، بما في ذلك السلع الاستهلاكية والطاقة والتجارة الإلكترونية والسياحة.

ويؤكد الأداء المميز في مجال استقطاب مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر العالمي النمو الاقتصادي القوي، الذي تشهده دبي وجاذبيتها للمستثمرين الدوليين، كما يتماشى مع المستهدفات الطموحة لأجندة دبي الاقتصادية D33، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في يناير/كانون الثاني 2023، بهدف مضاعفة حجم اقتصاد دبي بحلول عام 2033.

وفي عام 2023، استقطبت دبي 1,070 من مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر الجديدة، أي أكثر بنسبة 142% من سنغافورة التي جاءت في المركز الثاني بواقع 442 مشروعاً، وأكثر بنسبة 148% من لندن التي احتلت المركز الثالث بواقع 431 مشروعاً. وارتفعت حصة دبي من استقطاب هذه المشاريع الجديدة إلى ثلاثة أضعاف خلال الأعوام الخمسة الماضية، حيث ازدادت من 1.7% في عام 2019 إلى 6% في عام 2023.

وتتجسّد جاذبية دبي في تصدرها للتصنيف العالمي للوجهات، التي تحتضن المقار الرئيسية لمشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر للعام الثاني على التوالي، وذلك بعد استقطابها 60 مشروعاً في عام 2023. وجاءت سنغافورة في المركز الثاني بواقع 40 مشروعاً، بينما حصلت لندن على المركز الثالث بواقع 31 مشروعاً. واحتلت دبي أيضاً المركز الرابع عالمياً في توفير فرص العمل الناجمة عن مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر الداخلي، بعد أن كانت في المركز الخامس في عام 2022، بينما تحسن مركزها من السابع إلى الخامس عالمياً في استقطاب رؤوس الأموال من مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر.

  • مركز عالمي رائد

وقال هلال سعيد المري، المدير العام لدائرة الاقتصاد والسياحة بدبي: «إن تصدّر دبي مشهد استقطاب مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر عالمياً للعام الثالث على التوالي ما هو إلا ثمرة لرؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. كما أن هذا الإنجاز يسلط الضوء على تعاوننا الناجح مع مختلف شركائنا الدوليين وكافة الجهات المعنية، وهو ما يؤكد مكانة دبي بصفتها مركزاً رائداً عالمياً للاستثمار الأجنبي المباشر. وإلى ذلك فإن مبادراتنا الاستراتيجية تتجسد دوماً من خلال الثقة الكبيرة من قبل المستثمرين والشركات متعددة الجنسيات وكذلك الناشئة واستقطاب المواهب والكفاءات العالمية للارتقاء ببيئة الأعمال وتشجيع الاستثمار في دبي».

وأضاف: «نواصل التزامنا بتعزيز تنافسية دبي على الصعيد العالمي والنهوض بمنظومة الأعمال فيها. وكذلك إيجاد بيئة مناسبة للنمو المستدام، مدعومةً بسياسات مبتكرة ومبادرات مرنة لاستقطاب الاستثمار الأجنبي المباشر، وهو ما ينسجم مع مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33، كما أننا نتطلع لخلق فرص استثنائية وترسيخ مكانة المدينة وجهةً رئيسية للشركات الناشئة والاستثمار واستقطاب الكفاءات، إضافة إلى كونها حاضنةً مثالية لتوسع الشركات العالمية وذلك انطلاقاً من المزايا والإمكانات التي تتمتع بها دبي».

  • إقبال كبير

قال هادي بدري، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للتنمية الاقتصادية: «نجحت دبي في إرساء بيئة مستقرة ومستدامة لمشاريع الاستثمار الدولية، كما تتوافق نتائج عام 2023 مع مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33 التي حددتها قيادتنا الحكيمة. وإضافة إلى الارتفاع القوي في عدد المشاريع الجديدة، شهدت دبي إقبالاً كبيراً من الكفاءات في مختلف القطاعات الرئيسية، حيث أسهم نجاحها في توفير فرص العمل الناجمة عن مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر في ترسيخ مكانتها وجهةً رائدة لاستقطاب الخبراء المتخصصين. كما أسهم حصولنا على المركز الأول في استقطاب مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر الرئيسية بتعزيز جاذبية دبي للشركات متعددة الجنسيات، ونواصل العمل مع شركائنا والجهات المعنية في القطاعين العام والخاص، لاستقطاب شركات جديدة ودعمها لترسيخ وجودها وتعزيز مستويات التنوع والابتكار في الإمارة».

  • نتائج الاستثمار

أشارت بيانات مرصد دبي للاستثمار الأجنبي إلى تسجيل الإمارة حوالي 1,650 مشروع استثمار أجنبياً، في عام 2023، بزيادة كبيرة تبلغ 39%، بالمقارنة مع عام 2022، الذي سجل 1,188 مشروعاً. وتضمنت هذه المشاريع مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر الجديدة، ونماذج جديدة من الاستثمار، وعمليات الاندماج والاستحواذ ومشاريع إعادة الاستثمار، إضافة إلى الاستثمار الأجنبي المباشر لرأس المال المغامر، والمشاريع المشتركة.

وأظهرت البيانات زيادة كبيرة في فرص العمل الجديدة عن طريق الاستثمار الأجنبي المباشر في دبي، بلغت 15.5% على أساس سنوي مع 44,771 فرصة، وتصدّر هذا النمو شرائح التجزئة وخدمات الأعمال ومقار الشركات والمبيعات ودعم أنشطة التسويق والتصنيع.

  • الاستثمار الأجنبي

أفادت بيانات المرصد بأن مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر الجديدة (المملوكة بالكامل)، سجلت زيادة بسيطة مع 260 مشروعاً إضافياً بين عامي 2022 و2023، بينما حققت المشاريع الخاصة بأنواع الاستثمار الجديدة نمواً بنسبة 31.4% في عام 2023، بالمقارنة مع نمو بـ 25.2% في عام 2022، بزيادة 6.2% على أساس سنوي.

وفي قطاع التكنولوجيا، بلغت المشاريع التقنية المتوسطة والضخمة في دبي نسبة 58%، خلال عام 2023 من إجمالي مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر. وحافظت دبي على مكانتها الرائدة عالمياً في مختلف المجالات التكنولوجية الرئيسية، حيث برز كل من قطاعات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية والحوسبة السحابية والأمن السيبراني. كما جاءت دبي في المركز الأول من حيث العدد التقديري لفرص العمل التي وفرتها استثمارات التجارة الإلكترونية.

  • تدفق الاستثمار

وأشار مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، إلى أن تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر عالمياً في عام 2023، وصل إلى 1.37 تريليون دولار، بزيادة بلغت 3% عن عام 2022. واستقطبت دبي استثمارات رؤوس أموال أجنبية مباشرة بقيمة 39.26 مليار درهم أي ما يعادل10.69 مليار دولار، خلال عام 2023.

وأظهرت بيانات مرصد دبي للاستثمار الأجنبي أن هناك خمس دول شكلت مصدراً لتدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر واستحوذت على 66.6% من إجمالي الاستثمارات القادمة إلى دبي، خلال عام 2023، بينما أسهمت هذه الدول بنسبة 55.7% في مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر خلال الفترة ذاتها. فقد جاءت كندا ضمن قائمة أبرز خمس دول مصدر لرأس مال الاستثمار الأجنبي المباشر، بسبب إحدى الصفقات الضخمة، حيث استحوذت شركة بروكفيلد بموجبها على نتورك إنترناشيونال مقابل 2.76 مليار دولار.

وتصدرت كندا قائمة دول المصدر الخمس الأولى في تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى إمارة دبي بنسبة 26.5%، تلتها الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة 17.5%، والسعودية بنسبة 8.9%، والمملكة المتحدة بنسبة 8.2%، والهند بنسبة 5.5%. أما من حيث عدد مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر، تصدّرت الولايات المتحدة الأمريكية الدول التي تمتلك مشاريع استثمار أجنبي مباشر بنسبة 15.5% من إجمالي المشاريع، تلتها المملكة المتحدة بنسبة 15.3%، والهند 14.9%، وفرنسا 6.3% وإيطاليا 3.6% من إجمالي المشاريع.

  • أبرز القطاعات

شكلت القطاعات الخمسة الأبرز نسبة 67.6% من إجمالي تدفقات رؤوس أموال الاستثمار الأجنبي المباشر في دبي عام 2023، و69.3% من إجمالي مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر المعلن عنها، وذلك وفقاً لبيانات مرصد دبي للاستثمار الأجنبي. وتصدّر قطاع الخدمات المالية إجمالي تدفقات رؤوس أموال الاستثمار الأجنبي المباشر بنسبة 29.1%، تبعه قطاع خدمات الأعمال بنسبة 19%، وقطاع المنتجات الاستهلاكية بنسبة 9.2%، وقطاع الخدمات البرمجية وتكنولوجيا المعلومات بنسبة 6%، وقطاع الأقمشة بنسبة 4.3%. أما من حيث عدد مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر، جاء قطاع خدمات الأعمال في الصدارة بنسبة 22.8%، تلاه قطاع المأكولات والمشروبات بنسبة 14.3% وقطاع الخدمات البرمجية وتكنولوجيا المعلومات بنسبة 14.1% والمشاريع الاستهلاكية بنسبة 9.5% وقطاع الأقمشة بنسبة 8.6%.

وسجل كل من قطاع الخدمات المالية وكذلك قطاع خدمات الأعمال، زيادة كبيرة في رأس المال الأجنبي المباشر وعدد مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر على التوالي، ما يشير إلى تفضيل القطاعات الموجهة نحو الخدمات بشكل واضح. وسلطت البيانات الضوء على المشهد المتغير بالتوازي مع الميول الواضحة نحو الخدمات، وأشارت أيضاً إلى التحسينات المحتملة في بعض المجالات، لا سيما قطاع الخدمات البرمجية وتكنولوجيا المعلومات.

  • شرائح الأعمال

شكلت شرائح الأعمال الخمس الأبرز نسبة 73.7% من إجمالي تدفقات رؤوس أموال الاستثمار الأجنبي المباشر في دبي خلال عام 2023، و96% من إجمالي مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر المعلن عنها، وذلك وفقاً لبيانات المرصد. وتصدّرت خدمات الأعمال إجمالي تدفقات رؤوس أموال الاستثمار الأجنبي المباشر بنسبة 38.3%، تبعها البيع بالتجزئة بنسبة 15%، وإعادة التدوير بنسبة 8.6%، والبناء بنسبة 8%، والمقرات الرئيسية بنسبة 3.8%. أما بالنسبة لإجمالي عدد مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر المعلن عنها، جاءت خدمات الأعمال في الصدارة بنسبة 42.2%، تبعها خدمات البيع بالتجزئة بنسبة 33.7%، والمبيعات والتسويق والدعم بنسبة 14.3%، والمقرات بنسبة 4.2%، ومشاريع الخدمات اللوجستية والتوزيع والنقل بنسبة 1.8%.

وحافظت شريحة خدمات الأعمال على مكانتها الرائدة من حيث إجمالي تدفق رؤوس الأموال وعدد مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر، ما يؤكد الدور المحوري الذي تلعبه هذه الخدمات في المشهد الاقتصادي لدبي. وشهدت خدمات البيع بالتجزئة زيادة ملحوظة على أساس سنوي من حيث إجمالي تدفق رؤوس أموال الاستثمار الأجنبي المباشر بنسبة 6.3%، وعدد مشاريع هذه الفئة من المشاريع بنسبة 6.2%. كما تشير البيانات إلى توقعات إيجابية في قطاع البيع بالتجزئة، مع تسليط الضوء على فرص التوسع والاستثمار.

الخميس، 4 أبريل 2024

مؤشر كيرني لثقة الاستثمار الأجنبي المباشر لعام 2024 ... الإمارات الثامنة عالمياً في ثقة الاستثمار الأجنبي

مؤشر كيرني لثقة الاستثمار الأجنبي المباشر لعام 2024 ... الإمارات الثامنة عالمياً في ثقة الاستثمار الأجنبي

 

الإمارات الثامنة عالمياً في ثقة الاستثمار الأجنبي

الامارات

تبرز منطقة الشرق الأوسط بشكل متزايد كواحدة من أكثر المواقع المرغوبة للمستثمرين الأجانب الذين يتطلعون إلى ضخ رؤوس الأموال، وفقاً لمسح يصنف البلدان الأكثر احتمالاً لجذب الأموال على مدى السنوات الثلاث المقبلة.

وقد ساعدت الجهود الرامية إلى تنويع الاقتصاد وتطوير سياسات الأعمال في الإمارات على تحقيق أكبر القفزات على مؤشر «كيرني» لثقة الاستثمار الأجنبي المباشر لعام 2024. وصعدت عشرة مراكز منذ عام 2023، لتحتل المركز الثامن عالمياً.

من بين الأسواق الناشئة، احتلت الإمارات والسعودية المرتبين الثانية والثالثة على التوالي، خلف الصين. كما دخلت عُمان قائمة الأسواق الناشئة للمرة الأولى، بفضل إطلاق صندوق المستقبل الذي سيركز في الغالب على جذب الاستثمار الأجنبي المباشر.

وعندما يتعلق الأمر بالتفكير في مكان جني الأموال، قال المستثمرون إنهم يعطون الأولوية القصوى للتكنولوجيا وقدرات الابتكار. وكانت كفاءة العمليات القانونية والتنظيمية وسهولة نقل رأس المال من وإلى البلاد من العوامل الرئيسية الأخرى.

كما تظل التوترات الجيوسياسية على رأس أولويات المستثمرين، إذ قال نحو 85% من المستثمرين إن الزيادة ستؤثر بشكل معتدل أو كبير في قرارات الاستثمار.

ومع ذلك، كان المستثمرون أكثر تفاؤلاً بشأن الإمارات عند النظر إلى الأسواق النامية.

ويستند مؤشر الاستثمار الأجنبي المباشر، الذي أجراه مجلس سياسة الأعمال العالمية التابع لشركة «كيرني»، إلى مسح سنوي لقادة الأعمال العالميين، تم إجراؤه في يناير، في حين أن الشركات المشاركة في الاستطلاع لا تقل إيراداتها السنوية عن 500 مليون دولار.

وللعام الثاني عشر على التوالي، تتصدر الولايات المتحدة التصنيف العالمي، فيما احتفظت كندا بالمركز الثاني، وقفزت الصين إلى المركز الثالث، بعد أن كانت في المركز السابع العام الماضي.

وارتفعت المملكة المتحدة درجة واحدة إلى المركز الرابع، وتراجعت ألمانيا درجة واحدة إلى المركز الخامس، وحافظت فرنسا على المركز السادس. والجدير بالذكر أن اليابان تراجعت من المركز الثالث إلى المركز السابع عالمياً.

الأحد، 17 مارس 2024

 عدد الشركات العاملة في المنطقة الحرة بجبل علي تتجاوز ال10100 شركة  بنهاية 2023

عدد الشركات العاملة في المنطقة الحرة بجبل علي تتجاوز ال10100 شركة بنهاية 2023

 

10100 شركة في جافزا بنهاية 2023.. بزيادة 800

جبل علي

تجاوز إجمالي عدد الشركات العاملة في المنطقة الحرة بجبل علي -«جافزا»، نهاية العام الماضي 2023، حاجز ال10100 شركة، حيث استقطبت قرابة 800 شركة جديدة، على مدار العام الماضي 2023، مقارنة بالعام الذي سبقه، والذي بلغ حينه 9500 شركة.

وبحسب وثيقة صدرت عن «موانئ دبي العالمية - دي بي ورلد»، نجحت المنطقة الحرة بجبل علي، في جذب مزيد من الاستثمارات والشركات الجديدة، مدفوعة باتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة، التي وقعتها دولة الإمارات، خلال العامين الماضيين 2022-2023، وكذلك سهولة مزاولة الأعمال في دبي و«جافزا»، والبنية التحتية المتطورة والخدمات الذكية.

لى صعيد الإشغالات؛ تمكنت «جافزا» من رفع مستويات ونسب الإشغالات لديها، وخاصة على صعيد: المستودعات، الأراضي، المكاتب، ومساكن العمال قيد الإنشاء.

في ما يتعلق بالمستودعات، ارتفعت نسب إشغالاتها في نهاية 2023 إلى 93%، مقارنة ب89% كما في نهاية 2022، وكذلك ارتفعت إشغالات الأراضي بشكل كبير لتصل إلى 91%، مقارنة ب79%، ومواقع وسكنات العمال قيد الإشغال التي ارتفعت من 79% كما في نهاية 2022، لتصل إلى 81% في نهاية العام الماضي 2023، فيما استقر أداء وإشغالات المكاتب عند مستوياتها السنوية مسجلة إشغالات عند 79%.

  • قطاعات

في ما يتعلق بأصناف التجارة، التي تعاملت معها «جافزا» في 2023، جاءت أولاً المركبات وأجزاؤها في الحصة الأكبر من واردات المنطقة الحرة لجبل علي بحصة 15%، والصناعات الكهربائية ثانياً بحصة 6%، والأعلاف الحيوانية ب5%، والإلكترونيات الشخصية 5%، الفواكه والمكسرات 5%، منتجات الحديد 4%، الأخشاب 4%، مواد البناء 4%، الأطعمة والمواد الغذائية 4%، الكيماويات 4%، البوليمير والبلاستيك 4%.

فيما استحوذت منتجات الحديد على الحصة الأكبر من الصادرات بحصة 11%، المركبات وأجزاؤها 9%، المنتجات النفطية والهيدروكربونية 6%، البلاستيك والبوليمرات 5%، المنتجات الكيماوية 5%، المواد الغذائية 5%، الصناعات الكهربائية 5%، مواد البناء 5%، الورق 3%

ولناحية أهم الشركاء التجاريين، حل السوق الهندي أولاً أكبر الأسواق الخارجية، التي تصدر إليها «جافزا» منتجاتها بحصة 13%، باكستان 6%، الصين 5%، إيران 4%، العراق 4%، الولايات المتحدة الأمريكية 4%، مصر 3%، السعودية 3%، كينيا 2%، جيبوتي 2%، الكويت 2%، تنزانيا 2%، الصومال 2%، تركيا 2%، والمملكة المتحدة ونيجيريا وجنوب إفريقيا وهولندا وقطر واليابان 1% لكل منها، فيما بقية المناطق 40%.

أما بالنسبة للواردات، فحلت الصين أولاً بحصة الربع 25%، الهند ثانياً 13%، الولايات المتحدة الأمريكية 8%، باكستان 4%، اليابان 4%، مصر 3%، تركيا 3%، إيطاليا 2%، بلجيكا 2%، جنوب كوريا 2%، ألمانيا وتايلند وجنوب إفريقيا والمملكة المتحدة وإسبانيا وماليزيا 2% لكل منها، فيما فيتنام وهولندا والسعودية وسنغافورة 1%.

  • مساهم قوي

وتسهم «جافزا» بحصة هي الأكبر على صعيد تجارة الإمارات العربية المتحدة غير النفطية، ودبي على وجه التحديد، لا سيما تجارة المناطق الحرة التابعة للدولة، لكونها مجتمع الأعمال الأكبر من نوعه والأكثر تعدداً وتنوعاً في الإمارات والمنطقة، حيث تحتضن 100 شركة من قائمة «فورتشن» لأفضل 500 شركة عالمياً.

  • فرص عمل

عززت «جافزا» من رصيد فرص العمل في دبي والإمارات عموماً، بخلق أكثر من 135 ألف فرصة عمل، وبذلك، فهي محرك اقتصادي نشط، وبيئة متكاملة من الأعمال والاستثمارات، حيث تطورت المنطقة الحرة لتلعب دوراً فعالاً في التجارة، ولتصبح مجتمعاً للعمل الذكي، يوفر فرصاً غير مسبوقة للنمو والوصول إلى الأسواق بأنواعها.

وتحقق الشركات المسجلة في «جافزا»، ما يُعادل 104.2 مليار دولار من قيمة التجارة على أساس سنوي، وقد صُممت منظومتها لتلبية احتياجات شركات التصنيع والتجارة.

  • مزايا

ومنحت «جافزا» للمستثمرين، العديد من المزايا والخصائص المتعددة، على رأسها أنها تعد منصة هدفها بناء الجسور العالمية، وتوفر ملكية أجنبية بنسبة 100%، وإعفاء من ضريبة الشركات لمدة 50 عاماً، وامتيازاً قابلاً للتجديد، كذلك إعفاء من أية قيود على ترحيل رأس المال إلى الخارج، ومن رسوم الاستيراد وإعادة التصدير، ومن أية القيود على العملات، وإمكانية رهن عقار عمل المستثمر، ومن ضريبة الدخل على الأفراد، وتوفر الخدمات الجمركية داخل أسوارها، وإعفاء من أية قيود على استقدام الكفاءات والعمالة الأجنبية

  • قطاعات نشطة

تمتد صناعة اللوجستيات في «جافزا» على مساحة من المرافق الشاملة تمتد إلى 3.85 مليون متر مربع، ومساحة للمستودعات تبلغ 92,100 مليون قدم مربعة، وللمكاتب تصل إلى 2,300 مليون قدم مربعة، إضافة إلى قرب «جافزا» من ميناء جبل علي، ما أسهم في وضع القطاع في القمة على مستوى «جافزا» ومستوى الإمارات.

وتسهم عوامل كثيرة في ترسيخ مكانة «جافزا» باستمرار، بين أفضل مقدمي الخدمات اللوجستية في قلب شبكة التجارة العالمية لخدمة عملاء من جميع أنحاء العالم، ومن أبرز تلك العوامل، أنها تضم أكثر من 430 شركة من أكثر من 30 دولة، وما يزيد على 16,000 فرد بقطاع اللوجستيات الخاص بها. وفي الوقت نفسه، فإن نموذج الإمارات متعدد الوسائط، يتيح الفرص للأسواق المهمة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا للمشاركة في الأعمال التجارية للمنطقة الحرة وخدمتها، لما يزيد على ال 3.5 مليار مستهلك من مختلف أنحاء العالم، ومع ذلك، فإن ما تقدمه من ممر متفرد للوجستيات في منطقة واحدة معفاة من الجمارك، يُسرع من عملية نقل البضائع من البحر إلى الجو، من دون الحاجة إلى أي تفتيش جمركي في الطريق الشحنة إلى وجهتها.

  • السيارات وقطع الغيار

يمتلك قطاع السيارات وقطع الغيار وخدمات ما بعد البيع من المرافق، ما يزيد على 1.33 مليون قدم مربعة في المنطقة العربية لجبل علي، والتي تعد مقراً للشركات من جميع أنحاء العالم.

ويتبع قطاع السيارات في الشرق الأوسط، نموذج الاستيراد المتبنى أيضاً من قبل القطاع لدى «جافزا»، وسط بيئة تشجع التنافس والتنوع والاندماج، وهي مقر لأكثر من 629 شركة من 70 دولة على الأقل، فيها ما يزيد على 7,900 شخص.

ويُعد القطاع جزءاً من منظومة «جافزا» الموحدة، التي تتمتع بقوة بنية اللوجستيات التحتية، ما يُمكّنها من المساهمة في قطاع السيارات بالإمارات إحدى أكبر الأسواق الاستهلاكية وأسرعها نمواً في الشرق الأوسط، حيث صُممت مرافقها جميعها لتوفير حلول لتجارة أكثر سهولة وذكاء، من خلال محطة نقل الحاويات إلى القناة التي تُيسر مرور البضائع وموقف السيارات الجديد مُتعدد الطوابق ذي القدرة على استيعاب حتى 27,000 وحدة معادلة للسيارات، ما يضع ميناء جبل علي في المركز الحادي عشر بالعالم على مستوى القطاع، من حيث المساحة والأكبر في الشرق الأوسط.

  • سلع الأغذية والزراعة

وتُعد المنطقة الحرة لجبل علي، من أكبر المساهمين في قطاع السلع الغذائية والحيوانية والزراعية بأشكال عدة، وعلى مستويات مختلفة، والتي أصبحت جميعها ممكنة بفضل ما يشغله القطاع من مساحة تزيد على 1.59 مليون قدم مربعة من «جافزا»، وما يتمتع به من مراسٍ متكاملة الخدمات ومرافق متعددة الاستخدامات بالميناء.

وتعد «جافزا» وحدها محطة متكاملة الخدمات، تخدم شركات الأغذية والزراعة من جميع الأحجام، من خلال ما لديها من خدمات تتيح الحصول على مختلف المرافق، مثل محطات شحن الحاويات، والقناة التي تيسر مرور البضائع، ومخزون من السلع الغذائية والزراعية، والتي صممت جميعها لتوفير اختيارات وحلول تجارية أكثر سهولة وذكاء.

ويلعب النمو المطرد الذي يشهده القطاع، دوراً فعالاً في انضمام الشركات «جافزا»، وما تمثله من منظومة متكاملة، تتمتع بفرص نمو متعددة للأنشطة التجارية، التي تُعد جزءاً من مجال السلع الغذائية والحيوانية والزراعية، ويضم هذا القطاع 560 شركة من قرابة 70 دولة فيما عدد العاملين فيه بلغ 6800 موظف.

  • الكهربائية والإلكترونية

تزدهر صناعة الإلكترونيات والكهرباء في «جافزا»، التي تنتشر على مساحة 1,11 مليون قدم مربعة، مع سهولة اللوائح الجمركية، والحد الأدنى من عمليات الموانئ، وطلب الأسواق المتزايد باستمرار.

وتحتل الصناعة الإلكترونية والكهربائية الصدارة في عدد الشركات المؤسسة، حيث تضم ما يزيد على 1300 شركة من 89 دولة بكفاءة عمالية تزيد على 8200 موظف.

  • السلع الاستهلاكية

وتسهم «جافزا»، التي تضم أكثر من 10 آلاف موظف العاملين في التجارة العامة، مع مساحات على 1.85 مليون قدم مربعة من المرافق المشتركة، بمبلغ 40 مليار درهم في القيمة التجارية للسلع المستوردة والمصدرة، عن طريق ميناء جبل علي في التجارة العامة وتجارة السلع الاستهلاكية. وتعد أكبر البلدان المستوردة هي الصين والهند والولايات المتحدة الأمريكية وفيتنام.

وتنمو صناعة السلع الاستهلاكية بشكل هائل عالمياً، مع إيرادات أكثر من 1.5 تريليون دولار، عام 2017. والسلع الاستهلاكية من أهم الصناعات في أي اقتصاد نامٍ، أو متقدم. من ناحية أخرى؛ فإن البنية التحتية المرنة لجافزا تجعلها مثالية كمركز محوري لتجارة التجزئة. ونتيجة لذلك فإن السلع الاستهلاكية التي تتم مقايضتها في المنطقة تستمر في الازدهار.

  • البتروكيماويات

يتمتع قطاع البتروكيماويات في المنطقة الحرة لجبل علي، بمساحة 3.89 مليون متر مربع من المرافق، و8,000 كيلومتر مربع من المستودعات، و15,200 كيلومتر مربع من المساحات المأهولة للمكاتب، ما ساعد على إثبات مكانته أحد أكثر القطاعات ازدهاراً وسرعة في النمو في «جافزا».

ويضم هذا القطاع أكثر من 532 شركة من أكثر من 70 دولة و5,600 فرد، ما يسهم في الحفاظ على مكانة دبي ثاني أهم إمارة لإنتاج البتروكيماويات.

ويُعد موقع «جافزا» أحد العوامل الرئيسية لاستمرار نمو قطاع البتروكيماويات الاستراتيجي المتميز، بوابة إلى منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا، حيث تستقطب شركات النفط والغاز من جميع أنحاء العالم، ما يساعدها على المساهمة بما يقرب من 70% من التجارة الخارجية للإمارات من خلال المنتجات البتروكيماوية.

ويعد ميناء «جبل علي» أيضاً، عاملاً كبيراً وراء نجاح البتروكيماويات على الصعيدين، المحلي والدولي، بفضل خدمتها لما يزيد على 5,200 من عملاء الميناء والقطاع، وتُعد أكثر المنتجات البتروكيماوية استيراداً وتصديراً هي البيتومين، والبلاستيك، ومستخلصات الدباغة، والمواد الكيماوية، العضوي منها، وغير العضوي.

  • التجزئة والتجارة الإلكترونية

يمتلك قطاع البيع بالتجزئة والتجارة الإلكترونية في «جافزا»، ما يعادل 1.85 مليون متر مربع من المرافق المُجمعة، ومساحة 42,800 متر مربع من المستودعات، وما يزيد على 1.8 مليون متر مربع من الأراضي، ما يعني مساهمة «جافزا»، بما يعادل 25% من حجم التجارة بالقطاع على مستوى الإمارات.

وتستمر «جافزا» في ترسيخ مكانتها ملتقى عالمياً للتجارة واللوجستيات، بما تضمه من شركات تزيد على ال1,180 شركة من أكثر من 95 دولة، فيها أكثر من 10,100 شخص، تلعب دوراً فعالاً في النمو المطّرد لقطاع البيع بالتجزئة والتجارة الإلكترونية، وما يترتب عليه من استقرار الإنفاق الاستهلاكي المحلي للإمارات.

من ناحية أخرى، فإن بنية «جافزا» التحتية على التكيف، أسهمت في جعلها الموقع الأمثل لكثير من شركات البيع بالتجزئة والتجارة الإلكترونية، وما تُديره من أنشطة تجارية، وبالتالي، فإن نمو التجارة الإلكترونية والقطاعات التي تدعمها، يساعد على النمو التجاري، بغضّ النظر عن تحديات الحاضر والمستقبل.

  • الصحة والأدوية

يستمر قطاع توزيع الإمدادات الطبية وصناعة الدواء بجافزا في تلبية احتياجات السوق، التي تتزايد عالمياً، بفضل عوامل عدة، كامتلاكه مساحة تزيد على المليون متر مربع، ومساحة 11,800 متر مربع من المستودعات.

وتسهم «جافزا» في دعم احتياجات القطاع بما لديها من أكثر من 390 شركة من أكثر من 60 دولة، وأيدي عاملة تزيد على 4000 شخص، إضافة إلى مرافق مُجهزة على أعلى مستوى لمناولة البضائع والتخزين البارد، ويُشرف على ذلك أفراد تم تدريبهم على توفير منظومة متاحة للجميع، فيها من مقدمي الحلول والخدمات الكثيرين.

وفي عام 2020، كان ميناء جبل علي مسؤولاً عن 50% من حجم تجارة قطاع الرعاية الصحية وصناعة الدواء بدبي، ما يعني أن نصف بضائع دبي، والتي بلغ وزنها 1.2 مليون طن، تمت مناولتها بميناء جبل علي، مسجلة بذلك حجم مناولة وصلت قيمته إلى 21.8 مليار درهم من قيمة تجارة جبل علي


arrow_upward